رفضت جمعيات أمازيغية عديدة هجمات تعرضت لها الفنانة المغربية فاطمة تباعمرانت خلال الأيام القليلة الماضية، بعدما خرجت وجوه سلفية للانتقاص مما قدمته للأغنية والثقافة الأمازيغية بـ”ألفاظ جارحة تمس كرامتها”، وفق ما ورد في بيان للهيئات المذكورة.
وعبرت جمعيات وفعاليات أمازيغية عن استغرابها “الهجوم السافر على أيقونة الفن الأمازيغي الموسيقية والشاعرة فاطمة تاباعمرانت في مقطع فيديو متداول على نطاق واسع؛ فيديو تجرأ على ذاكرة الموسيقى الأمازيغية وضمنا على الثقافة الأمازيغية في المغرب”.
وتعرضت فاطمة تبعمرانت وهي فنانة مغربية من أبرز رموز الموسيقى الأمازيغية، بدأت مشوارها منذ ثمانينيات القرن الماضي، وغنت حول مواضيع عديدة في مقدمتها الهوية والحياة والمرأة والحب، (تعرضت) لهجوم حاد من وجوه سلفية تبث مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورفض المصدر ذاته “أحكاما قيمية أخلاقية تستقي رؤيتها من صوت يضيق بالفن وبمختلف مظاهر الحياة والفرح الإنسانيين، ومختلف حوامل الذاكرة المغربية في اختلافها وتنوعها، متجاوزا الموضوعية اللازمة والمسؤولية في حرية التعبير عن الرأي، ومشدودا إلى التجريح الأخلاقي”.
وأوضحت الجمعيات ذاتها أن “فاطمة تاباعمرانت استطاعت لعقود أن تجترح للفن الأمازيغي آفاقا رحبة، واستطاع صوتها أن يظفر بصدى خصيب في مختلف مدن وقرى المغرب؛ فنانة تغنت بالجمال والحياة والحرية والأمل والهوية، وانتصرت للقيم الكونية النبيلة”.
وأكد المصدر ذاته أنها “رؤية سلفية تحاول أن تحد من العنفوان الهادر للثقافة الأمازيغية، متوسلة بذلك قولا مبتذلا يتفيأ ظلال الجزم باستحالة إمكان أبدع مما كان، ويكرع مختلف تعبيرات الإساءة الشديدة رسوخا في دركات اللامعنى”.
واعتبرت الهيئات ذاتها أن “الانشغال الكبير بهذا الخطاب من قبل المجتمع ناتج عن أعطاب عديدة، وتنشئة ثقافية تحتاج إلى تفكيك دائم”، مؤكدة أن “بعض السواد لا ينبغي أن ينسي إشراق الإسهامات التي تسدي خدمات جليلة للثقافة المغربية، من أنطولوجيات للروايس والعيطة وأعمال علمية وأكاديمية حول التاريخ والثقافة المغربية والأمازيغية”.
أحمد بوزيد، الباحث في الثقافة والموسيقى الأمازيغية، سجل أن “الهجوم عبر الوسائط الرقمية المعاصرة من قبل الشيوخ الرقميين على الثقافة الأمازيغية بوجه عام، وعلى الموسيقية الأمازيغية فاطمة تابعمرانت بوجه خاص، لا ينفصل عن الرؤية إلى العالم التي يتغذى من هوامشها هذا القول الرقمي، التي تعي في العمق الأدوار المركزية للفنون في إشاعة قيم الاختلاف والعيش المشترك”.
وأضاف بوزيد، في تصريح لهسبريس، أنها “شهادة على قدرة الفن على بناء الإنسان وعلى الإقامة في مساحات شتى في المعيش الاجتماعي بما يسهم في بناء الإنساني وتعزيز تفكيره النقدي، الإنسان بوصفه ثروة بناء الوطن”.
