"الترمضينة" في المغرب .. ممارسات تخفي السلوك العدواني تحت غطاء الصيام

"الترمضينة" في المغرب .. ممارسات تخفي السلوك العدواني تحت غطاء الصيام
كاريكاتير: مبارك بوعلي
السبت 25 مارس 2023 - 11:00

تمظهرات عنف لفظي ورمزي، بل جسدي أحيانا، تتزايد نهار كل رمضان، لا سيما خلال الساعات القليلة التي تستبق وقت الإفطار، ما فتئت تعكّر صفو فضاءات عامة في الشوارع والأحياء كما الأسواق في مختلف مدن المملكة.

رمضان، “شهر الصبر” الذي يفترض أن ينعكس ارتفاع منسوب التعبّد فيه وانتشار مظاهر التدين على سلوك الأفراد وتصرفاتهم وأقوالهم، انزاح في السنوات القليلة الماضية عن أبرز مقاصده في اتجاه كثرة التنازع والخصام وتبادل الشتائم والشجار، إلى درجة ارتكاب جرائم قتل فظيعة أحيانا، بمبرر أو ذريعة “الصيام”، أو ما يُعرف لدى المغاربة بـ “التّرْمْضينة”.

تتعدد تمثلات “الترمضينة” وتمظهراتها لدى عدد من الصائمين بين انفلات الأعصاب وفقدان السيطرة على النفس، وتبادل عبارات السبّ والشتم، وقد تتطور إلى عنف جسدي في الشارع العام، إلاّ أنها تجتمع في أمر واحد هو “عدوانية سلوك الفرد” ومنحاه لأن يصير “أكثر عنفا”.

فكرة خاطئة

عن مدى صحة الأفكار والدراسات العلمية أو الطبية التي تتحدث عن “العلاقة بين الجوع والغضب”، قال محسن بنزاكور، دكتور مختص في علم النفس الاجتماعي، إن “ما يروج ويشاع في وسائل التواصل الاجتماعي حول الجوع في علاقته بالترمضينة (أو أنا جائع إذن أنا غاضب)، فكرة خاطئة”.

وتابع بنزاكور شارحا، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “الإشكال هو في الجانب النفسي، لأنه عندما يجوع الإنسان ويعرف أنه اختيار، وليس إلزاماً أو بسبب الفقر أو بسبب ظروف لا يستطيع أن يتحكم فيها، يكون الجوع آنذاك مصحوبا بنوع من الهلع، وهو ما يضاعف شعور القلق (Anxiété)”، مؤكدا أن “هذا الأخير حين يكتنفه يمكن أن يفضي إلى مضاعفة رد الفعل اللاّعقلاني”.

وأكد الخبير النفسي أنه “حينما يكون الجوع عن رغبة أو قرار لغاية صحية أو جمالية (مثلا في حالة اتباع حِمْية)، فإن الصائم حينما يصوم وله رغبة الصوم، سواء كان عبادة أو عن طريق التقليد، لا يمكن أن يصاب بما يسمى الترمضينة”.

إخفاء الاندفاع

“يمكن القول إن الترمضينة ظاهرة اجتماعية بامتياز يتخفّى وراءها ذلك الذي من عادته أن يكون اندفاعياً وانفعالياً”، يسجل بنزاكور قبل أن يمضي باسطاً كيفيات الأمر وحيثياته بالقول: “عندما يكون الإنسان في وضعية سياقة أو خلال تسوّقه أو أثناء انتظار دوره في طابور خدمة معينة… كلها من المعالم التي نرى فيها ارتفاعاً لنسبة تشنّج نفسي أو في حالة شجار بدون سبب حتى بين الجيران أو داخل العائلة نفسها”.

وفسّر أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء هذه “الظاهرة الرمضانية” بتوفر الشخص الغاضب خلال نهار رمضان على “شخصية غير متوازنة وانفعالية تتعمد التخفّي وراء عبارات من قبيل (مَقْطوع من السيجارة أو فيه الجوع)، التي تظل تبريرات وليست أسبابا”.

صيام بلا روحانيات

في سياق متصل، أكد بنزاكور أن “الذي يُعدّ علمياً بشكل محض، وننصح به انطلاقا من تفسيرات سوسيو-بسيكولوجية، هو أن الإنسان حين يكون إحساسه مرتفعاً بالجوع، فعليه أن يتجنب التوجه نحو الشراء والإفراط في الاستهلاك”، مقيما ربطا واضحا بين “الاستهلاك الخيالي في رمضان والشعور بشهوة الأكل خلال نهار رمضان”.

ولفت إلى أن ذلك “يؤكد، من الجانب النفسي، العلاقة بين الإقبال المفرط على الشراء خلال نهار رمضان حين يكون منسوب الرغبة والشهوة كبيرا، ويظن الشخص أن كل ما قد يقتنيه لن يكفيه”، نافيا أي علاقة بين هذا المعطى وبين سلوك عدواني لبعض الصائمين (الترمضينة).

