لم يكن غريباً على قناة لطالما روّجت لـ”طرح الانفصال” في الصحراء مُصرَّة على تكرار لازمة “الغربية”، ضداً على مصالح المملكة المغربية، أنْ تستضيف قيادياً متطرفاً، في “عملية رعاية” (Sponsor) فرنسية ترتقي إلى رتبة “حملة دعاية كاشفة” عن نوايا وأهداف القناة الفرنسية العمومية الممولة من جيوب دافعي الضرائب الفرنسيين.
فقد بثت القناة، التي تنتمي إلى القطب الإعلامي العمومي الفرنسي الموجَّه إلى الناطقين باللغة العربية، حوارا صحافيا وصفته بـ”الحصري”، أجراه أحدُ مراسليها مع الإرهابي أبو عبيدة بن يوسف العنابي، خليفة الجزائري عبد المالك دروكدال في زعامة ما يسمى “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، بشكل أثار أسئلة كثيرة عن دلالات التوقيت ومغزى التصريحات وسياقها.
نشر قناة “فرانس 24” هذه التصريحات المنسوبة إلى هذا القيادي الإرهابي الملطخة يداه بدماء الأبرياء في إفريقيا، تزامن واختتام زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القارة الإفريقية مبشّرا بدبلوماسية جديدة؛ فهل أولى تباشيرها وطلائعها لاحت في الأفق القريب من خلال “الدعاية للإرهاب في البلدان الإفريقية”؟ وهل مخطط فرنسا الذي كشف الإليزيه عن أبرز خطوطه العريضة قبل أيام يهدف إلى “تقويض إفريقيا بالأعمال الإرهابية” بل والترويج لذلك عبر إعلامها؟!
لا يقف الأمر عند هذا الحد، بل منذ سنوات، راكمت “France 24″، التي تقدم نفسها على أنها ناطقة بالعربية، بينما الصواب أنها صارت ناطقة بـ”لسان الشيطان والإرهاب”، “أخطاء مهنية” لا تخطئها عيون ومسامع مشاهديها عبر العالم.
فأغلبُ البرامج التي تبثها مدّعية أنها تحقق التوازن المهني المطلوب، مثل “وجهاً لوجه”، عادة ما يحضر فيها “الوجه الوحيد المتبني للرأي الواحد” المتشبع سلفاً بمواقف انحيازية ضد المغرب ووحدته الترابية، أو مؤسساته؛ وما واقعة تصادم القناة مع المجلس الوطني للصحافة (مؤسسة دستورية) في مرات متكررة، ببعيدة.
وسبق لمجلس الصحافة بالمغرب أن راسل القناة عام 2021، وحصل على إقرار هيئة الاتصال الفرنسية بضرورة الاعتذار، “لكن القناة ظلت تتهرب لمدة ثمانية أشهر قبل أن تتلو الاعتذار، ولم يكن حينها عبد الله العالي الذي قدم برنامج {منتدى الصحافة}، بل تم اختيار صحافية أخرى”.
انحياز القناة الفرنسية ضد المغرب وطغيان “البروباغاندا” الإعلامية في مضامينها، أمر لم يعد يحتاج إلى دليل ولا إلى بحث أكاديمي؛ يكفي النظر في شبكة برامجها وضيوف استوديوهاتها مع إصاخة السمع لسرديّتها اللّامهنية الممولة من جيوب الفرنسيين.
لا يهمني ماذا تقول فرنسا ولا لبنى اريد ان ارى الديمقراطية على أرض الواقع واحزاب مواطنة لها حس وطني .
سقط القناع عن المستعمر ، وبدأت تظهر خيوط ممولي الارهاب بشمال افريقيا جنوب الصحراء ،
لقد قالها رئيس وزراء مالي أن فرنسا تتعاون مع الارهابيين في منطقة الساحل والصحراء وتمدهم بالإحداثيات الجغرافية لتمركز جنود مالي.. ولا يستبعد أنها تتعاون مع مرتزقة البوليزاريو وماكرون هو الذي ضغط على قيس التعيس لاستقبال بنبطوش
هده هي الدمقراطية التي تتبججون بها.وتقولون أن الغرب دمقراطي.والكل يريد أن يستورد هده البضاعة لينشرها في بلدنا ، ويتهمنا بالجهل.
الأهم والمهم انا جميع الدول العربية بالخصوص شمال أفريقيا مستهدفن من فرنس 24 والحقيقة هيا قناة مسحية ☝️ 100٪100 الفهم يفهم
اضافة الا ان رئيس الوزراء المالي صوح اليوم بان ارهابيين كانوا على علاقة بالمخابرات الفرنسية
والتحركات المريبة لماكرون في هده الايامً بافريقيا والإهانات التي تعرض لها الا دليل على التخبط الفرنسي
دعمه لقيس سعيد والجزائر وطرد الوجود الفرنسي من أفريقيا والمظاهرات الصاخبة الا دليل عن تهاوي هدا النظام الاستعماري
اعتقال لمجرد وتوجيه الاتهامات لحكيمي الا استفزاز ممنهج لفرنس
فرنسا مرض خبيت ….. تعافت منهت افريقيا
مع أو ضد الجزائر والبوليساريو لم يعد بالشئ المهم
لا يهمنا كلام اداعة فرانس ٢٤،المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها، وعاشت المملكة المغربية الشريفة العلوية،الله الوطن الملك، بعض الدول الأوربية مدعومة بدولة أفريقية تريد إيقاف تقدم المغرب في كل المجالات في افريقيا
نعم ايها المغربي ….وما الغرابة في الامر؟ ومعضم الوزراء والبرلمانيون المغاربة لهم الجنسية الفرنسية ….. شكون غادي يدافع على هاد البلاد و اكتر من نصف البرلمان امي سياسيا او ما فاهمش حتى شنو داير قدامو …فمادا تنتضرون …..لقاو الغفلة الانفصاليين او راهم كيستغلوها…. والاو سياسيون احسن من معضم البرلمانيون ديلنا…..غير زيدو فهاد المهزلة ..واحد النهار تلقاوهم عضو في الامم المتحدة
صراحة كنت متتبع للقناة الا ان برنامج في فلك الممنوع والانحياز في بعض المواضيع جعلني اصرف النظر عن هذه القناة
فرانس 24….متذ سنين وهي مع اطروحة الانفصاليين..وتنشر في خلف بلاطوها.خريطة المغرب مفصول عن صحراءه بخطوط حمراء والكل يشاهدها يوميا. وتستدعي النفصاليين او من ينوب عنهم الى حوارات مقصودة ومفبركة ..وتشارك بعض مراسليها في الموارات والتعاليق وهم مشكوك في نواياهم الانفصالية او الميل لها..لكن نلاحظ .ان اغلب المغاربة الذين يستدعون للحوارات والنقاشات سياسية اوفنية او اقتصادية او رياضية يحضرون بسرعة ويحلسون عاديا وخلفهم خريطة المغرب المذكورة ذون تعليق اواستفسار او .او.او.او….لماذا؟
وهذا مايؤكد بما لاشك فيه ان كل هذه الفزعات وبالونات الهواء التي تسمى الجماعات الجهادية صنعة خالصة من مخابرات الغربية .
يجب مقاطعة كل ما هو فرنسي حتى تعود فرنسا الى رشدها.