وأوضح المتحدث أن “هذا العنف الرمزي الذي يطال التعبيرات الفنية ومنتجيها مرتبط بسياق التسعينيات وما بعدها، وهو سياق عودة الفكر الأصولي وعودة الهويات القاتلة إلى الفضاء المغاربي”، وزاد: “قديما كان موجها للمفكرين والكتاب والمنشغلين بالنقد والسؤال ونسقية المعرفة، وفي الحاضر أصبح موجها للفنون وعنفوانها”.
واستعاد بوزيد، في السياق ذاته، ما لحق المغني الجزائري معتوب لوناس والشاب حسني، وما تعرض له الشاب خالد لعقود من الزمن، مضيفا أن الأمر لا يتعلق بفاطمة تاباعمرانت لوحدها، ولكنه يعني هويتها وما ارتضت به الحضور في الزمن المعاصر، مردفا: “المقصود هو الفن، الفن الذي كتب عنه الشاعر الكوني محمود درويش مخاطبا الموت ‘هزمتك يا موت الفنون جميعها’. الفن ضد ثقافة الموت والاغتراب”.
ولمدا لم تهتم هاته الجمعيات بالارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وقصاوة الحياة فالجمال الأطلس من برد والمستشفيات المنعذمة والمدارس البعيدة عن الثلاميد و عذم صلاحية الطرقات( بان لهم غير لغنة لميفد حتى بحاجة )ولا يسمن ولا يغني من جوع .
نحن المسلمون مكلفون بالنهي عن المنكر و هذا واجب على كل مسلم
اما ما تحاول هذه الجمعيات المشبوهة من محاولة لتكميم الافواه و محاولة الدفاع عن المنكر فهو الشيئ الغير مقبول
همهم اقصد تلك الجمعيات هو التطبيع مع الميوعة و نشر الخيانة الزوجية و الرذيلة و ضرب قيم و تقاليد بلادنا عرض الحائط
فاطمة تبعمرانت فنانة كبيرة في قلوبنا قدمت الشيء الكثير للفن المغربي وخاصة الامازيغي تداافع عن الامازيغية تستحق التكريم عما قريب انها فنانة تدافع عن الوطن وعن الثوابث الوطنية لا نقبل ان يمسها سوء . اما السلفيين لم يقدموا لنا سوى معاكسة الحقيقة انهم ضد التنمية والتقدم تجاوزتهم الفنانة ب عشرين سنة ضوئية.
التكفيريون يسمون أنفسهم سلفيين مع الأسف.
ومن يكره الدين صار ينسب العنف للسلفية.
أما السلفية الحقيقية فهي اتباع السنة على فهم سلف الأمة.
انشروا تعليقي مشكورين.
تجار الدين ، و بائعو الوهم لا يعجبهم العجب ، و لا الصوم في رجب ، هم ضد كل شيء ، و لو بحثنا جيدا عن أصلهم و فصلهم و تفاصيل معتقداتهم لاكتشفنا أنهم شياطين في ثوب رجال دين ، ينشرون الكراهية ، و يبثون العداوة ، و يحرضون على البغضاء ، و لا يتوانون عن تكفير الموحدين و استحلال دماء الآمنين و انتهاك أعراضهم و سلب أموالهم .
إن ردود الفعل التي نراها في الغرب من حرق للمصحف وإساءة للرسول ما هي إلا ردود فعل عما يؤمن به السلفيون خاصة و تجار الدين عامة.
أكرر أن السلفية نيت شيطاني إذا انتشر في بلد ما فيتغرق لا محالة في مستنقع الإرهاب ، لأن مقدمة الإرهاب المادي هو الإرهاب الفكري .
