لماذا لم ينتشر الإسلام بأوروبا مثلما انتشر ببلدان أسيا؟

لماذا لم ينتشر الإسلام بأوروبا مثلما انتشر ببلدان أسيا؟
الجمعة 25 يناير 2013 - 14:24

يقدر اليوم عدد المسلمين في العالم بمليار وثلاثمائة وخمسين مليون مسلم (أرقام 2003). مليار منهم تقريبا يوجد في أسيا وحدها دون احتساب مسلمي البلدان العربية، مع أكبر عدد بأندونيسا (240 مليونا). أما أوروبا كلها فلا يتجاوز عدد مسلميها 40 مليونا، وهم في الغالب من المهاجرين ذوي الأصول غير الأوروبية.

هذه الأرقام والمعطيات تطرح السؤال التالي: إذا أخذنا بعين الاعتبار “الفتح” العربي لجزء من أوروبا (إسبانيا) التي حكمها العرب قرابة ثمانية قرون، فالمنتظر، بناء على ذلك، أن يكون الإسلام حاضرا ببلدان أوربية أخرى، أو يكون قد انتشر على الأقل بهذه القارة أكثر مما انتشر بالقارة الأسيوية ـ في جزئها غير العربي طبعا ـ التي لم يسبق أن حكمها ولا “فتحها” العرب باستثناء بلاد فارس المجاورة للبلاد العربية التي انطلق منها الإسلام. لماذا بقي إذن انتشار الإسلام محدودا بأوروبا في الوقت الذي يبلغ فيه عدد مسلمي أسيا ـ في جزئها غير العربي دائما ـ حوالي مليار مسلم؟

أولا يجب استبعاد انتشار المسيحية بأوربا قبل الإسلام كسبب حال دون اعتناق الأوروبيين للإسلام، وإلا لحالت كذلك الديانة البوذية، التي كانت منتشرة هي أيضا ببلدان أسيا قبل الإسلام، دون اعتناق سكان هذه البلدان للدين الجديد، خصوصا أن البوذية لا تزال إلى اليوم ديانة المئات من الملايين في العالم. كما أن المسيحية كانت منتشرة بالشام وفلسطين والعراق ومصر وشمال إفريقيا، ومع ذلك لم تمنع سكان هذه البلدان من اعتناق العقيدة الجديدة. فهذا التفسير “المسيحي” كان من الممكن اعتماده لو لم تكن هناك حالة الديانة البوذية كمثال مضاد يدحض ذلك التفسير.

ويزداد السؤال أهمية و”تشويقا” إذا عرفنا أن العرب، والعثمانيين من بعدهم، بذلوا مجهودا “فتحيا” كبيرا لـ”نشر” الإسلام بأوروبا حيث بلغوا جبالَ “البيريني” بجنوب فرنسا من الجهة الجنوبية لأوروبا، وأبوابَ “فيينا” بالنمسا من الجهة الشرقية، عكس بلدان أسيا التي لم تطأها أقدام العرب “الفاتحين”، مثل إندونيسيا وماليزيا والهند وباكستان وأفغانستان وبانغلاديش…

في الحقيقة، الجواب عن السؤال يكمن في هذه “الفتوحات” نفسها. لقد كانت هذه الأخيرة غزوا واحتلالا لبلدان الشعوب الأخرى غير العربية، مع كل ما كان يرافق ذلك الغزو من قتل وإبادة واغتصاب وسبي واستغلام (تحويل الأطفال إلى غلمان)، ونهب وسلب واسترقاق للسكان غير العرب. وكل ذلك، وهذه هي المفارقة الكبيرة، كان يتم باسم الإسلام الذي هو أصلا يحارب هذه السلوكات الهمجية الجاهلية التي أحياها ومارسها “الفاتحون” العرب على غيرهم من الشعوب. وهذا ما حصل بالفعل ببلاد الأندلس عندما استولى عليها العرب بالحرب والقوة، وحولوها إلى أرض عربية انتزعت من أصحابها الأصليين والشرعيين، لينشروا بها، ليس الإسلام الذي احتل ذلك البلد الأوروبي باسمه، وإنما العروبة العرقية بممارساتها الجاهلية المنافية لروح الإسلام الذي يدين تلك الممارسات ويرفضها. فالعرب لم ينشروا إذن الإسلام بالأندلس، ولا بأي بلد من تلك التي “فتحوها”، لأن ذلك لم يكن هو هدفهم من “فتح” تلك البلدان. بل الهدف كان نشر جاهليتهم التي وجدوا الفرصة الذهبية لممارستها من جديد، وبشكل مشروع يستند إلى الدين الحنيف الذي كيّفوه وأولوه ليخدم جاهليتهم الجديدة. وقد تمثلت هذه الجاهلية، فيما يتعلق بالأندلس، في نهب خيرات هذا البلد الإيبيري وسبي نسائه وقتل رجاله واستغلام أطفاله والاستيلاء على أرضه. ولهذا ظل السكان الأصليون للأندلس، طيلة ما يقرب من ثمانية قرون من تواجد العرب بها، غير مسلمين، إذ كان الإسلام مقصورا على المحتلين العرب ولم يتجاوزهم إلى الأهالي الإيبيريين، وذلك لأن العرب لم يبذلوا أي مجهود دعوي لنشر الإسلام بينهم، لأن ذلك لم يكن هو الغاية من احتلالهم للأندلس كما سبقت الإشارة، كما أن إقناع الناس بالدين الجديد ـ أي دين ـ لا يكون بالقتل والحرب والنهب والسطو والسبي والاغتصاب، كما كان يفعل العرب في ما يسمونه “الفتوحات”، التي هي في الحقيقة فتوحات جاهلية لا علاقة لها بروح الإسلام وقيمه. لقد كانوا يتصرفون أثناء هذه “الفتوحات” كقطاع طرق ـ تماما كما كانوا يفعلون في الجاهلية ـ يقتلون وينهبون ويسلبون ويغتصبون ويسْبون، وهذه كلها قيم جاهلية حاربها الإسلام، لكن العرب أحيوها وعادوا إليها جهارا وعلنا يمارسونها بزهو وافتخار. ولا شك أن ابن خلدون استخلص نظريته الشهيرة حول العرب ـ الذين «إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب»، «و قد يحصل لهم في بعض الأحيان غلب على الدول المستضعفة كما في المغرب […] فلا يكون مآله وغايته إلا تخريب ما يستولون عليه من العمران»، لأن «طبيعتهم انتهاب ما في أيدي الناس»، «فإذا ملكوا أمة من الأمم جعلوا غاية ملكهم الانتفاع بأخذ ما في أيديهم»، «و ليس عندهم في أخذ أموال الناس حد ينتهون إليه بل كلما امتدت أعينهم إلى مال أو متاع أو ماعون انتهبوه»، «و ذلك أنهم بطبيعة التوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث»… كما يقول عنهم في “المقدمة” ـ (لا شك أنه استخلصها) من هذه “الفتوحات” الجاهلية التي مارسوها باسم الإسلام البريء منها.

إن احتلال واستعمار إسبانيا، مع كل ما صاحب ذلك من ممارسات جاهلية لا تمت بصلة إلى الإسلام، كان سببا رئيسيا وكافيا لنفور الأوروبيين من الإسلام الذي لم يفرقوا بينه وبين تلك الممارسات الجاهلية الهمجية، ما دام أن العرب أنفسهم كانوا يبررون تلك الممارسات باسم الإسلام. وهو ما جعل الأوروبيين يخافون من الإسلام خوفهم من العرب، ويتصدون لمحاربته كجزء من محاربتهم للعرب المحتلين، وهو ما فعله “شارل مارتيل” Charles Martel، ملك فرنسا، الذي أوقف زحف العرب بجنوب فرنسا سنة 732 ميلادية لمنعهم من التقدم نحو باقي البلدان الأوروبية. ومنذ احتلال العرب لهذا الجزء من أوروبا (إسبانيا)، والأوربيون ينظرون إلى الإسلام كعدوهم الأول، نظرا للطابع العروبي الجاهلي الهمجي القبيح الذي ألصقه العرب بالإسلام في اجتياحهم للبلاد الإيبيرية. ومنذ ذلك الوقت وهم ـ الأوروبيون ـ يستعدون لمواجهة هذا الإسلام “الجاهلي” وطرده من ديارهم إلى أن نجحوا في ذلك سنة 1492 ميلادية عندما حرروا بلاد الأندلس من الاحتلال العربي الذي دام قرابة ثمانية قرون، بعد أن حاولوا، من خلال الحروب الصليبية، تحرير بلدان أخرى غير أوروبية سبق أن احتلها العرب باسم الإسلام على غرار ما فعلوه بإسبانيا.

هذا هو الأصل التاريخي للعداء الأوروبي المسيحي للإسلام، والذي يجد مصدره في غزو العرب لبلاد الأندلس، حيث قدموا صورة عن الإسلام كدين غزو وسبي ونهب وسلب واحتلال، مع أن تلك الصورة تعبر عن سلوكاتهم ذات الأصل البدوي الجاهلي، والتي (السلوكات) جاء الإسلام لمحاربتها والقضاء عليها. لكنهم استغلوه واستعملوه لاستمرار جاهليتهم تحت غطاء الدين الحنيف الذي هو بريء منها كما قلت.

أما بلدان أسيا المسلمة (ودائما دون احتساب إيران وتركيا والدول العربية)، فلم تعرف مثل هذه الثقافة الإسلاموفوبية (الخوف من الإسلام) المنتشرة بأوروبا، كما أن عدد المسلمين بها يقدّر بالمليار. لماذا؟

الجواب هو أن هذه البلدان (مثل إندونيسيا، ماليزيا، الهند، بنغلاديش، باكستان، أفغانستان…) الأسيوية لم تتعرض لغزو عربي كالذي عرفته إسبانيا الأوروبية، وهو ما يفسر انتشار الإسلام بها أكثر من أية قارة أخرى، لأن الإسلام الذي عرفته واعتنقته هو الإسلام الحقيقي الذي اقتنعت به دون إكراه ولا عنف ولا “فتح” ولا حرب، والذي لم يصلها مقرونا بالممارسات البدوية الجاهلية “للفتح” العربي، كما حدث في إسبانيا وببلدان أخرى في الشام وشمال إفريقيا، وهي الممارسات التي نفّرت الأوروبيين من الإسلام ودفعتهم إلى إعلان الحرب عليه كما سبق أن شرحنا. فالإسلام المنتشر بهذه الدول الأسيوية، لم يأتها إذن بواسطة جنرالات الغزو العربي كخالد بن الوليد أو عمرو بن العاص أو موسى بن نصير أو طارق بن زياد أو عقبة بن نافع… ولا عن طريق “الفتوحات” التي شوهت الإسلام وأعطته وجها همجيا قبيحا يقترن بالقتل والاحتلال والسبي والنهب.

فرغم أن القرآن لا يدعو بشكل صريح إلى غزو الشعوب واسترقاقها وسبي نسائها واحتلال أراضيها ونهب خيراتها، إلا أن فقهاء السلاطين العرب، الذين كانوا يستفيدون من غنائم ونساء هذا الغزو، نشروا ورسخّوا فكرة أن ممارسة الغزو والسبي والنهب جزء من الإسلام لا يكتمل إلا بها، واعتبروها “جهادا في سبيل الله”، وهي (الممارسة) في الحقيقة “جهاد” في سبيل العروبة العرقية ونوازعها البدوية الجاهلية. فالجهاد في الإسلام، وكما مارسه الرسول (ص) نفسه، ذو وظيفة دفاعية يفرضه رد العدوان، ولا يرمي إلى غزو الشعوب واستعمارها والعمل على تعريبها العرقي وتغيير هويتها وانتمائها. وهنا نستحضر أن الرسول (ص)، لما أراد أن يدعو هرقل الروم وكسرى فارس ومقوقس مصر ونجاشي الحبشة إلى الإسلام، لم يرسل لهم جيوشا تغزو شعوبهم وتغتصب نساءهم وتحتل أراضيهم باسم الإسلام، بل كتب لهم رسائل ودية وسلمية لا يتضمن خطابها عنفا ولا تهديدا ولا وعيدا ولا استكبارا. فلمَ لم يقتد الخلفاء الذين جاءوا بعد الرسول (ص) بهذا السلوك الحضاري الإنساني والإسلامي الحق، فيرسلوا إلى الشعوب الأخرى غير المسلمة دعاة ومبشرين يعرّفونهم بالدين الجديد بدل إرسال عصابات متعطشة للدماء والنساء؟

وبهذا الأسلوب، أسلوب الدعوة والموعظة الحسنة، انتشر الإسلام بإندونيسيا وباكستان وأفغانستان وماليزيا والهند… انتشارا لم تعرفه البلدان التي تعرضت “للفتح” بدعوى نشر الإسلام. بل يمكن القول إن الرحالة الأمازيغي، ابن بطوطة، ساهم في نشر الإسلام ببلدان أسيا التي زارها، أكثر مما ساهم في ذلك عقبة بن نافع أو طارق بن زياد ببلدان تامازغا والأندلس. فـ”الغزو” الذي يدعو إليه الإسلام هو غزو الأرواح والقلوب، وليس غزو الأوطان والبلدان.

إن حالة الانتشار الكبير للإسلام ببلدان أسيا (من غير تركيا وإيران والدول العربية)، بشكل يفوق بكثير انتشاره بإفريقيا وأوروبا، ودون غزو ولا “فتح”، يؤكد بجلاء أن “الفتح” لم يكن عاملا لانتشار الإسلام بقدر ما كان عائقا لهذا الانتشار، بسبب ما كان ينتج عنه من مقاومة للغزاة ورفض لدينهم وثقافتهم، كما حصل في إسبانيا حيث أدت هذه المقاومة في الأخير إلى الطرد النهائي للإسلام الذي كان مرادفا للاحتلال العربي.

وخريطة انتشار الإسلام اليوم (2013) في العالم، تقدم الدليل الساطع على أن هذا الانتشار، بالقارات التي سبق أن انتشرت بها العروبة التي فرضها “الفاتحون” العرب، هو انتشار محدود كما في أوروبا وإفريقيا، التي كان يجب أن تكون قارة مسلمة عن آخرها لو لم يكن هناك “فتح” عربي لجزئها الشمالي، عكس أسيا التي يعرف بها الإسلام ازدهارا لافتا لأنها خالية من العروبة باستثناء الدول العربية التي هي أصلا بلدان عربية. فحيثما وصل “الفتح” العربي وصلت العروبة والتعريب أكثر من وصول الإسلام. وحيثما غاب “الفتح” العربي حضر الإسلام بشكل كبير مع غياب كامل للعروبة كما في بلدان أسيا. وهذا ما يسمح لنا بالجزم أنه لو لم تكن هناك “فتوحات” عربية لكان الإسلام، ليس فقط هو الديانة الأولى في العالم، بل لكان هو ديانة كل العالم. فهناك إذن علاقة عكسية بين انتشار الإسلام وانتشار العروبة المرتبطة بـ”الفتح”. فهما يتنافيان ولا يجتمعان، مثلما يتنافى الإسلام والجاهلية، التي وجدت امتدادا لها في العروبة العرقية وما يرتبط بها من سياسة قومية وتعريبية.

أما في بلاد الأمازيغ بشمال إفريقيا، وكذلك ببلاد فارس، فالأمر يختلف عن حالة الأندلس، ذلك أن الحكم بقي عربيا في هذه الأخيرة مع كامل السيادة السياسية والهوياتية للعنصر العربي، وهو ما يشكل استعمارا حقيقيا كان لا بد من مقاومته، وهو ما نجح فيه الإسبان بمساعدة باقي الأوروبيين. أما في المغرب، فإن الأمازيغيين قاوموا هم كذلك الغزو العربي الذي رفضوه، مع كل ما حمله معه من قيم وثقافة ودين، والذي كان يرمي إلى استعمارهم واحتلال أرضهم. وقد استمرت هذه المقاومة طيلة المدة التي بسط فيها العرب نفوذهم السياسي والهوياتي على البلاد الأمازيغية. وهذا ما يشير إليه بعض المؤرخين عندما يكتبون بأن الأمازيغ “ارتدوا” اثنتي عشرة مرة، كما كتب ابن خلدون نقلا عن ابن أبي زيد (تاريخ ابن خلدون، الجزء السادس، متوفر على الرابط: http://www.almeshkat.net/books/archive/books/tareekh_khaldon.zip)، قبل أن يعتنقوا الإسلام بصفة نهائية. وبما أن العرب لم يكونوا ـ وإلى اليوم ـ يفرقون بين الإسلام، الذي استغلوه وكيّفوه لخدمة جاهليتهم الجديدة وأنانيتهم البدائية، وبين عروبتهم العرقية بمضامينها الهمجية الجاهلية، فقد كانوا ينظرون إلى كل من يحارب ـ ولا زالوا إلى اليوم ـ العرب على أنه يحارب الإسلام. ولهذا قالوا إن الأمازيغ “ارتدوا” اثنتي عشرة مرة، لأنهم طردوا العرب اثنتي عشرة مرة. لكن بمجرد ما استرد الأمازيغ سيادتهم السياسية والهوياتية على أرضهم التي استرجعوها من أيدي المحتل العربي، احتفظوا بالإسلام كدين روحي لا يُستعمل لاحتلال أرضهم كما كان يفعل العرب، ووضعوا فصلا بين الإسلام كدين يتوجه إلى كل العالمين، وبين العروبة العرقية كثقافة جاهلية حاربها الإسلام نفسه. وهكذا نشأت دول أمازيغية مسلمة حافظت على الإسلام مستقلا عن العروبة إلى أن احتلت فرنسا المغرب سنة 1912، حيث ستعود هذه العروبة العرقية، بفضل فرنسا، إلى فرض سيطرتها السياسية والهوياتية على الأمازيغيين.

وهنا نفهم لماذا فر إدريس الأول إلى بلاد الأمازيغيين، ولماذا رحبوا به واستقبلوه. لجأ إليهم لأنه كان يعرف أن عدوهم هو المحتلون العرب الذين نجح الأمازيغ في طردهم سياسيا وهوياتيا من أرضهم التي سبق أن احتلها أولئك العرب تحت اسم “الفتوحات”. وبما أن هؤلاء العرب أصبحوا يطاردون إدريس لقتله، فليس هناك من بلد يضمن له الحماية بشكل أفضل كبلد عدو العدو. ونفس الشيء في ما يتعلق بالأمازيغيين. فقد استقبلوا إدريس ورحبوا به باعتباره عدو العدو. فالمبدأ الذي طبق في حالة لجوء إدريس إلى الأمازيغيين وقبولهم لهذا اللجوء، هو مبدأ عدو عدوي صديقي.

