عقد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية جمعه العام الاستثنائي، اليوم الأحد، من أجل اعتماد نظام جديد له، بمشاركة أزيد من 55 في المائة من أعضاء المجلس، من بينهم 73 في المائة منتخبون من قبل الفاعلين المحليين الذين شاركوا في هذا الجمع العام الاستثنائي.
ويأتي الموعد بعد ساعات من إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قراره إنهاء عمل “المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية” القائم منذ عشرين سنة، الذي يرأسه المغربي محمد موساوي، وذلك خلال استقبال أعضاء منتدى الإسلام بفرنسا الذي تم إطلاقه العام الماضي.
وأوضح المجلس، في بلاغ له يعد بمثابة رد رافض لـ”قرار الحل” المعلن من لدن ماكرون، أن النظام الأساسي سيعمل على إجراء إصلاح شامل للمجلس على أساس الهياكل الإدارية، مشيرا إلى أن جميع مساجد فرنسا يمكنها المشاركة في المجلس على قدم المساواة.
وأعلن المجلس عن نهاية النظام الحالي، الذي وصفه بأنه “غير دمقراطي وعشوائي”، معتبرا إياه السبب الرئيسي في العرقلة المفتعلة لعمله خلال السنوات الأخيرة.
وأكد أن النظام الجديد سيعطي الكلمة للفاعلين المحليين المنتخبين من قبل زملائهم الذين يتمتعون بالشرعية اللازمة، الشيء الذي سيمكن من إلغاء الحدود الاصطناعية والانقسامات، التي أعاقت عمل الجمعية العامة من أجل القيام بالمهام المنوطة بها.
وأضاف البلاغ ذاته أن المجلس يمثل حاليا أكثر من 1100 مسجد شاركت في انتخابات 2020، متوقعا أن يرتفع هذا الرقم بشكل ملحوظ مع الإصلاح الجديد، الذي يوفر إجابات للعراقيل والعقبات الرئيسية أمام المشاركة الانتخابية الأوسع.
وأشار إلى أن ممثلي الطوائف في فرنسا عليهم التطور من أجل التوافق والتكيف مع السياقات الجديدة في البلاد، مبرزا أن الديانة الإسلامية جزء من هذه الدينامية الفرنسية، وأن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يعتزم التكيف مع التطورات بعيدا عن الاضطرابات والأزمات التي شهدتها السنوات الأخيرة.
وأوضح أن المهمة الأساسية للمجلس هي الدفاع عن مصالح العقيدة الإسلامية، والسماح لمسلمي فرنسا بالحصول على الدعم الروحي الذي يرغبون به، والمساهمة في ازدهار العقيدة الإسلامية بفرنسا، وتمثيلها في جميع الحالات والأحداث العامة ونقاشات المجتمع.
وأضاف أنه بدون القيام بإجراء تقييم شامل، ينبغي التذكير بأن المجلس تمكن من دعم مشاريع عديدة لبناء المساجد وتعيين أئمة في الجيش والمستشفيات والسجون، بشراكة مع السلطات العامة، عبر توفير دلائل عملية لتعاليم الذبح والحج وتنظيم فضاءات الدفن في المقابر لمحاربة الفكر المتطرف الذي يحرف رسالة السلام التي أتى بها الإسلام.
واستحضر البلاغ ذاته الشراكة التي وقعها المجلس مع وزير الداخلية بخصوص رصد وإحصاء الأعمال التي تستهدف الإسلام والمسلمين، لافتا الانتباه إلى الدور الكبير الذي لعبه المجلس خلال جائحة “كورونا” بشهادة الملاحظين الذين وصفوا تدبير الجائحة بالمثالي.
وأشار المجلس إلى أنه يجب الاستماع إلى الانتقادات والتساؤلات حول مدى قدرته على تلبية انتظارات المسلمين في فرنسا، مبرزا أن القوانين الجديدة، التي يعتزم المصادقة عليها في الاجتماع المقبل، ستحمل إجابات عملية من خلال التغييرات العميقة والهيكلية التي تم اقتراحها.
وأبرز البلاغ أن المشاركين في هذا الجمع العام الاستثنائي أخذوا علما بقرار رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، القاضي بإنهاء دور المجلس في الحوار وتمثيل المسلمين أمام الدولة، عبر اختيار صيغة جديدة، مؤكدا أنها ستستخدم جميع الوسائل القانونية من أجل الاستمرار في الدفاع عن مصالح أعضاء المجلس الذين يعملون لتحقيق هذا الهدف.
