خلف الكوميدي المغربي عبد العالي لمهر، الذي يلقب نفسه باسم “طاليس”، موجة استياء وغضب عارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد تقديمه وصلة كوميدية على هامش حفل تكريم الناخب الوطني وليد الركراكي وبعض عناصر المنتخب الذين ساهموا في الإنجاز التاريخي في “مونديال قطر”.
وشن النشطاء المغاربة حملة انتقادات لاذعة ضد الكوميدي طاليس، متهمين إياه بإهانة كرامة المرأة المغربية والنساء اللواتي تابعن مباريات “أسود الأطلس” داخل المقاهي، معتبرين أنه بتصرفه الذي وصف بـ”الغير أخلاقي” قدم عرضا وقحا بدل عرض كوميدي، ووقع في سقطة مدوية وجب محاسبته عليها، داعين وزير الثقافة الذي حضر المشهد بشكل مباشر إلى تأسيس نقابة فنية في المغرب لها الرقابة والسلطة لمحاسبة أصحاب هذه الأفعال، على غرار مصر وبعض الدول العربية.
التنسيقية الإقليمية للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بمراكش استنكرت في بلاغ لها ما جاء على لسان طاليس أمام رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي القجع، ووزير الثقافة المهدي بنسعيد، إضافة إلى مجموعة من المسؤولين الحكوميين والرياضيين، إذ اعتبرت خرجته “غير موفقة وغير مبررة، إذ أهان من خلالها المرأة المغربية بشكل مقزز أمام أنظار ومسامع الحضور”.
ونددت التنسيقية ذاتها، في بلاغها، بأشد العبارات، بـ”التصرف اللاأخلاقي من طرف الفنان” طاليس، “الذي احتقر المرأة المغربية التي تعتبر من ركائز مجتمعنا وحياتنا، لأنها تمثل الأم والأخت والابنة، ولولاها لما كنا في هذه الحياة”، مطالبة إياه بتقديم اعتذار رسمي للمرأة المغربية وأيضا للمغاربة على وصلته الفكاهية “غير الموفقة أمام أنظار ومسامع مسؤولين حكوميين ورياضيين ووسائل إعلام وطنية”.
ودخل مجموعة من المشاهير المغاربة على الخط، إذ عبروا بدورهم عن غضبهم من المشهد الذي التقطته عدسات الكاميرا خلال الاحتفاء بـ”أسود الأطلس”، من بينهم الإعلامية إيمان أغوتان التي قالت: “لكامل الأسف ليست المرة الأولى التي يراهن فيها فنان كوميدي على الإساءة للمرأة لإضحاك الجمهور في مناسبات رسمية”، مضيفة أنها سبق أن حضرت في فعل مماثل قبل سنوات، وصدمت من قهقهات رئيس الحكومة آنذاك على ما تلفظ به الكوميدي في مناسبة تكريمية لعطاءات المرأة.
وتابعت المتحدثة ذاتها: “بحضور الإعلاميات والإعلاميين، وفي لحظة تكريم صناع مجد وطن سبق وكرم عاهل البلاد أمهاتهم إلى جانبهم، يأتي من يفسد علينا بهاء هذه اللحظة ويذكرنا بأن الطريق مازال أمامنا طويلا في اتجاه مجتمع الإنصاف والمساواة”.
من جهتها قالت الفنانة سناء عكرود، في رسالة مبطنة لطاليس، إن “النكتة أو الموقف الكوميدي تركيبة نفسية ولغوية خطيرة تكمن خطورتها في حساسيتها”، وإن “خيطا رفيعا وهشا يفصل الكوميديا عن السخافة والنكتة عن الشتيمة”، مضيفة: “احذروا من رسائلكم ولغتكم، فإما تكرم ثقافتنا وتربيتنا أو تفضح عاهاتنا”.
بدورها قالت الممثلة منال الصديقي إنها كمغربية تندد بشدة بـ”تطليس” سمعة المرأة المغربية، مبرزة أن هذه الأخيرة “تاج مرصع بأجمل وأبهى الصفات”، وأن “من رأى أمرا غير ذلك في محيطه فنحن غير مسؤولين عنه”، ومضيفة: “كل إناء بما فيه ينضح”.
