يواصل الدولي المغربي يوسف النصيري تألقه مع إشبيلية، حيث ساهم في فوز فريقه على إلتشي بثلاثية نظيفة خلال الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني.
وافتتح النصيري النتيجة لإشبيلية في الدقيقة التاسعة والعشرين من المباراة، بعد تمريرة من الأرجنتيني ماركوس أكونا، الذي سجل الهدف الثاني قبل دقيقتين من انتهاء الشوط الأول.
وفي الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي للنصف الثاني من المباراة أضاف النصيري هدفا ثانيا من تمريرة للاعب الإسباني سوسو.
ونجح المهاجم المغربي في رفع رصيده التهديفي إلى ثمانية أهداف في مختلف المسابقات التي شارك فيها خلال هذا الموسم.
وتألق النصيري مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، حيث أحرز هدفين ساهم بهما في بلوغ “الأسود” إلى نصف النهائي واحتلال المركز الرابع في هذه البطولة.
تبارك الله عليك يا يوسف النصيري متألق مع فريقه إشبيلية الإسباني ومع أسود الأطلس الأشاوس
خبر رائع جدا ان يسجل بطلنا يوسف النصيري ثنائية انها الموهبة التي تترك بصمتها دائما انه الفنان والقناص لن ننسى هدفك الغالي ضد البرتغال سيبقى خالدا في قلوبنا وداعا ومزيد من التالق يا بطل
هداف البطولة الاسبانية هو لفادونسكي ب 13هدف يليه جوسيلي لاعب اسبانيول ب 11 هدف الرتبة التالثة بنزيمة ب 9 أهداف .
النصيري في ذيل الترتيب ب 2 أهداف مع أنه رأس حربة ، يتقدم عليه بعض لاعبي الوسط .
كل واحد ممكن أن يتأكد بنفسه .
المهم ان يسجل مع المنتخب الوطني اما اشبيلية يكفينا انه في التشكيلة الرسمية…انتهى الكلام
سبحان الله مادمت في المغرب فلا تستغرب .
اغلب المعلقين كانوا ضد هذا الاعب وكانوا ينادون بحمد الله .الى أن جاءت كاس العالم بمستواها المرتفع .حينىذ عرفوا الحقيقة .
هذا الاعب المجال الانتقاد لاعب مهاري اخلاقي يكفي انه رفض كل العروض بعد كاس العالم وفاء للنادي الذي اهله لان يكون لاعبا في المستوى .
ماذا تريدون بعد؟؟
bravo .ce jeune joueur est tellement simple qui va aller loin sans faire de bruit et malgré les critiques qui continuent à recevoir de la part des gens qui ne comprennent que le championnat marocain
هدف النصيري ضد البرتغال أغلى هدف في تاريخ كرة القدم المغربية و إفريقيا و العربية
يبقى الناصري غاليا عاليا متحلقا في سماء المنديال والفرحة التي اهداها الى المغاربة برد الدين مع البرتغال لا يهمنا يسجل في اشبيلية ام لا بل هو مع الاسود اسد يتبارك الله عليه
نتمنى له مزيدا من التالق في المستقبل