قال بابا الفاتيكان فرنسيس الأول إنه “يجب على المجتمعات ألا تنتهج سياسات تمييزية ضد المثليين”، مكررًا آراء سبق أن عبر عنها في الآونة الأخيرة.
وقال كبير الكنيسة الكاثوليكية، اليوم الأحد لدى عودته من أفريقيا، إنه “يجب ألا يتم اقصاءهم ونبذهم”.
وجاءت تصريحاته ردا على سؤال في تجمع صحفي، حيث سُئل عن رأيه في “حقيقة أنه لا يتم قبول المثليين والمثليات عادة من قبل المجتمع، بل ومن أسرهم، في الكونغو وجنوب السودان اللتان زارهما لمدة ستة أيام في الفترة من الحادي والثلاثين وحتى اليوم الأحد”.
وفي معرض رده، لم يتطرق البابا إلى السؤال تحديدا، حيث لم يقل سوى إن “المثلية الجنسية لا ينبغي أن تكون جريمة يُعاقب عليها”.
وسبق أن عبر فرنسيس عن وجهات نظر مماثلة في الآونة الأخيرة.
المتليين هم مرضى يجب معالجتهم ولو بالقوة او فرض رقابة صارمة عليهم حتى لا تصبح المتلية شئ عادي وحماية ناشئة منهم
انا شخصيا اشمئز منهم ولا استصغي النظر إليهم هؤلاء النماذج البشرية يجب محاربتها داخل المجتمع
لا أحد.ينبذهم او يقصيهم، بل هم مم يسعون إلى تنظيم أنفسهم في جمعيات وفرض توجههم الشاد على المجتمعات عوض ان يخفوا مرضهم ويكتموا أمرهم كما كان الشأن منذ قديم.الزمان……………………..
ولا أعتقد أن الدين الذي يدعي البابا تمثيله، يسمح بشيوع هذه الفاحشة بين الناس.
لا غرابة فيما صرح به هذا البابا لان الشذوذ الجنسي موجود بنسبة كبيرة بين رهبانه. انه سلوك مخزي وضد الطبيعة البشرية والحيوانية.فلا مجال لهذا البشر في مجتمعاتنا الاسلامية.
الكلمة الصحيحة للوصف هي مرض الشذوذ الجنسي
المثليون هم مخلوقات من زمرة ما خلق الله تعالى يجب احترامهم وعدم مضايقتهم، هم لم يطلبوا منكم ان تمارسوا مععم الجنس بل يطلبون منكم ان تبتعدوا عنهم وحسب، دعوهم وشانهم وعلى حكامكم ان يمنحوا لهم كامل الحرية لان حكامكم صادقوا على اتفاقيات حقوق الانسان وحماية الحريات الفردية ولكنهم يخترقونها دوما ولا يعملون بها .
لعنه الله
هم ممنوعين في جميع الديانات
المثلية هي ان يتحول الانسان الى حيوان و هو سلوك شاء ينافي الطبيعة التي هي الاصل وهو مرض كان من الاجدى و الاجدر دعوة الحكومات الى معالجته بالقوة و ليس العكس لان الدعوة إلى قبولهم في مجتمعاتنا يشكل خطرا كبيرا على بقاء ونقاء الجنس البشري
البابا الى كان فعلا متدين كان عليه ان يعرف أن هذا السلوك محرم حتى في دينهم لان هذا لواط وليس مثلية كما يزعمون واللواط محرم في جميع الشرائع السماوية وهو من عمل قوم لوط وهم يعرفون من هم قوم لوط وما أصابهم جراء أفعالهم
ماقاله البابا عن الشواذ أمر لاغرابة فيه عند مجتمعاتهم لأنه أمر عادي عندهم يقومون بنشره وتشجيعه والاتجار بهذا الإنحراف الخطير عن الفطرة البشرية السليمة أما عند المجتمعات الإسلامية فإن هذا يعتبر أمرا منبوذا وفاحشة تكلم عنها الله سبحانه وتعالى في قصة قوم لوط الذي أرسله سبحانه وتعالى إلى قومه ليحثهم على الكف عن هذا الفعل القبيح فابوا ودمر الله سبحانه وتعالى قراهم التي سماها بالمؤتفكات صبحا، فكيف ترخص الدول والحكومات مثل هذه الرذائل.
