عثرت الشرطة الفيتنامية على نحو ألفي قط نافق كانت مخصصة للاستخدام في الطب التقليدي، على ما أفادت وسائل إعلام رسمية الجمعة.
وعُثر على هذه القطط الخميس داخل مسلخ في مقاطعة دونغ ثاب في دلتا ميكونغ (جنوب)، بالإضافة إلى 480 هرّاً حيّاً، على ما ذكرت الصحيفة الرسمية التابعة للمقاطعة.
وكانت الهررة النافقة التي يصل وزنها الإجمالي إلى أربعة أطنان موضوعة داخل غرفة باردة، بهدف تحويلها إلى منتجات طبية نتيجة عملية غليان طويلة.
ويعتقد بعض الفيتناميين أنّ المواد الموجودة في عظام القطط تساعد في معالجة أمراض عدة كالربو وهشاشة العظام.
وفي حين جرى التخلّص من القطط النافقة، ستخضع القطط التي أُنقذت لفحوص صحية.
ويُعد تناول لحوم الكلاب والقطط قانونياً في فيتنام، فيما يقدّم عدد كبير من المطاعم أطباقاً تحوي هذه اللحوم، إلا أنّ الأشخاص المعنيين بهذه الممارسة عليهم تقديم تقارير تثبت مصدر الحيوانات.
ولم يقدم مسلخ دونغ ثاب أي وثائق تتيح له ذبح الحيوانات أو تحوي تفاصيل عن مصدرها.
وتشير منظمة “فور بوز انترناشونال” غير الحكومية إلى أنّ نحو مليون قط يتم الاتجار بها سنوياً في فيتنام.
وفي آسيا، يغذّي الطب التقليدي التجارة غير الشرعية للحيوانات البرية، فيما تُعدّ فيتنام مركزاً للاستهلاك والاتجار على السواء.
ها منين تايجيو الفيروسات و الامراض الخطيرة… من هاد الشعوب المتخلفة…
حتى هنا فالمغرب هناك مايثير الشك.والريبة حول مصير القطط حيث في الكثير من الأحياء السكنية داءما ماألاحظ ان القطط حاملة في شهورها الأخيرة مايعني أنها تتوالد لكن أعدادها تبقى مستقرة أو تتناقص في اغلب الأحيان وهذا يدل أنها تعرف وجهة ما في سرية تامة وكذلك أعداد الخنازير البرية بالمغرب تتوالد بسرعة لكن أعدادها تبقى في حدود معينة لاتريد ولاتنقص والكلاب الضالة أيضا تناقصت أعدادها .
البشر كلهم انانيون يحتقرون من هو اضعف منهم لأننا إن نضرنا الى الواقع فلا يوجد منطق واقعي بل العاطفة هي المسيطر
الحمد لله منين باقيين حيين….ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالم والذين يتعاونون معهم
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة، نظم حياة المخلوقات كلها وفي تسخيرها لانسان جعل ضوابط فلقد دخلت امرأة النار في قطة ودخل رجل الجنة في كلب.
أنصحكم بالتأكد من لحم الارانب لأن هيكله يشبه كثيرا هيكل القط.
ها ودني منكم أصحاب الطواجن ديال قنية!!
جاء الزمن كل من عليها صالح للأكل . الكل سيصبح ينادي بطني بطني بطني .
هذه إبادة جماعية بشعة، بشعة جدا فأين هي منظمات حقوق الحيوانات الأليفة؟