عادت إذن العروبة العرقية ذات الأصول الجاهلية، منذ الاحتلال الفرنسي، إلى المغرب لاستغلال الإسلام مرة أخرى لفرض سيطرتها السياسية والهوياتية على الأمازيغيين كما فعل الغزاة الأوائل في الفترة الأموية. لهذا فإن المطلوب اليوم هو حماية الإسلام من هذه العروبة العرقية الجديدة التي تشوهه وتسيء إليه، وذلك بالفصل بين العروبة والإسلام أولا، كإجراء ضروري للفصل الثاني بين العروبة والدولة، التي يفترض أن تكون دولة أمازيغية تستمد هويتها وانتماءها من موطنها بالبلاد الأمازيغية بشمال إفريقيا، ثوابتها الأمازيغية والإسلام، وليس العروبة والإسلام كما هو الشأن حاليا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

128
  • عبدالمجيد الفشتالي
    الجمعة 25 يناير 2013 - 15:07

    السلام عليكم لعلمكم الأستاذ الكريم:
    أولا: الإسلام في الأندلس نشره العرب والأمازيغ على حد سواء وإن شئت الدقة فقيادة الفاتحين كانت بيد الأمازيغ فمن تريد أن تعيبه العرب أم الأمازيغ حتى نجيبك بما يليق.
    ثانيا: عدم بقاء الإسلام في الأندلس راجع لحروب التطهير الممارسة ضده وضد اليهود حتى، أفلا تعلم حضرة الأستاذ قصص محاكم التفتيش وشبهها.
    ثالثا: تصحيحا لمغالطة وردت في ما قلتم فالعرب أوصلوا الإسلام لخراسان وذرية النبي (الشرفاء) شاهدة إلى اليوم هناك وهم من ناصروا الدولة العباسية.
    ثالثا: إن العرب أوصلوا الإسلام لما هو أبعد حيث فتحوا الهند والصين والباكستان والبنغلادش ومعظم دول آسيا الوسطى حاليا فأي كلام تقول.

  • عربي حفيد الفاتحين
    الجمعة 25 يناير 2013 - 15:30

    فما بالكم ايها المحلل المحترم وأنتم تحكمون على ما وقع في الفتوحات الإسلامية أن من كانوا هم الحاكمين آذاك ما كان قصدهم من الفتوحات لا الفساد ولا غيره وأنتم أدرى بقيم الاسلام والطامة الكبرى هو أن من يدعون تشبتهم بالإسلام اليوم من العلمانيين يمدون ويجتهدون في زرع بدرة الفساد بكل أشكاله بين أهليهم وبنيهم ومجتمعاتهم وهادا هو الحري بكم أن تتطرقوا اليه .أما ما تحاولون إحياء صورته المنحصرة في بعض القيادات العسكرية آن ذاك وكأن الفرص والرومان وغيرهم من الصلبيين تم الظلم في حقهم أثناء الفتوحات الإسلامية فربما وجدتم هؤلاء لا يتنكرون للحضارة الإسلامية التي جائتهم .أما أين ولماذا فالله بحكمته البالغة يعلم أين ينشر رسالاته

  • عبد الله
    الجمعة 25 يناير 2013 - 15:40

    من خلال ما أورده الكاتب من سياقات تاريخية ،وتحليل يرمي بالأساس إلى الوصول بالقارئ أن العربية والفتوحات بتعبيراتها ماهي إلا استعمار وتعنيف للدول المفتوحة ،ولنفترض جدلا أن الهوى البشري يطبع كل فعل مالم يهذب ويوجه بقيم دينية ولعل الاسلام حينما يكون الروح المحركة للجهاد لامحالة أن البركة تحصل في ذلك الفعل الجهادي وهو ماحصل ويحصل في زماننا بأخلاقنا ،وفهم لغة الأخلاق -العربية-أمر ضروري لأن بها نتلو مصدر الأخلاق -القران- ،والفتح إن كان بهذا المقصد إخراج الأخ الغير المسلم من الجهل إلى نور التوحيد رغبة في عتقه من ربقة العبودية التي تستحود عليه ،أوضمان على الأقل احترام الخيار القيمي المراد نشره هو عين الفتح بعرض الخيارات الثلات المعروفة وبمقدمات واستراتيجيات ضامنة بقدر كبير نجاح الفعل الدعوي ،وبما أنك سيدي احترمت التجربة النبوية لأنها مسددة فهذا أمر جيد أما اعتبارك الصحابة بجنرالات الحرب كخالد بن الوليد وهوسيف الله فحترام الاول يقتضي منك احترام الأخرين ،واعلم أيها الأستاذ أن بهم
    وصل تالاسلام إلى تلك الأصقاع بالرهبة وإن كان خيار الفتح الدعوي عاملا أساسيا بعد استنبات مقومات القوة في الدولة ال

  • Beird n'ait Aharrouch
    الجمعة 25 يناير 2013 - 15:45

    الكاتب تجاهل قرار طرد "المورسكيين" المسلمين و اليهود على مراحل من إسبانيا و آخرها القرار المتخذ في مجلس الدولة الملكي يوم 4 أبريل 1609 م برئاسة الملكة إيزابيلا الكاثوليكية و زوجها، وتميزت بكونها طردا جماعيا و تطهيرا عرقيا ممنهجا لغير المسيحيين في شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث أقتُلِعت مجتمعات بأكملها من محيطها الاجتماعي الأندلسي لتغرس في عدد من مدن المغرب وبواديه. وقد تنوّع استقرار هؤلاء الأندلسيين مسلمين و يهودا بالمغرب تنوعاً كبيراً، إذ لم يقتصر على مناطق معينة، بل شمل مناطق عدّة من أقصى شمال المغرب إلى أقصى بلاد سوس جنوبا.واستوطن "الموريسكيون" المطرودون من الأندلس كذلك مدن تلمسان و الجزائر و قسنطينة و تونس و طرابلس و دمشق و حلب و إسطمبول و غيرها..
    وبعد ذلك يتساءل الكاتب لماذا لم ينتشر الإسلام بأوروبا مثلما انتشر ببلدان أسيا؟ أهذا إستغباء للقراء أم فذلكة بئيسة؟
    أين الموضوعية التاريخية يا "أستاذ" !.
    لا تزال في المغرب عائلات عريقة أندلسية الأصول، و هم أحفاد من طردهم الصليبيون من أراضيهم و دورهم و أعمالهم على مراحل و موجات متتابعة،يحتفظون بمفاتيح أبواب مساكنهم التي تم الإستيلاء عليها.

  • Youssef
    الجمعة 25 يناير 2013 - 15:47

    Bonjour, je suis un arabe, et je pense que cet article est intéressant et objectif. Il faut vraiment faire la différence entre l'identité arabe et la civilisation musulmane qui est universelle.

  • mougoude nabil
    الجمعة 25 يناير 2013 - 15:57

    je suis intégralement d'accord avec l'auteur.et j'inci tous les lecteurs à changer leurs façons de voir des constantes imposées par des mains invisibles ayant pour objectif la protection de leurs intérêts.
    moi je suis de la région de OULED ZIANE donc implicitement je "devrais"être ^contre les tamazight et
    leur doctrine
    je suis musulman donc implicitement je "devrais"être
    contre les autres religions
    je suis sunnite donc implicitement je "devrais"être contre les chiites
    je suis monothéiste donc implicitement je "devrais"être
    contre les athées.
    ……
    non créions dans notre inconscience encore d’espace pour les autres pensés contradictoires. PEUT ETRE ELLES ONT RAISON!
    et souvenons que le BONDIEU nous a invité dans le premier verset du saint coran à LIRE
    libérons nos esprits de l’hégémonie de ses mains invisibles et allons y à la découverte de la réalité
    et soyons sûr que durant ce voyage nous rencontrerons des idées différentes aux nôtres que nous devrons accepter.

  • عبد الله
    الجمعة 25 يناير 2013 - 16:05

    استنبات مقومات الدولة القوية كان بفضل تلك الشخصيات الربانية ـلاخراج كل سلطان همه الحكم واستغلام واسترقاق المحكوم-كيوسف بن تاشفين الأمازيغي المسلم الذي وطارق وحسان ..وكل ما عرضته في مقالك من أسماء لأنك لو أردت بناء موضوعك بدلائل تتماشى وماهية الموضوع لمثلت لذلك بملوك الطوائف والشخصيات التي جاءت في مراحل تدهر دولهم لكان ماعرضته من سياق قريب إلى الصواب، فالفتح بالطريقة التي اقترحت ـوإن كنت متحفظا عن المدلول بالجملة وحتى لوكان مع طرحك ـ لاجدوى منه دون مقومات القوة ،فكم من مؤتمرات لحوار الأديان والدعوة إلى فتح جسور التواصل مع المخالفين ودائما تكون النتيجة أقل من المنتظر ،إضافة إلى ماقلناه أن استحكام المسيحية في الغرب وفي أهله وسيلسة الاحتراز لم يكن كما كان في الشرق المتميز بتعدد الأديان وتلاقح الأجناس وهوما ساعد إلى ذلك الانتشار ووصل إلى ماوصل إليه ،ولعل ماهو حاصل من انفتاح وسائل الاعلام وادماج المهاجر المسلم في الدول الأوربية ،وسيادة الحرية العقائدية له أثر ايجابي كما جاء في عدد من الاحصائيات بزيادة الدخول في الاسلام أو الالحاد
    وهو مايقلق الكثير من متطرفي الغرب الذين يريدون العودة

  • محمد حصحاص
    الجمعة 25 يناير 2013 - 16:14

    شكرا على مقالكم
    لكن اريد فقط ان أقول ان مقالكم فيه مغالطات تاريخية كبيرة هدفها الدفاع عن الاصول الامازيغية للمغرب. سردكم لتاريخ المسلمين في الاندلسا مليء بالتكرار الممل للعرب وكأنهم جميعا سواسية. الم تقرأ ما انتج في الاندلس من ادب وفن وفلسفة شارك فيها العرب والامازيغ واليهود والمسيحييم؟ اما طرد المسيحيين للمسلمين فكان بدوره سياسيا وليس فكرا. كانت الكنيسة اكبر عدو للفلسفة ولكنها كانت قوية سياسيا وهم ما سبب طرد المسلمين. اما هوية المغرب فهي دائما عبر التاريخ متعددة والتاريخ يأخذ مساره فكفا من تجميل الامازيغ وتشويه العرب لانك لا تدري ان كان اجدادك واجدادنا امازيغ ام عربا ام كلاهما. استدلالك بابن خلدون خارج عن اداب الكتابة الاكاديمية للاسف. ان تقول الان ان العرب بطبعهم فكان تقول ان الناس طبائع لا تتبدل ولا تتمازح وهو طرح خاطئ سوسيولوجيا وتاريخيا. المرجو الانفتاح اكثر على الدراسات التاريخية وتاريخ الامازيغ قبل الاسلام ايضا. شكرا

  • Mimoun
    الجمعة 25 يناير 2013 - 16:22

    تحليل فيه من المنطق و الصواب بمثل ما فيه من المبالغة والمغالطات التاريخية. الموضوع يحتاج الى (مواصلة) دراسة أدق وبمحايدة وإنصاف.
    وشكراً

  • said
    الجمعة 25 يناير 2013 - 16:27

    كلام غير صحيح تماما ومحض افتراء تاريخي، بلاد الاندلس باعتراف المستعربين الاسبان كانت بلاد اسلام، و تسامح الفاتحين العرب و حسن معاملتهم لسكان الايبريين الذين استنجدوا بهم من ظلم القوط حقيقة تارخية اثبتهااكثر من مصرد تاريخي، ان كاتب هذا المقال ينطلق من شعوبية عمياء و حقد عنصري واضح لتزييف الحقائق التاريخية، لان اي اقراءة بسيطة في اي كتاب تايرخ اسباني تظهر روعة الحضار العربية الاسلامية في الاندلس و الاستعمار لا ينتج اي حضارة على الاطلاق، طبعا كانت هناك تناقضات عرقية او طائفية و لكنها امر عادي تماما في مجتمع بشري اختار الثقافة العربية الاسلامية عن طواعية و اختيار ودلائل اكثر من ان تحصى نحيلك فقط ان دليل لا يدحظ هو تبني المسحيين الاندلسيين للغة العربية و تعريبهم لصلواتهم و انجليهم بل حتى المسيح عليه السلام كان يظهر في كنائسهم بزي عربي اندلسي، معركتك خاسرة ايها العنصري لان التاريخ لا يمكن تزييفه….

  • اندلسي
    الجمعة 25 يناير 2013 - 16:27

    السلام عليكم ورحمة الله
    بعض المنطلقات والنتائج التي توصل اليها الكاتب، سبق للمستشرقيين الاوربيين توظيفها في منتصف القرن التاسع عشر والى حدود منتصف القرن العشرين، فالاسبان اليوم و ال>ي ادعى صاحب المقال انهم قاتلوا الغزاة العرب لاسترداد اراضيهم يعتبرون التاريخ الاندسي مرحلة مشرقة من تاريخهم بل ان حكومة الاندلس اليوم تضع على علمها المحلي اللونين الأخضر والابيض ال>ين تم استخدامهما من طرف الامويين في الاندلس، كما ان الكثير من الايبيرين الدين تحولوا الى الاسلام وعرفوا بالمولدين ساهموا بشكل كبير في البناء الحضاري الاندلسي اما اللدين حافظوا على ديانتهم المسيحية وعرفوا بالمستعربين فلم يحاربوا الحكام المسلمين الا نادرا ولاغراض بعيدة عن الجوانب الدينية…في الختام فالعرب اللدين تحدث عنهم ابن خلدون هم اعراب بني سليم ورياح ال>ين اغاروا على دول الغرب الاسلامي كالموحدين والحفصيين والمرينين في القرنين السادس والسابع الميلاديين، ولم يقصد بلفظ العرب الجماعة التي نشرت لديانة الاسلامية في القرون الهجرية الاولى.

  • mohammed USA
    الجمعة 25 يناير 2013 - 16:38

    أولا فاتحوا الأندلس كانوا عربا وأمازيغا وعجما بل وحتى من أهل الجزيرة الأندلسية نفسها الذين كانوا من الأريوسيين(أتباع آريوس) كما كانوا من الشعوب الجرمانية التي عاشت في جزيرة إيبريا والذين أضهدهم الرومان الاتينيون الكاثوليك ..سؤال هل يعقل أن تفتح الأندلس من قلة عددية من المسلمين دون مساعدة وتعاون من أهالي الجزيرة الابيرية ودون أن تكون هناك إرادة ورغبة من سكان المنطقة في دخول المسلين وتحريرهم من الطغيان؟ أم أن جيوش المسلمين كانت لا تغلب رغم قلة عددها؟
    ثم هل نسيت حروب الإبادة التي شنتها الكنيسة ضد المسلمين في اوروبا؟ منهم من قتل ومنهم من ارغم على التنصر ومنهم من ارسل إلى العالم الجديد.
    هذا هو سبب عدم انتشار الاسلام ولأن الكنيسة كانت تقتل كل من ظهر عليه مخالفتها.
    الجواب الصحيح، الاسلام لم ينتشر في أوروبا كلها لأن الكنيسة الرومانية كانت قوية جدا ذالك الوقت، واليوم الإسلام ينتشر في أوروبا وأمريكا لأن الناس تحررت من كنيسة روما وبابا روما.
    اخيرا العثمانيون ليسوا عربا بل أتراك، وادعوك لمشاهدة فلم "la bataille de lépante" الذي يظهر نبل المسلمين في الحرب وخبث الكنيسة وإجرامها.

  • امبارك
    الجمعة 25 يناير 2013 - 16:41

    لا شك ان المقالة هذه من القيمة بمكان موضوعا وبناءا ، لكنها تحمل من الادلجة ما يخفي بعض لمعانها العلمي . فهوس الكره لما هو عربي ومقت العروبة واكبه طيلة المقالة تبني لنفس الشوفينية العروبية باسم نزعة جاهلية اخرى وبالتالي فما عابه صاحبنا على العرب سار على ركبه " ايد اسن اينا ارتي تكا ". كما ان العرب تاريخيا لم يكنوا الفاعلين الوحيدين في تاريخ الاندلس : فالثابت تاريخيا ان معظم جيش عقبة امازيغ ، كما انه بعد الفتح وسقوط الدولة الاموية بالاندلس ، لم يعد الفعل الحضاري هناك عربيا خالصا . فأمير الزلاقة امازيغي صنهاجي وقائد معركة الارك لم يكن غير سوسي مصمودي امازيغي وبعدهم جاء التدخل المريني وهم زناتة امازيغ فاين الفعل العربي المتوحش والهمجي وووو. من جهة اخرى يبدو ان تحييد دور المسيحية في نشر الفوبيا الاسلامية من طرف صاحب المقال ومقارنتها بالبودية في أسيا تغافل مؤدلج للوصول الى النتيجة المتوخاة ، فلا يجوز انكار دور الكنيسة الكاثوليكية كمؤسسة رضعت العداء للاسلام حتى قبل وفاة الرسول (ص) وهو ما غاب عن البلدان الاسيوية حيث انعدمت مؤسسة دينية كالكنيسة … فلا يجوز انكار التعصب المسيحي ودور رجال الدي

  • alfarji
    الجمعة 25 يناير 2013 - 16:49

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
    في اللسان العربي: إنّ اللسان العربي شعار الإسلام وأهله٠
    ويقول أيضا في العرب: فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم بغض العرب سببا لفراق الدين، وجعل بغضهم مقتضيا لبغضه٠

    يقول المارشال ليوطي
    إن العربية هي عامل من عوامل نشر الإسلام، لأن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرآن، بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر خارج إطار الإسلام، ومن الناحية اللغوية علينا أن نعمل على الانتقال مباشرة من البربرية إلى الفرنسية٠

    يقول جاك بيرك
    إن أقوى القوى التي قاومت الاستعمار الفرنسي في المغرب هي اللغة العربية ، بل اللغة العربية الكلاسيكية الفصحى بالذات ، فهي التي حالت دون ذوبان المغرب في فرنسا ، إن الكلاسيكية العربية هي التي بلورت الأصالة الجزائرية ، وقد كانت هذه الكلاسيكية العربية عاملاً قوياً في بقاء الشعوب العربية " . الفصحى لغة القرآن – أنور الجندي ص ٠304

  • ابي حسن
    الجمعة 25 يناير 2013 - 16:53

    اتق الله ايها الكاتب فما للحقيقة نقلت وما للواقع استندت الدين سمتهم الفاتحون لم يكونوا كلهم عرب بل كانوا امازيغ وعرب وباقي الاعراق غير انك تريد ردنا الى جاهلية العرق ومقالك هدا مملوء على اخره بالاباطيل وقد سبقك لهدا ابك الفكري احمد عصيد من انتم ومن ورائكم وما تريدون ما ارض فتحتم وما امواتا وقرتم وجهلكم مركب

  • samatare
    الجمعة 25 يناير 2013 - 16:54

    ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺤﻖ و ﺯﻫﻖ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻛﺎﻥ ﺯﻫﻮﻗﺎ.
    ﻭﻳﻤﻜﺮﻭﻥ ﻳﻤﻜﺮ ﷲ.ﺻﺪﻕ ﷲ ﺍﻟﻌﻈﻴم
    ﺷﻜﺮﺍ ﻫﺴﺒﺮﻳﺲ.

  • عفيف
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:00

    بعض من فضائل خالد بن الوليد اللذي قلت بأنه جنرال "غزو عربي" و العياذ بالله :
    حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا يحيى بن زكريا، عن إسماعيل، عن قيس قال: أخبرت. أن النبي قال: « لا تسبوا خالدا فإنه سيف من سيوف صبه الله على الكفار »
    حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا علي بن عياش قثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده وحشي بن حرب، أن أبا بكر عقد لخالد بن الوليد، على قتال أهل الردة وقال: إني سمعت رسول الله يقول: « نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، وسيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين ».
    وهذه بعض فضائل عمرو بن العاص : حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا عبد الله بن يزيد قال: نا ابن لهيعة قال: نا مشرح بن هاعان قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله : يقول « أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاص ».
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : « نعم أهل البيت عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله ».

