وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأحد، إلى القاهرة في بداية جولة خاطفة إلى الشرق الأوسط وسط تصعيد كبير في أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ساعيا لاستخدام نفوذ الولايات المتحدة لمحاولة خفض حدّة التوتر.
ومن المقرر أن يلتقي بلينكن خلال زيارته الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره المصري سامح شكري، لبحث آخر تطورات النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، خصوصا وأن مصر تلعب تاريخيا دور الوسيط لدى الفلسطينيين.
الاسرائيليون اختاروا بدمقراطية يميني متطرف كرئيس، هم لا يريدون السلام شعبا وحكومة وإلا لما اختاروه عدة مرات
نريد تحرير فلسطين والقدس المحتلة من الصهاينة ولا بديل لذالك
القضية الفليسطينية ليست اولوية لامركا والغرب فهم مجندون من اجل اذلال الروس والقضاء على قدراتهم اما الشعب الفلسطني فهو بعانى الويلات مع العدو الصهيوني لا بديل الا المقاومة ما اخد بالقوة لا يسترجع الا بالقوة
بلينكن يصل القاهرة لخفض التوتر بفلسطين المحتلة …..
الذي لايفهم أن الصهاينة اختاروا أشد العنصريون والنازيون في الحكومة ، وفي حملتهم الانتخابية أكدوا لناخبيهم ولصهاينة أن لاتكون هناك دولة فلسطينية في عهدهم وماداموا في الحكم ،العالم يشهد على ذلك وعلى احتلالهم وقتلهم للفلسطينيين، ولاأحد يقول لهم كفى ،ولابد من التفاوض وفوق جدول زمني محدد لقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، لو كان الصهاينة جادون في الإلتزام بالاتفاقيات لكانت اتفاقية اسلوا أنهت الاحتلال، لكن ليس غريب فكلام الله في القرآن الكريم واضح فريق يوقع وفريق ينسف ويخدع….نتمنى من القادة العرب أن يكون حاسمين مع الإدارة الأمريكية والصهاينة أن الطريق الوحيد للسلم هو إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية بصورة واضحة ،وحاسمة ،بدون جعل القضية الفلسطينية تبقي في الدائرة الفارغة من الزيارات والاتفاقيات الفارغة، لابد من إنهاء الاحتلال ،عكس ذلك من حق الإنسان أن يتصرف وفق القوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وهذا بجانب الفلسطينيين، إلى متى تبقى الجامعة العربية صامتة وتتفرج على الشعب الفلسطيني يقتل ولاتتحرك فعليا وماديا ومساعدة ومساندة للشعب الفلسطيني والخروج من دائرة التنديد والاستنك
الله ما انصر اخواننا في فلسطين
الله ما اردع الصهاينة ورد كيدهم
في نحرهم ….اخوكم من المغرب
جاء الى القاهرة على عادة الامريكيين ليس لخفض التوثر بين الفلسطينيين والاسرائليين بل لكي يتصل المصريون بالفلسطينيين من اجل اندارهم ومعرفة هل هناك ممرات يمر منها الفلسطينيون للحصول على السلاح الدي اودى بحياة المغتصبين
أحسن حل تقدروا تديروه هو توهبوا للإسرائيليين جزيرة في المحيط الهادي يمشيو يعيشوا فيها و الله يبعد بلانا من بلاهم..
هدف هذه الجولة هو الضغط على السلطة الفلسطينية للرجوع إلى التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني لحمايته من هجومات المقاومة. امريكا هي الحامي الأول لهذا الكيان مهما بطش ونكل بالفلسطينيين. وبالتالي امريكا هي العدو الأول للعرب فيما يتعلق بفلسطين. لو كانت لديها ولدى تابعيها من الدول الغربية إرادة حقيقية لحل القضية لفعلوا ذلك منذ زمان بحل الدولتين.