وبخصوص انعكاسات سلبية لـ”نقص مادة النيكوتين في الدم”، أوضح الدكتور النفسي أنه “أمر يُلاحِظه حتى الذين يريدون الإقلاع عن التدخين خلال شهر رمضان أو من طرف محيطهم الذين يلاحظون نرفزة واضحة وتشنجاً سلوكيا، غير أنه لا يصل إلى حدّ ما نراه في شوارعنا من عنف وعنف مضاد وسباب ورفع للأصوات…”.

وخلص الخبير النفسي ذاته إلى كون “الذين يُحسّون بالترمضينة أو مْرَمْضْنِين، فإن صيامهم غالبا ما يكون غير مصحوب بالروحانيات التي تضفي الهدوء على أرواحهم وتجعل الغايات أكبر من أي سلوك غير متحكم فيه”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • محمد
    السبت 25 مارس 2023 - 11:09

    الصيام معندوش علاقة بهادشي كاينين الملتين مبلين وكيصومو عادي ليكديرو هادشي هذا لي سبق ليه داير مشكل وقضاء عطاه شهر او شهرين ودبا زايغ

  • wahid
    السبت 25 مارس 2023 - 11:20

    الترمضينة سلوك يتنافى و التحضر … يعبر المترمضن عن عدوانية و كراهية دفينين اتجاه نضرائه من البشر …

  • الترمضينة تخفي أمراض
    السبت 25 مارس 2023 - 11:22

    المجتمع المغربي معروف بالترمضينة وهي ممارسات خاصة يقوم بها بعض الاشخاص في الشهر الفضيل وفي الحقيقة تعكس مايلي : صعوبة الصبر على الصيام – مرض السكري – مرض الاعصاب – ارتفاع الضغط الدموي – نقص النيكوتين والمخدرات لدى المدمنين – انفجار العداوة التي كانت مخفية بين بعض الناس –

  • عبدالرحيم
    السبت 25 مارس 2023 - 11:33

    تتمة.وكثرة الطلاق التي زادت معاناتها على الشباب بسبب النفقة وقلة العمل .واندماج المطلقات ورجوعهن لبيوت اهلهن.مما يزيد تفاقم الضغط على عائلات المطلقين والمطلقات.وكذلك الفراغ وقلة الشغل.

  • سلام
    السبت 25 مارس 2023 - 11:36

    ما لا يقوله أحد ان اغلبنا الساحق مدمن على السكر sucre و كل ما ترونه من قلق حتى عند غير المدمنين هو أعراض انسحاب لإدمان السكر الذي اعتاده الجسم و يحبه الدماغ لذلك ترى الأغلبية “مقطوعين” بالنهار و “مبوقين” بعد الإفطار

  • ياسين
    السبت 25 مارس 2023 - 11:38

    سنين لم أر الترمضينة , إنها فقط في الجرائد و المخيل الشعبي، الذي أراه الآن هو التجميدة، الناس أصبحت جامدة بشكل غريب

  • أحمد MA
    السبت 25 مارس 2023 - 11:43

    هذا المصطلح البئيس “الترمضينة “والذي ليس له معنى ، والذي يستعمله بعض ذوي ضعاف النفوس والمرضى ، لاظهار لآخرين انهم صائمين ، والذي لا يعرفونه هؤلاء الأغبياء ، ان صيامهم شيء بينهم وبين خالقهم ، ولا دخل لآخرين فيه ، سلوكيات تبين مدى جهل وتخلف فئة من المجتمع المغربي.

  • فؤاد
    السبت 25 مارس 2023 - 11:53

    الترمضين يدخل تحته ايضا عدم ذهاب الموظفسن الو مكاتبهم او دهابهم متأخرين .. الترمضين ايضا يدخل فيه شبه توقف للتعليم و يدخل فيه تراجع الانتاج و النوم معظم النهار و السهر اما التفاهة ليلا .. و تغيير توقيت الدولة لمدة شهر (و هو امر مضر باقتصاد البلاد).
    رمضان يجب ان بكون شهرا عاديا بدوام عادي و سيرورة اقتصادية عادية و بدون تدخل الدولة و جعله مناسبة .. و بدون تقديس هذا الشهر اجتماعيا (حتى الشمكارا قاطعي الطريق يصومون) و من “يطيقونه” فعدة من اشهر اخر ..

