تخفيف في المرحلة الاستئنافية للحكم على الحقوقي رضا بن عثمان، المتابع بسبب آراء عممها على موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”يوتوب”.
وانتقلت العقوبة السالبة للحرية إلى 18 شهرا، بعدما كانت في المرحلة الابتدائية ثلاث سنوات، مع الاحتفاظ بقدر الغرامة في 5000 درهم. ومن المرتقب، وفق دفاع الناشط الحقوقي المعتقل، أن ينتقل هذا الملف إلى مرحلة النقض.
وقال المحامي حسن الطاس في تصريح لـ هسبريس: “كدفاع نعتبر رضا بن عثمان معتقلا بسبب أفكاره، في غياب الإهانة لموظف عمومي أو رجال القضاء؛ بل ما نشره منشورات متعلقة بالتدبير الأمني في البلاد والسياسات العمومية. وقد قالت المنظمات الحقوقية إن المحاكمة مست حقا من حقوقه الأساسية التي ضمنها الدستور”.
وأضاف الطاس: “يفترض استعمال القانون الأصلح للمواطن، والقانون الأصلح هنا هو قانون الصحافة والنشر الذي يتطلب متضررا ومشتكيا، في حين لا يوجد في هذا الملف مشتكٍ أو ضحية أو مطالب مدنية”.
يذكر أن منظمة العفو الدولية “أمنستي” تطالب بسراح الناشط رضا بن عثمان، وقالت في بيان سابق: “(الجريمة) الوحيدة التي ارتكبها رضا بن عثمان هي تعبيره عن مظالم مشروعة ضد السلطات، في بضع منشورات ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي؛ إنَّ قضيته ليست سوى أحدث محاولة من قبل السلطات لاستخدام الملاحقات العبثية لإسكات الأصوات الناقدة”.
يذكر أن الناشط أدين بتهم “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير، وإهانة هيئة منظمة قانونا، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، ومخالفة القرارات والأوامر الصادرة عن السلطات العمومية، وخرق حالة الطوارئ الصحية”.
امنستي تدافع عن عملاءها الماجورين ،، مع العلم ان امنستي من اكبر المنظمات العدوة للمغرب ، والمدفوعة من طرف فرنسا والغرب لضرب استقرار المغرب ومصالحه، مثلما فعلوا في ليبيا سوريا ،، امنستي التي تدعي انها تدافع عن حقوق الانسان في العالم لماذا لانراها تنتقد سياسة إسرائيل داخل فلسطين،،وتدافع عن حقوق الفلسطينيين،،
امنيتي
واش هاد خونا من جماعة العدل والإحسان ؟
الله يحفظ كل من ينصر الحق في هذا الزمن الذي كثر فيه المطبلين للظالمين و المفسدين
قرارات الإتحاد الأوروبي أعطت أكلها، نحن نخاف ولا نستحيء.
الدول الاوروبية شعوبها وبرلمانيها عندما ينتقدوننا ويلاحظوا ما تقوم به حكومتنا من الأخطاء والاعتقالات العشوائية والمحاكمات الصورية ، حكوماتنا تقيم الدنيا وتقعدها
فبدلاً ان تجتهد وتبحث عن مكمن الداء فهي تتبع طريق آخر ، طريق الاعتقالات والاتهامات الخطيرة التي لم تعد تجني نفعاً لأن الكل لم يعد يصدق ما تقوله الحكومة من اتهامات في حق الحقوقين والصحافيين والنشيطين ووو