واستغلت الممثلة المغربية الفرصة لتوجه نداء مباشرا للمسؤولين والقائمين على تنظيم التظاهرات الكبرى بإحضار ضيوف يرفعون علم المغرب عاليا ولا ينكسونه، لأنه في مثل هذه المواقف يكونون مسؤولين عن اختيار من يمثلهم، داعية إلى ضرورة الاطلاع على النصوص قبل بداية مثل هذا النوع من التظاهرات، وذلك بهدف اجتناب السقطات المدوية.
وحاولت هسبريس التواصل مع الكوميدي طاليس للحصول على رد منه أو تعليق على الموقف الذي خلف ضجة واسعة لدى الرأي العام المغربي، إلا أنه امتنع عن الرد على الاتصالات.
صراحة ما تفوه به امام الجميع مخجل للغاية وفيه اهانة للمرأة والعائلة المغربية
هذا الرحل تمادى في سخريته من الجميع واتمنى ان يبعد بشكل كلي عن الساحة الفنية فهو وصمة عار عليها
طاليس أهان نفسه اولا قبل أن يهين امهات واخوات إخوانه المغاربة كترة البسالة هادشي ليكتجيب
فعلا هذا الشبه فنان.اهاننا كمغاربة في نسائنا وأمهاتنا وبناتنا.لا يستحق الظهور على الشاشة
دكشي مابقاش كوميديا عياقة دوك الناس لي ضحكوا جاتني غير مجاملة مكاين ما يضحك مرة مرة السكوت أحسن و لي بغا يفهم بفهم
الله الله الله في كلامكم،كلمة طيبة كشجرة طيبة،وكلمة خبيثة كشجرة خبيثة يجب إسقاطها ومحوها وعدم الإهتمام بها،كهذا الدي أساء لطاليس العالم الجليل في اسمه.
ما اصعب الغرور والثقة المفرطة في النفس حين تجد نفسك في لحظة انه عندك متابعين كثر في كل خرجة وبهرجة ولو خارج السياق والقيم. نحن وكامل الأسر المغربية لم نتربى على الكلام الفاحش والتطاول والتداول به في ما بيننا. اذن شيء من الاحترام.
و الله لا أطيق فكاهته و ما يتفوه به
ها العار اعفيونا من هاد التفاهة خصوصا اذا كان على القنوات العمومية
باسل و غير محترم، انا اصلا لا اتابعه. عندنا فنان فكاهي واحد هو الفنان الفهد
pourquoi donner de l’importance a un pseudo artiste .il faut l’ignorer et ne pas courir a ses pitreries ni couvrir ses singeries .un mal éduqué qui a profité du désert scénique de ses maîtres pour faire répandre la nullité .quand on n ‘a pas honte ,on peut s’attendre a n’importe quoi dit un vieux proverbe de chez nous .
هادا ما تريده وزارة الشباب لشبابنا مازال انشوفوا اكثر واردل المواضيع والفن التافه .لك الله يا بلدي ويا حصرة على فن ومسرح وموسيقى زمان
هدا نتوما ليكتنفخوه بكلمت فنان اش من فن هدا غير لحموضة جارية مات الفن مع ماليه بقا غير لعفن و الوسخ
إنسان حامض لايفرق بين الضحك والمعقول ما أريد أن أقول له هو أتقي الله راك بديتي تزكزاكي حشومة لي بغا إيقول شي كلام عليه أن يزنه
اللي دارو طوطو كملوا طاليس والإهانات للشعب المغربي وللمرأة المغربية دائما يكون برعاية وزارة الثقافة ..ولا حسيب ولا رقيب
هذ الشبه فنان كان فاقد الوعي ولم يعرف ماذا يقول وقبل مجيئه إلى حفل التكريم على ما أضن لم يكن مستعدا لهذا الحفل ولم يعرف السيناريو الذي سيقدمه في هذا الحفل فوجد نفسه بغثة أمام اعلاميين ووزراء ورياضيين وفنانة بدأ بالعشواءية في قلة الدين والأخلاق والاحترام السيد كان في غيبوبة لم يرى أي موضوع إلا هذا قلة الحياء والكلام الخادش إنه عديم المسؤولية
مساء الخير
ما تفوه به طاليس و أمام الملأ الذي للأشف الشديد لم يحرك فيهم احد ساكنا شيء مخجل و مهين و غير مقبول و هو دعوة علنية للتحرش.