بالنسبة لي الفن باكمله حرام .. من موسيقى وبالاخص المغنيين هذا الذي اصبحنا نشاهده غني عن التعريف .. واغلبهم يغنون في الكابارهات وانتم تعرفون ماذا يكون هناك .. ناس فضلوا هذا النوع من العيش والكسب … وهذا امر يهمهم .. لانشتم ولا نسب احد .. كل واحد منا في هذه الدنيا يختار حياته .. لاكن مع الاسف لاشيء يدوم .. النصيحة لابد منها لاكن في هذا الزمن ارى ان النصيحة يجب ان يحتفظ بها الشخص لنفسه .. لان ربما تجر عليه الويلات… انا مرة كنت شوية صغيرة .. وحضرت الى نوع من الطرب كما يقولون . وكانت الفنانة او الشيخة كما يطلق عليها تغني وترقص مع حركات تركرت الرجال والنساء بدون عقل .. …. المهم كل واحد مسؤول عن نفسه .. والحرام بين والحلال بين … مني انا اقول الله يهدينا كاملين … قولوا امين
إلى ملاحظ سابق
رغم تهريب النقاش إلى وجهة بعيدة، أدعوك لإعادة السؤال مرة أخرى لكن هذه المرة وجهه الشيوخ الذين انتقدوا تباعمرانت.
” ولماذا لم يهتم هؤلاء الشيوخ بارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وقساوة الحياة في جبال الأطلس من برد ومستشفيات منعدمة ومدارس بعيدة عن التلاميد و عدم صلاحية الطرقات( بان لهم غير مغنية ما سارقة حد ما اختلست مال عام )”
الله يعفو
کل التضامن مع الفنانة الامازیغیه فاطمه تبعمرانت .وتعازینا الحارة في وفاة ابنتها
كيحتقركم الغرب والبرلمان الاروبي لهاد الاسباب مخلين هموم الناس ومضاربين على ………
هؤلاء السلفيون يسعون الي القضاء على كل ما يمت إلى الفن بصلة، والى الفنون الامازيغبة بالخصوص، فهؤلاء و منهم بعض الامازيغ المغفلون طبعا. يسعون الي ان يعيش الإنسان في الهم والحزن الداءمين، إذ يحرمونه من الاستمتاع بملذات الحياة ومتعها ، ومنها الاستمتاع بالموسيقى وبالفنون المختلفة كالغناء والرقص والموسيقى باشكااها المتنوعة، ويريدون ان يعيش المرآ منطويا مهموما طول حياته الي ان يحين أجله. لا يرفه عن نفسه ولا يتمتع بأية لدة من ملدات الحياة ويعتبرون ذلك من أعمال الشيطان، وساهم سلوكهم هذا في اندثار العديد من الفنون على الصعيد الوطني، وخاصة الامازيغية ، التي كانت تدخل الفرح والبهجة والسرور في قلوب الناس، ومن هذه الفنون التي انقرضت او بدأت في الإقراض، بفعل محاربة هؤلاء لها على سبيل المثال، العيطة ، الشيخات، احيدوس ، بوغانيم. والذي يعتبر من أعرق واجمل الفنون الأطلسية في ايت بوكماز والتي استمتع بها البشر على الصعيد العالمي، وغيرها من الفنون، وعلينا أن نتدارك الأمر قبل فوات الأوان.
ان تتمتع بالسماع للقرآن الكريم او الفقهاء والشيوخ المحبوبين لديك فهدا من حقك ، لكن ليس من حقك بتاتا ان تمنع الآخر من الاستماع إلى الغناء والطرب بأغنية يستمتع بها . هدا يسمى الحرية ، الحرية وكما يقال ” كل نعجة تعلق من رجلها”
هل ستدافع هذه الجمعيات الأمازيغية على السيدة تباعمرانت يوم تقف أمام الله جل في علاه، هذا هو السؤال الذي يجب طرحه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى بقلب سليم. والسؤال الذي يطرح نفسه هل هذه الجمعيات على دين الإسلام أو على دين يلائم هواهم وتقاليدهم وطقوسهم الضالة المضلة، أفيقوا قبل فوات الأوان. أنشري هيسبريس
لم نسمع لهذه الجمعيات صوتا عندما تم حرق المصحف. وهل ستنفع الجمعيات شيئا عند لقاء الله تعالى؟
المغرب ليس سلفيا، و السلفية دخيلة على المغاربة. خصوصا هذه السلفية المدخلية و الجامية
على العموم المغربي حر بطبعه، و الدليل انه استعصى على حكم كل من حاول حكمه، دائما.
