قص فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم مشاركته في دوري عصبة الأبطال الإفريقية بفوز كاسح على حساب فريق فايبرز الأوغندي بحصة 5 – 0، في مباراة جرت أطوارها على أرضية مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات.
وتسيد “النسور الخضر” أطوار الشوط، بعد سيطرة مطلقة، مقابل انكماش دفاعي للفريق الخصم الذي اختار الرجوع للوراء، بعدما لم يقو على خلق فرص سانحة للتسجيل.
وتمكن “الفريق الأخضر” من تسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الأول، إذ افتتح الحصة مبكرا في الدقيقة الخامسة عن طريق حمزة خابا، ليضيف زميله جمال حركاس الهدف الثاني، فيما حمل الهدف الثالث توقيع محمد زريدة.
وواصلت كتيبة منذر الكبير سيطرتها على أطوار المباراة بعد انهيار كلي لفريق فايبرز الذي استسلم أمام قوة النادي البيضاوي، الذي تمكن من تسجيل هدفين في الشوط الثاني عن طريق كل من روجير أهولو ويسري بوزوق، لتنتهي المباراة بفوز “النسور” بخمسة أهداف دون مقابل.
وبهذا الانتصار، تمكن نادي الرجاء الرياضي من صدارة مجموعته الثالثة برصيد 3 نقاط، في انتظار إجراء مباراة سيمبا التنزاني وحوريا كوناكري.
هنيءا للرجاء لكن الجمهور يتسائل أين وصلت نتائج التحقيق في فضيحة بيع التذاكر في مونديال قطر !!
ويلاحظون الصمت الغريب لكبير جامعة التبذير والمجاملة
نحن كذلك ننتظر نتائج البحث في قضية تذاكير قطر 2022
حقيقة ان الفريق الاوغندي ضعيف جدا ولا يعتبر مقياسا. مستوى الرجاء سيعرف لاحقا مع الفرق الأخرى الكبرى لكن اريد ان اعرف أين وصل التحقيق في مسألة بيع التذاكر في قطر التي قيل انه سيحاسب كل من تورط في القضية. يبدو أن القضية ستطمس لانه تهم مسؤولين من نوع آخر وليس أناسا عاديين
الرجاء لو يشتغلوا على التمربر في ضهر المدافعين راح يمشوا بعيد في جميع المسابقات …خاصة سي خابا لو يتمرن على طلب الكرة في ضهر المدافعين ويستغل قوته الجسمية وسرعته سيكون متألقا ..لانه بصراحة نراه يخرج كتيرا ليستلم الكرة خارج المربع وهدا خطأ…..باختصار الراجا اذا يلعبوها ساهلة وبذكاء تاشي فريق مايقدر عليهوم
الفريق الاوغاندي أعلن مدربه أن لاعبيه يفقدون التنافسية نتيجة توقف البطولة الأغاندية
المقابلة شاهدها الكل، والجميع يعرف النتيجة. نريد معرفة نتائج التحقيق في بيع تداكر المونديال ، أو سوف نسمع مرة أخرى صيغة عفى الله عما سلف… حينما يتعلق الأمر بمواطن عادي يصدر الحكم في يومين أو تلاتة أيام، لاكن حينما تكون القضية فيها برلمانيين ورؤساء فرق وووووو، تبقى القضية في الحفض والنسيان، لك الله يا مغربي .