مؤسف هذا الفعل و المؤسف اكثر انه في حفل تكريم الفريق الوطني المغربي الذي لعبت المرأة المغربية خلال اطواره دورا كبيرا في تشجيعه بمونديال قطر.
طاليس فكاهي تافه ودون أخلاق عندما قدم هذا العرض أمام رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم ووزير الثقافة وكذلك الحضور في هذه القاعة إنه وجه لسانه القدح إلى شرف المرأة المغربية التي بمثابة أمه وأخته وخالته وعمته وجدته ووو يجب إبعاد هذا المخلوق عن جميع التظاهرات الفنية
بالله عليكم ماذا وقع لوزير قلة الثقافة منذ توليه هذه المسؤولية والذي أعتبره أفشل وزير عرفته بلادنا منذالإستقلال. فبالأمس ها هوما يسمى ب” طوطو ” يغني أمام الآلاف من الشباب وهو يدخن المخدرات ويحتسي الخمر ناهيك عن تلفضه بألفاظ زنقوية ولا أخلاقية واليوم يطل علينا مايسمى بطاليس ليهين عبر عرضه لا كوميدي أمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا. لذا وجب علبك يا أيها الوزير أن تضع حدا لمثل هؤلاء ***.
هذا ما تريده الجمعيات التي تدعي أنها تدافع عن المرأة تشجيع العلاقات خارج إطار الزواج وما تفوه به هذا المهرج هو بمثابة رسالة للمجتمع وقد قام بإيصالها على شكل ما يسمى فكاهة.أتساءل لو أن احدا من الشيوخ حصر دور المرآة في خدمة زوجها لخرج علينا سيل من الاتهامات وربما المتابعات القضائية بتهمة التشدد في الدين والظلامية ووو….
كل من دب و هب يقول انه ممثل و فكاهي. الخطأ هو للذين ينادون عليهم و اعطائهم الميكرفون باش ااسبوا عباد الله . والله ما يحشموا . ا
الى المزبلة
الله أرحمك الآلة فطيمة أسد وسي عزيز ييييييه اليام بقاو أشباه الممتلينن او المتليين
عيب وعار وقلة التربية . المرجو اخذ الإجراءات اللازمة ضده .قله الحياء
الحق يقال اختلط الحابل بالنابل….او بالمعنى العامي: تخلطات بكراع …كل شيء يتم الصاقه ب cool ولو على حساب القيم والأخلاق..مهما علا شان النكرة ،تبقى بصمة الحرمان حاضرة. القمة ديال العجرفة …خلوها أسيدنا الأولين…
ماهول السوق غير بو معزة .
تطلق كلمة الفن على كل شيء جميل ينفع ولايضر ليس كل من سولت له نفسه أن يطلق عليه فنان لأن الفنان هو من يصنع الفن لهذا يشترط فيه الجمال جمال الخلق و الأداء والموضوع.فطليس ليس بفنان بل آلة لهدر الوقت سفصطائي يتكلم دون موضوع أو فكرة مثله مثل من يتكلم خلفا.لهذا لايصح حمل اسم فنان.
أليست عندك أم واخت من أين أتيت انت لقد اهنت نفسك قبل أن تهين المرأة التي انجبتك وعيب وعار ان نسمي هادا بالفن انها الوقاحة والانحطاط والسفاهة والرديلة وقلة الحياء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الغلط ليس غلطه بل م اقع التواصل التافهة التي تطبل له ..افتكر الحياحة للفرق الرياضية
الفكاهة لها انساها يعرفون كيف يضحكون المتفرجين بدون ان يهينوا أي شخص ولكن في عصرنا هذا نرى من أراد ان يكون فكان يا ولو على حساب كرامة الآخرين.
لاأعرف مقاييس الفنان الكوميدي
هل هي بالتهريج أو بالكلام الساقط الذي يقال عنه كلام الزنقة
لكن هيهات هيهات كل من هب ودب ومر ببىامج أعطيت له التيكية فنان ويصبح من يومه فنان كوميدي وهذا هو النمودج الذي أهان نصف المجتمع بما فيه الأم والأخت والزوجة
هذا المخلوق مجرد نكرة وباغي يطلع نسبة المشاهدات على حساب المرأة المغربية واللي فيها أمه وأخته وبنته وجدته وعمته وخالته…..