اللهم لا تأخذنا بما يفعله السفهاء منا اللهم لا تأخذنا بذنوبهم الكبيرة . اتقوا الله يا عباد الله الا تخافون غضب الله كغضبه على ال لوط ؟
لوكانن كنتي النيت بنت باب الله ما تقولي ذاك لكلام رجعي رشدك الله مخلقهومش هاكذك لكن هما بغاوا اكونوا هاكذك استغفري لربك بكرة واصيلا نحن عابك شهود ان تشجعي المثلية يوم لت ينفع لا مال ولا بنون ولاجاه ولا نسب ولا حسب
ماذا عساه يقول هذا البابا؟ هل يستطيع الجهر بموقف يعارض آفة العصر والجيل الحالي؟ ان فعل ذلك سيطلب منه الاستقالة كسلفه. فاليوم الكل يعلم ان المنظار الذي ينظر به الغرب هو منظار المثلية وكل من يجرؤ على معارضتها سرا او جهرا يكون مصيره الاقصاء والمحاربة الشنيعة مهما على شأنه في بلده ولا يستثنى من هذا اي بلد حتى ولو كان الفةتيكان او الدول الاسلامية او الشيوعية.
ليس من الحرية ولا من حقوق الإنسان أن يتزوج شخصين من نفس الجنس أو يمارس الفرد الجنس خارج عن طبيعته الإنسانية .
ومن يروج أو يدعم الثقافة المتعفنة فهو يعد من المجرمين .
ونقترح معالجة هؤلاء الشواد جنسيا وعرضهم على أطباء نفسانيين.
اللهم رد بهم ردا جميلا و اعف عنهم و ارشدهم الى الهدى و الصواب
هل المثليين ن ليس بشر هناك أناس يعتقدون أنفسهم احسن من المثليين وهم يفعلون مالايفعلهم المثليين الفساد مع النساء والرجال وغطصاب الأطفال والنهب وأكل المساكين ونهب ثروات البلاد والعباد ويتكلمون بسم الدين
هل هذا الذي يسمونه “بباهم” يريد أن يضفي الشرعية على الشذوذ الجنسي فما عليه إلا أن يؤسس جماعته من الشواد،قوم لوط،ويتزعمها،ويحتفظ بفلسفته الرهبانية لنفسه.
يقول الله تعالى 🙁 لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون) كان العلماء يقولون: ما في القرآن آية أشدّ توبيخا للعلماء من هذه الآية، ولا أخوفَ عليهم منها .ويقول عبد الله ابن مسعود ( كل أمة شرارها علمائها إلا أمة محمد فخيارها علمائها)
الشذوذ الجنسي موجود في المجتمعات ولكنه مخالف للفطرة تمجه النفوس وتكرهه العقول السليمة ،وأحسن ماينبغي أن يتعامل به معه هو حديث” من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر” ومن جاهر كان له القانون بالمرصاد ،لأنه تعدى على الاخلاق الحميدة.
لكم عبرة في قوم لوط لو كان الشدود عادي ما دمرهم الله سبحانه وابادهم
الرهبان كل شيء مباح عندهم ويتسامحون في كل شيء بغطاء الكذبة الكبيرة ان عيسى عليه السلام سيمحوا خطاياهم ماهذا الذين من انتم ماذا تريدون……فساد الارض
يظهر أن البابا والقسيسين الحاليين لا يعرفون شيئا عن كتبهم المقدسة بل فقط أصنام وضعت لتجمل الحكومات العلمانية.. لن تجد كتابا واحدا من الكتب المقدسة رغم تعرضها للتحريف يتحدث بخير عن المثلية وقوم لوط
كل ما أجد ان اكتبه على هدا الخبر هو ما يلي ” ان الدين عند الله الاسلام”
الى المعلقة ” بنت باب الله ” اذا ابتلي إنسان بما لا يرضي الله و يناصر الرذيلة فليستر أفعاله ومرضه ويطلب الهداية والطريق المستقيم. وباب المغفرة دائما مفتوح.