  • kamal
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:00

    التاريخ الإسلامي الأسود لا علاقة له بالإسلام!هل فهمتم شيأ أيها القرّاء؟ إليك الأدلة:
    1-القرآن:
    -قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ.
    -فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
    2-الحديث:
    قال رسول الله:أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله (البخاري) .ثم قال أيضا:
    مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة (البخاري)

  • سجل أنا عربي
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:02

    أنا لا أدري كيف يتجرؤ البعض على التاريخ دون علم واطلاع ام هو حقدكم الدفين على الجنس العربي ما يجعلكم تفترون الكذب وتخترعون الاقاويل
    الم يكن طارق بن زياد امازيغيا؟؟
    الم يحكم بنو زيري وبنو ذي النون الامازيغ بعض ممالك الاندلس اثر تقسيمها؟؟
    الم يكن جيش الفتح ثلاثة أرباعه من الامازيغ وقائده طارق؟؟
    دعني اصحح لك ياسيدي الفاضل لم يرتد الامازيغ بسبب العرب بل ارتدوا نتيجة فهمهم الخاطئ للاسلام وعندما اصبح موسى بن نصير واليا لافريقية من لدن الوليد بن عبد الملك احضر العلماء من المشرق ففقه الامازيغ واسلموا وحسن اسلامهم وفتحوا الاندلس مع العرب اما ادريس فقد فر الى المغرب فقط لكونه جغرافيا بعيدا كما فر صقر قريش للاندلس عند اخواله الامويين حكام الاندلس في تلك الفترة اما بالنسبة للفتوحات فقد سنها الخلفاء الراشدون الذين قال عنهم صلى الله عليه وسلم "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد" والله معلومات لا اساس لها من الصحة هل سوريا ولبنان والعراق بلدان اصلا عربية؟؟ وهي اسيوية اذن اذا كان ذلك صحيحا فما يفعله الاكراد في العراق والشركس والارمن والدروز في الشام عجبي…

  • بلفقيه حميد
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:04

    لو كان الإسلام فيه خيرا وكان دين تسامح وعدل وإخاء لتسابق الأروبيون على إعتناقه ولما طرد السكان الأروبيون المحتلين من المسلمين ، هذه حقيقة لا غبار عليها

  • سمير مول الطرامواي
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:09

    وهكذا نشأت دول أمازيغية مسلمة حافظت على الإسلام مستقلا عن العروبة إلى أن احتلت فرنسا المغرب سنة 1912
    ………..
    اين كانت الامازيغية طيلة هذا الوقت…………..
    الله يعطينا وجهك

  • كاره الجهل
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:11

    نعم سيدي، كذلك كتاب الله أُنزل بلسان أمازيغي و هؤلاء العرب الهمج الأشرار بدّلوه ليصبح بلسان عربي.
    أعتقد أن قمة الجهل هي أن يتبرأ أحدهم من قوم و هو يكتب و يتكلم لغتهم. فلو فعلا فهمت التاريخ، لفهمت شيئا من الدين. و لو فهمت شيئا من الدين، لفهمت الاقتصاد. و لو فهمت الاقتصاد، لفهمت السياسة. و لو فهمت السياسة، لعَلمتَ أنك مجرد -يا- بين سِ و سَ.

  • maghribi sans mensonge
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:22

    Salam Alaykoum monsieur vous vous trompez l'espagne (al-andalouss tel que la dénomait les musulmans en arabe au moyen age )était le joyaux de la civilisation islamique !la population était composée en majorité d'espagnols plus ou moins arabisés utilisant encore parfois des dialectes latins comme le mozarabe à coté de l'arabe qui elle était la seule langue officielle d'al-andalouss les espagnols étaient divisés entre los muladies (al-mouwalladoune arabe ) qui étaient surtout les fils d'espagnols et wisigoths convertis à l'islam puis los mozarabes ( al-mousta3raboune en arabe ) espagnols et wisigoths restés chrétiens puis les juifs sépharade . les arabes formait la majeure partie de la haute aristocratie suivis des berberes qui y étaient surtout comme guerriers . ce n'étaient surtout pas une colonisation ! mais des groupes religieux et des groupes ethniques qui vivaient dans une ambiance de tolérance relative sans égal à l'époque

  • متابع
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:36

    تحية اسلاميية امازيغية حارة لتحليلك الناجح

  • maghribi sans mensonge
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:42

    vous devriez arreter avec votre nationalisme berbere qui n'est qu'une réaction inappropriée au nationalisme arabe qui visait à broyer toutes les spécificités locales au nom de l'arabité et pour créer la "nation " arabe de l'océan jusqu'au golfe . il n'y a plus de temps à perdre avec les idéologies commencez par résoudre le probléme de l'unification de la langue berbere qui n'est pas encore clos et que chacun fasse son possible pour résoudre les probs du citoyens marocain qu'il soit d'ordre linguistique culturel , économique ou social au lieu de perdre du temps dans de tels débats idéologiques stériles salam

  • عبدالله العثماني
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:51

    فقر في المعلومات ادى حتما الى تحليل احمق, ارتداد الامازيغ لم يكن بسبب العرب ,لان الفاتحين لم يكونوا من العرب وحدهم, وانما كان الجزء الاعظم من غيرهم ,وربط العروبة بالاسلام من اجل الغمز واللمز ربط تأمري غايتة محاولة استقطاب جمهور عريض من الامازيغ والضرب على الوتر الحساس ,هؤلاء عرب استعبدوكم باسم الدين ,ارفضوا لغتهم ,ومن ثم ارفضوا العرب انفسهم ,فهم ماجاءوا الا لاستعماركم ,المسلمون الفاتحون هم من نشر لغة القرأن كلام رب العالمين واستقبال الامازيغ لادريس الاول ليس لانه عدو عدوهم ,راجع كتب التاريخ فان فيها ما يزيل الغشاوة من على عينيك,فالاسلام كان منتشرا قبل مجيئ ادريس الاول وهم يعلمون من هو ,والعربية لم تفرض على الامازيغ كما تحاول ايهام القارئ وانت تعلم ان المرابطين والموحدين وغيرهم ممن حكم المفرب الاقصى كانوا امازيغ ولم يجدوا اية غضاضة في تعلمها ونشرها لان حبهم للقرأن وهو الذي حبب اليهم اللغة التي انزل بها ,اما السب والشتم الذي كلته للعرب وللغتهم ,فليس لهم مسوغ غير الحقد الاعمى ,وهذا واضح وبين وجلي في كثير مما مكتب ,ك(العربية ميتة ,اونصف ميتة )بدون ان تأتي بدليل يتيم يشفع لك وقد يعطي

  • marocafricain
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:52

    l islam etait aussi en europe de l est jusq en albani kosovo bosna sous les turks ottomans qui ont domine depuis le 15" siecle tous les pays arabes compri al hijaz,sauf que les turks et les perses(iran) n ont jamais accepte l introduction des beduins dans leur pouvoire shiite ou sunnite par ce qu ils les connaissent depuis avant l islam.
    En afrique L ESCLAVAGE des africains par des arabes est un dossier NOIRE pire de celui connu en amerique ,seuls les africains autoctones n on parlent pour le moment .
    apres la mort de ottman bno affan et la demission de ali bn abotalib pour MOAWIA les OMAYIDES ont installe une dictature sauvage dans tous l empire envahissant par la force de destruction etgenocide tout le nordafrique .La religion etait modifiee pour etre compatible au dictateurs come ALHAJJAJ bnoYSF qui a brule al KAAba et humilie l IRAK et le HIJAZ des shites masacres

  • محمد
    الجمعة 25 يناير 2013 - 17:59

    اظن ان الامر اختلط عليك سيدي ,اقرأ تاريخ أوروبا وكيف أحرق شارلمان القري السكسونيه بمن فيها من أطفال لنشر المسيحيه وكيف قتل البلجيك 18 مليون فى الكونجووقطعوا ايدى الأطفال و احرقوا القرى على من فيها باسم المسيحيه غير ابادة الهنود الحمر وكل هؤلاء الضحايا ليسوا من المسلمين(الارهابيين التوحشين) ,الأوروبيون إحتفضو بديانتهم بسبب سماحة الاسلام ,
    وهل نسيت المصائب التي أصابتهم والنكبات التي أوقعتها بهم محاكم التفتيش أقصد المورسكيين ( أولا المورسكيين مشي اسبان تهما جاو مع العرب المتوحشين) كلامك المبطن.يستحيل علينا أن نقرأ دون أن ترتعد فرائصنا من قصص التعذيب والاضطهاد التي قام بها المسيحيون المنتصرين على المسلمين المنهزمين، فلقد عمدوهم عنوة، وسلموهم لدواوين التفتيش التي أحرقت منهم ما استطاعت من الجموع. واقترح القس -بليدا- قطع رؤوس كل العرب دون أي استثناء ممن لم يعتنقوا المسيحية بعد، بما في ذلك النساء والأطفال-يتبع-

  • musulmane sunnite
    الجمعة 25 يناير 2013 - 18:11

    استاد بودهان يتكلم عن المرحلة الثانية عندما ذخل موسى بن نصير وجيشه إلى الأندلس أخذ الفساد ينتشرليالي حمراء ,معازف,نساء…أما المرحلة الأولى فكان بقيادة طارق ابن زياد أمازيغي"ريفي"وجيش مكون من 12000أمازيغي و 27عربي فقط.

  • sommeone
    الجمعة 25 يناير 2013 - 18:11

    لماذا استثنيت بلاد فارس يا استاذ؟
    انت تعلم انها كانت تمتد من حدود الصين والهند الى العراق فماذا بقي بعد ذلك؟
    الاندلس كانت مرتبطة بالمغرب قوة وضعفا وكم حكمه -اي المغرب-من دول ذات اصل بربري من مرينيين و مرابطين وموحدين وغيرهم كانوا بمثابة خلفية الدعم اللوجيستيكي للاندلس ايام الازمات تماما كما فعل امير المسلمين البربري يوسف بن تاشفين رحمه الله . هذا من جهة
    من جهة اخرى لماذا استبعدت العامل المسيحي و المسيحية الممزوجة بخرافات الباباوات (صكوك الغفران مثلا) متجدرة في العقلية الاوربية انذك والمحرك الايديولوجي حتى في الصراعات الداخلية (كاتوليك بروتستانت)
    اذا فاحداث التاريخ لتفهم تؤخذ بدون تجزيء او تقطيع وبدون خلفيات حتى لا تفقد القراءة مصداقيتها الموضوعية
    ملاحظة اخيرة
    استعمل مصطلح (بربر) لانني لم اجد اي مصدر قديم يذكر الامازيغ ولا تمازغا ولا الامازيغية وخاصة الفترة التي يتحدث عنها الاستاذ اعلاه

  • عفيف
    الجمعة 25 يناير 2013 - 18:22

    وهذا في فضل العرب :
    على المسلم غير العربي أن يدرك العلاقة الأصيلة بين العروبة والإسلام، ولا يَحملنَّه ما اقترفته الأنظمة القهرية المتسترة بالقومية العربية من ظلم وبغي وفساد على كراهية العرب، والطعن في جنسهم، فإن ذلك هو غاية أولئك الأدعياء. ولما ذكر شيخ الإسلام أن فرقة من الناس ذهبت إلى أن لا فضل لجنس العرب على جنس العجم ـ وهؤلاء يسمون الشعوبية ـ، ومن الناس من قد يفضِّلُ بعض أنواع العجم على العرب، علَّق على ذلك بقوله رحمه الله: "والغالب أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن نوع نفاق: إما في الإعتقاد، وإما في العمل المنبعث عن هوى النفس، مع شبهات اقتضت ذلك"[1]. نعوذ بالله ـ سبحانه ـ من الشبهات المضلَّةِ والشهوات المهلكة، إنه ولي التوفيق.
    1 : الاقتضاء: 149

  • MIGHIISS
    الجمعة 25 يناير 2013 - 18:27

    لا يختلف إثنان إذا التزما بالموضوعية و الصدق أن ما حصل في ْشمال افريقيا هو استعمار عربي بٱسم الإسلام ، من هاجر من العرب بنية الدعوة إلى الإسلام فقد رجع إلى من حيث أتى بعدما انتهى من مهمته ، ومن جاء إلينا بنية الغزو و النهب و ٱستعباد الناس و اغتصاب النساء و اغتنام ممتلكات العباد مستغلين الإسلام فإنهم قد مكثوا في شمال إفريقيا فخربوا و عاثوا في الأرض فسادا و طمسوا هوية السكان الأصليين و لقد وصف بن خلدون سلوكاتهم الهمجية في مقدمته . أجدادنا الأمازيغ ، لقلة حيلتهم ، لم يكونوا يفرقون بين الصنفين فظنوا أن كل عربي داعية و أن كل من تفوه بكلمة عربية كان يتلو آية قرآنية أو يسرد حديثا نبويا فلم يسلم من شرهم إلا الجبال الوعرة و الأماكن البعيدة التي سيطروا عليها مؤخرا بعد تحالفهم مع الإستعمار الفرنسي و الإسباني ـ

  • خالد ايطاليا
    الجمعة 25 يناير 2013 - 18:27

    فعلا من يطلع على الكتب وبعض المصادر التاريخية لهذه الحقبة ,سيعرف ان هناك تجاوزات لا انسانية ولا اخلاقية التي لا علاقة لها بالأسلام كدين للرحمة .الشئ الذي جعل من الفتح بالتي هي احسن مجرد غزو من اجل الغنائم والسبايا والتسلط .وتفاصيل الاحداث موجودة في امهات الكتب التاريخية للمنكرين .

  • عبد الله العثماني
    الجمعة 25 يناير 2013 - 18:30

    الى الرقم 12 اذا كنت جادا تبحث عن الحق فقارن بين (الغزو العربي)والغزو الغربي الذي احتل القارة (الامريكيةوالاسترالية)وقتل واعدم وقضى قضاء تاما على شعوب تلك المناطق ودخل افريقيا واسترق الناس واخرجهم من ارضهم واباد لغاتهم ومن الذي اشعل فتيل الحربين العالميتن واستعمر شعوبا ونصر بالقوة والقهر مسلمي افريقيا ومن الذي صنع قنبلة دمر بها شعبا ,قرأت كثيرا مما تكتب ,يغلب عليك التأثر ببعض الكتابات الاستشراقية وبعض الكتاب المنتمين الينا الذين تشبعوا بالفكر المعادي للعرب والمسلمين ,والاستشهاد بنصوص مبتورة من سياقها هو عملية تزوير وشهادة زور ,اذا كنت جادا تبحث عن الحق تجرد من حمولتك الفكرية المعادية وحاول ان تعيدقراءة تاريخ الاسلام من جديد ولاتكتفي بنتائج غيرك فان ذلك يسلبك حريتك في التفكير ويجعل منك ببغاء تعيد شريطا مستهلكا ’فالنقد ليس هو السب والشتم وملء القلب بالكراية والحقد ,اذا كنا خاطئين فالتصويب يأتي مع الدليل والحجة والبرهان اما تقديم وجبة دسمة من ذم وقدح وتجريح فلن يخدم قضيتك

  • Abbad
    الجمعة 25 يناير 2013 - 18:30

    السبب فى عدم انتشار الاسلام فى اوربا ان اسيادك فيها قاموا بحروب صليبية
    واما الاسيوون فانهم لم يفعلوا ذالك ولقد قال احد اسيادك الجدد عندما اراد ان يحتل العراق انه مبعوث العناية الالهية لتخليص العالم من المسلمين ومن مسيحى الشرق
    اما الذين فتحوا الاندلوس فانهم ابناء الصحابة الذين عدلهم الله فى القرءان فقال محمد رسول الله والذين معه 000
    ومنهم ابناء فارس الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان منا اهل البيت الذين فتحوا الاندلوس منهم طارق بن زياد الامازغى الحر الشهم
    الذين استقبلوا الفاتحين العرب كانوا امازغيين احرار وجدوا فى الاسلام الرحمة والراحة وقد سئموا من الوثنية المقيتة التى تدعوا اليها انت واسيادك
    الذين احتلوا العالم الاسلامى وهبوا خيراته فسخروك بها لتخرج علينا بهذا الكلام الذى تمجه العقول السليمة الامازيغ الا حرار حياهم الله وبياهم استقبلوا مسلمين عرب لا علاقة لهم بالجاهلية التى تفوهت بها ونسبت او تناسيت انك تطعن فى اجدادك ان كنت امازغيا حقا فانهم استقبلوا ابناء اصحاب النبى العربى واتوا بالقرءان العربى المبين جاءوا ليخرجوا الناس من عبادة العباد الى عبادة الله

  • أبو أمين -- إيطاليا
    الجمعة 25 يناير 2013 - 18:31

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هل تنكرأن أوروبا المسيحية أفنت شعوبا بكاملها ومع ذلك لم يجرؤ أحد إتهام الرجل الغربي بخمس ما ألصقته بالعرب.
    راجع معلوماتك فالتعصب يصيب بالعمى،كم من علماء صقلية برزوا وأتقنوا العربية وهم من أصول أوروبية.
    إياك أن تقول لنا أن العربي أشعل الحربين العالميتين وألقى قنبلتي ناكازاكي وهيروشيما وقتل كينيدي وأفنى السكان الأصليين بالأمريكتين.وأباد الزنوج في إفريقيا
    تلف وتدور(لكن بمجرد ما استرد الأمازيغ سيادتهم السياسية والهوياتية على أرضهم التي استرجعوها من أيدي المحتل العربي) هل تتحدث على بورغواطة عبدة الدجاج والبيض،لأن كل الدول التي تعاقبت على حكم المغرب لم تتنكر لانتماءها العربي رغم أصلها الأمازيغي.
    لم تطرح أية أسرة حاكمة في المغرب من المرابطين إلى الوطاسيين جرثومة التفرقة وهذا النيل المجاني من الجنس العربي وتأتي اليوم بعربيتك تضرب من تحت الحزام.
    سؤال إذا كان الأمازيغ تحرروا من هيمنة فيروس العرب أين هي مخطوطات أجدادك وأشعارهم وأدبهم وعلمهم؟ أما فرنسا فكانت تأتي بالمغاربة les indigenes من الجبال لتوزيعهم على باقي تراب المغرب لتهيئة إنفجار في نسيج المغاربة لكنها لم تنجح .