يجب إلغاء قرار حل المجلس ومواجهة عدو الإسلام ماكرون بكل قوة و بالقانون الفرنسي.
ما الفرق بين قيس التعيس وماكرون البئيس فكلاهما انقلب وينقلب على المؤسسات الدستورية والمنتخبة.. وفرنسا ماكرون لا يختلف نظامه عن نظام موغابي البائد في زيمبابوي
كما قلنا
هذه فرنسا ياسادة
تسخر من الرسول صلى الله عليه وسلم وتحارب الإسلام
لتعقيد الأمور
فلماذا نتمسك باللغة الفرنسية أساسا وبالمعاهد والمدارس الفرنسية تربية وتعليما ؟
وجب الكيل بمكيالين ويجب محاربة كل صور التبعية لفرنسا
الدولة الوحيدة في العالم التي مازالت تحلم وتشتاق وتعيش حلاوة الاستعمار بالنسبة لها
فاستعباد الشعوب وخاصة الأفريقية يجري فيها مجرى الدم في العروق
البدايات المشرفة اتتنا من دول أفريقية فقيرة كمالي التي طردت قوات فرنسية شر طردة وبوركينا فاسو التى هزت أركان قواعد فرنسية وانسحبت
لماذا نحن ومن العالم الإسلامي ومعنا الله لانحدو حذو هذه الدول
زمان القومية العربية قالوا أمريكا هي الطاعون والطاعون امريكا وزماننا هذا فرنسا هي الطاعون والطاعون فرنسا
انا كنت متابع لهولاء …كانوا يدافعون عن فرنسا اكثر من الفرنسيين واقل مايدافعون على المسلمين
والان شوفو فرنسا كيف ردت لهم الجميل
وليس ماكرون الحق الدولة العميقة الفرتسية
سيخرجون بقانون جديد كما خرجوا قانون الهجرة المجحف
وهناك امور كثيرة لا استطيع قولها هنا. لعدم نشرها
هنيىا لبوركينافاسو اليوم تخلصت نهاىيا من فرنسا البئيسة …ماكرون يسير بها نحو الحائط .
فرنسا بلد ملحد دينيا وعلماني دستوريا ورأسمالي إقتصاديا، وفرنسا كدالك مبنية على العلم والمعرفة والآدب والفلسفة والفنون الجميلة كنحث والرسم ورقص ومدالك بلد للمساوات في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة ويجرم البيدوفيليا و مع المثلية و علاقات خارجة عن الزواج وضذ التعدد رضد التدين وتطرف التعصب الديني.
كل هده الأمور يتعارض معها الدين الإسلامي، وبالتالي فرنسا لها الحق الكامل في حل وطرد أئمة هدا المجلس لأنهم لا يحترمون بنوذ الدستور الجمهورية الفرنسية الديمقراطية الحرة.
هذا المجلس يجب ان يحل وأن تنتهي صلاحيته نهائيا انهم مجموعة من لصوص مساجد فرنسا يجب على فرنسا تتحمل مسؤولية مسلميها وان تمنحهم حرية التعبد وان تظمن لهم حقوقهم كباقي الديانات وأن تراقب المساجد عن طريق الأئمة او مراقبين معينين من طرف الدولة اما رؤساء المساجد كلهم لصوص وآكلي حقوق الأئمة والمسلمين هذه حقيقة يجب على فرنسا ان تتدخل في هذا الشأن مسلمي فرنسا جزء لا يتجزأ من فرنسا
كان على المجلس أن يصلح نفسه و قوانينه ليثبت وجوده قبل الحل و ليس بعده . المجلس موجود منذ 20عام !!
صراع الجزائر والمغرب إنتقل الى فرنسا
العلمانية .
هذا ما يفسر نهاية المجلس الوطني للديانة الاسلامية
المجلس الفرنسي للديانة اليهودية تتحكم فيه جهة واحدة وأعضاؤه ملتفون بوفاء وتضحية حول هذه الجهة ، يعيش بلا مشاكل و وبلا انقسامات بل له دور مؤثر وحاسم في الدفاع عن اليهود بفرنسا .