المالكية بفكر اشعري قبلها المغاربة لأنها تعتمد على الإبتكار عكس السلفية المأخوذة من الحنبلية ، لكن لكل مكان ظروفه، فالمغرب لم يعرف محنة خلق القران كما عرفها المشرق، لذلك كانت الحنبلية في المشرق وما كان لها لتكون في المغرب.
دعوا المغاربة و شأنهم…
المغرب بلد أمازغي و ليس بلد من الشرق الأوسط
على شيوخ الوهابيين الموالين للجزيرة العربية العيش في هذه الدول و إبتعاد عن الثقافة و الفن الأمازيغ و تقاليدهم التي دامت أكثر من 3000 سنة .
صناع التفرقة التمزيغية المصنعة
يحاولون صنع الكراهية للدين الإسلامي عن طريق صناعة
قنوات الخلاف .
يصعون الكره بين التمزيغ الجديد و الذين الإسلامي
هل الأغنية تضركم في شيئ؟؟؟
يجب إعادة النظر في بعض خطابات الكراهية انا احب ان استمع إلى موسيقى الأمازيغية القديمة و لا يحق لأي أحد أن ينتقذني لأنني اسمع موسيقى.
واحد السؤال بسييييط جدا.
لو أن الرسول بيننا فهل سيبارك هذا النوع الذي تسمونه فن ؟
المتسلفون الوهابيون يهدمون من حيث يظنون أنهم يبنون،
والمسلم من سلم المسلمون لسانه ويده
شبه هاته الجمعيات وقعت في المحظور . أرادت أن يكون لمثل الفنانين كلمات واغاني بكل حرية لكن الطرف الآخر أن عبر على ما يريد يتم مهاجمته من الاخير الغناء حرام . نقطة نهاية
المشكل ديال أبوعمار هو أنو مكينصحش بطريقة لينة وبلا تجريح، وهو للأسف كيتنمر بزاف ماشي غير على تبعمرانت ولكن على بزاف دالناس
انا مع النقد البناء وضد السب والشتم والتجريح الغير
ربما تكون باسوس جديدة. وقتنا أصعب من اي وقت مدى. فالمواقع التواصل سيف ذو حدين. فالمشاهير لازم عليهم يفكرون مليون مرة قبل أن ينطقوا
السلفية متل الوهابية والجهادية .هم أعداء الإنسانية والأخلاق والحرية .الشعر والفن والغناء هوا الافراح والمحبة .
كان الرسول الله ص،ع.س.. شعراء والمداحين .على رأسهم .حسان ابن تابت و…،.
نحن مع الحرية حرية الفكر والتعبير وتضامننا مع كل التقدير والاحترام للفنانين والفنانات الأمازيغية والعالم على رأسهم المحبوبة تبعمرانت
يجب الإنكباب على. كيفية مواجهة الجزائر بدل من صناعة التفاهة
لغتنا هي العربية
وديننا الإسلام
حداري من صانعي الكره بين التمزيغ و الدين ،
كسوسي أمازيغي محافظ لا أعترف بهذه الجمعيات التي تهدم أخلاق الأسر، أهل سوس معروف عليهم الأخلاق و التحفظ و نساؤهم معروف عليهم الحياء و الأخلاق و الستر و ليس الغناء في السهرات
عند المتدينين الاسلاميين كل شيء يفرح الناس حرام ، مثل الطريق والرقص ولعب الكرة ووو…وعندما يقوم نتكرف اوروبي بحرق القرآن ننهض نحن اللادينيين الدفاع عن الدين ، ونحن نعرف جيدا من هم المتطرفون الاسلاميين الذين يكفرون كل شيء
استغرب ان تخرج جمعية تداعي الدفاع عن الهوية وعن الامازيغية لتدافع عن ما يسمونها فنانة امازيغية أليس من ينتقدها من ائمة ووعاض امازيغ كذالك؟ ام انهم يقفون مع صوت الغناء والرقص والفجور ويهاجمون صوة الدين والارشاد لمن يشتغل هولاء و لحساب اي أجندة….؟؟؟؟!!!
