أطلق عدد من النشطاء الجمعويين والحقوقيين والسياسيين والمدنيين بأقاليم جهة درعة تافيلالت الخمسة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، نداء “هاشتاغ” بهدف إيصال رسائلهم إلى مديري المؤسسات الإعلام الوطنية العمومية والخاصة؛ وذلك من أجل فك العزلة الإعلامية عن هذه الجهة.
وشدد الموقعون على النداء سالف الذكر، والذي يتم ترويجه على منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، أن جهة درعة تافيلالت لم تنل نصيبها من الاهتمام الإعلامي، سواء من لدن وسائل الإعلام العمومي أو الجرائد الإلكترونية الخاصة.
وأكدت مجموعة من الفعاليات الجمعوية والثقافية والسياسية والفنية المنتمية إلى جهة درعة تافيلالت على ضرورة التعريف بمؤهلات الجنوب الشرقي وما تكتنزه من المواهب في شتى المجالات، مشددة أيضا على ضرورة الترافع الآني والجاد والمسؤول من أجل تمكين الجهة من إذاعة جهوية شأنها في ذلك شأن كل جهات الوطن.
وكشف الموقعون على النداء ذاته، الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، أن هذه الجهة وبحكم موقعها كانت ولا تزال منطقة معزولة لم تنل حقها من التغطية الإعلامية، على الرغم من أنها مشتل حقيقي للمواهب الثقافية والرياضية والفنية تستحق الالتفاتة، عطفا على مؤهلات سياحية يفترض رسملتها والتعريف بها، بالإضافة إلى رصيد حضاري وثقافي متميز وذاكرة جماعية غنية.
ولم يغفل النداء أو “الهاشتاغ” عن ذكر أن المنطقة أصبحت تعتبر مسرحا يوميا لأنشطة وتظاهرات في شتى المجالات، لافتا إلى أن مجموعة من الفعاليات المحلية بالجهة بادرت إلى فتح النقاش والتداول من أجل توحيد الرؤى في أفق إعداد ورقة ترافعية لدى الجهات الوصية لتمكين الجهة من إذاعة جهوية تكون صوت هذه الربوع وتعرف بالغنى الثقافي والدينامية المجتمعية التي تشهدها الجهة الفتية.
مهد الدولة العلوية يعيش للأسف تهميش مقصود ومتعمد جهة درعة تافيلالت بدون طرق جيذة و بدون مستشفى جامعي و مستوصفات جيدة و بدون مناطق خضراء شبابهاوسكانها يعيشون الضياع وصعوبة المناخ تزيد من ضياعهم إضافة لمسؤولين فاشلين كانت يوما ما مركزا تجاريا سجلماسة و أصبحت اليوم مركزا للتهميش لكنها تزخر بتلاميذ وطلاب قل نظيرهم في المغرب تفوق ودراسة والتاريخ سيعيد لها بريقها تحياتي لجهة درعة تافيلالت وأهلها
لطالما استغربت كيف ان في جارتنا الجزائر مثلا تجد عند كل ولاية اذاعتها الخاصة في الشمال كما في الجنوب شرقا وغربا.. لكن اكتشفت بعدها ان المغرب هو ايضا يزخر بإذاعات محلية في الشمال والشرق في الغرب كما في الجنوب رغم تباين عددها وتوزيعها الجغرافي.. هنا في مدن منطقة تافيلالت ولا اذاعة واحدة.. ولو اتجهنا الى اقاصي الجنوب الشرقي للمغرب ودخلنا الجزاير سنجد اذاعة تندوف اذاعة الساورة ووو.. لماذا هنا لا نملك اذاعاتنا المحلية والخاصة في الجنوب الشرقي داخل وطننا الحبيب مع وجود تعداد سكاني مهم وتاريخ مقاومة ونضال مستمر وتواجد ارث ثقافي حي واثار حضارية بارزة تشهد بالتجذر التاريخي للمنطقة واهميتها,, لماذا هذا التهميش الغريب للمنطقة ولاهلها الذين قدموا تضحيات جسام من اجل ملكهم وطنهم وكرامتهم,, ,,
يااسفاه على تافيلالت ومناطقها كم كانت في الماضي جنة على وجه الأرض بوديانها وأشجار النخيل الكثيرة والمثمرة وبمناظرها الخلابة والآن رغم السياحة في مرزوكة الثانية وطنيا ووارزازات وتنغير وارفود والريصاني وزاكورة وغيرها ورغم المعادن والحفريات و fossilles ورغم بعض الفلاحة الموسمية فهي مهمشة ومنسية من الدولة ومن مسؤوليها المنتخبين والاداريين ومن تجارها الذين يفضلون المدن الداخلية على المنطقة للإستثمار فيها فتافيلالت كانت تزخر ومازالت بالعلماء والقراء والفقهاء وبالمثقفين والشعراء والكتاب والباحثين ودائما أبناءها هم الأولون في الجامعات والمعاهد ولكن تأخذ نصيبها كباقي المناطق المغربية في كل منافع الحياة الكريمة.فمتى سيعود بريقها كما كانت منذ سنين فهي اول مدينة حضرية مغربية في التاريخ مدينة سجلماسة بالريصاني .وهي مهد الحكم العلوي المجيد مولاي الحسن الداخل ومولاي على الشريف المدفون بالريصاني بتافيلالت.