  • عاشور
    الجمعة 25 يناير 2013 - 18:39

    وفين عمر الإسلام إنتشر بالتي هي أحسن ، ياك جدودنا كانوا يفتخرون دوما بسيف الله المسلول خالد بن الوليد وبسيف علي بن أبي طالب وبالغزوات والإنتصارات التي قاموا بها ، فديننا وقراءة متأنية لجل الكتابات تظهر أننا كنا دوما نفرض ديننا بالقوة ، وحتى في عصرنا هذا الجهلاء والمتطرفين يريدون أيضا فرضه بالإرهاب ، ولكن هيهات الأمور تطورت والسيف لم يعد له تلك القوة ،أصبح فقط سلاح المجرمين ضد إخوانهم المسلمين

  • ahmed
    الجمعة 25 يناير 2013 - 18:59

    مشكلة العرب أنهم يريدون أن يجعلوا من تاريخهم قصصا مثل أليس في بلاد العجائب، خال من كل ظلم أو قهرأو نهب٠ لم يستطيعوا حتى الآن أن يفهموا أنهم ليسوا ملائكة بل مثلهم مثل كل الغزاة مارسوا القتل والسبي والنهب ولم يثنهم الإسلام عن ذلك٠ ألم يظل العرب يسخنون حماماتهم طيلة ستة أشهر بكتب الإسكندرية ؟ ألم تفرض الجزية على شعوب رغم أعتناقها الإسلام؟ ألم يقم موسى ابن نصير بسبي عشرات الآلاف من الأمازيغيات؟ ألم تستمر تجارة الرقيق في بلاد المسلمين ذون ٱنقطاع حتى مجيء المستعمر الغربي؟
    أما عن الأمازيغ في الأندلس، فإن الأمازيغ والعرب والأفارقة خاضوا حروب أروبا ضد النازية وفي الهند الصينية وغيرها، فهل هذه حروبهم؟ كما أن الأمازيغ تم شحنهم إلى الجولان وماتوا هناك، فما علاقة الأمازيغ بالجولان؟ إنها فقط مسألة هيمنة لايمكن لها أن تستمر إلى الأبد! فهيا نقرأ التاريخ بهدوء حتى لا نحوله إلى موضوع لتصفية الحسابات، فلكل الأمم جرائمها و يبقى أن الإمعان في تزوير التاريخ يكشف عن النية في إدامة الظلم و الهيمنة٠

  • Lazaar
    الجمعة 25 يناير 2013 - 19:02

    Les conquetes Islamiques avec un grand i à l'image de celle de khalid bnou lwalid et d'autres ont été vraiment très honnorables,elles ont apporté aux nouvelles populations dignité,sérinité et civisme.

  • Amazigh.N-Arif
    الجمعة 25 يناير 2013 - 19:19

    أحد أسباب ضياع الإسلام في الأندلس ذكرها زعيم الإسلاميون الليبيون د. علي الصلابي :"و قِف عند هذه الحادثة: ذكر المؤرخون أن وفاة ابن هود عام 635 هج كانت على يد وزيره محمد الرميمي بسبب النزاع حول فتاة نصرانية كانت لابن هود، فدبر له مكيدة قتل فيها" التاريخ الإسلامي، دار الفكر للتراث، ج.2 .ص.643ـ 644
    الفساد الجنسي كان أيضا أحد الاسباب التي جعلت اجدادنا الامازيغ يثورون على الغزاة العرب و يقاتلونهم:' ثم إنهم سامونا أن يأخذوا كل جميلة من بناتنا ، فقلنا : لم نجد هذا في كتاب ولا سنة ونحن المسلمون ، فأحببنا أن نعلم أعن رأي أمير المؤمنين هذا أم لا ؟ فطال عليهم المقام ونفدت نفقاتهم ، فكتبوا أسماءهم ودفعوها إلى وزرائه وقالوا : إن سأل عنا أمير المؤمنين فأخبروه . ثم رجعوا إلى إفريقية فخرجوا على عامل هشام ، فقتلوه واستولوا على إفريقية" ابن الأثير، الكامل في التاريخ، الجزء الثاني

  • alkortoby
    الجمعة 25 يناير 2013 - 19:26

    بمقالك تثبت أن أيديولوجتك عنصرية وأن ثدي النازية هو مغذيك وملهمك.

    كيف هيأ هتلر محرقة اليهود؟
    الجواب: هيأ أولا النفوس بتصوير اليهود كشعب مجبول على الشر وأن لا أنسانية فيهم، يعني شيطنتهم ونزع صفات الإنسانية عنهم. لأن ببساطة يسهل تدمير الشيطان (وإن كان في هيأة بشر) بل الكل يرحب بذلك. وبعد ذلك آنتقل إلى تدميرهم دون أن يلقى أي معارضة من شعبه (لأنه كان غرس فيهم أن اليهود شياطين ووحوش جلبوا على الشر).

    يبدو أن السيد بودهان غارق في الفكر النازي إلى الأذنين، فهو لايفتأ يصف العرب بالجنس القذر المجبول على الإجرام والتدمير. بعبارة أخرى السيد بودهان بصدد نشر كراهية العرب (لأنهم جنس قذر) بين الأمازيغ وبالتالي فهو يعد النفوس (بغباء أو عن سبق إصرار) لصدام دموي بين أبناء الوطن الواحد. دوره لايختلف عن راديو
    Mille Collines
    الرواندي الذي كان يحرض إثنية الهوتو ضد إثنية التوتسي وهو ما أدى إلى المجازر الشنيعة في رواندا.

    لقد آنحدرت يابودهان إلى غياهب النازية والفاشية

  • الرياحي
    الجمعة 25 يناير 2013 - 19:36

    عاش العرب تحث الإحتلال الفارسي والروماني وقبله الحبشي والبابلوني عشرات القرون وكانت لهم دويلات عميلة مثل مملكة النعمان أو مملكة إمرأ قيس.ولما أستقام أمرهم قرروا محو المستعمرين من الخريطة السياسية في المنطقة وإقتلاع جدورها.تحصن البزنطيون بالبحر ثم مدينة قسطتلوب.لضرب هذه الدولة قرروا الدهات العرب بضربها من الخلف لتشيت القوات المسيحية وإبادتها.وهي نفس الطريقة التي أستعملها القائد العظيم هانبال لهزم روما بحث أنه مر من إسبانيا وفرنسا ليفاجأ الروم. المغرب كان فصل في حكاية أكثر تعقيدا والدليل أنهم لم يذخلوا أعماق المغرب بل أكتفو بتحصين الطرق الشاطئية من بريقة الى طنجة ثم إدماج الأمازيغ في خطتهم والإستقواء بهم.

    كلمة الفتوحات لم تظهر إلا بعد عشرات السنوات.كانت حرب شرسة بين ثلاث أمبراطوريات لا أكثر ولا أقل.
    قواعد الحرب أنذاك إما القتل أو تباع في أسواق روما رجالا ونساء وأطفال.
    يوجد نقش بابلوني يصور هزيمة العرب وهم مقيدون بالحديد في سنة 980 قبل الميلاد هكذا كان العالم.
    أنشروا باركة من الإقصاء

  • عربي مسلم وأفتخر
    الجمعة 25 يناير 2013 - 19:49

    أسأل الله العظيم أن يعافينا مما ابتلاك به من حقد أعمى يأكل قلبك الأسود الذي امتلأ غيظا على كل ما هو عربي. أن تكره العرب فذاك شأنه ولن يضرنا كعرب هذا الأمر بل لن يضرك إلا أنت، ولكن أن تشوه التاريخ وتسوق الأكاذيب من أجل دعم أطروحتك الشعوبية العنصرية الحاقدة فهذا إنما يدل على مكنونك المتدني وكل إناء بما فيه ينضح. أتحداك وأتحدى أن أحد أن يأتيني بإبادة جماعية واحدة ارتكبها العرب المسلمون في تاريخهم ضد أي شعب من الشعوب التي فتحوا بلدانها، وللعلم، الهند وباكستان وأفغانستان وبلدان آسيا الوسطى وإقليم تركستان الشرقية وصلها الإسلام عن طريق الفتوحات، وحدها بلدان جنوب شرق آسيا التي لم تصل إليها جيوش المسلمين، ومع ذلك فأهل باكستان وأفغانستان وآسيا الوسطى متمسكون بدينهم ولا يزالون مسلمين إلى يومنا هذا. وهذا إنما يدل على جهلك بالتاريخ وأنك تكتب بحقد وضغينة ولست طالب حق.
    أما أنت وغيرك من الشعوبيين الحاقدين، فمت بغيظك، فقد انفضح سرك وبدت البغضاء من فمك وما يخفي صدرك أكبر.
    انشري يا هسبريس من فضلك

  • الرياحي
    الجمعة 25 يناير 2013 - 20:03

    وصية أبى بكر الصديق لجنود الإسلام أو معاهدة جونيف
    قال: يا أيها الناس، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عنى: لا تخونوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاةً ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمآكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع؛ فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام، فإن أكلتم منها شيئاً بعد شئ فاذكروا اسم الله عليها. وتلقون أقواماً قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب، فاخفقوهم بالسيف خفقاً. اندفعوا باسم الله، أفناكم الله بالطعن والطاعون.

  • أبو أمين -- إيطاليا
    الجمعة 25 يناير 2013 - 20:23

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السيد بودهان كذبتَ ورب الكعبة
    أستاذ أتجرأ وأقول لكم حاشاكم بجرة قلم تقول أن العربية الهمجية العنصرية كانت سببا في طرد المسلمين من الأندلس سأجاريك وأقول لك إذا كان ما تقوله صحيحا وأنت كاذب فلماذا الأمريكتين مسيحيتين،ألم يأخذ كولومبوالرهبان والصليب كبداية لتسميم وتصفية السكان الأصليين فلماذا تمسحتا ؟ألم تباد إفريقيا والآن أغلب سكانها مسيحيين؟
    الأندلس يا متعصب عاشت أزهى عصورها بقيم التسامح بين اليهود والنصارى والمسلمين ولم يسجل أعتى العنصريين أن الجنس العربي كان يحكم بإسم العِرق.
    لم ينتشر الإسلام في أوروبا لسببين
    -حب الدنيا لدى الحاكم والمحكوم وانحرافهم عن رسالة الإسلام،لا تنكر أن أغلب المعارك التي خاضها المسلمون بأوروبا كانت بجيش أمازيغي ولا دخل للجنس العربي في فشل أسلمة أوروبا
    -قوة الكنيسة في العصورالوسطى وتحالفها مع ملوك أوروبا لصد تقدم المسلمين.
    إبن خلدون خدم تملق سلاطين زمانه العرب وكان يلعق أحذيتهم وكرهه نابع لانتهازيته وغروره لهذا صنع منه الغرب عالم زمانه.راجع معلوماتك فالتعصب يصيب بالعمى،كم من علماء صقلية برزوا وأتقنوا العربية وهم من أصول أوروبية.يتبع

  • Abdelhadi
    الجمعة 25 يناير 2013 - 20:28

    Quand je vois la photo de notre historien d'un jour
    je me dis , pour une fois Darwin ne s'est pas trompé
    Les arabes n'ont pas mit les pieds en asie, alors de quel manière l'Islam est parvenu a ces contrée , par MAIL
    Les arabes ont bel et bien posé leurs pieds en Inde et en Indus
    Le descendant de singe veut créer l'histoire, un sioniste ne peut pas trouver mieux que cet enfoiré pour dénigrer les Arabes et l'Islam

  • omar
    الجمعة 25 يناير 2013 - 20:50

    la réponse à ta question, n'est pas ce que tu imagines!!. pauvre créature. tu n'as pas cité les croisades. tu racontes des choses débiles!!..la civilisation arabe en europe témoigne encore de sa splendeure universelle, même avec des yeux tu n'es qu'un aveugle extrèmiste. c'est grâce aux arabes que tu écris maintenant et tu comuniques avec le monde. l'europe était en moyen age, les arabes lui ont donné le savoir et l'humanisme de l'islam, beaucoup d'européens se sont convertis à l'islam, mais la barbarie des croisés était insupportables à l'égard des convertis européens. je voie que tu es ingrat envers tes maitres

  • أبو أمين -- إيطاليا
    الجمعة 25 يناير 2013 - 20:58

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هل تنكرأن أوروبا أفنت شعوبا بكاملها ومع ذلك لم يجرؤ أحد بإتهام الرجل الغربي بخمس ما ألصقته بالعرب.
    راجع معلوماتك فالتعصب يصيب بالعمى،كم من علماء صقلية برزوا وأتقنوا العربية وهم من أصول أوروبية.
    إياك أن تقول لنا أن العربي أشعل الحربين العالميتين وألقى قنبلتي ناكازاكي وهيروشيما وقتل كينيدي وأفنى السكان الأصليين بالأمريكتين.وأباد الزنوج في إفريقيا.
    تلف وتدور(طردوا العرب اثنتي عشرة مرة.لكن بمجرد ما استرد الأمازيغ سيادتهم السياسية والهوياتية على أرضهم)هل تتحدث على بورغواطة عبدة الدجاج والبيض،لأن من تعاقب على حكم المغرب لم يتنكر لانتماءه العربي رغم أصله الأمازيغي.
    يا رجل لقد إختلطت الدماء بالتصاهر وغيره ولم تطرح أية أسرة حاكمة في المغرب من المرابطين إلى الوطاسيين جرثومة التفرقة وتأتي اليوم بعربيتك تضرب من تحت الحزام.
    سؤال إن تحرروامن هيمنة فيروس العرب أين هي مخطوطات أجدادك وأشعارهم وأدبهم وعلمهم؟
    أما فرنسا فكانت تأتي بindigenes من الجبال لتوزيعهم على باقي تراب المغرب لتهيئة إنفجار في نسيج المغاربة لكنها لم تنجح.
    فهل ستنجح ومريديك في إرجاعنا إلى الثلث الخالي؟سلام

  • محمد
    الجمعة 25 يناير 2013 - 21:02

    مقريتيش يا أوستاذ كيف كانت الكنيسة الكاثوليكية، تجيش بنزعتها الصليبية الحاقدة، وتضطرم حماسة ورغبة في القضاء على البقية من الأمة الإسلامية في اسبانيا، وكان الأحبار يطالبون الملكين الكاثوليكيين فريدناند وإيزابيلا بإلحاح بالعمل على سحق طائفة محمد واستئصال شأفتها من اسبانيا، وأن يضعهم بين خيارين لا ثالث لهما ، فإما الجلاء أو التنصير لمن يريد البقاء. ومن هنا بدأ الأسبان الكاثوليك مسلسل الغدر المبيت والمنظم برعاياهم المسلمين المعاهدَين. وما حل بالمسلمين على أيديهم كان مرعبا وكانت مأساة من أبلغ مآسي التاريخ، ولما تدرس، ولم تكتب صفحاتها- بعد، لأننا لا نملك وثائقها بين أيدينا، فقد تنكر المنتصرون لكل حرف خطوه في المعاهدة، واستطالوا على أولئك المساكين، ونكبوهم شر نكبة، ولم يذكروا لهم إلا ولا ذمة " قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر " ( آل عمران:118).

  • sifao
    الجمعة 25 يناير 2013 - 21:05

    تحليل الاستاذ قد يبدو متماسكا الى حد ما منطقيا ، لكن التاريخ يقول غير ذلك تماما ، في كل الاحوال لا يمكن التمييز بين العرب والاسلام لا في الشرق ولا في الغرب ، المعطيات القائمة أمامنا تفيد أن الشرق البوذي الذي اعتنق الاسلام ما يزال يئن تحت وطأة التخلف على عكس الغرب المسيحي الذي تخلص من الاسلام أولا ومن ثم المسيحية نفسها ثانيا ، أعتقد أن السبب الرئيسي لبقاء الاسلام في الشرق البوذي يعود أساسا الى طبيعة البوذية نفسها التي تجنح الى السلم وتنبذ العنف والقتل حتى للحشرات وبالاحرى الانسان ، لذلك لم يلق الغزاة أية مقاومة تذكر .
    الغزو الاسلامي للشرق والغرب كان تحت قيادة عربية رغم اختلاف اجناس القوة الفاعلة على الارض ، مما يعني أن التخلف سببه الاسلام . وقد شكل انتصار الغرب المسيحي على الغزاة المسلمين التباشير الاولى للثورة الفرنسية ونهاية وصاية الكهنوت على مؤسسات الدولة ودحرهم الى مكانهم الطبيعي ، الدير والكنيسة .

  • Doukkali
    الجمعة 25 يناير 2013 - 21:17

    Quand on nie l'évidence , c'est qu'on a quelque chose derrière la tête ou on est payé pour le faire.

  • جمال
    الجمعة 25 يناير 2013 - 21:23

    تحليل هادئ وشيق فيه الحقيقة التي يريد البعض أن يغرس ٍرأسه في التراب تفاديا لها . شكرا

  • عبد الله القنيطري
    الجمعة 25 يناير 2013 - 21:25

    يبدأ الكاتب المقال بعنوان لماذا لم ينتشر الإسلام بأوروبا …ولا يلبث خلال فقرات مقالته أن يقع في فخ الاسترسال ليقفز من إشكال إلى إشكال دون أن يقدم مرجعا تاريخيا أو دراسة كافية باستثناء الاستشهاد بابن خلدون رغم أنها لا ترتقي لمستوى الاستشهاد في هذا المقام

    الاشكاليات التي حللتها سيدي الكاتب هي
    _انتشار الاسلام من أجل الدعوة أو من أجل النهب?
    _جيش الفاتحين همجي وقومي أكثر منه دعاة ومسلمين?
    _ القومية العربية في الفتح…

    الاسوأ في الامر أنكم أجبتم على إشكالات تشوش المؤرخين على المستوى العالمي وقدمتم أجوبة انطباعية خالية من أية موضوعية

    لهذا أقدم لك بعض الأسئلة وربما تستفيد.
    1 كيف يعقل لجيش طارق المكون من 7000 جندي عربي وأمازيغي أن يغزو جزيرة إيبيريا التي كانت مكونة من 15 مليون نسمة
    2 كيف يعقل لهذا الجيش البدوي أن يهاجم شعب إيبيريا المتحضر داخل مدن متطورة كمدينة قادس وقرطبة هم الخبراء في صناعة السلاح والمدربون على حرب العصابات التي نقلوها للعالم
    3 لماذا استقر الاسلام في شمال إفريقيا رغم أنها كانت مسيحية أكثر من أربا؟؟

  • Naoufal
    الجمعة 25 يناير 2013 - 21:45

    نسي الاستاذ ما قاله ابن خلدون عن البرابرة ومعتقداتهم
    الغريب في الاما زيغ يكرهون اللغة العربية والعرب ويعبدون الله ويتقربون اليه
    باللغة العربية وهم لا يملكون كتابا منزلا من الله تعالى

  • sibaoueh
    الجمعة 25 يناير 2013 - 21:53

    هذا المقال كله حقد وبغض على الحضارة العربية الشامخة
    وهو اعتراف ضمني بأن الأمازيغ ليس لهم من حضارة ولا تاريخ يذكر ولا أي شئ من هذا القبيل
    حضارات العالم كلها دون اسثتناء تأثرت بحضاراتنا،
    ليس من لغة في العالم إلا وتعج بمصطلحات عربية
    آتيني ولو بمصطلح واحد أمازيغي أخدته عنكم ولو أصغر دولة قي العالم
    أما كفاك دلا
    باعترافك أكثر من مليار وتلاث مائة نسمة يعتنقون الإسلام
    كم بشر يعتنق عقيدة الكهنة الأمازيغ؟

    وكأني بك يحلو لك أهانة الأمازيغ بمقالات تؤكد الوجود العربي على مر العصور

  • riflard
    الجمعة 25 يناير 2013 - 22:12

    selon les predicateurs le flambeaux de lumiere de l'islam sera porter sois a neuveaux par les turcs ou les iraniens qui essaye de montrer au monde une image de non agression et porter par la science et le respet.INA AL ARDA YARITHERA ILA 3IBADE ASSALIHINNE l'hiritage terienne sera donner aux gens bon.