الحقيقة الا ينبغي لوم هدا الشخص الدي للعلاقة له لا من قريب ولا من بعيد لا بالوكالة ولا بالتنشيط و.ووووو…………
لكن اللوم على من استدعاه لتنشيط الحدث…………
اما هدا النوع اقسم ان الفكاهة بزاف عليه……ويمشي يقرأ شويا في جامع لفنا……..
السلام عليكم طبعا الذي يصعد فوق الخشبة انسان غير محتشم ومن خفي كان أعظم
صراحة المقطع الكوميدي اللذي قدمه طاليس اثناء تكريم لقجع وقائد الفريق المغربي لا علاقة له بالكوميديا والضحك ، بقدر ما هو مقطع يخدش حياء كل فتاة مغربية . انشري من فضلك هسبريس
شعاره الكلام الفارغ والتحنقيز فوق الخشبة . ما بينو وبين الكوميديا غير الخير والاحسان .لا يصلح للثمتيل لا لا يصلح لشيء
و الله ما قديت نكمل هاذ لقطة ديال لفيديو و حشمت فبلاصة الجمهور من العفن و الوسخ و الحط من كرامة المرأة الى تلك الدرجة .هذا ما فنان ما والو ولي كا يحاول يجيبو راه بحالو . هذا خاصو يتنحى من الميدان الفني تماما لانه في نظري معمرو كان فنان
أنا شخصيا لا يعجبني هذا الرجل حتى لا أقول : الفنان ، ولم يحرك عضلة ضحك في وجهي ، أما النذالة والسفاهة التي نالت من نساء المغاربة فهي وصمة عار تنضاف الى سقطات وزارة الثقافة مع هذا الرجل الفج .
عن أبوهريرة رضياللهعنه، قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة”
صراحة لقد تابعت الوصلة الكوميدية لطاليس …لقد كان وقحا إلى ابعد الحدود والله خجلت مكانه ….كيف له الجرأة للإخلال بالحياء وإهانة المرأة أمام كبار المسؤولين!!!…قفرتيها أعمي طاليس شوشت على إنتاجاتك التي تعجبنا …لامفر من الخروج باعتذار ومع الأسف كل شيء توثق بالصوت والصورة وانتشر كالنار في الهشيم!!!
الفنانة اللي خلاو البصمة فالكوميديا امثال السفاج ثنائي التيقار …..و غيرهم ما عطاوهمش ليهم أهمية و همشوهم و هذا طاليس طلع ليه الشأن و رجع كا يهين المرأة المغربية على المباشر و لا من رقيب او حسيب
هذا لا يستحق لقب كوميدي، هو مجرد سمسار يستولي على المواهب الكوميديا بعقود تُقيدهم مدى الحياة.
محتوى تافه ومسيئ للمرأة المغربية من شخص متطفل على الفن الذي فقد جل الممثلين الراقيين الذين كانوا يحترمون جميع مكونات المجتمع المغربي. المرجو الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه احتقار المرأة المغربية وتشويه صورتها. وشكرا هسبريس
مع الأسف هناك الفن و هناك العفن..
‘طاليس’ لا يستحق هذه التسمية لأنها لا تليق بكوميدي من الدرجة السفلى و لا يجب على المسؤولين في القطاع الثقافي أن يتركوا هذه المهزلة أن تمر مرور الكرام..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
إني أرى حتى الجماهير الحاظرة في تلك الأمسية تضحك و تقهقه على تفاهات ذلك الشخص الذي لا يصلح للكوميديا و لا حتى سوق المهرجين..