سمعنا ماقلته هذه الفنانة كما يحب البعض ان يسميها رغم انني ارا فيها تجسيدا لمفهوم (الشيخة بالعربية وترايست بالشلحية) انها في احد المهرجانات وصفت الملتحين بالمعز،ووصفت لباس المحجبات بالخيمة المظلمة،ووجهت سيل انتقادتها الا احد الوعاض في تلميح واضح لشخصه…
اللهم لا تأخذنا بما فعله السفهاء منا……..
أهل سوس يمتازون بالحشمة و إحترام تعاليم الإسلام
نحن سواسة نحترم دننا الحنيف.
صانعي التفرقة هم من يسوقون الكذب من أجل التفرقة
هناك أيادي خفية تصنع الكراهية
و العداوة
بين الفلكور السوسي و الذين
أنا سوسي ولا أنتمي لهذا الإسم المصنع أمازغ من أجل التفرقة
نحن نحثرم ديننا الحنيف و لغتنا العربية هي مقدسة .
يجب على المجتمع اتخاذ الحيطة و الحذر من الظلاميين الدواعش اللذين يتخفون وراء التدين وهمهم الوحيد هو زعزعة الاستقرار .
يجب على المغرب محاكمة فقهاء الإسلاميين الدين يروجون لخطاب الكراهية ضد ثراث.
ليس كل ناس يؤمنون بما تؤمن به أيها السلفي دع الناس وشأنهم.
احب صوت تباعمرانت والموسيقى واللحن وحتى الكلمات أتمنى أن ازور منطقة ايت باعمران
أنا أمازيغي من الريف
لكني لا أفهم أي شيء من المطربة السوسية تاباعمرانت
لهذا لا يمكنني أن أحكم على هذا المشكل .
حداري من تجار العرق
نحن كلنا مغاربة
السوسي مغربي والسلفي مغربي
يريدون صناعة الكره و العداوة بين السوسية و السلفية
يتوفر المغرب على ثروة فنية وموسيقية قلما تتواجد في بلدان اخري ،إنها ثروة حقيقية :الشعبي، الأندلسي، الملحون، الأطلسي ،الأمازيغي، الجبلي، التطواني، الوجدي، العصري…. موسيقى متنوعة … كلها تطرب المغاربة وأنا واحد منه، انواع موسيقية تدخل البهجة والفرح والسرور على قلوبنا .فمن انت وبأي حق تمنعنا من الموسيقي والطرب والرقص والاعراس…؟؟؟؟؟؟
الله إهديها ترجع لطريق الله او توب
ترى بعض الفئات المجزأة قلوبهم يحاولون تجزيء المسلمين بالتسميات، هذا سلفي و هذا تكفيري و هذا مالكي و هذا سلفشتاني و نحن لنا وحي واحد ما أحله حلال و ما حرمه حرام و من كفره كفر و ما وعده حصل و من هدده عوقب، أما من يدعون التقدم فليرونا أين وصل بهم تقدمهم و كيف اكتسبوه من شطحات الراقصات و من الضحكات و العربدات.
هدفهم صناعة العداوة بن فلان و فرتلان
أيادي خفية تصنع الفرق
الحمد لله كلنا في الهم سوى
لغتنا العربية وديننا الإسلام هو خط أحمر لصانعي الكره و العداوة
الفنانة تاباعمرانت تغني الفلكلور السوسي .