بغض النظر ان كانت المسيحية عقيدة صحيحة أو محرفة، فالبابا فقد بوصلته الدينية منذ يوم السماح للمثليين بالزواج في الكنيسة، وهذا ليس بغريب، فدعم الشذوذ أهون من تأليه المسيح عليه السلام. لذلك لايهمنا موقف المسيحية أو البابا من المثليين، فالإسلام صريح وواضح وضوح الشمس وغير قابل للتأويل الآن أو بعد ألف سنة في موضوع المثلية
البابا فرنسيس يرفض “السياسات التمييزية” ضد المثليين:
و هل بعد الكفر ذنب ؟؟؟!
خلق الله الذكر والانثى والخنثى والمحايد الذي لا شيء معه والمتحول جنسيا والمتحولة جنسيا والمثلي والسحاقية وعلبنا نحن ان نحترم مبولات كل نوع من هؤلاء البشر ولا ننتقدهم ولا نقمعهم لاننا عندما نعيب مخلوقات الله فنحن في الحقيقة نعيب الخالق لانه هو من خلقهم هكذا ولله في خلقه شؤون .
قوم لوط الجدد أعود بالله من الشيطان الرجيم
البابا يشجع المثلية واش افنضركم هدا رجل دين الدين لمينهاش على المنكر واللواط (قوم لوط)عليه السلام محمد الله على نعمة الاسلام والسلام
من هنا يظهر الفرق بين الدين الاسلامي و المسيحي الكاتوليكي أما الديانة اليهودية لا تقبل بمثل هؤلاء بينها (المثليين) كما يسميهم الغرب و قوم لوط المتعارف عليه في جميع الديانات السماوية البابا يريد أن يغطي على ما فعله الرهبان بالأطفال و مطالبتهم بتعويضات بالسماح لهم بالتعايش مع مجتمع يمقتهم ينبدهم فهؤلاء مثل خلايا سرطانية تفتك بالمجتمع
هل في الإنجيل تلميحا ولو بسيطا إلى ان المسيح تعامل او امر
بالتعامل مع مثلي .بابا او ماما او كلاهما معا
هذا يتضح جليا وربما أن البابا أيضا مثلي ويريد ان يخرج اليها علنا بداعي انه يدافع عن المثلية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ابتليتم فاستتروا.هؤلاء الشواذ الآن يتجمعون في نوادي وجمعيات ومظاهرات امام الملإ بكل وقاحة وافتخار .هم يجرون علي أنفسهم الوبال الإلهي والإنساني …وسيجرون علي العالم شتي أنواع اللعنات الإلهية قبل الإنسانية .وسائل الإعلام وحكوماتهم تشجعهم علي المنكر .
الشذوذ جريمة و الحمد لله القائمون على الشأن الديني في بلداننا المسلمة لم و لن يطبعو مع الشذوذ و أفعال قوم لوط عليه السلام،الدول الأجنبية أفسحت لهم المجال و بسطو سيطرتهم حتى على كنائسهم و أصبح دينهم يساند شذوذهم مما يؤكد للمشككين أن الإسلام هو الدين عند الله،
الفئة التي تدافعين عنها و أتمنى ألا تكوني منها هي فئة ضالة و قد عذبها الله بعذاب لم يسبق له أن عذب أمة به قبلها مما يذل على قدر الغضب الذي غضب الله تعالى عليهم ،أما بخصوص هم لا يريدون شيئا فأنت مخطئة ،هم يخططون لأن تشيع فاحشتهم في الأرض و قد وصلو حتى لتلقينها للأطفال الصغار على أنه خيار لهم و على أنها ثقافة لا عيب فيها و بعض المدرسات يلقنونها للأطفال الأبرياء على أنها مدعاة للافتخار! و أخيرا أريد القول أن أبواب الله لا يمر منها الشواذ فأنت بدفاعك عنهم بنت باب الشيطان