وصلت بعثة الرجاء الرياضي إلى دار السلام، منتصف نهار اليوم، بعد رحلة ماراثونية امتدت لـ20 ساعة، تضمنت توقفا في الدوحة، استعدادا لمواجهة نادي سيمبا التنزاني، السبت المقبل، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.
وسيكون الطاقم التقني للفريق “الأخضر” أمام تحد كبير في الجانب البدني من أجل مساعدة اللاعبين على تجاوز تبعات الرحلة الشاقة ليكونوا في أتم الجاهزية قبل مواجهة فريق سيمبا، الذي يمني النفس بتعويض الهزيمة الأخيرة أمام حوريا بفوز على الرجاء الرياضي.
ومن المنتظر أن يخوض الرجاء الرياضي حصتين تدريبيتين، اليوم وغدا، استعدادا لمباراة السبت المقبل، من أجل الدفاع عن حظوظه في تعزيز صدارته للمجموعة.
جدير بالذكر أن الرجاء الرياضي فاز في الجولة الأولى على نادي فايبرز الأوغاندي بخماسية نظيفة، فيما انهزم سيمبا أمام حوريا بهدف دون رد.
الحمد لله على سلامتهم ونتمنى أن يفرحوننا بالفوز في معقل الخصم و العودة بالنقاط الثلاث نفس الشئ لفريقي المفضل الوداد ….عودة ميمونة بإذن الله للرجاء و الوداد.
رحلة ماراثونية بحال زعما تكرفسو . المسؤولين ديالهم بغاو يديوهوم للدوحة عاد يهبطو لافريقيا . هما بغاو هاد التمارة كلها واحنا مالنا . فعلا كرة القدم افيون الشعوب
فرق كبيييير بين التنقل في أوروبا وأفريقيا الله يكون في عون اللعابا براااافو عليهم إلى جابو شي نتيجة إيجابية ولو غي التعادل
شفتي الناس مساكن على تمارة وعلى تعب كيدربو من أجل الرقي بالبلاد والعباد، فعلا الله يكثر من امثالكم ، كتعبو لاجل خفض الاسعار وايجاد الحلول المستعصية للمواطنين، شكرا علمائنا
يجب التعامل مع هده الدول بنفس طريقة التعامل مع الجزائر أي مقاطعة كل دولة لاتستجيب لدفتر التحملات الخاصة بالإتحاد الإفريقي لكرة القدم
يجب على الوداد ان يتحلى باقصى درجات الروح الرياضية لانه يواجه فريق شبيبة القبايل الممثل الحقيقي لجمهورية القبايل
ما هي اللعنة التي نزلت بمنتخباتنا الكروية حتى نراهم أينما حلوا وارتحلوا إلا والشقاء يصاحبهم؟ تنزانيا بعد رحلتين شاقتين ،الجزائر بعد رحلتين شاقتين . “بزاف” !
المقابلة فيها دهاب واياب المعاملة بالمثل والجميع يتجرع من نفس الكاس ومريضنا ماعندو باس كما يقول المثل ..
الى السيد المعلق رقم 8. ألا تستحيي يا أخي أن تخاطبني بكلمة : “المسمى”. ؟ماذا ستخسر لو تحليت بقليل من الأدب وتخاطبني ب “الى السيد …” ؟ رغم أنني أعرفك جيدا من خلال أسلوبك في التواصل ،فأنت لا تعرفني ،إذن لا داعي لقلة الأدب والإحترام.