مددت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات فترة صيد سمك السردين لشهر جديد بعدما كان من المرتقب أن تنتهي متم شهر يناير الماضي، لكن المهنيين يشتكون من ضعف المنتج البحري خلال هذه الفترة من السنة.
ووفق إفادات مهنية فإن سمك السردين المتوفر في الوقت الراهن ضعيف البنية في مناطق عديدة، ويوجه فقط للاستهلاك في الأسواق، مؤكدة أن المنتجات الموجهة للتصبير والتصنيع غير متوفرة في البحر المغربي ويلزمها مزيد من الوقت.
وأوضحت مصادر هسبريس أن القرار الوزاري يعني جميع الأسماك السطحية (السردين – الشرن – كابيلا…)، لكنه لا يشمل الأخطبوط الذي تطالب فئات عديدة بتمديد مدة صيده بعد الإجراء الجديد القاضي بزيادة الكميات المسموح بصيدها.
وخلال شهر نونبر الماضي، ولمدة أسبوع، توقف مهنيو الصيد البحري عن صيد سمك السردين في الموانئ الشمالية انطلاقا من المهدية، وكذلك موانئ الدار البيضاء وآسفي والصويرة، و80 في المائة من موانئ الجنوب؛ ويتعلق الأمر بأكادير وطانطان وطرفاية والعيون.
عبد القادر التويربي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لبحارة وربابنة الصيد البحري، أورد أن المعتاد منذ فترات طويلة هو السماح بصيد الأسماك السطحية لمدة ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن الأسباب المبررة لخفض المدة هي الراحة البيولوجية.
وأضاف التويربي، في تصريح لهسبريس، أن “السردين قليل في البحر حاليا، ومع ذلك جرى تمديد الفترة المسموح فيها بصيده”، منبها إلى أن “المشكل يوجد في الأخطبوط، وعدم تمديد فترة صيده، خصوصا في المناطق الجنوبية التي تشهد وفرة كبيرة”.
وفي السياق ذاته أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الداخلة محاولة تهريب طن من الأخطبوط نهاية الأسبوع الماضي، وهو ما يربطه المهنيون بالكمية القليلة التي سمح بصيدها، مطالبين بضرورة زيادة الكوطا والفترة المخصصة لهذا الغرض.
وفي هذا الصدد فرضت الوزارة المعنية عقوبات مشددة على الربابنة الذين لا يتقيدون بتقليص حجم الصيد، تصل أحيانا إلى سحب رخصة الصيد؛ وقد حددت مقدار الصيد في 8600 طن، يأتي فيها ميناء الناظور متصدرا بـ 1080 طنا.
وكانت السلطات قررت تقليص مدة صيد الأخطبوط في الأعالي هذه السنة إلى شهر ونصف شهر بدل ثلاثة أشهر، بمنطقة جنوب سيدي الغازي (المنطقة الممتدة من بوجدور صوب الحدود الجنوبية)، مع تحديد حجم الصيد المطلوب بالكيلوغرام.
بلادي فيها 2 بحور سردين ما بقيناش قادين نشري كيلو 20درهم
الله ياخد حق في من كان سبب
لاسردين ولاشرن ولاكابيلا ولا أخطبرط تتكلمون عن مدة الصيد ولاتتكلمون عن الأثمنة التي باتت صاروخية والمسكين لي كاياكول السردين الله يكون لو فالعون
ضعف المنتج البحري = زيادة في الاسعار …………..
واعباد الله شحال هادي ماشفنا الحوت، اتقاو فينا الله، ديما نفس الأعذار، الحوت قليل، تونس الحوت فيها موجود ورخيص وبالأنواع، حنا حتى السردين ماشبعناه، وابزاف
ما لا افهم السردين المغربي الجنسية باسبانيا يباع ب أقل من عشرة دراهيم دراهيم تقريبا في حين بالمغرب وصل إلى حدود عشرون درهم ؟! هل بسبب ما يسمونه الراحة البيولوجية أو بسبب الشراكة المغربية الإسبانية!! التى فتحت افاقا واعدة للشعب الإسباني…..