هذا المجلس اصلا ولد معاق وعاق المجلس فكرة وهندست ساركوزي بالتعاون مع مغاربة قصد التاسيس لما يطلق عليه اسلام فرنسا ،وطبعا تم تهميش العديد من المساجد والاستفراد بتمثل مسلمي فرنسا ، ولكن عند التاسيس كان هناك ود وتعاطف مع المغرب قصد السير على نهج وزارة الاوقاف المغربية ولكن بحلول هولند وماكرون انقطع الود مع المغرب وفرنسا تريد أن تكون ايمة في فرنسا ولكن هل الدولة الفرنسية فعلا تريد تكوين ايمة مسلمون او علمانيين يخطبون فوق منابر فرنسا كما يخطب أغلبية الاءمة في مساجد الدول لعربية
لأن خطب الجمعة في فرنسا لحد الان خطب غير مسيسة وتهتم بكل ما هو متعلق حياة الفرد المسلم
عكس خطب الدول العربية والكل علم محتواها
احيانا عبارة التاريخ يعيد نفسه على الارجح صحيحة حرفيا ، الذي تمشي فرنسا عليه الآن كان كذلك ايام سيطرة الكنيسة على الشأن العام تحدد للناس ما يجوز وما لا يجوز ولا باب للاجتهاد حتى لو كان الامر يتعلق بشأن دنيوي خالص كحركة الشمس فإنها بدعة او هرطقة لان الكنيسة تقول غير ذلك اذن لا تقل غير قول الكنيسة ولا ترى غير رأي الكنيسة .. فجاءت الثورة و الان تلك الكنيسة يشار اليها باسم قيم الجمهورية واختلاف شكلي اخر زعماؤها اليوم أميون وقساوستها أمس اكليرجيون وفي الواقع تلك القيم ما هي شعارات ترمز الى الدولة العميقة الاوليغارشية اللائكية الفرنسية التي لا تستطيع ان تقبل وجود قرية افريقية يتكلم اهل بسواحلية او امازيغية او اي حاجة غير الفرنسية الافريقية الحديقة الخلفية اذن من ينتمي اليها مصيرهم لا يهم الا بدرجة دنيا اذن منهم من يقدم تنازلات لصالح الخطاب المتطرف في ملف الهجرة والاسلام حتى لو ادى ذلك الى عزل مجموعة من المواطنين فانت تمارس الانفصالية ثم تتهمهم بالانفصالية
اين هيا علمانية الدولة (فرنسا)
?
وهل يجرؤ ماكرون على حل المجلس اليهودي الفرنسي للديانات ؟ فقط نكاية في المغرب لأن يد المغرب في دخلك المجلس
لايمكن مناقشة مشروعية قرار وحق ماكوون وفرنسا في الترخيص او المنع للجمعيات الأجنبية التي تنتظم داخل الأراضي الفرنسية بقوة الدستور والسيادة ولكن مانراه أن هناك تدخلات فرنسية في داخل المغرب في الماضي والحاضر وفي هذه الأثناء وبصورة مستمرة ومتواصلة وفي أدق التفاصيل وصل الى درجة التأثير على اختيار أفراد المجموعات الثراثية الشعبية بما يخدم أجندة معينة ماتسبب في انقلاب مجتمعي وفوضى .
المساجد و المجالس في فرنسا تحولت إلى مصادر للربح السريع المريح..و ماكرون يستغل الفساد المستشري في الجمعيات المسيرة للمساجد و مجالس المسلمين للتخلص منها..
هذا المجلس هو مجموعة من المرتزقةوآكلي أموال المسلمين بالباطل بهاته الديار ،يريدون التحكم في بيوت الله ،وجاثمين على قلوب المسلمين وغيرهم منذ ما يزيد عن عشرين سنة ،فرنسا تخلصت منهم بطريقتها ،والمسلمون سيتخلصون منهم كذلك في المستقبل القريب بحول الله وقوته .
فرنسا لا تريد الاسلام .ماكرون يريد تمرير إصلاحات التقاعد. لكي يبعد الرأي العام. يختلق صراعات مع المسلمين.مما يدغدغ مشاعر الفرنسيين المعادين للاسلام. لا توجد في فرنسا حرية المعتقد.مقارنة بأمريكا ووابريطانيا. فرنسا تمارس العنصرية ضد مسلميها. السؤال منظمات الاسترزاق بالحقوف الغربية والمغربية العميلة.لا تتطرق لسجل فرنسا الاسود في ملف حرية المعتقد.ولا يتجرؤون على انتقاد فرنسا.