باسل وحامض والمشكل انه متيحشمش و)لا ن الحضور كانوا مستوى عالي وناس محتررمة وهو تيتكلم في موضوع ديال دراري الصغار ولي عادي بادي في المراهقة وعقلية الدوار
والله عيب على التلفزة المغربية أن تقدم حامض وليس صفة كوميدي البته اشخص مثل هذا. والله أقلب دائما القناة الثانية عند رؤية حلقاته ولا أتفرج فبه أبدا. موجودين كوميديين أكفاء لماذا هذا الحامض بالذات
انا هاداك لا يعجبني مايقوله ويدعي أنه كوميدي مابين وبين تكوميديت عا الخير والاحسان غير جيب افم وقول بلا حسيب ولا رقيب تايتسحاب ليه راه دار شي ابداع
شخص دون المستوى .كلامه مبالغ فيه ودون معنى
من يهين المرأة فاعلم انه يهاب الرجال… ومن يحترمها ويقدرها فاعلم ان الرجال تحترمه!!!! هذا ليس من شيم … انها امنا واختنا وزوجتنا وووووو……!!! احترامها واجب!!!!
وزارة الثقافة تتعمد إحضار <> الشارع والزنقة إلى الاحتفالات التي تعرض على القنوات المومية ، للإساءة إلى كل ما هو أصبل ومحتشم وتربوي وديني في هذا الوطن السعيد … فمن طوطو ** إلى طاليس المطلي بالأفكار الوسخة….. لذلك إن كان من يجب محاسبته على هذه التفاهات ، فهي وزارة الثقافة التي أصبح بينها وبين الثقافة كل خير وإحسان .
هذا الغبي ليس فنانا ،الفنان هو الذي ينتقي الكلام الطيب و يزن حتى الحروف ويعتذر فورا إن أخطأ في شكلها حتى لا يتغير المعنى وتصبح فضيحه. وعليه فطرده من فضاء الفن حتما والسلام
االوم على متابعيه في مواقع التواصل الاجتماعي، لي كيشجعوه. مستوى الفن في المغرل نزل بزاف بزاف. حشومة ما يمر فب اذاعاتنا وتلفزاتنا. ربينا جيلا ليس له حس تربوي ولا فني. زيرو زيرو
باللغة الدارجة (((باسل و باسل و حامض ))) مع من تتخاطب هل نسيت انك في بلد يجلس فيه الابن و الاب و الام و الاخت وووووو..
اللهم اذا كنت لا تعيش هذه الاجواء .
من اليوم فصاعدا كلما وقفت على عمل لك في الشاشة او ما شابه غيرت المحطة و بسرعة . و بلغة اخرى مابقيتيش ديال الفراجة.
لا ارى اية إساءة للمرأة ولي فيه الفز كيقفز السيد قدم عروض مضحكة وواقعية فما العيب في ذلك مع الاسف لا تعجبكم الواقعية والصراحة
هاد الملقب بطاليس باسل وحامض بكلامه المهين للمرأة فوجب حجمه ووضع في حجمه الحقيقي قبل أن يخرج عن السيطرة
مع احترامي لبائعي الزريعة فمكان هذا المدعو طاليس مكانه دكان صغير لبيع الزريعة
هذا النوع من من يسمون أنفسهم (فنانون) سيكون رده بعذر ربما أكثر من زلته المدوية.
ليست هذه المرة الأولى التي يقدم فيها فكاهة تافهة لكن هذا السكيتش حمل اهانة كبيرة للمرأة المغربية التي ارخصها في جملها التي قدمها أمام شخصيات مهمة وبذلك يكون قد ارخص نفسه واهان (العفن) الذي قدمه باسم الفن بدون احساس او شعور بالذنب وهو يخرج عن السيطرة ويضحك لوحده وبدا على بعض الحضور نوع من الذهول وبذلك يكون قد تعدى خطوطااكثر من حمراء ووضع بصمه عار على وجهه فليس هكذا يكون الفن الأصيل والهادف كان عليه التعلم ممن سبقوه لهذا التنشيط ايكو وباسو مثلا وتبقى المرأة المغربية اشرف من الشرف
أتمنى من وزير الثقافة أن يهتم بالثقافة كما يهتم بالفن.. الجامعات الشعبية في وزارة الاشعري كمثال.
طاليس كان سيغفر له لو أضحكنا فعلا ولكن للأسف الشديد لم يفعل اي شيء اسمه كوميديا و أساء للمرأة المغربية. فالعقاب سيكون مزدوجا، أولا الفكاهة كانت سلبية وثانيا فيها قدف للجنس الأنثوي المغربي. طاليس لم ترقى بالكومديا إلى المستوى الرفيع الذي وصل إليه الفريق الوطني المغربي في كأس العالم.
انه لن يهين المرأة المغربية بل أهان نفسه واظهر شدوده من حيث حسده اللاعبين الدين تتهافت عليهم الفتيات
كنت على المباشر وصدمت بالكلام والايجاءات البايخة والساقطة والعنصرية التي تلفظ به طاليس. مستجديا ضحكة او ابتسامة. غير ابه بالحاضرين المتميزين مسيريين طاقم من مسييرين ولاعبين وجمهور كلهم رفعوا راية المغرب عاليا. وتساءلت بمرارة اهو في كاكل قواه العقلية.محال.المهم في اللحظة كرهت اسمه . واليوم تلاحظ اني لست الوحيد.فيما احسسته.لن يكفيه الاعتذار كيفما كان والعيب على المنظمين كيف تركوا هامش الارتجال لمثل هؤلاء . قالها الركراكي تبقى النية.
انا صراحة كل ما اطل هذا الشخص علينا في الشاشة أتساءل كيف يجد امثال هؤلاء امكنتهم في عالم المسرح والفكاهة انت تشم بل تلمس الأمية والجهل والتخلف يضرب اطنابه في عقول هؤلاء .هذا الشخص ليس بالفنان ولايمت بصلة للفن يجب عزله عن وسائل الإعلام الوطنية
هذا المخلوق لا علاقته بالفن بل وصولي ومسترزق على حساب الفن.لاتكوين وثقافة لقد أهان قبل كل شيء هؤلاء الجالسين أمامه حيث قل الاحترامهم.
أتعجب من جل التعاليق التي تحمل “طاليس” ما لا يطاق. ماذا تنتظرون من “فنان” عديم الأخلاق التربية؟
وهل يعقل أن يحظر مسؤول حكومي ليسمع ويشهد على مثل هذه التفاهات!!!!!!!
هل الأنشطة الفنية العمومية خصوصا المتلفزة، يتم تمحيصها بواسطة لجنة للقراءة أو غير كور و عطي للمغاربة !
في الحقيقة كان وقوفه على المنصة كارثة فنية بامتياز لانه صعد المنصة وصاحبنا لا يحمل اي موضوع بل بدا يشير في كل حدب و صوب ولا يدري ماذا يقول فلم يتفتق ذكائه الخارق سوى القذف والخوض في عرض بنات بلده بدل ان يكون رجلا ويتصدى لكل من سولت له نفسه العبث في اعراض الناس ولكن ماذا ستنتظر من تافه سوى التفاهة والسفاهة و انعدام الرجولة .
احيانا الغرور والثقة الزائدة وجنون العظمة.. يدفع بعض النكرات الى التلفظ بكلام خارج عن السياق ولا يعيرون لمشاعر الناس اي اعتبار فمن يظن هذا المدعو طاليس حتى يهين المرأة بتلك الطريقة ويتفوه بذلك الكلام البذئ الملئ بالاحاءات الجنسية والتي تنم عن الكبث الذي يعاني منه …فهل مثل هذا النكرة الذين سيكونون قدوة للشباب والغريب انه ينصب في لجن التحكيم لبعض البرامج الكوميديه.فكفى استهتارا بعقول الناس وكفى من احتقار النساء نتمنى ان تتدخل وزارة الثقافة لردع مثل هذه التراهات
أنا بعدا مكانعرفوش الحمد الله أول مرة سمعت بيه
الارتجال وما ادراك ما الارتجال. وزد عليه قلة الحياء.
هذه ليست فكاهة بل قلة ادب واساءة المرأة المغربية المحترمة
اسمع ايها الأبله كيف يحق لك أن تستهزاء بالتي حملتك في بطنها تسعة أشهر ووووو وكيف يحق لك دالك فلو كنت في مكتب السيد المسؤل لا منعتك بصفة نهائية من المشاركه في جميع الحفلات المتلفزة
طاليس له موهبة فكاهية لكن ليست له ثقافة دبلوماسية تحكم هده الفكاهة
لا ننكر جودة ابداعاته لكن وجب عليه تحديد اطار ينقح هده الابداعات .
فبرنامج كومدي كلوب الذي ينشطه اجده مقززا ومشمئزا كله صراخ ونط وفكاهيون نافهون وتبدير اموال .
وبالموازات لطاليس إبداعات جميلة اخرى
خلاصة؛ يجب عليه مراجعة نفسه كي لا يفقد مساره.
رحم الله بلقاس وعبد الرحيم التونسي (عبد الرؤف) وغيرهم من الكوميديين الحقيقيين أما مؤخرا قد ظهر نوع تخجل له النفوس ولا تربطه بالميدان أية علاقة
إن لم تستحي فافعل ما شئت
أيها الفنانة المحتجون أين كنتم عندما أهان المخرج والممثل إدريس الروخ في مشهد جنسي مشين يحط من المرأة أخلاقيا ودينيا واجتماعيا. بل وجدنا من دافع عن هذه اللقطات الفاحشة واعتبر ذالك فن من الفنون يسوقون فيه المرأة كأحط سلعة معروضة للاستهلاك. مطلقين من مقولة انصر أخاك ظالما أو مظلوما.
سناء عكرود ..آخر وحدة تهضر على تربية و الثقافة فيلمها المصري و نومها بشكل فاضح مع الممتل محمودحميدة في مشهد جنسي مازال يبت على روتانا سينما وهو سبب طلاقها ….
حامض باسل معنديش امعاه هناك كوميديون مبتدئين افضلهم عليه
فعلا بامتعاض كبير إستمعت لبداية ما قاله، تحس باشمئزاز كبير، ثم اغلقت الهاتف. اسلوب ركيك و وقاحة مبالغ فيها ……
و الله كان في نظري من احسن ما انجبت الساحة الكوميدية في المغرب و كنت اتابع جميع حلقاته على قناته في اليوتيوب ،إلى ان فضح أخلاقه بنفسه ،كي سمح لنفسه ان يقول تلك العبارة امام شاشات التلفاز العمومية في محيط محترم ،ألم يفكر ولو للحظة ان كلامه يمكن أن يُسقط على اخته و أمه و بناته ام انه لا يحترم أي أنثى كيفما كانت !!! ولو استعنت بسكيتش قديم مُحترم لكان افضل لك من هذا الهراء الذي خرجت به ،سقطت سقطة لا اعلم كيف يمكن ان ينساه لك المشاهد المغربي
حسن الفذ كوميدي مثقف اما مثل هؤلاء لا محل لهم من الإعراب
بالامس طوطو واليوم طاليس انتظروا المزيد مع بنسعيد
يا نساء المغرب، أغرقو “طاليس”في المحاكم! فلنقطع عليه الطريق الذي دنسه بالشكاوي القضائية ليكون عبرة. لاعبو المنتخب شرفوا ورفعوا قدر الأمهات والنساء والأطفال ، ويأتي هذا الخبيث ليفسد علينا فرحتنا. فلنفسد عليه حياته. فلتقم الجمعيات النسوية ومن بينهم المحاميات، والهيئات الحقوقية برفع دعوة ضده.
هل لا يمكن أن يأخذ الرجل قسط من الإرشاد هل ألارقام المجهولة في التطليق والشقق لا يستحق الرجل من ينصفها ولو بالكميديا ضاع حق الرجل ولو بالضحك
حسبي الله و نعم الوكيل في أمثالك، معندك أم معندك أخت معندك زوجة معندك بنت…. تخاف على العرض ديالها؟ شوهتي المرأة المغربية و بهدلتي بها حرام عليك، شنو خليتي للبراني مايدير، الله ياخذ فيك الحق، حاش بش تكون أنت مغربي و عايش تحت راية الله الوطن الملك لأنك ماحتارمتي لا دين لا أخلاق لا عرف، فالوقت لي العالم فرحان بالمغرب و الإنجازات ديالو خرجتي انت من الجنب بهاد الكلام لي أقل ما يقال عليه أنه عيب، و لكن كل واحد كيبين على المستوى ديالو أيها “العميل”
إن ماتفوه به هذا المسمى طاليس قد أساء إلينا جميعا
واعتدى على رمزية المرأة المغربية وأهانها في الصميم.
كيف تسول له نفسه أن يخدش الحياء ويتلفظ بكلمات قذرة؟
اللوم كل اللوم على من أفسح له الطريق ومكنه من الإساءة.
تحية للمرأة المغربية