هناك أقلية تحب هذا النوع من الموسيقى
سيبقى الصراع بين الحق والباطل إلى يوم الدين، و المنتصر هو الحق دائما.
سيأتيكم يوما ما خبر هذه المرأة المغنية أنها اعتزلت الغناء وتابت إلى الله، وعند ذلك سيحاولون إقناعها بعدم الاعتزال، لأنك فنانة ولا مثيل لك و.. و.. و.. ثم تقول لهم ابتعدوا عني يا شرذمة الشياطين، واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله.
اوا الله يحسن الخاتمة ديالنا أجمعين، وراه الحق حق واخا يعياو ما ينددو ولا يدافعو على الباطل. والله يهدي ما خلق.
الصراحة الفلكور السوسي مختلف عن فلكور المغرب
هذا الفلكور السوسي
عند ه طابع أسيوي مثل الفلكور الصيني
هذا النوع من الغناء يوجد في منطقة سوس فقط
حكم الأغاني والموسيقى
فيجب على المسلم والمسلمة الحذر من ذلك وعدم استماعه لا من شريط
ولا من إذاعة ولا من تلفاز ولا غير ذلك حفظًا للدين،
وحفظًا للمروءة، وحذرًا من أسباب الفتنة والفساد.
تزداد حرمة الأغنية اذا كان في كلماتها شرك او كلام فاحش
الزج بائمة الإرهاب في السجن هو الحق هو الحل ولا شئ غير دالك
فليذهب كل السلفيون الجهاديون التكفيريون الى …….. نحن في المغرب ولسنا في المشرق نحن المغاربه شعب يتقبل الاخر ويحب الفن والفنون ويرفض رفضا تاما للكراهيه وناشرها يجب ان يحاكمها هؤلاء
تبعمرانت المغنية الامازيغية الحرة التي دائما تنير بأغانيها وأفكارها ورسائلها عبر فنها العقول وتفتح القلوب للتسامح والحب بينما دعاة السلفين الوهابيون ينشرون الظلام والرجعية والتخلف في سوس ويفرضون ثقافة اجنبية قادمة من الشرق تدعو لل”الوهابية” المتطرفة في المملكة المغربية التي من توابتها المذهب المالكي والعقيدة الاشعرية السمحة والتي تستخدم العقل لفهم النصوص عكس الوهابية الاجارمية التي كانت منبث للافكار المتطرفة
انا لست سلفيا ولا أدافع عن السلفية.بمفهومها المعاصر
لكن اعتبره هجوم اخر من العلمانيين والحداثين والملاحدة
كالعادة على الاسلام والتدين بشكل عام
وهذه الشيخة التي يدافعون عنها لا تمثل الشلوح السوسيين انما تمثل نفسها فقط
حيث ان المرأة الأمازيغية.بشكل عام .محافظة ومتدينة
وكل ما تقوم بها هذه الشيخة يخالف تقاليد وعادات الشلوح
أنا لا مع المسماة فنانة ولا المسمون سلفيون، لأنها ليست فنانة حقيقية وهم ليسوا سلفيون حقيقيون. أنا مع تحريك النقاشات التي تهم جميع الشرائح المجتمعية، وخصوصا الهشة منها، وليست تلك السجالات والمهاترات الهامشية الباحثة في الحقيقة على “البوز”.
لمادا لايتكلمون عن غلاء الاسعار وعن ضعف الاجور؟ ام ان الخوف من المحاسبة اخرس السنتهم عن قول الحق؟ لماد لايتكلمون ويحدرون الناس من تجار الخمور، ومن بارونات المخدرات،ومن الاتجار با البشر؟ الامر معروف وهو الخوف من العقاب ،لهذا يتسلطون على االبسطاء من المواطنين العاديين. انها الحكرة وقلة المرؤة والنفاق والتجارة با الدين.
التكفيريون يسمون أنفسهم سلفيين مع الأسف.