  • Arbati
    الجمعة 25 يناير 2013 - 22:15

    تحية لِالأستاد الكبير بودهان.موضوع في الصميم.تحليل منطقي تاريخي واقعي وغير إديولوجي.لاكن نتوقع أن عدد من المعلقي العِربان الذين لا تهمهم الحقيقة ولا الواقع بل يريدون بكل الوسائل أن يُعرِّبُوا أستراليا وسويسرا ويدخلوها الإسلام أي الجنة .كم هو حُزنُ وتأسُّفُ هاؤلاء القومجيين الذين سَخِر منهم الزمان إن لم يدخل الأستراليين إلى جنَّة الفردوس!! الحر بالغمزة والحمار بالدبزة.من إنْساقَ وراء تظليلات العرب بإلصاقهم الإسلام بقوميتهم ونحن في القرن الواحد والعشرين فهو ليس فقط مخدرا بل في غيبوبة.

  • Larbi
    الجمعة 25 يناير 2013 - 22:21

    يجب على الحكومة ان تتخذ اجراءات ضد هؤلاء الصهاينة الجدد امثال المدعو بودهان ( ابو هذيان) . وحاشا ان يسمى محمد الاسم العربي الذي حمله سيد البرية.

  • adil
    الجمعة 25 يناير 2013 - 22:44

    أنت تسرد علينا تاريخ دريس البصري المغشوش، أما التاريخ الحقيقي فلا خبر لك به..

  • الرياحي
    الجمعة 25 يناير 2013 - 22:45

    إنتشار العربية
    أنتشرت العربية في محيطها الطبيعي الأفروأسياوي ولم تفلح لا في بلاد الفرس ولا بلاد الأتراك ولا بلاد الروم للاسباب التالية إختلاف الحروف والقاموس والتركيب
    أنتشرت العربية في محيط لغات الأفروأسياوي مثل القبطية السريانية الحبشية الأمازغية الأفرية الصومالية القبطية للأسباب التالية : لا يوجد إختلاف كبير في الحروف يوجد قاموس مشترك قرابة التركيب اللغوي.
    توضيح الجملة تتركب من فعل فاعل ومفعول لكن ليست كل اللغات تخضع لهذا الترتيب مثلا الألمانية والفارسية لا تركب الجملة على هذا النمط.
    كتب احمد رسالة وبالأمازغية أحمد إكتب تبرات
    أحمد أسود ….أحمد دبركان
    أي كتاب يريد اليوم …أني وي إكتاب إبغا أسا

    Langue VSO
    Une langue VSO est, en typologie syntaxique, une langue dont les phrases suivent, généralement, un ordre verbe-sujet-objet. Le gallois, le gaélique, l'arabe et les langues berbères sont de ce type.

  • Voice of Doukkala
    الجمعة 25 يناير 2013 - 22:48

    كنت دائما أتساءل عن سر تطرف بعض الشباب المنتسبيين إلى الأمازيغ، فاكتشفت صدفة أن السبب يعود بالأساس إلى مثل هذا المخلوق(صاحب المقال) الذي بحث في قاموسه البربري عن كل صفة قدحية وألصقها بالعرب عنوة، في محاولة يائسة لدغدغة عواطف بعض أصحاب العقول الصغيرة المتعطشة لمثل هثه المقالات المبتورة الغير المبنية على أي أساس أو سند تاريخي أو موضوعي… .
    في مقاله السابق دعى المغاربة (أو بصفة خاصة أتباعه) بأن يصبحوا متطرفين إسوة بشخص جزائري قال إنه كان كاتبا معروفا بتطرفه!!! وهذه دعوة خطيرة يحاكم أصحابها في البلدان المتقدمة ديمقراطيا!
    أما في مقاله هذا الذي تعاد فيه نفس الأسطوانة المشروخة والثي أسسها الإعلام الغربي الصهيوني منذ قرون بغية ترسيخ سيطرته على الأمم الأخرى تحث دريعة أنا المتحضر والآخر(العرب) همجي ومتخلف وبالثالي وجبت السيطرة عليه!
    من بين تناقضات هذا الشخص ألصق كل الصفات العنصرية بالعرب في حين يحاول تصوير ذاته والمنتسبيين إلى ملته من المتطرفين الأمازيغ، بأنهم هم المتحضرون و هم المتنورون وهم … هذه حيلة لن تنطلي على أحد، لأننا نعرف بعضنا ونعيش في بلد إسمه المغرب!!!
    لماذا الإقصاء يا هسبريس؟؟؟

  • طنجاوي حر...
    الجمعة 25 يناير 2013 - 22:58

    التاريخ هو الضوء الكاشف لكل هذه الفانتازيا اليعربية وابطالها الحاملين للنسخة المزيفة عن الاسلام المحمدي الحقيقي …. الداعي لرسالته العالمية بالاقناع والجدال بالتي هي احسن الا مع الديكتاتوريات انذاك التي كانت تمنع شعوبها من سماع صوت الاسلام او اعتناقه …لا فتوحات الخلفاء المنقلبون وحكام الجبر والجور من بعدهم … احسنت استاذنا الكريم وان كان لدي اختلاف على جملتك الاخيرة في نهاية المقال ..مستقبل بلدنا هو في التعايش والمواطنة كحق لكل المغاربة

  • بدون مذهب
    الجمعة 25 يناير 2013 - 23:18

    *لنتامل قوله تعالى فى جريمة قتل نفس واحدة بريئة مسالمة: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) (النساء 93 ) ولقد قتل العرب باسم الاسلام عشرات الألوف من الأبرياء المسالمين ، واستعبدوا الملايين من الشعوب الأخرى التي لم يكن لها اى شأن بالعرب . وقد يهون الأمر حين يكون مجرد حروب واحتلال استعمارى سبقه الروم وغيرهم وجاء آخرون من بعدهم يحتلون بلاد الآخرين ويستعبدونهم ، يهون الأمر هنا لأنه عادة بشرية سيئة لا تزال تجرى حتى الان تحت دعاوى دنيوية ، ولكن عندما تتخفى المطامع الدنيوية تحت اسم الاسلام وتقيم المذابح وسبى أو استعباد النساء والأطفال وهتك الاعراض وسلب الممتلكات باسم الله جل وعلا فهنا يكون الظلم الأعظم لله تعالى ودينه ورسوله وكتابه وشرعه. ثم تكتمل المأساة حين ينشأ بتاثير تلك (الفتوحات ) أديان أرضية يتحول فيها قادة الفتوحات إلى آلهة يعبدها أحفاد المظلومين المقهورين ، ويصبح الإسلام الحقيقي مسئولا عن كل تلك الجرائم التى حرمها سلفا ومن قبل حدوثها…,

  • Voice of Doukkala
    الجمعة 25 يناير 2013 - 23:21

    (تتمة)
    والعجيب في الأمر أنه حاول تشويه بعض أبطال الإسلام كطارق بن زياد و خالد ابن الوليد و عقبة بن نافع…، فهم بالنسبة إليه مجرد قتلة عرب كانوا يسبون النساء ويقتلون الأطفال ووو…! كذب وتزوير للحقائق وللتاريخ!!!
    عندما يبحثون في التاريخ عن أي ملحمة قد تخرجهم من دائرة التخلف فإن طارق بن زياد بطل أمازيغي…لكن عندما تتنتصر الإديولوجيا المقيتة والتعصب الأعمى يصبح ابن زياد مجرد واحد من أولائك العرب القتلة الهمجيين(كما ورد في المقال)…إنه الشدود الفكري المقيث!!!
    الأغرب من ذلك أنه يحاول تبرير الحملات الصليببة المعروفة تاريخيا بوحشيتها وهمجيتها تجاه أمم عربية وغير عربية، وحثى الكنيسة تعترف بذلك…، لكن هذا الشخص و من منطلق عنصريته نعثهم بأنهم مجرد أناس ذهبوا هنالك من أجل تحرير أمم من العرب الغزاة الهمجيين…!
    إذا كنتم تريدون الحكم فالطرق الشرعية معروفة ومتاحة للجميع، أما أن تعلقوا فشلكم على العرب ''الغزاة الهمجيين'' فهذا فكر العصر الحجري!!!
    المرجوالنشر!

  • الحسن ايت العسري
    الجمعة 25 يناير 2013 - 23:30

    هل الكاتب نسي أوتناسى الأنظمة الإقطاعية الظالمة المنتشرة في أروبا انذاك ،التي تسود وتحكم باسم المسيحية ، وما تفرضه على البلاد والعباد ،من ذل وهوان واستغلال واستعباد ،رافضة لأي حرية أو تطور فكري أواكشاف علمي ،ترى فيه تهديدا لمواقعها ومصالحها ، ولاأظن الكاتب يغيب عن ذهنه وهو مشغول بكتابة هذا المقال نظام محاكم التفتيش ،وأثرها السيء على الأروبيين ، وما ولدته في نفوسهم من نفور وكره لكل ما يمت الى الدين بصلة ،بغض النظر عن كونه إسلاما أومسيحية ،وهو ماأدى الى ظهور الى أفكار تحررية تنادي بفصل الدين عن الدولة ،تحت شعار : دعو ما لقيصر لقيصر وما لله لله ،مما أدى الى الثورات على على تلك الأنظمة واسقاطها وقيام أنظمة علمانية ،على أساس تلك الأفكار الداعية الى حصر دور الدين في الكنيسة وفي علاقة الشخص بربه ،وهذا ما أدى الى انحسار عدد المسلمين في اربا بالمقارنة مع عددهم في القارة الأسيوية وليست القرآة الخاطئة لتاريخ الفتوحات الإسلامية لافريقيا واروبا التي بنى عليها الكاتب تحليله.

  • AZUL
    الجمعة 25 يناير 2013 - 23:56

    merci Mr boudhan pour cet article meme si vous voulez differencier l'arabe à l'islam qui sont en quelques sortes deux faces, l'une cache l'autre pour services d'interet..
    si les arabes ont été à l'époque de rome ,ils seront només pire que des créatures barbars
    en europe aprés la renaissance les chefs d'états s'entourait par des scientifiques et non des religieux fo9aha qui disent qu'ils comprennent tous les domaines,alors que la science prouve leur bla bla imaginaire..
    vous avez touché monsieur la face caché des arabes.
    Maintenant ils ont avoué que c'étais des amazigh qui vivait au nord afrique qu'ils niaient avant ceux-ci prouvent une schyzophrenie chez eux
    si c'était la fortune et les femmes qui leurs inetressent pourquoi ils n'allaient pas en direction d'afrique du sud ..les femmes zoulou n'étaient pas belles heinn
    les arabes est une race trés hypocrites ,ils brulent ,éffacent,détruit toutes sortes de traces sur leur chemin qui peut dévoiler leur réalité..mais la science
    AZUL

  • الحضرمي يوسف
    السبت 26 يناير 2013 - 00:05

    مغالطات ومغالطات،تفوح عنصرية وكرها للعرب والمسلمين،وتحريف التاريخ:
    1)الاسلام انتشر بسرعة وسهولة في الشعوب(الهنود، الأمازيغ…) التي كانت تدين ديانات وثنية،وتتعرض لاضطهاد واستغلال الأجنبي،وتقبلته سلميا عن طريق الفتوحات،أوالاحتكاك بشعوبها عن طرق التجارة(اندونيسيا…)
    2)الكنيسة كانت تعتبر الكتاب المقدس يضم كل الحقائق،وهي وحدها تحتكر تأويل،هي وحدها مصدر لحقائق،وكل من خالفها يعتبر مارقا وهرطيقا،وتسلمه الى محكمة التفتيش التي تقوم باحراقه حيا.ومع ذلك فبعد استرجاع الأندلس ،حافظ المسيحيون على كل ما يمت بصلة الى الحضارة العربية الأسلامية احتراما لها (الآثار، الأسماء، الكتب…)
    3)ابن خلدون عربي ينتسب الى حضرموت باليمن ،ووصفه للعرب بذلك الوصف جاء نتيجة قدوم هجرة بني هلال وبني سليم والتي أفسدت عليه أطماعه السياسية عندما كان يعمل لصلح المرينيين…فعندما تطورت الأوضاع لغير صالحه سيلجأ في آخر أيامه الى هذه القبائل العربية وسيعيش بين ظهرانيها
    4)هدفك في خاتمتك ،فالدولة المغربية ليست بقرة ليتم الفصل حسب شهوتك ((بين العروبة والإسلام أولا، كإجراء ضروري للفصل الثاني بين العروبة والدولة))
    ياحليلي

  • Azir
    السبت 26 يناير 2013 - 00:06

    أورد أحمد الزاهد نقلا عن بن عذاري المراكشي أن عقبة بن نافع " وصل الى افريقية .. فافتتحها ودخلها ووضع السيف في أهلها… وأوغل في المغرب يقتل وياسر أمة بعد أمة .." وعن الرفيق القيرواني فأورد أن حسان بن النعمان لما مثل أمام عبد العزيز بن مروان " أهدى له مائتي جارية من خيار ما معه".. عاثوا في الأرض سبيا وأسرا.. اختاروا ما لذ وطاب من نسائنا وما اشتاهوا من خيراتنا.. وقالوا لنا : الاسلام دينكم. كانت المسيحية وكانت اليهودية بينكم والآن جاء دور دين الاسلام والسلام.. والا سيوفنا على أعناقكم أما ذيلنا ففي نسائكم لا مفر. واستسلمنا فأسلمنا…

  • rouchdi
    السبت 26 يناير 2013 - 00:30

    مقال غير نافع كله احقاد واكاذيب.الاسلام يجمع وهذا المقال يفرق

  • Azir
    السبت 26 يناير 2013 - 00:33

    الاسلام قبلناه، وتديننا به وأضحى عقيدتنا بالدستور وبفتوى الشيخ الوقور
    وبنينا صوامع وجوامع وغدت الحمدلة والبسملة تراتيلا لا تفارق أفواهنا والعلامة السوداء جاثم على جبيننا كشاهد على انتمائنا وبيان على مخزون ورعنا..
    الاسلام قبلناه، هكذا صار.. ولكن أين نحن؟؟ أين هويتنا؟؟ أين لغتنا؟؟ أين تاريخنا؟؟؟
    الاسلام قبلناه وطبقناه، ركعنا وسجدنا..
    ولكن هناك شيئا ما وراء كل هذا.. شيئا كالقالب طلع معنا من الخلف !!
    هذا القالب بدأ بالطلوع مع طلوع سن السابعة، أي مع دخول المدرسة.. وبالضبط مع النشيد الذي يقول مطلعه : أنا طفل مغربي هويتي عربية … !!! ويتمكن القالب منا شيئا فشيئا الى أن يصبح المغرب مغرب عربي !!! ويصير لنا مع المشرق العربي تاريخ مشترك !! ومصير مشترك !! وأُخوة مشتركة… وصوم مشترك…كلًُُُُُ ُ مشترك الا البترول فهو بصيغة الانفراد.. !بوزكو

  • ABDES
    السبت 26 يناير 2013 - 00:37

    A ceux qui disent que l'islam a été chassé de l’Andalousie car les chrétiens ont utilisé les gros moyens, je dis mais où est le coté divin de l'islam censé être protégé par le Bon Dieu? ceci montre tout simplement que les religions est une affaire inventé par l'Homme.

  • antifa
    السبت 26 يناير 2013 - 00:56

    كتب بودهان مقاله هذا ليرسخ فكرة واحدة ووحيدة في الأذهان: العرب جنس نجس، من طبعه الهمجية والقتل والتدمير. إنه يشيطن العربي ويجعل منه كائن لايتوفر على مميزات آلإنسان. وهذه مقاطع من مقاله يصف فيها هذا العربي ـ الهمجي ـ المتوحش ـ اللإنساني:

    "قتل وإبادة واغتصاب وسبي واستغلام (تحويل الأطفال إلى غلمان)، ونهب وسلب واسترقاق للسكان غير العرب."

    " نهب خيرات هذا البلد الإيبيري وسبي نسائه وقتل رجاله واستغلام أطفاله والاستيلاء على أرضه."

    "القتل والحرب والنهب والسطو والسبي والاغتصاب"،

    " لقد كانوا يتصرفون أثناء هذه "الفتوحات" كقطاع طرق"

    "قيم جاهلية حاربها الإسلام، لكن العرب أحيوها وعادوا إليها جهارا وعلنا يمارسونها بزهو وافتخار"

    "نظرا للطابع العروبي الجاهلي الهمجي القبيح الذي ألصقه العرب بالإسلام."

    " قدموا صورة عن الإسلام كدين غزو وسبي ونهب وسلب واحتلال"

    "نشروا ورسخّوا فكرة أن ممارسة الغزو والسبي والنهب جزء من الإسلام لا يكتمل إلا بها"

    "إرسال عصابات متعطشة للدماء والنساء"

    " العرب لم يكونوا ـ وإلى اليوم ـ يفرقون بين الإسلام، الذي استغلوه وكيّفوه لخدمة جاهليتهم الجديدة وأنانيتهم البدائية "

  • عبد العليم الحليم
    السبت 26 يناير 2013 - 01:28

    الحمد لله الحكيم الحميد وصلى وسلم على المرسول رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين
    القومية ليست من الاسلام بل استخدمها الغرب لنشر العلمانية بين المسلمين فالعلمانيون الاول كانوا نصارى عرب وبإحياء القومية التي ازالها الاسلام انتشرت العلمانية بين العرب فأضرت العلمانية العربية بقوميات اخرى

    يقول المسيو دي شامبيون مدير مجلة "ريفو بارلنتيرا" الفرنسية: لولا انتصار جيش شارل مارتل الهمجي على تقدُّم العرب في فرنسا لما وقعت فرنسا في ظلمات القرون الوسطى، ولما أصيبت بفظائعها، ولا كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصُّب الديني والمذهبي، ولولا ذلك الانتصار البربري على العرب لنجت إسبانيا من وصْمة محاكم التفتيش، ولولا ذلك لما تأخَّر سيرُ المدنية ثمانية قرون، نحن مدينون للشعوب العربية بكل محامد حضارتنا في العلم والفن والصناعة مع أننا نزعم السيطرة على تلك الشعوب العريقة في الفضائل، وحسبها أنها كانت مثال الكمال البشري مُدَّة ثمانية قرون، بينما كنَّا يومئذ مثال الهمجية، وإنه لكذب وافتراء ما ندَّعيه من أن الزمان قد اختلف، وأنهم صاروا يمثِّلون اليوم ما كنَّا نمثِّله نحن فيما مضى.