ماذا يفعل المسلمون في فرنسا و الافارقة عموما ؟ الجواب ياسيدي ان فرنسا سرقت ثرواث البلدان و خيراتها و افقرت شعوبها و ساندت انظمتها التابعة الخاضعة و و و … ثم ان المسلمون في فرنسا و المهاجرون عموما يشتغلون و يعملون و يكدون و يدفعو الضرائب ففرنسا لم تتكرم عليهم و تتفضل و من حقهم احترام خصوصيتهم و دينهم كما تحترم خصوصية اليهود
ملاحظ
ما أقدم عليه الرئسي الفرنسي من حليه المجلس الإسلامي بفرنسا عمل سياسي يستهدف به الدولة التي يتواجد العدد الكبير من مواطنيها بهذا المجلس ,وهذه الخطوة كغيرها من الخطوات التي تمت بالبرلمان الأوربي .
فرنسا تتخبط ولا تعرف ما تفعله
الى صاحب تعليق رقم 3..انظر حواليك كما هي منوجات فرنسا الواقفه والمتحركة…تفهم ..لماذا..فرنسا تتبجح…ذون ذكر الملفات.التي تتمسك بها….
المسلمون المغاربة لا يريدون بناء ولو كنيسة واحدة في بلدانهم ولا يريدون ايضا من ينشر الدين المسيحي في بلدانهم الإسلامية ايضا ويرفضون هذا رفضا قاطعا وفي المقابل يريدون بناء المساجد وفرض ايديولوجيتهم بالقوة على بلدان لا تدين أصلا بالدين الاسلامي.قمة النفاق والأنانية وحب الذات والمشكلة من يرى أفعالهم يستغرب لها الشيطان نفسه ويرفع أمامها الراية البيضاء
الرئيس ماكرون ثعلب ماكر يخدم مصالح أجنبية. يريد خلق جمعية إسلامية جديدة تترأسها الجزائر، كما فعلو سالفيه بمسجد باريس.
الجزائر هي من وراء حل هادا التجمع لان أغلبية المتحكمين فيها هم المغاربة
الحق يقال أن ما قام به هذا المجلس لسنوات من سلبيات وتعطيل لمشروع الاسلام والمسلمين أمر تشيب منه العقول ،مجلس محتكر من طرف لوبيات رجلها اليمنى هنالك متعلقة بمن يحركها ويبعثر أفكارها وآراءاها ورجل يسرى فاشلة يستعملها للنيل من أموال المسلمين ليعيش الرفاهية والاستزادة من التضخم ،والان فرنسا استفاقت بعدما اعطت الفرص لهؤلاء لسنوات ولم تر منهم شيئا كما لم نعهد منهم نحن الجالية المسلمة شيئا افتراءات وتنميطات ووعود كاذبة،والآن حصص الحق ليدخل المجال أهله من الإئمة الأكفاء الذين همشوا في زمن هذا المجلس فإلى الأرشيف الى يوم لامرد له من الله.
لن ينظم المسلمين في فرنسا إلا المسلمين المخلصين الأحرار. أما الغثاء فلا ينتفع به أحد…
اليوم ، تحارب فرنسا التطرف بكل الوسائل ، تمامًا مثل المغرب. فرنسا بلد ديمقراطي لا مكان فيه للأيديولوجيات الغامضة. واليوم يشعر الأوروبيون بالقلق من ارتفاع التطرف وليس الهجرة ، فالمساجد تراقب ليل نهار من قبل الأجهزة الأمنية ، وكل شيء يتم تصويره وسماعه. لا أحد يستطيع أن ينكر كل هذا. المشكلة أننا نسعى للوصول إلى أوروبا من أجل الحقوق ، ثم نبدأ في إهانة فرنسا والدول الأوروبية باسم الدين حيث توجد مساجد ، فهل هذه النصيحة هي التي تشجع التطرف ، فلماذا لا نتحدث عن المصانع لجعل الناس يعملون؟ بدلاً من الحديث عن المساجد لجعل المتطرفين ، هذا هو الواقع.