ومن يكره الدين صار ينسب العنف للسلفية.
أما السلفية الحقيقية فهي اتباع السنة على فهم سلف الأمة.
منقول
عجبا لكل من يدافع عن الغناء و المغنيين التافهين رغم اني لست متدين لكني لن اقع في هاته الهفوة الغناء محرم لدى المداهب الاربعة بمن فيهم المالكية التي يقول اغلب المعلقين انه مدهب المغاربة .
بعض التعاليق تقول هذا من باب الحرية!
ما معنى الحرية عندكم!؟
هل الحرية أن تفعل ماتشاء وقتما تشاء دون شرع يحكمك
أنت لست حرا أنت عبد لله ومُلْك له عليك السمع والطاعة
{ وما كان لمومن ولا مومنة اذا قضى الله ورسوله أمرا ان تكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد صل ضلالا مبينا }
إذا أردت أن تفعل ما تشاء فابحث عن مكان لا يكون ملكا لله وأرض لا يحكمها الله فالكون كونه والملك ملكه والشرع شرعه وما أراد فِعْله فَعَله بدون منازع
حرية الرأي مضمونة فقط لمن يشكك في الثوابت و النصوص و العقائد الإسلامية اما من يقول رايه و ينتقذ فنان او نوع من الفن على اساس او خلفية دينية فهو يمارس العنف لك الله يا وطني ، الكل يحاول محاربة هذا الدين ، لكن لا تنسوا ان هذه سنة الله في الارض منذ نوح الى قيام الساعه
معنى السلفية معناها الكهوف ماوراء الزمن..
اما فاطمة.. المغنية اللمازيغيى الحرة عي تمثل تراتنا وهويتنا وحضارتنا الامازيغية الاصلية ومم لا يعجبه عليه الرحيل الى أفغانستان او إيران…
نعم للفن ولكل ماهو جميل ولا وألف لا للظلاميين الرجعيين.
الفلكور السوسي هو فلكور أسيوي محض
لاعلاقة لهم مع إفريقيا
التشنويت و تاباعمرانت
نوع غنائهم من آسيا الوسطى
وهو فلكور سوسي يخص السوسيون فقط
أقول و أكررها لاعلاقة له مع شيء إسمه أمازغ
هناك العلمانيون الملحدون يتلبسون لباس التمزيغ من أجل الهجوم
على الدين الإسلامي .
هل العلمانية المتطرفة الكارهة للذين الإسلامي أحسن من السلفية ؟
كلا هما متطرفين .
الرايسة و الفنانة الأمازيغية فاطمة تبعمرانت هي سفيرة و أيقونة اللغة الامازيغية بسوس و كرامتها خط أحمر…كل التقدير و الاحترام لها
كانت منطقة سوس ،وإلى عهد قريب ، في منآى عن خطابات التشدد والتطرف ، وكان علماء سوس من أطيب علماء المغرب وذالك بتسامحهم المعروف وطيبوبة خلقهم وبُعْدهم عن التشدد والتطرف والفظاظة والخشونة في التعامل مع الآخر. علماء سوس كانوا ،ومنذ زمن بعيد ،قد خلقوا في المغرب ،ولو بصفة غير مباشرة، ما يمكن أن نسميه المدرسة السوسية المعروفة بامستقلاليتها عن أفكار الوهابية وميولات التطرف الدخيلة على بلادنا والمستوردة من المشرق العربي. لقد تنبأت شخصيا بانهيار هذه المدرسة السوسية المسالمة لَمَّا لاحظت بعض المتشددين والمتشبعين بالفكر الوهابي وفتاوي ابن تيمية، يفدون على هذه المنطقة الطاهرة ويعطون بعض الدروس الدينية أو يتراءسون بعض الندوات في مواضيع الوعظ والإرشاد. هناك تَيَقنتُ أن شرا مستطيرا يتربص بهذه المنطقة التي ،كما قلنا ،بقيت لسنوات مستعصية على تغلغل الفكر المتطرف الملعون فيها. يجب فتح ،لا أقول تحقيق، ولكن دراسة حول تغلغل الفكر المتطرف في منطقة سوس.