  • عبد العليم الحليم
    السبت 26 يناير 2013 - 01:53

    الحمد لله وصلى الله وسلم على عبده ورسوله الأمين

    يقول المسيو كلود فارير في المقدمة التي كتبها للترجمة الفرنسية من رواية "العباسة أخت الرشيد"؛ تأليف جرجي زيدان: "أصيبت الإنسانية والعالم الغربي عام 732م بكارثة عظمى لم تصب بمثلها في القرون الوسطى، وبقي أثرها ظاهرًا في العالم مُدَّة سبعة قرون أو ثمانية إن لم يكن أكثر من ذلك؛لأن روح التجدُّد كانت يومئذ قد بدت للعيان حتى وقعت تلك الكارثة، فكان من نتائجها تأخُّر سير الحضارة ورجوع العالم إلى الوراء،هذه الكارثة هي الانتصار المؤلم الذي أحرزه وحوش (الهاركا) من جيوش الإفرنج التي كان يقودها شارل مارتل سليل الكالنجيين محاربًا بها كتائب العرب والبربر التي لم يحسن عبدالرحمن جمعها وحشدها بالمقدار الكافي؛ فكان ذلك سبب خذلانها وتقهقرها، في ذلك اليوم المظلم تقهقرت الحضارة إلى الوراء ثمانية قرون، وحسب الذين يبتغون أن يشهدوا مثالاً من مدنية العرب يومئذ أن يتنقَّلوا بين حدائق الأندلس الغناء، ثم يأتوا الآن فيتردَّدوا بين خرائب ذلك العصر الماثلة للأنظار في إشبيلية وقرطبة وطليطلة وغرناطة"
    وقال الدكتور غوستاف لوبون: ما عرف التاريخ حاكمًا أعدل ولا أرحم من العرب

  • guig
    السبت 26 يناير 2013 - 02:30

    مقال الأستاذ بودهان مقال على قدر كبير من الموضوعية والعلمية والتاريخية الحقة.ولن يفهمه إلا من أوتي علما راسخا في خقيقة الإسلام الذي يزاوج بين العنف واللين.وبالرجوع إلى الأحاديث (البخاري ومسلم وغيرهما ممن جمعوا الحديث النبوي) نجد ما يسوغ العنف ضد الشعوب والدليل ما كان في عهد "الفاتحين"الذين أفسدوا كل شيء في طريقهم وهم يقتلون ويبيدون ويسبون ويهينون ويخربون.فلو كان غرض العرب هو الفتح الحقيقي ما كان لهم أن يبقوا في بلاد الشعوب معمرين ومستعمرين،بل وجب أن يعودوا أدراجهم بعدما يكونون قد نشروا الإسلام بين الشعوب وخاصة في شمال أفريقيا.ولكن لما كان الغرض اقتصاديا ودنيويا،فإنهم عاثوا في البلاد فسادا فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأذلوا أعزة الناس وزرعوا الفتنة والتفرقة حتى يتسنى لهم إحكام القبضة على الشعون باسم الدين.إن الحقيقة هي ما فاله الأستاذ بودهان،فشمال أفريقيا تعرض لويلات العرب والعروبة وتعرض لسياسة فرق تسد التي انتهجها السلاطين لتفرقة الناس اتسهيل التحكم فيهم والدليل في العصور الحديثة"حلف آيت ياف لمان" ضدآيت عطا علما أن عطا ومرغاد وحليدو إخوة أشقاء وآيت أزدك"آيت إ زضي"أبناء عمومتهم

  • موحا او علي
    السبت 26 يناير 2013 - 03:33

    اتقوا الله في امتكم وبلادكم يا دعاة الفتنة امازيغ كنتم او عربا

  • Musulman du Maroc
    السبت 26 يناير 2013 - 04:20

    La haine de l autre, est a l origine de ce type d ecrit . Les arabes qui ont participe aux foutouhates ne sont pas tous des anges, mais leur comportement etait toutefois bien plus civilise et ethique que les peuples d europe de l epoque (et meme ceux d aujourdhui, qui ont fait les deux belles guerres mondiales et les camps de concentration) . La majorite des europeens durant les premiers siecles sont soit devenus musulmans soit veneraient bcps les musulmans et envoyaient leurs enfants etudier en Andalousie. Mais les croisades et l inquisition (qui sont d une grande barbarie ), ont casse tout. Je recommande a l auteur de lire le recit de ces evenements et de juger en toute objectivite. Certes le meilleur moyen de servir l islam, c est la rectitude du comportement individuel et collectif, et l amour du bien aux autres autant qu a soit meme, et le pardon.. Le jihad le plus grand c est celui la et ses fruits restent, mais l autre jihad etait aussi important. Allah yehdina wa yehdik.Salam 

  • Citoyenne du monde
    السبت 26 يناير 2013 - 04:43

    C'est vrai que la barbarie des invasions Islamiques (que les envahisseurs soient Arabes ou Amazighs) ne peut faire la barbarie des Europeens entre eux et contre les autres nations. Mais le fait est les occidentaux ont su contenir le role de l'Eglise, qui a également commis beaucoup de crimes au nom de Dieu. Par conséquent, le nombre de Chrétiens qui ont la foi peut exéder le nombre des musulmans qui sont de vrais croyants; vu qu'on est obligés d'etre taxés de musulman parce qu'on est né dans un milieu dit musulman. En vérité, seul Dieu connait le nombre exact des musulmans. Et qui sont les vrais musulmans? Sont-ils les pacifistes qui utilisent les souates de la tolérance comme guide spirituel ou bien sont-ils les extremistes qui pronent le Jihad meme contre les gens les plus proches?

  • العصفور
    السبت 26 يناير 2013 - 06:22

    1.
    أصبحت مثل هذه المواضيع مادة دسمة تؤجج جحافل من الاعراب الماكرين والمرتدين عن كل حقيقة تغلب كيانهم الفطري وهذه هي طبيعتهم النفسانية التي لا تهنأ إلا بعد أن ترى الخراب معتمراً ، يتجاهلون الحقائق التي صيغت لكل من يريد النقذ، بكل وضوح وبدون عجاجة ، الأمر التي يتضح من خلاله أن المخزن وتاريخه المستبد وكذلك المتآخي مع الطغيان كما فعل وتحالف مع نفوذ فرنسا والمستعمر بل و خدمهم بكل تفان و بدون أن يتردد في قتل أصحاب الأرض واغتيالهم في عقر دارهم وهذا ما نراه بكل تأكيد ووضوح، وكلما إمتد هذا النظام وسيق في تاريخنا إلا ومحيت كنهات التاريخ الصحيح والذي يمثله فقط الأمازيغ النبلاء والعظماء عبر العصور. وهذا فعلاً ما نراه في ارضنا ولعل تاريخ اليوم شاهد وبكل قوة على الكذب الذي استعمله الاعراب في تبرير كل نقطة بحيث لم نرى أي شيء موجب وإنساني في تاريخهم، نرى أن الامازيغ في الجبال مضطهدين وخيراتهم توزع على كل أعداء الاسلام ،لذا …يتبع ..

    تحيات العصفور

  • العصفور
    السبت 26 يناير 2013 - 06:46

    2.

    تتمة …

    لا ترى الاعراب يحكون عن الحق أبداً لأن إستمرار الوضع في صالحهم ما داموا يتمتعون بخيرات أصحاب الأرض وماداموا يوزعون ثروات الأمازيغ بينهم وأسأل هل هذا ما تعلموه من الإسلام ؟ حشى ، انهم قوم ماكر يتغلب فقط على من آواه وفي الحروب تراه أخوف من الضل. كلام الأستاذ بارك الله فيه عين اليقين، ولعل تاريخ الأعراب يشد على أنهم أمة متوحشة كما قال الكثير من الأدباء والعلماء وينسبون كل شيء إنساني وحضاري اليهم. الإسلام استتب في المغرب مبكراً، وبعد دخول الاعراب من القبائل الزاحفة من بنوا هلال بنوا معقل وبنوا سليم، ليست لهم أي علاقة بالإسلام، فقد كانوا هاربين من الجزيرة لأنهم كانوا مرتدين وكان الموت مصيرهم. أما عن إدريس فكلام الأستاذ صحيح وهذا ما يوجد في أمهات الكتب، لكن الذنب في المخزن والنظام الذي غرس في المغاربة تاريخاً مزوراً بعدما محي الصحيح خوفاً من أي لسعة أمازيغية إسلامية ..والشرح يطول …..
    next time !

    تحيات العصفور

  • الرياحي
    السبت 26 يناير 2013 - 08:34

    الدارجة هي امازغية دارجة حسب المعلم بودهان لهذه الاسباب
    نقول لعسل جاري، طار نعاس،ضربني البرد،جات معك الجلابة
    ويفسر العسل لا يجري والنعاس ليس له جناح لا يطير والبرد لا يضرب الناس والجلابة لا تمشي ربما لا تصدق فاقرا مجلة تويزا
    فهو على قد الحال ولا تلومه ايه القارئ العربي.

  • Amazigh.N-Arif
    السبت 26 يناير 2013 - 10:44

    أقدم هنا شهادة د.علي الصلابي في الظلم الذي مارسه العرب على الأمازيغ باسم الاسلام.:" فما أن توفي عمر بن عبد العزيز حتى سارع يزيد بن عبد الملك بعزل اسماعيل بن أبي المهاجر و تولية يزيد بن ابي مسلم كاتب الحجاج و صاحب شرطته، و كان ظلوما غشوما أساء السيرة في الامازيغ، و أراد وسم حرسه في أيديهم، و كان أكثرهم من مسلمي الامازيغ، كما تفعل ملوك النصارى، ووضع الجزية على من أسلم من اهل الذمة، متبعا سيرة الحجاج في اهل العراق. فنقم عليه الامازيغ، و اتفق حرسه على قتله، و قالوا: جعلنا بمنزلة النصارى. فلم يلبث ان قتلوه. و تولى بعده بشر بن صفوان الكلبي ثم عبيدة بن عبد الرحمان السلمي، فكان همهما الغزو إلا ان الثاني ظلم الامازيغ و تعسف في معاملتهم فحنقوا عليه. ثم قدمها عبيد الله بن الحبحاب الذي استجاب لمطامع رؤسائه بالمشرق فإنهم كانوا يستحبون طرائف المغرب، و يبعثون فيها الى عمال افريقية.
    و اشتد استياء الامازيغ المسلمين من هذه الافعال القبيحة، و رأوا التناقض الصارخ بين تعاليم الاسلام و بين سلوك هؤلاء العمال" التاريخ الاسلامي، ج.1. ص. 352ـ 353
    كل هذا الفساد و الظلم و منذ 1200 سنة يتم باسم الاسلام!

  • مواطن
    السبت 26 يناير 2013 - 11:14

    الدهان لغة الطلاء او الصاغة وابو دهان تعني ابو الطلاء والدهان فيه الجيد والرديء وتفسير حلم من راى دهانا يكون حسب جودتهفان لم يكن جيدا فيدل على عمل قبيح
    ان ابو دهان هذا يطلي التاريخ بطلاء عنصري قبلي وبذلك جاءت رائحة مقاله كريهةوكاني به مكثر من اكل ثوم العنصرية وبصل القبلية وعدس العربفوبيا ولما اختلط في فمه كل هذا هاانتم تزكمون انوفكم بما تشمون

  • مغربي حتا لموت
    السبت 26 يناير 2013 - 11:15

    شكرا لكاتب المقال لانه يمكننا من الاطلاع على الوجه الحقيقي لبعض الشعوبيين الذين تنز قلوبهم حقدا و كراهية لكل مقومات هذا البلد العظيم لا لشيئ سوى لاعطاب نفسية لمثل هذه الفئة من الكتبة ، فهذا الكتيب جاهل باكثر الحقائق التاريخية ، او يتجاهلها لغرض دنئء في نفسه ، فهو يدور حول نفسه يمارس شطحاته الفكرية المريضة ويحاول تمرير افكارها لمسمومة و زرع افكاره القبيحة قبح وجهه وبشاعة قسماته ، فانا لن اصحح له مغلوماته و لن اقوم له نسق افكاره فنتركه لهده الافكار التي ستكفيه تعذيبا

  • YOUSSEF
    السبت 26 يناير 2013 - 11:19

    اقول: هل تعتقد ان دورانك حول الحقيقة و اللعب بالالفاض سيغيب حضارة عربية عريقة تشهد لها الآفاق؟ !!!!!! اما الجواب عن سؤالك هو ان آسيا كانت فيها وتنية انهارت تحت القيم الاسلامية اما اوربا فكان لها احبارها و رهبانها.

  • L'autre
    السبت 26 يناير 2013 - 11:25

    Reste a dire que le bon dieu est injuste ayant choisi un prophete arabe , un peuple arabe, et la langue arabe pour nous faire part d'un Islam Arabe. Quelle facon de declarer votre atheisme ! Le top de la mediocrite intellectuelle… Monsieur vous n'avez pas besoin d'un tel effort pour nous relater votre probleme culturo-ideologique, on le vois bien parmis vos semblables qui n'ont jamais rien donne a ce pays sauf peut etre la dependance totale sur l'effort des autres…

  • غيور
    السبت 26 يناير 2013 - 11:45

    اريد ان اطرح سؤلا على العرب المغاربة .كيف تفسرون تواجد العرب في السهول الخصبة والامازيغ في الجبال ?

  • majid
    السبت 26 يناير 2013 - 12:29

    و كيف ينتشرا لغل ويشعشع الحقد وتعشعش الضغينة .نمودج حي للاثار الجانبية الضارة ل <الحقيقةالتاريخية > ايةفلسفة للتارخ هاته التي لاترى فيه الا القط والفار ,وما هي هذه الغاية التى ينشدها التاريخ ,واية قيم طمرتها لكم ال عربية?

  • Abdelhadi
    السبت 26 يناير 2013 - 12:30

    Najib Mahfoud disait: Il faut combattre la pensée par la pensée

    Mais de quelle façon réagir quand "la pensée" n'est qu'un ramassis de propos haineux et racistes. La loi du Talion

    Où étaient tes ancêtres les singes ,quand le soleil d'Allah brillait sur l'occident
    Les chercheurs sont unanimes ,que la civilisation occidentale repose sur trois miracles auxquels il faut ajouter un quatrième, la civilisation Arabe
    Les références sur le sujet sont légendes
    Sigrid Hunke : Le soleil d'Allah brille sur l'occident
    Notre héritage arabe

    Gustave Le Bon: La civilisation des Arabes
    Mais pour le descendant de singe que tu es, je ne peux m'empecher de terminer par te citer le grand poete arabe Hassane Bnou Tabit

    تعلمتمْ من مَنْطِقِ الشيخ يَعْرب ^^^^^^ أبينا، فصرتم مُعْربين ذوي نفْرِ

    وكنتم قديماً مابكُم غيْر عَجْمةٍ ^^^^^^ كَلامٌ وكنْتم كالبَهائِم في القفْرِ

  • ABDESLAM
    السبت 26 يناير 2013 - 12:38

    Mais ce sont les AMAZIGHS qu'on a surnommé "LES BARBARES" ce n'est pas les arabes. En plus le nord d'afriques était ouvert à tous les envahisseurs du monde : Phéniciens, Romains, Visigothe… car les peuples berbères était faibles et non organisés (Des tribus) à l'instar des peuples africains noirs. La civilisation Arabes est concurrence même la et civilisation Romains : Deux empires, deux langues différentes deux religions différentes. Les barbares avant l'arrivé des arabes c'étaient quoi?L'équivalent des peuples vivant en amazonie

  • عبد العليم الحليم
    السبت 26 يناير 2013 - 12:42

    الحمد لله
    تنبيه هام
    الكاتب يفسر ويؤول بثقافة وقيم معاصرة غربية مغايرة لقيم وحضارة الامزيغ والعرب المسلمين ومغايرة لثقافة الغربيين القدامى الذين كان يفعلون اكثر مما يوصف به الفاتحون الامازيغ والعرب ظلما
    يفسر ويحكم على معطيات تاريخية في قرون ماضية لها ثقافة وقيم ولها انطباعات حضارية ودينية مقبولة لدى المعاصرين لتلك الاحداث ولو كانوا مغلوبين لأنهم كانوا سيفعلون بالمنتصر عليهم ما فعله بهم وكانوا سيسبون نساءه ويملكون رجاله فتلك كانت الثقافة السائدة ولكن الاسلام خفف من قسوتها بإذن الله وتشريعه للمسلمين
    قال غوستاف لوبون: ما عرف التاريخ حاكمًا أعدل ولا أرحم من العرب

    وبقاء بعض الفاتحين في البلدان التي فتحوها كان ذلك لتعليم الناس الدين والقرآن الكريم
    والفاتحون المسلمون لم يكونوا يهاجمون ابتداءا بل يعرضون الاسلام قبل القتال وبالتي هي احسن ويخيرون اهل الكتاب مثلا بين قبول الاسلام اودفع الجزية بتفصيل معروف والتي هي اقل من الذي كان يدفع للرومان ويسمحون لهم بممارسة دينهم ويحمونهم وان لم يقبلوا تقوم الحرب بين الجيشين وهما يعرفان عواقب الهزيمة ولكن كل منهم يطمع في الانتصار
    ونصر الله عباده بفضله

  • عبد العليم الحليم
    السبت 26 يناير 2013 - 13:23

    الحمد لله الحكيم الحميد
    يقول المؤرخ غوستاف لوبون :"اسبانيا زمن القوط ذات رخاء قليل وثقافة واطئة، ولكن بعد ان دخلها العرب في القرن الثامن الميلادي حتى بدأُوا ينشرون فيها رسالة الحضارة، فأستطاعوا في اقل من مئة عام ان يحيوا خراب الأرض ويقيموا افخر المباني وينشطوا الحركة التجارية، بعدها تفرغوا الى دراسة العلوم والأداب وترجموا الكتب الأجنبية واسسوا الجامعات التي كانت وحدها الملجأ الوحيد لثقافة اوروبا لزمن طويل – وقد نمت مدينة قرطبة بسرعة حتى زاد عدد سكانها على المليون نسمة وغدت الحياة فيها متسمة بالرفاه والنعيم.
    بدأ المسلمون في تأسيس حضارة متفوقة جعلت من اسبانيا اجمل واغنى البلدان الأوروبية وانشأو مدناً كبيرة مزدهرة لم يكن لها نظير على وجه الأرض، خططها مهندسون واسعو الإطلاع وشيدها بناؤون مهرة فغدت قرطبة عاصمة الأندلس مركز الثقافة لبلدان اوروبا قاطبة. كانت شوارع العاصمة تزيد على عشرة اميال طولا وقد عبدت وتمت انارتها في الوقت الذي كانت فيه شوارع لندن وباريس ترابية وعرة وكان المواطنون يشقون طريقهم اثناء الليل في الظلام الحالك بصعوبة ويغوصون عميقا في الوحل بعد هطول الأمطار"
    كتاب تاريخ العرب

  • أنا أحمد العربي
    السبت 26 يناير 2013 - 13:51

    إذا كان الإيبيريون أبادوا مسلمي الأندلس لتحرير أرضهم، فهل أباد الإيبيريون كذلك أمازيغ جزر الكناري الأمازيغ لتحرير أرضهم؟ أين هي لغة لغوانش الأمازيغية في جزر الكناري؟ وأين حضارتهم؟وكم هو عدد لغوانش الأمازيغ في جزر الكناري؟ تم تدميرهم كليا من طرف الإسبان.(أما الهنود الحمر فحدث ولا حرج).

    لقد نسيت أن تدعي أن ذلك تم بسبب العرب.

