تحت شعار “مبادرة الغرس”، وفي إطار النسخة الرابعة للأسبوع الأخضر للتشجير، نظمت المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات لسوس ماسة نشاطا تربويا لفائدة عشرات التلميذات والتلاميذ، بدوار “آيت محند”، بالجماعة الترابية أورير، شمال مدينة أكادير، من أجل زرع شتلات شجر الأركان على مساحة فاقت الهكتار.

وتأتي هذه المبادرة التربوية والإيكولوجية في إطار انفتاح المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات لسوس ماسة من خلال هذه المبادرة على محيطها الخارجي. كما تهدف إلى “المساهمة في تربية الناشئة على ضرورة الاهتمام بالحياة البرية والمساهمة في تطويرها، والحفاظ على الحياة البرية من التلوث الناتج عن النشاط البشري؛ من خلال تسليط الضوء على أضراره، إلى جانب الانفتاح على الفضاء الغابوي والتعريف به لأهميته، باعتباره من الركائز الضرورية لحياة صحية ومستقرة اقتصاديا واجتماعيا”.

يشار إلى أن تنزيل هذه المبادرة جاء أيضا تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي للحياة البرية الموافق للثالث من مارس؛ وفي الفترة نفسها اليوم العالمي للغابات، الذي يحتفى به سنويا في الـ21 من مارس من كل عام.
نتمنى إطلاق مبادرة وطنية للتشجير حسب كل منطقة مثلا مبادرات لغرس الالاف من أشجار النخيل في الجنوب الشرقي و و الآلاف الأشجار المثمرة في الشمال و الغرب و زيادة مساحات الغابات و المناطق الخضراء و لا ننسى الجبال و الصحراء.
هذه مبادرة جيدة، لكن ترى ماذا يفعل المجرمون في السجون المغربية 80ألف سجين الاكثيرة منهم قطاع الطرق ومعتدين وظالمين الناس، يأكلون ويشربون ويبيتون على ظهر الماطنين، الا يفكر المسؤولون في الادارات السجنية بان يفرضوا على كل معتد اثيم غرس ولو 10 شجيرات في اليوم خلال مدة سجنه، وايضا تنظيف الشوارع، والمراحيض، وبناء الطرقات وووو كما تفعل الصين , فالسجناء الصينيون هم من بني قنطرة ابي رقراق بالرباط والطريق السيار مراكش-اكادير..فكروا في الامر رجاء
مبادرة جيدة جدا …..اتمنى مبادرات مشابهة للحفاظ على البيءة
ما راي سي تبون ، مخترع الاركان
فكرة راءهة بتشغيل السجناء في الأشجار ومحاربة التصحر وزحف الرمال الذي وصل الى غابة المعمورة والمهدية ودار بوعزة والكثير من المناطق لكن التشجير يحتاج لمتابعةثلاثة سنوات ولحراسة لمدة اكثر من ذلك وإلا فإن البعير والمعزي يكون للأشجار بالمرصاد ويتغذى عليها ويعود الجميع مجددا لنقطة الصفر اما تشغيل العمال الصينيين في الطريق السيار بين مراكش والرباط فهو احتقار من الصين لدولة اجنبية صافي .
كم توجد من مدرسة وإعدادية وثانوية وجامعة بالمغرب؟ربما العدد بالالاف على الأقل في يوم الشجرة كل سنة يتم فرض غرس هكتار. ونصف على كل موءسسة تعليمية راه مابقا والو ونوليو بحال ذوي الاحتياجات الخاصة لقدأصيب الجميع بالعكز الذي ليس له مثيل في الأعمال التي تهم البيءة والمصلحة العامة بسبب ان الناس اصبحوا أنانيبن جدا ويفكرون فقط في تنمية اراضيهم الخاصة ومشاريعهم.
لو كانت كل المدارس تشجع التلاميذ على بعض المبادئ كالتطوع و زراعة ولو شجرة لكل فرد لاصبح المغرب جنة خضراء من الاشجار ولكن للاسف المدرسة انحرفت والتلميذ يرمي عند باب المدرسة ويكتب في الجدران