أحيا بابا الفاتيكان، فرنسيس الأول، ذكرى رجال الدين والمبشرين الذين قتلوا أو أصيبوا في إفريقيا، خلال زيارة إلى جنوب السودان، في إطار جولته التي تستمر ستة أيام إلى القارة السمراء.
وقال رئيس الكنيسة الكاثوليكية خلال اجتماع بالعاصمة جوبا: “كان العديد من القساوسة والنساء والرجال، المنتمين إلى الطوائف الدينية، ضحايا للعنف والهجمات، التي لقوا حتفهم فيها”.
وأضاف: “رجال الدين بذلوا حياتهم من أجل الإنجيل والقرب من الناس.(هذه) شهادة رائعة بأنهم تركونا وهذا يدعونا لمواصلة طريقهم”، بتعبيره.
ويقوم البابا بزيارة تستغرق 6 أيام لكل من جنوب السودان ووصل أمس الجمعة إلى جوبا، عاصمة جنوب السودان، بعد زيارة إلى الكونغو الديمقراطية استغرقت 3 أيام. والتقى بكل من سلفا كير، رئيس جنوب السودان، ونائبه رياك مشار.
الكنيسة في أوربا في أيام تحكمها كانت تستعبد الناس وتحارب الحريات والعلم ولديها تاريخ أسود وحتى مع استعمار إفريقيا والعالم كانت هي التي تبرر للديكتاتوريات في ذلك الوقت قتل الناس دون ذنب.. والآن تريد أن تجمل وجهها القبيح
رجال الدين بذلوا حياتهم من اجل الانجيل والقرب من الناس ، هراء ، غيرو البوصلة الى افريقيا وحاجتها للطعام، الانجيل مقابل الغذاء في حين اصبحت كنائس اوروبا فارغة من الناس مليئة بالخفافيش و الفئران