    لقد أعماك الحقد والكراهية شفاك الله من هذه النار التي تنهش كيانك

  • بدون مذهب
    السبت 26 يناير 2013 - 18:09

    لماذا يخاف الغرب واغلب شعوب العالم من العرب ؟
    هل عهد الغزوات العربية ونشر الاسلام بالفتح قد انتهى ولن يعود ؟؟
    لماذا ما زالت فتاوي التحريض على الجهاد تزداد انتشارا وتفتح له القنوات والتمويلات ؟؟
    من يقوم بتشجيع ثقافة الجهاد القتالي والتكفيري وخلق تنظيمات لهذا الغرض ؟؟
    لماذا ما زالت أوهام استعادة الخلافة العربية الاسلامية تسيطر على كافة الدعاة والحركات الإسلامية وتبيح ممارسة "العنف المقدس" كونه جهادا في سبيل الله ؟؟
    لماذا"ثقافة كراهية واحتقار الاخر وتقديس الانا" هي الراسخة لدى العرب ؟؟
    لماذاهناك كم كبير من الأوهام المرضية المسيطرة على العقلية العربية تجعل قابلية الجماهير للفكر المتشدد أكثر من الفكر المتسامح ؟؟
    ماذا لو امتلك العرب قوة السلاح الاسرائيلية والتكنلوجيا العسكرية والقنابل النووية ماذا ستراهم يفعلون ؟؟ هل سيتخلون عن مبدا العزوات العربية باسم نشر الاسلام وتعطيل الجزية والمغانم وانتشار العرب والعربية وتوسيع الارض العربية ؟؟ ام الى ذلك الحين سيكون العرب قد تمدنوا وودعو ثقافة الجاهلية ورجعو الى احكام الاسلام الصحيحة وقطعو مع العرقية العروبية الخبيثة

  • Amazigh.N-Arif
    السبت 26 يناير 2013 - 19:30

    ما كان للإسلام أن يدخل إلى اوروبا، اسبانيا بالذات، لولى الامازيغ.
    يقول الاستاذ محمد حقي:"لقد كان فتح الاندلس فكرة امازيغية جاء بها القائد طارق بن زياد ، فنفذها بجيوش معظمها أمازيغية … لقد كان الفتح أمازيغيا في كل شيء فكرة و قيادة و جيشا و فتوحات"
    و لكن هل استفاد الامازيغ من غزو ايبيريا؟
    يقول محمد حقي:"و يضاف الى هذا ان الامازيغ الذين يشكلون أغلبية العنصر الدخيل، لم يمنحوا و لو مرة قيادة البلاد، و تعرضوا للتهميش و سوء المعاملة و الإهانات المتكررة من قبل العرب المتعصبين لعروبتهم دون إعارة أي انتباه لتعاليم الاسلام المساواتية"
    و ليس هذا فقط، فقد حقد العرب على الامازيغ في الاندلس بطريقة قومية متطرفة.:"و نستغرب كثيرا عندما نجد أن العداء (ضد الامازيغ) لم يقتصر على عقليات العامة البسيطة، بل ان العلماء و المشايخ لم يقلوا عنهم تعصبا"

    بعد كل هذا ألمن يكن حتميا أن يطرد الاسلام من الاندلس؟
    و إذا كان العرب قد حقدوا على الامازيغ و هم مسلمون فما بالك بغير المسلمين؟

    – محمد حقي، البربر في الاندلس، نشر المدارس

  • عبد العليم الحليم
    السبت 26 يناير 2013 - 20:10

    الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وآله ومن تبعه الى يوم الدين

    كانت معظم بلدان اوروبا حتى نهايات القرن الخامس عشر تشهد حالة من نقص العلم والتخلف بينما كانت دولة الإسلام في الأندلس تعيش ابهى واعز ايام مجدها الحضاري
    يتسلم الخليفة هشام في العاصمة قرطبة رسالة من ملك انكلترا يلتمس فيها نمادج من فضائل حضارة المسلمين وهذا نص الرسالة:

    من جورج الثاني ملك انكلترا والغال (فرنسا) والسويد والنرويج الى الخليفة ملك المسلمين في مملكة الأندلس صاحب العظمة هشام الثالث:

    بعد التعظيم والتوقير فقد سمعنا عن الرقي العظيم الذي تتمتع بفيضه معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج من هذه الفضائل لتكون بداية حسنة في اقتفاء اثركم لنشر نور العلم في بلادنا التي يحيط بها الجهل من اربعة اركان.
    وقد وضعنا ابنة شقيقنا الأميرة دوبانت على رأس بعثة من بنات اشراف انكلترا
    ارجو ان يكونوا موضع عناية عظمتكم وتحت حماية حاشيتكم الكريمة التي ستشرف على تعليمهن.
    وقد ارفقت مع الأميرة الصغيرة بهدية متواضعة لمقامكم الجليل ارجوا التكرم بقبولها مع التعظيم والحب الخالص.

    من خادمكم المطيع جورج

  • alkortoby
    السبت 26 يناير 2013 - 20:13

    إلى رقم 90 غيور

    أفسر ذلك كون سكان السهول ٱختلطوا بالحضارة العربية فتعربوا أما الجبال المنغلقة على نفسها فلم يصلها نسيم الحضارة العربية فبقيت على جهلها وأميتها ولهجتها. تماما كما هو الحال الآن مع المدن المغربية آلكبيرة والصغيرة والمتوسطة كلها عربية اللسان ولاتسمع إلانادرا أحد اللهجات الأمازيغية.

    إذا كنت تنفي هذا التفسير فعليك أن تقبل أن كل المغاربة أن الناطقون بالعربية من أصول حجازية ونجدية (ثلثي أي 72 في المائة من المغاربة لغتهم الأم هي العربية حسب إحصاء رسمي).

  • alfarji
    السبت 26 يناير 2013 - 20:36

    rien à ajouter au commentaire 64 voice of doukkala

  • عبد العليم الحليم
    السبت 26 يناير 2013 - 21:48

    الحمد لله وصلى الله وسلم على الصادق الأمين

    في الأندلس منح المسلمون العرب والأمازيغ الحرية الكاملة لليهود والنصارى لممارسة طقوسهم الدينية واصبح في مقدورهم مشاركة المسلمين في الحياة الإجتماعية والسياسية، فعاشوا حياة رغيدة مستقرة ظهر منهم اطباء ومهندسون وتجار بارزون، وكان لبعضهم مناصب في ادارة الدولة وفي الجيش، ولم يكن تزاوجهم مع المسلمين قليلا، فأُم الخليفة عبد الرحمن الثالث كانت نصرانية، كان النصارى مسرورين لسياسة الإعتدال التي اتبعها المسلمون حيالهم حتى انهم عقدوا مؤتمرهم عام 782 في العاصمة قرطبة وان احد القساوسة الذي تخرج من جامعة قرطبة الإسلامية قد وصل الى عرش البابوية.
    وامتد التسامح الإسلامي ليشمل اليهود ايضا حيث برز الكثير منهم على الساحة العربية وحصلوا على مناصب حكومية مهمة مثل حسداي بن سيرون وزير الخليفة في قرطبة وصموئيل وزير سلطان غرناطة والفيلسوف سليمان بن جابيرول واللاهوتي يهودا هلفي ومن الشعراء مرسي بن ميمون، ويشهد التاريخ ان العصر الذهبي لليهود في اسبانيا قد حضي على فرصة التلاحم مع حضارة المسلمين، بدرجة انها كانت تفرز انضج الثمار واحلاها.
    والمسلمون علموا اوروبا الانسانية

  • amahrouch
    السبت 26 يناير 2013 - 21:53

    Ce qui m a fait marrer dans cet article c est qu il a déstabilisé les arabisés au point que certains d entre eux disent que l invasion arabe de l Andalousie a été faite par une poignée d arabes commandant une armée d Imazighen.Preuve s il en faut que nous sommes Imazighen à99,9!A part qlq colons arabes qui ont pris les plaines et arabisé les voisinages,les autres marocains ont suivi la tendance(mode) d à l époque:la langue arabe par snobisme.Le meme sentiment d infériorité persiste encore aujourd hui:Va dire à un marocain qu il ressemble à un américain:il en jubilera!Nous sommes des frères qui se reconnaissent pas.Nous sommes en train de vous laver la peinture

  • Al hachimi al koraychi
    السبت 26 يناير 2013 - 21:58

    ليس جاهل مثلك من سيغير التاريخ العرب والمسلمون عامة كانوا ولا يزالون امة وحضارة كبيرة. اذهب واغرق عقدك كبني جلدتك في ما يصلح لك واترك التاريخ فهو اكبر من ان يتناولة المثقفون المبتدؤون. اما وان كنت مسخرا من طرف الصهيونية العالمية فاعلم ان لا تاثير لك ولها بين المغاربة الاحرار.

  • alfarji
    السبت 26 يناير 2013 - 21:59

    في مقاله بعنوان "عندما يسيء لساني إلى اللسان"

    يقول محمد بودهان

    والتعامل الواقعي مع اللغة الفرنسية يقتضي الاعتراف بها كلغة وطنية، نعم كلغة وطنية لأنها هي كذلك. بل إذا استحضرنا وظيفة التخاطب التي تتوفر عليها الفرنسية وتفتقر إليها العربية، فستكون الفرنسية لغة وطنية بالمغرب أكثر من العربية، لأن عددا كبيرا من المغاربة يتخاطبون بها عكس العربية، علما أن اللغة الوطنية هي اللغة التي يتخاطب بها المواطنون في بلد ما. فالفرنسية، حتى إذا كان الاستعمار هو الذي غرسها بالمغرب، إلا أنها أصبحت غنيمة حرب نافعة كما قال كاتب ياسين.

    أما الأمازيغية فيجب التعامل معها كلغة الهوية، أي لغة الأرض والجغرافيا والانتماء. وهي قادرة بحكم وظيفتها التخاطبية أن تقوم بكل الأدوار والوظائف بشكل ناجح إذا تم تأهيلها بشكل جدي موفق لتكون لغة كتابة وتدريس. وفي هذه الحالة ستكون هي المنتظر منها منافسة الفرنسية وزحزحتها من عرشها بالمغرب، لأنها ستكون قادرة على القيام بنفس الوظائف ….

    لا أحد ينكر أن الدارجة لغة وطنية. ويجب هي كذلك تأهيلها لأن تكون صنوة للأمازيغية، التي هي في الحقيقة أمها التي أنجبتها واحتضنتها وربتها.

  • المغربي
    السبت 26 يناير 2013 - 23:21

    لقي تاريخ اليهود في شمال أفريقيا التعتيم نفسه الذي تمّ على مملكة حِمْيَر واعتبر المؤرخون اليهود أن يهود المغرب هم أحفاد اليهود المنفيين بعد تدمير الهيكل الأول . يعود توسّع اليهودية في أفريقيا الشمالية على ما يبدو الى من بقي من الفينيقيين (LES PUNIQUES) بعد تدمير قرطاجة في القرن الثاني ق. م. يبدو أن قسماً من هؤلاء تحول الى اليهودية بسبب قرب لغتهم القديمة من لغة التوراة، ولكون قسم منهم كان يمارس الختان. ثم إن هؤلاء رفدوا بالعبيد الآتين من يهودا بعد تدمير الهيكل. يذكر ساند أن ابن خلدون روى أن قسماً من البربر ذي أصول فينيقية والقسم الآخر من أصول كنعانية جاء من سوريا واعتنق اليهودية. هناك ما يسمّيه المؤلف الملكة – اللغز كاهينا (الكاهنة) التي تنتمي الى البربر اليهود DJERAOUA والتي قاومت الفتح الاسلامي بشراسة وردت هجوم المسلمين بقيادة حسان ابن النعمان الى أن تم قهرها بعد خمس سنوات في مملكتها. أما يهود اسبانيا فقد أتوا من أفريقيا الشمالية بعد الفتح العربي كما أثبت اللغوي الاسرائيلي WEXLER والذي يؤكد أن العبرية والآرامية لم تظهرا في النصوص اليهودية في أوروبا قبل القرن العاشر الميلادي.

  • baddou
    الأحد 27 يناير 2013 - 00:39

    A lire les nombreuses attaques directement personnelles et ouvertement racistes contre l'auteur, sans discuter nullement le contenu de ses idées, on peut dire que c'est une preuve complémentaire de la véracité de ce qu'il avance dans son article, preuve qui démontre que la culture Jahilya est encore vivante parmi beaucoup de ceux qui se croient arabes au Maroc, alors que les vrais arabes de l'orient se sont débarrassé de cette culture basée sur l'insulte et l'injure (lhijaa) par manque d'idées et de réflexions. Par ailleurs, l'auteur défend l'islam contre l'arabité raciale qui l'a exploité, alors que ses attaquants enragés défendent cette arabité raciale sans se soucier de l'islam qu'ils ne défendent que s'il sert comme simple moyen pour justifier cette arabité racial qui est le but ultime et non l'islam. N'est-ce pas là la Jahilya elle-même?

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 27 يناير 2013 - 01:20

    الحمد لله
    امر عجيب جدا

    لما ولي الخلافة عمر بن عبد العزيز،وفد إليه قوم من أهل سمرقند،فرفعوا إليه أن قتيبة قائد الجيش الإسلامي فيها دخل مدينتهم وأسكنها المسلمين غدراً بغير حق.فكتب عمر إلى عامله هناك أن ينصب لهم قاضياً ينظر فيما ذكروا،فإن قضى بإخراج المسلمين من سمرقند أخرجوا.فنصب لهم الوالي (جميع بن حاضر الباجي) قاضياً ينظر في شكواهم،فحكم القاضي وهو مسلم،بإخراج المسلمين! على أن ينذرهم قائد الجيش الإسلامي بعد ذلك،وينابذهم وفقاً لمبادئ الحرب الإسلامية،حتى يكون أهل سمرقند على استعداد لقتال المسلمين فلا يؤخذوا بغتة.فلما رأى ذلك أهل سمرقند،رأوا ما لا مثيل له في التاريخ من عدالة تنفذها الدولة على جيشها وقائدها! قالوا:هذه أمة لا تحارب وإنما حكمها رحمة ونعمة. فرضوا ببقاء الجيش الإسلامي وأقروا أن يقيم المسلمون بين أظهرهم.

    وعندما تدخل شيخ الإسلام ابن تيمية عند أمير التتار في أمر الأسرى وفكّ أسرهم،أجابه الأمير إلى فك أسرى المسلمين فقط دون النصارى واليهود،فأبى شيخ الإسلام ذلك وقال له:لابد من افتكاك جميع من معك من اليهود والنصارى الذين هم أهل ذمتنا،ولا ندع أسيراً لا من أهل الملة ولا من أهل الذمة

  • لحسن أمازيغ
    الأحد 27 يناير 2013 - 01:49

    مقال أكثر من رائع بل غاية في الروعة .. لمن يريد ان يفهم الحقيقة .. شكرا للأستاذ محمد بودهان وللاستاذ احمد عصيد ولكل الأساتذة الباحثين أصحاب الفكر التنويري جزاهم الله خيرا واطال الله في أعمارهم وأبعد عنهم ولاد الحرام ..

  • أحمد ر
    الأحد 27 يناير 2013 - 02:06

    لست أدري كيف يسمح لمثل هذه العنصرية المقيتة أن تنشر في بلادنا؟
    إن ما يفعله هؤلاء الناعقون هو أخطر على مجتمعنا المغربي المتجانس من أي إرهاب أو نشر للأفكار الإرهابية.
    أظن أن على الدولة في المغرب أن تشرع قانونا صارما يعاقب كل ناعق ينشر الكراهية بين الناس في المغرب لجنسهم أو لونهم أو انتماءاتهم الجغرافية.
    لقد كانت هذه هي الوسيلة التي خطط لها الاستعمار الفرنسي فأفشلتها المقاومة المغربية بانتشار شعار: اللهم ألطف بنا فيما جرت به المقادير و لا تفرق بيننا و بين إخواننا البرابر.
    اليوم يعود بعض الناعقين من عملاء الاستعمار ليزكموا أنوف القراء بنتانة الدعوات العصبية المتخلفة مثل الناعق الناهق بودهان. أظن أن مكانه الطبيعي هو وراء القضبان لأنه لا يعقل أن يرتد بنا إلى عصور الجاهلية بدعوته العنصرية التي أمرنا نبينا عربا وعجما أن ندعها لأنها منتنة.
    أيها الكذاب الأشر لقد زورت على القراء عندما ذكرت أن ابن خلدون قال عن العرب أنهم متوحشون. بينما الحديث كان عن الأعراب أي سكان البوادي عربا كانوا أو أمازيغ. لقد كان يتحدث عن الطبيعة البدوية القاسية بحكم الوسط القاسي الذي نشئوا فيه. فلماذا تستخف بعقول القراء

  • khalid
    الأحد 27 يناير 2013 - 07:04

    Dieu a béni le peuple Arabe avec le plus grand Prophète de tous les temps: le Prophète Mohammad que Dieu bénisse. Dieu a offert aux Arabes les lumières et sagesses éternelles de tous les temps: le saint Coran dans leur langue maternelle: la langue Arabe. les autres nations n'ont pas le coix, ils doivent chercher la sagesse éternelle s'ils veulent sortir de l'obscurentisme. c'est une réalité induscutable. ceux qui ne l'accéptent pas ne peuvent pas tout de même la changer, alors qu'ils cherchent autres choses que les mosonges idiotes

  • موكوش
    الأحد 27 يناير 2013 - 08:09

    صدق من قال أن 'التاريخ مخرأة'، وها هو ذا مؤرخنا العظيم بودهان ينفث فيه/ها سمومه العنصرية المتخلفة والحاقدة للعرب والمسلمين.

  • Abdelhadi
    الأحد 27 يناير 2013 - 10:41

    baddou @
    Avocat du diable

    Primo, on ne se croit pas arabes, on est des Arabes à 100%, sans le moindre doute

    Secondo,si tu trouves que l’article défend l'Isalm contre ce que tu appelles l'arabité raciale, alors ,permets-moi de te dire que tu as un problème de lecture, et d'analyse d'où découle un problème de compréhension. L'article que tu défends n'est qu'un ensemble de fatras racistes et de haine à l'égard des Arabes et de leur langue.Certes, on combat la pensée par la pensée, mais il faut aussi guérir le mal par le mal. L'auteur ne fait que cracher son venin sur une grande partie de marocain
    Un sioniste est un ange devant ton client

    Tertio,un raciste doit être désigné tel qu'il est et pas autrement
    Prière de publier

  • baddou
    الأحد 27 يناير 2013 - 10:43

    الكثير من الردود التي وردت على شكل هجوم عنصري مكشوف على شخص الكاتب دون أية مناقشة لأفكاره، تقدم دليلا آخر يثبت صحة تحليله، حيث تبين هذه الردود أن السلوكات الجاهلية التي لا تعرف إلا ثقافة الهجاء القائمة على السب والشتم والحقد وليس على التفكير والاستدلال والحجاج، لا تزال تمارس من طرف الكثير من المغاربة الذين يعتقدون أنهم عرب، في حين أن العرب الحقيقيين بالمشرق قد خلصهم الإسلام من هذه الثقافة الجاهلية، التي حافظ عليها بشمال إفريقيا من يعتقدون أنهم حفدة أجداهم الأوائل الذين أدخلوا هذه الثقافة الجاهلية إلى شمال إفريقيا.
    الكاتب يدعو إلى تحرير الإسلام من العروبة العرقية التي تستغله لنشر جاهليتها الجديدة باسم الإسلام. إلا أن هذه الردود العنصرية لم تثر مسألة الإسلام بتاتا لأن ما يهمها هو الدفاع عن العروبة العرقية وثقافتها الجاهلية، ولا تذكر الإسلام إلا عندما تستعمله لتبرير هذه العروبة العرقية التي حاربها الإسلام نفسه. إن شمال إفريقيا، وخصوصا المغرب، في حاجة إلى فتوحات جديدة لتطهيره من الجاهلية الجديدة التي تنشرها العروبة العرقية التي تبرأ منها العرب الحقيقيون بالمشرق.