الربح من اليوتيوب أصبح يغري العديد من المغاربة من الرجال و النساء و كل منهم تخصص في موضوع معين فمنهم الطبخ و الغناء و الرياضة و العلوم الدينية و غيرها، لكن للأسف الشديد بعض أشباه العلماء هم أيضا إستغلوا فرصة الأرباح الكبيرة من قناة اليوتيوب ليدلوا بدلوهم و يبحثون عن المواضيع التي تحرك الشارع و تحقق مشاهد قياسية.
فاطمة تبعمرانت هي رمز من رموز الاغنية الامازيغبة المعاصرة ،اما من يسمى السلفية الجهادية او السلفية الخزعبيلية فهم رهط من صنع الخوانجية فهذه الجماعة غبر مرغوب فيها وخاصة في المملكة المغرببة موطن الامازيغ بدون منازع.
تحيا فاطمة تبعمرانت
تحيا الامازيغية
الموت و الهلاك من يقف ضد الامازيغ
من الواجب و الضروري الدفاع عن الفنانة الكببرة تباعمرانت فهب حبيلة الجماهبر المغربية ذاخل المغرب وخارجه فهذه الفنانة عصامية و تستحق كل تقدير و كل الاحترام.وهل تريدون الذفاع عن الفومجية و ااخوانجبة الذين مصدر كل ويلات المغرب و شمال افريقيا ؟؟؟ فاطمة تبعمرانت احسن بكثير من الاف الخوانجية السلفيين و مثلهم من المتقومجون.
Vive le maroc
Vive Israël
الخوانجبة و القومجيون و الفلسطينيون يذهبون تلى جهنم و نعم المصير.
أنا ريفي من الحسيمة
أحب هذه المطربة لكني لا أفهم لهجتها
لهجتها مختلفة ثماما عن لهجة الريف
لا أفهم منها إي شيء
يقول محمد شحرور:
أيها الناس اجتنبوا المحرمات الأربعة عشر الواردة في التنزيل الحكيم وتخلصوا من عقدة الذنب وعيشوا بسرور وسعادة ودون خوف واعلموا أن رحمة الله سبقت عذابه.
الشيوخ المعنيون لا يستحقون كل هذه الاهمية هم فقط حلايقية يسترزقون بالدين عبر منصات التواصل الاجتماعي ، ومستغلين الامية المتفشية في اوساط الشعب .
الفنانة فاطمة تبعمرانت أعطت الشي ء الكثير للفن الامازيغي و تعتبر رمزا ثقافيا و فنيا كبيرا و لا يستقيم ان تهاجم في شخصها ممن يرون في كل جميل حرام
الشيخ لم ينتقد الفنانة تبعمرانت لكنه هاجمها ووصفها بأقبح الصفات دون أن يحترم جمهورها العريض
الفقيه بلاصتو فالجامع والمغني في المنصة،،،
الفقيه فهذ الموقف هو للي مشى للمنصة كايقلب على( تاباعمرانت) و على “جوا منجل” او المشاكل بتعبير اخر…. ومن هنا نستنتج ان الفقيه خصو للي إحولو للمجلس التاديبي….باش اتربى
كمسلم أشعري، لست أوافق التيار السلفي في كثير من أفكاره، لكن قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبة على مسلم، لا أدري بخصوص هذه الفنانة، لكن إن كان ماتغني به يخالف الشريعة الاسلامية فواجب على كل مسلم أن ينكره.
لا تقوقعوا الشريعة الإسلامية ضمن التيار السلفي، فترمون كل من ينهى عن منكر ضمن دائرة السلفيين.
فالإسلام الذي عرفه أجدادنا المغاربة منذ قرون لا يبيح السفور والمنكر