السردين سمكة صغيرة وفيرة جدا في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي
على عكس الدول العربية ، يتوفر السردين على نطاق واسع في السوق الجزائري بسعر معقول جدًا
الحكومة تفتح باب استيراد الابقار باثمنة مرتفعة (عملة صعبة) وفي نفس الوقت تدعم تصدير السمك بأثمنة بخسة !! هذا هو الاستغباء ،هذا بروتين وذاك بروتين فاتركوا لنا بروتيننا .والذي لا اله الاهو ان مجرد التفكير في بعض السياسات يقود المرء نحو الجنون
أشك أن الخبر غير صحيح ،، فمفرغات مراكب الصيد الساحلي من السردين كانت متوسطة إلى جيدة بميناء العيون في اليوم الاول بعد استئناف الصيد ،، لتضطر بعدها مجبرة على اضراب أول انذاري من يوم امس بسبب احتلال سفن الصيد بالجر لكل أرصفة الميناء بتواطىء من المسؤولين
وللحديث بقية
المواطن المغربي خاصو السردين مايفوتش الثمن ديالو 5 دراهم على حسب القدرة الشرائية لي كاينة كون يكثروه فالمرجات البحرية بحال مارشيكا ومرجة مولاي بوسلهام والكثير من البحيرات في الشمال باش واخا يكون البحر هائج يلقاوه طوط سويت حداهم خاص غي لي يخدم والعساسة وااسردبن تماك يعيش غي بالربيع ديال البحر والطين والبقايا ديال الربيع والمنتجات الفلاحية فسوق الخضر ويكون سمك صحي .
المأكل والمشرب والمعيش اليومي مشكلة حقيقية توءرق بال المواطن المهنيون يشتكون من ضعف المنتوج السمكي ربما هناك حاجة للمزيد من مراكب الصيد لعلهم يغطون أكبر مساحة ممكنة ويزداد الإنتاج والصبدا كل نهار ورزقو .
يا ودي عطيتو البحر والحوت للبراني واعطيتو الارض للبراني واعطيتو فرص الشغل للبراني من أفارقة اكثر من خمسين دولة ووووووووو يا ربي عندك الحل دمر من دمر هاد البلاد
مغالطات كثيرة يتناولها البعض لما يقولوا بان المغرب يتوفر على بحرين وثمن الحوت مرتفع…بكل هدوء يجب تخليل قضية غلاء الحوت في المغرب. علينا جميعا ان ندرك بان الدولة لا تملك قوارب الصيد . فهي ملك لمستثمرين مغاربة وغير مغاربة يملكون رخصا لصيد السمك وبالتالي فهم ملزمون بشراء معدات الصيد وتشغيل اليد العاملة التي تتطلب اموالا كثيرة. وضرائب وتجديد المعدات وتحمل الكوارث …وبكل وضوح هي تجارة خاضعة للربخ والخسارة…المغرب يتوفر فعلا على بحرين ولكل مواطن الحق في اقتناء صنارة والتوجه الى البحر قصد الصيد ..وربما عليه ان يتوفر على رخصة. ولا احد يمنعه من ذلك. اردت القول بان السمك المتوفر في السوق رغم غلائه فهو ليس ملكا للدولة حتى تحدد اسعاره. ومن هنا يمكن القول بان الطاقة الشرائية للمواطن ضعيفة وبذلك لا يتحمل اسعار الحوت المرتفعة. يبقى ان تعمل الدولة على مراقبة سلسلة بيع الاسماك في السوق ومنع المضاربة فيها..اقول هذا وانا مواطن بسيط لم اعرف طعم الميرلان منذزمن بعيد واكتفي بالسردين وبالباجو في احسن الظروف لرخص سعرهما…اما الاصناف الاخرى الغاليةفهناك منها من لم اعرف طعمها منذ ولادتي.
متصيدوش خلي نخزنوه لاسبانيا اسمان راه درنا معاها اتفاقيات واش نرجعو فكلامنا خليهوم اجيبو اصغر شباكي عندهم اصيدو الصغير او الكبير كيما كانو اديرو من اقبل او ابيعوه الاروبا بالثمن