  • alfarji
    الأحد 27 يناير 2013 - 12:29

    في مقاله بعنوان "عندما يسيء لساني إلى اللسان"

    يقول محمد بودهان

    الدارجة المغربية، التي تسمى خطأ وعامّيا "العربية"، هي في الحقيقة لغة أمازيغية، في روحها وتركيبها ونحوها ومعانيها، … ٠

    الملاحظ أن ما لم ينتبه له هذا "الفقيه في اللسانيات" أن الإسبانية لا تحتوي ولو على فعل واحد عربي، ولا العربيبة على فعل واحد لاتيني؛ أنظر المفردات المُعربة "ديموقراطية"، "إيديولوجيا"، "برلمان"، "فلسفة"… المفردات الإسبانية ذات الأصل العربي وهي تفوق 6000 كلمة: الزيتون، الديوان، العفو، العمود، الباكورة، الخزانة، الجبر، الكيمياء، الصفر..٠

    هل في العامية المغربية فعل واحد أمازيغي؟

    هل كلمة "ديموقراطية" مُعربة أم مُمزغة؟ فالذي يفقه القليل في اللسانيات يرى أنها مُعربة، لأننا نقول ديموقراطيات وهو جمع مؤنت سالم لِديموقراطية، ولا أدري ما هو جمع ديموقراطية بالأمازيغية؟

    هل تركيب ونحو ومعنى هذه الجملية "لكعته عقرب"، "لكعها عقرب" "لكعتهم" عربي أم أمازيغي؟ أو "إغلق الباب" أو "إقفل الباب" أو "ما ضربت أحدا" أو "ما قُلت شيء" كما يقولوا الدكاليون وحتى القطريون٠

  • المغربي
    الأحد 27 يناير 2013 - 12:39

    قال تعالى " فلا تطع المكذبين ، ودو لو تدهن فيدهنون "
    قلة زادك المعرفي بالتاريخ يا بودهان جعلتك كمن يريد ان يدهن خبزة من الحجم الكبير بما علق من الزبدة على سكين احماد مول الحانوت .
    انت تسرد التاريخ من وجهة نظرك العنصرية المقيتة و بطريقة تدليسية لتمرر خطا بك المعادي للاسلام ليس الا . وتناسيت ربما لجهلك بمبادئ و تعاليم الدين الاسلامي : كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر . ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق . ومن قتل نفسا كمن قتل الناس جميعا . ادع الى سبيل ربك بالموعضة الحسنة و جادلهم باللتي هي احسن .
    هاده هي المبادئ التي نشرها الاسلام حيت دخل الى المغرب عن طريق الدعوة و الخلق الحسن و الامانة و الدعوة الى تحرير العبيد من يد الكاهنة البربرية اليهودية وليس عن طريق الحرب والقتل وزرع الرعب .
    كان اولى لك ان تراجع مصادر نشر الدعوة الاسلامية في شمال افريقيا و الاندلس قبل ان تخوض في موضوع بين معرفتك به وحقيقته ما بين الفقيه احماد في دوارك النائي و علم الفلك

  • فاطمة
    الأحد 27 يناير 2013 - 13:28

    من قال لك يا اخي ان الاسلام لا ينتشر ؟ انه ينتشر بقوة في اوروبا وامريكا
    وخير دليل هو اسلام بلدة باكملها في عمق المانيا . فعلى الاقل اسلامهم صحيح
    ما شي بحال خوتنا وبني جلدتنا حشمانين من ذكر الاسلام في المنتديات وحشمانين من اللغة العربية او ماكايرضاو حتى يخرجوها على فمهوم وفي بلاد الاسلام بلاد المغرب الاقصى بلاد الفتوحات الاسلامية العظمى اصبح الفرد منا يحشم يقول انني مسلم بخ هذا ماشي عار؟ هادشي كايبكي والله

  • FOUGHAL
    الأحد 27 يناير 2013 - 20:52

    إنني أستغرب أشد الإستغراب عندما أقرء في التعليقات أن العرب ادخلوا الحضارة الى شمال إفريقيا!!
    حسب ما هو معروف فإن الأقوام العربية التي دخلت المغرب هم بنو هلال وبنوسليم في أغلبيتهم و ما هو معروف كدلك أن هده القبائل كانت حرفتهم الأساسية هي اللصوصية والإغارة على الناس المسالمين,, وبما أن فاقد الشيئ لايعطيه فلا يمكن لحضارة أن تدخل عن طريق العرب إلى المغرب.
    وحتى لا أتهم بالعنصرية ,فأنا أنتمي الى بني هلال من جهةالأم.حيث استوطنوا سهول ملوية بالمنطقة التي أنتمي لها.

  • وهيبة المغربية
    الأحد 27 يناير 2013 - 21:53

    مــقــال شيــ قو تحـليـل في الصمـيم مـن أخونـا الأستـاذ محمد بودهان :

    وأزيـد أن المخـافـة تـكمـن في بـداية تـراجع مـعتنقـي الإسـلام في البلدان التي

    ذكرتموهـا ، وخـاصة أوربا ..والسبب الرئيسي قد وضـتهم في تحليلكم ، و خـاصة

    بين الجـاليات المهاجرة ، والجيل الثاني و الثالث عى الخصوص :
    ومن بين الأسبـاب عدم وجود خطـاب عقلاني لأولياء أمور الدين في تلك البلدان

    وخــاصة في السنوات الأخــيرة حـيث بـدأ المد الوهـابي السلفـي العنيف يفرض

    هويـة عـرعستــانيـة وسخة ، ونمـط عيش أقـرب إلى جـاهلية عرعستـان وبعيدة

    عن ركـائز المجتمعــات التي أنـارهـا الله بحقـبة الأنوار …: وبدأ البعض إلى إدخال

    ممـارسات ظـن آهـاليهـا أنها إنقضت إلى غير رجـعة : كـإستعباد المراة ، والتعامل
    بالرشوة …، أمـا حـالات الإغتصـاب وزواج القاصرات ،وحثى بعض قضايا الشذوذ
    من طرف بعض الخليجيين ( كإغتصاب الأطفـال و القاصرين …)

    للا سباب التي ذكرتموهافي مقالكم و أخرى أصبح الإسـلام ضحـية الخلط بين قيم

    العرب و الإسلام الحق المعتدل

    وهيبة المغربية

  • لحسن امازيغ
    الأحد 27 يناير 2013 - 22:35

    بعض المعلقين كفاطمة رقم 117 مثلا وآخرون كثر يكتفون فقط بقراءة العنوان ثم يعلقون دون ان يكلفو انفسهم عناء قراءة المقال ومحاولة فهمه

  • achibane
    الأحد 27 يناير 2013 - 22:37

    كي نتقدم,يجب أن تكون لدينا شجاعة وننبذ النفاق.الإسلام هو مشروع سياسي توسعي مارس أهله الغزو عبر مراحل حسب قدرات الدولة الناشئة العربية.أما الأند لس فهو كباقي البلدان المستهدفة بالغزو.طارق بن زياد الذي غير اسمه الأمازيغي بالقسر مارس السياسة واندمج في السياسة الأموية العروبية العنصرية فغزا الأنندلس ب12000جندي أمازيغي منشمال المغرب ربما قبيلة اغمارة و18جندي أموي.يعتبر هذا الحدث منعطفا تاريخيا في الصراع الأمازيغي /الأموي العروبي العنصري بحيث تحول الئ تحالف ضد المسيحي الأوروبي.هذا المنعطف التاريخي هو الذي منح الضروف السياسية المناسبة لاستمرار الاسلام وتحوله الئ اداة وايديولوجية سياسية في يد الأمازيغ ضد العرب الأمويين وكانوا هم السبب في انقراض الأمويين وذلك انطلاقا من معركة سبو حيث قتل ما يقرب من 60000جندي أموي ولم تفلت سوى بعض المئات وفي الشرق كان العباسيون لهم بالمرصاد.بقي منهم عبد الرحمان الداخل جاء هاربا الى الريف في قبيلة تمسمان أخواله حيث مكث عامين ثم انتقل الى الأندلس ليصبح خليفة هناك ولا أعرف كيف حصلت هذه المصيبة وللحديث بقية.انشروا من فضلكم لكي يعرف المغاربة تاريخهم………

  • عادل
    الإثنين 28 يناير 2013 - 00:07

    تحليل اكثر من منطقي وواقعي لاستادنا الذي ميز بالملموس مساوئ العرب في كل مكان وعلى جميع الاصعدة,اما في المانيا فالعربي هو انسان يميل للعصبية نضرا لطبيعة التوحش التي توجد في فطرتهم ولعل معضم الجرائم التي ترتكب تسجل علئ عرب الشرق الاوسخ خصوصا من لبنانيين وسوريين وعراقيين ……..الخ.كما انهم الجالية الاصعب اندماجا على الاطلاق.ناهيك عن استغلالهم للاسلام وباتزازهم للمغاربة نظرا لنيتهم ولنا الى حدود الساعة عدة مشاكل معهم فهم في الحقيقة كالجراد ياكلون الاخضر واليابس.وشكرا هيسبرس

  • مغاربي
    الإثنين 28 يناير 2013 - 00:27

    أستاذي الجليل صرت تبدهن حتى التاريخ. أي نعم زاغ بعض المسلمين عن سواء السبيل لدى فتوحاتهم لكن أن تجرم العرب منهم و تبرئ البربر أمر يتنافى مع التاريخ عموما و الرواية المسيحية له خصوصا. اطلالة سريعة على ويكيبيديا في معظم لغاتها تؤكد ذلك.
    ثم ان تفييئك المسلمين على ذاك النحو يفضح مجداد مساعيك العنصرية التي باتت متجاوزة. و لو أنك تنصر الاسلام و تنتصر له فعلا لكنت دعوتنا للاجتماع على كلمة واحدة و أهبت بنا أن نتلمس انتماء أسمى و أوسع من الذي تروج له.
    بالمناسبة حسب آخر الدراسات الوراثية ليس ثمة أمازيغا أقحاح و شكرا

  • رشيدي محمد
    الإثنين 28 يناير 2013 - 01:22

    سؤال جيد طرحته أيها الكاتب المحترم . ولكنك لم تجب عليه إلا بما يخدم رغبتك الواضحة . وإن لم يكن كذلك فلماذا استبعدت أن يكون الدين المسيحي أحد الأسباب ؟ وما هو دليلك على أنه ليس الدين المسيحي المتمثل في الكنيسة هو وحده من وقف في طريق الاسلام في تلك البلاد ؟
    السبب الرئيس هو الكنيسة لأنها لها رؤية لدعوة الناس إلى الايمان بالمسيح تماما مثل التي عند المسلمين .
    ودعوتك أيضا أن الفتوحات الاسلامية في آسيا تمت سلمية بدون قتال بخلاف الفتوحات الغربية يحتاج إلى دليل فمنهج الفتوحات كان واحدا وتحت امرة واحدة. لا تغالط نفسك

  • مسلم أمازيغي يحب العربية
    الإثنين 28 يناير 2013 - 01:41

    صباح الخيرعزيزي استيقظت متأخرا..لاتُجهِد نفسك ..شُبهة قديمة جدا.. قدّمها أساتذتك المستشرقين منذ قرون فتم تفنيدها حين ظهورها ـ ولمبدأ الدين النصيحةـ …إشتَغِل على شُبهات أقوى منها نسبيا مثلا// المرأة،حرية الإعتقاد… //ذاك أضعف الإيمان …فالإسلام أرقى من ذلك كله. وَجُودًا وتكرُّما أُذكرك أن قساوسة الغرب يضيقون ضرعا بما يسمى ـ القوة الناعمة ـ فَهُم لا يضْمَنون أقرب الناس إليهم في صَفّهم، يفاجَئون بهم مدافعين عن الإسلام، متحمّسين لتعلم لغة القرآن ،متّخذي عمر وخالد بن الوليد وأسماءُ الفاتحين أسماءا لهم… ونشكر لكم غيرتكم على الإسلام ضد العروبة رغم أنه قرآنا عربيا منزل إلى رسول عربي إلا أنها الحكمة العلمانيةـ فإذن لااستغراب ـ أنشري هسبريس مشكورة/// شكرا جزيلا/

  • عبدو ايت حماد
    الإثنين 28 يناير 2013 - 02:06

    كن العيب ليس على امثال هدا النكره انه يقع على من فتح الباب للساقطين واصحاب القلوب المريضه ليفتحوا افواههم النتنه وينفتوا سمومهم لتدمير البلاد ونشر المغالطات والافتراءات بدافع العنصريه والتعصب والايمان بمغالطات وتخاريف لا اساس لها ان الارض لله ولا وجود لنقاء عرقي ولا لصفات التبات والازليه لثقافه مااو انتساب ارض لقوم ما التاريخ البشري كنهر جار يتجدد كل يوم فنحن امام عهد جديد غير الزمن الوهمي الدي يتخيله هؤلاء المرضى الدين يعملون على تدمير حاضرنا تقديسا لوهم يعشش فى رؤسهم المعتله

  • abdiu
    الإثنين 28 يناير 2013 - 05:25

    بالعقل البشري هناك الملايين من الخلايا تمنحنا التفكير السليم لكن صاحبنا لم يستعمل ولا خلية واحدة كل ما فعله هو أنه إستعمل خلايا عقلية إستشراقية فزور التاريخ وأراد منا أن نصدقه . يا سيدي كيف لجيش يتألف من 12000 جندي عبروا المضيق بسفن إسبانية أعطاها لهم قوطي مقابل أن يستردوا له قصوره بإسبانيا ،و تحكم بالحديد والنار كما تزعم شعبا كاملا وأرضا شاسعة . إنك تخرف حقا .
    ياسيدي الإسبان كانوا يعانون من حكم القوط هدا الشعب الدي استعبدهم إلى هزمهم طارق بن زياد بأول مواجهة له . وبعدها لم يلقى أي مقاومة تدكر إلى درجة أن موسى بن نصير وبخه لأنه عرض المسلمين للخطر حين توغل بإسبانيا ، ….خلاصة سيرخرف على شي حد آخر أما نحن فلنا مصادرنا التاريخية الموتوقة

  • Abdelhadi
    الإثنين 28 يناير 2013 - 12:23

    Gustave Le Bon
    L'action des Arabes, déjà si grande en Occident, fut plus considérable encore en Orient. Aucune race n'y a jamais exercé une influence semblable. Les peuples qui ont jadis régné sur le monde : Assyriens, Perses, Égyptiens, Grecs et Romains ont disparu sous la poussière des siècles, et n'ont laissé que d'informes débris ; leurs religions, leurs langues et leurs arts ne sont plus que des souvenirs. Les Arabes ont disparu à leur tour; mais les éléments les plus essentiels de leur civilisation, la religion, la langue et les arts, sont vivants encore, et du Maroc jusqu'à l'Inde, plus de cent millions d'hommes obéissent aux institutions du prophète.

  • العرب و البربر
    الإثنين 28 يناير 2013 - 14:21

    يؤسفني القول، ان صاحب المقال أعلاه، قد أظهر جهلا مطبقا بالتاريخ الإسلامي، و التاريخ الأوربي و العالمي.
    1-فلا يقبل من عاقل، ناهيك عن مثقف يتصدى للكتابة العلمية، أن يجاهل دور البابا و الكنيسة الكاثوليكية،في تاريخ أوروبا و العالم؛
    2-و لا أظن أن هناك مثقف مغربي، يجهل بأن الذين حكموا الأندلس، معظم تاريخها، هم البربر و ليس العرب.بل إن البربر هم الذين تسببوا في هزيمة بلاط الشهداء و من ثم توقفت الفتوحات العربية؛
    3-و لا أحد يجهل،و لا حتى المستشرقين، أن الفتوحات الإسلامية مرت بمرحلتين:الأولى، كانت في عهد الخلفاء الراشدين، و كان محركها و دافعها الوحيد هو إعلاء كلمة الله.و الأخرى تمت منذ عهد الأمويين فصاعدا،و كان من أهدافها-أو بالأحرى من أهداف قادتها كطارق بن زياد – الاستيلاء على أكبر كمية من الغنائم لإرضاء الحكام.
    و عدم التمييز بين المرحلتين، هو خطأ علمي،وهو الذي جعل كاتب المقال يخلط بين الصالح و الطالح: فلا يعقل أن يجمع في زمرة واحدة- تحت اسم جنرالات الغزو- بين ابن زياد وخالد بن الوليد، فالأول مجرد قائد عسكري ، و الأخير صحابي كبير، و من أكبر القادة في التاريخ الإسلامي، و أحبهم إلى الرسول (ص).

  • محم الأمين عين
    الثلاثاء 29 يناير 2013 - 12:59

    في اعتقادي، الكاتب المحترم أنك مقالك وتحليلك يجانبان الصواب كما يتضمنان مغالطات وتزوير التاريخ، دعني أوضح لكم بعض النقط:
    أولا: يلاحظ سهولة ويسر انتشار الإسلام في شبه الجزيرة الإيبيرية، ولعل السبب وراء ذلك يعود أولا إلى تشابه وتقارب الديانتين في كلتا الضفتين حيث كان يتنتشر في شبه الجزيرة المذهب الأيروسي وهو مذهب لا يعترف بألوهية السيد المسيح عليه ىالسلام بل بالعكس يعتبره نبيا مرسلا، وثانيا نظرا لكون سكان البلاد كانوا يعيشون تحت رحمة وجحيم الوندال وباقي الشعوب الأوربية الغازية، وبالتالي كانوا ينظرون إلى المسلمين كمنقدين لهم من هول الظلم الذي كانوا يعانونه، بل أثارهم نبل تعامل الفاتحين الذين كانوا يحصلون على احتياجاتهم عن طريق الاقتناء وليس بالنهب والسرقة كما يفعله بقية الغزاة.
    ثانيا: معظم الكتاب والمؤرخين الغربيين يعترفون بنبل الحضارة الإسلامية القائمة آنذاك بالأندلس، حضارة عمادها وركيزتها الأمازيغ، ولعل قصر الحمراء بغرناطة خير شاهد على علو وشموخ الحضارة الإسلامية الأندلسية ضدا على محاولات التشويه والتزييف التي نهجتها محاكم التفتيش.
    ا

  • مغربي حر
    الأربعاء 30 يناير 2013 - 09:16

    قال ابن خلدون :

    والسبب في ذلك أن هذه الأقطار كانت للبربر قبل الإسلام وكان عمرانها كله بدويا ولم تستمر فيهم الحضارة حتى تستكمل أحولها‏.‏ والدول التي ملكتهم من الإفرنجة والعرب لم يطل أمد ملكهم فيهم حتى ترسخ الحضارة منها فلب تزل عوائد البداوة وشؤونها فكانوا إليها أقرب فلم تكثر مبانيهم‏.‏ وأيضا فالصنائع بعيدة عن البربر لأنهم أعرق في البدو‏.‏ والصنائع من توابع الحضارة وإنما تتم المباني بها فلا بد من الحذق في تعلمها‏.‏ فلما لم يكن للبربر انتحال لها لم يكن لهم تشوف إلى المباني فضلا عن المدن‏.‏ وأيضا فهم أهل عصبيات وأنساب لا يخلو عن ذلك جمع منهم‏.‏ والأنساب والعصبية أجنح إلى البدو‏.‏
    ارجو النشر ابطالا للتزوير وردا على العنصريه التى تزكم الانوف

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش