أشرفت لجنة ملكية، الأربعاء، على تسليم هبة ملكية للشرفاء العلميين بإقليم العرائش ولشرفاء الزاوية الحراقية بمدينة تطوان، وذلك بمناسبة الخامس عشر من شهر شعبان الأغر.
بضريح الولي الصالح مولاي عبد السلام بنمشيش بجماعة تزروت بإقليم العرائش، قامت اللجنة، التي ترأسها محمد سعد الدين سميج، المكلف بمهمة بالحجابة الملكية، بحضور عامل الإقليم، العالمين بوعاصم، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والمنتخبين، بتسليم هبة ملكية للمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتوزيعها على ذوي الحقوق من الشرفاء العلميين.
وبمقر الزاوية الحراقية بمدينة تطوان، أشرفت اللجنة على تسليم الهبة الملكية لفائدة شرفاء الزاوية الحراقية، وذلك خلال حفل تميز بحضور عامل إقليم تطوان، يونس التازي، وأعضاء المجلس العلمي المحلي وعدد من المسؤولين المحليين المدنيين والعسكريين.
وبهذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يمد في عمر الملك محمد السادس ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظه ويحقق ما يصبو إليه من عز وازدهار لهذه الأمة، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما توجه الحاضرون إلى الباري عز وجل بأن يمطر شآبيب الرحمة والمغفرة والرضوان على روحي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني وأن يسكنهما فسيح جنانه.
يجب على سكان الضريح حسن التدبير… اللهم بارك واخلف لي مولان جلالة الملك.
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغاربة المغرب بالسراء و الضراء بوضوح دون ملل او كلل و نكران الذات.
العالم في 2023 ولا زالت هذه الأساليب تستعمل في بلد يروج له انه قوة إقليمية واستثناء وقوة ناعمة !!
شيء محير وغريب ان يكون اهم قطاعين في البلد الكرة والزوايا
هاذه الهبة يجب أن تسلم للفقراء والمحتاجين وليس لمن يسمون أنفسهم مسؤولون على الضريح للءنهم دكسو أموالا طائلة من وراء هؤلاء الفقراء ورب عجزوجل قال إنما الصدقات للفقراء والمساكين وليست للءغنياء ليزيدو غناء على حساب الفقراء
الطرق الصوفية كانت ملجأ للمغاربة والمريدين خصوصا في الأوقات العصيبة والاضطرابات السياسية وينزح الناس اليها بكثرة في سنوات القحط والجفاف والمجاعة وكأنهم يحتمون بها ولطالما وروحانيتها ووجود الطرق الصوفية هو من ابرز ما يميز المغرب عن باقي الدول العربية والإسلامية وصاحب الجلالة محمد السادس أعزه الله وكذلك العلماء يعرفون القيمة الحقيقية للصوفيين الذين لايهتمون بطمع الدنيا.