  • مغرب العجاءب
    السبت 25 مارس 2023 - 11:58

    لا اعترف بهده الكلمة السوقية .هناك فعلا من سلوك عدواني برمضان او بدونه .وهناك بعض الحالات التي يكون فيها الشخص منفعل شيءا ما وهمو راجع إلى نقص السكر في الدم والله اعلم

  • bernoussi
    السبت 25 مارس 2023 - 12:03

    Je crois qu’il y a plusieurs raisons à ce comportement plus agressif que d’habitude; que nous constatons pendant le saint mois du ramadan. Notre société est déjà assez violente en temps normal. Manque de moyens, , manque d’éducation, pauvreté, chômage, injustice sociale, juridique, autoritarisme, drogues et j’en passe créent un sentiment de frustrations qui s’accumulent pour constituer au fin fond d’une partie de la population une pression psychologique qui ne demande qu’à s’exprimer violemment à la première occasion. Le manque de conviction et de spiritualité pendant le mois sacré vient s’ajouter aux éléments cités précédemment pour que la moindre étincèle laisse libre cours à toute la violence retenue auparavant. ceci dit , rien ne justifie ce comportement violent. Nous aurions besoin de plus de psychologues et de psychiatres pour une démarche préventive afin de nous éviter ces scènes où l’être humain perd de son humanité pour se comporter en vecteur de violence

  • Kamal
    السبت 25 مارس 2023 - 13:08

    لا أرى في هذا الشهر الفضيل سوى الفوضى و المشاكل النفسية والاجتماعية و إثقال لكاهل الأسر بمصاريف إضافية، الشعور بالشبع بعد الإفطار هو الهدف ولا داعي للتكلم عن فوائدة روحية لا وجود لها،

  • مندهش
    السبت 25 مارس 2023 - 13:48

    إنها دعاوي البلاء التي تجعل صاحبها يستغل أي فرصة للتعبير عن مكبوتاته و يجعل أضحياءه يصدقونها مع الأسف

  • الحاج يونس اناكاع
    السبت 25 مارس 2023 - 13:50

    “مرمضن” كلمة من اختراعكم، رمضان بريء من هؤلاء، لي صايم بجميل يفطر مايصدعش لينا مخنا، بزاف ماشي مسلمين وكايتزاحمو معانا فرمضان وعيد الأضحى

  • زعما صائم
    السبت 25 مارس 2023 - 14:13

    هذا المترمضن فقط غير حشمان ياكل امام الناس اذا حطتيه مع النصارى نصراني او اليهود يهودي او مع المجوس مجوسي فيما حطتيه هو مع…

  • noureddine
    السبت 25 مارس 2023 - 14:30

    الترمضينة بالنهار وبالليل منهم من يصلي ومنهم من يتعاطى للمخدرات والشيشة ومنهم من يلعب القمار ….الخ نرجو من الله العفو والعافية.

  • حسن
    السبت 25 مارس 2023 - 15:26

    كل تلك المظاهر و السلوكيات السلبية من سب و شتم و عراك بين أفراد المجتمع الصائم ، تدل بشكل واضح على أن الشياطين لا تسلسل و لا تصفد في رمضان .

  • الصوم عن غير قناعة
    السبت 25 مارس 2023 - 16:43

    المشكل ينبع من كون الصوم مسألة غير اختيارية، فلو كان الأمر كذلك لكان الذين يصومون عن قناعة متخلفين كما أن المفطرين لا يجدون مبررا لممارسة شغبهم بسبب الصيام الذي فرض عليهم. ونفس الشيء ينطبق على العمل في الإدارات وغيرها.

  • ابوجهل
    السبت 25 مارس 2023 - 17:11

    اعتقد ان الدكتور شرح السلوكيات الناجمة عن الجوع وتناسى ان الصائم ترتفع الغازات الى مخه وتؤثر عليه وهذا لعدم شربه الماء. لان الماء لايترك الغازات ترتفع او يزيلها لان لا توثر على مخ الانسان.

  • معبر
    السبت 25 مارس 2023 - 17:18

    ليس للصيام علاقة بهذه الجرائم الوحشية التي يركبها بعض الأشخاص الذين يدعون أنهم صائمون لكن ليسوا أهلا للصيام ولا صيام لهم والصيام الحقيقي تهذيب وسكينة للنفوس الطيبة وليس الغضب.

  • مغربي ملاحظ
    السبت 25 مارس 2023 - 17:23

    مصطلح الترمضينة مصطلح سوقي اخترعه الاوباش ضعاف النفوس لتبرير سلوكاتهم الهمجية.الصيام فريضة الله على خلقه لمن هو قادر عليه.اذن هو فريضة من الله وهو من يجزي عليها،وفرائض الله سبحانه يؤديها الانسان السوي العاقل بكل ترحاب وسرور،لان جزاءها من عند الله.اذن مادخل السلوكات العدوانية والسب والشتم والعراك الهمجي بفريضة الصوم؟؟؟مع الاسف هناك شرائح واسعة من المجتمع لاتعرف فريضة الصيام والهدف منها وثوابها وخيرها على النفس والذات البشرية.شرائح تختصر الصوم في الامتناع عن الاكل والشرب والجماع قسرا وبالقوة،لذلك لاتطيق الصيام وتعبر عنه بأخبث الافعال.من كان هذا ديدنه في الصيام،فليفطر وليدخن وليجامع كالحيوان،فصومه القسري هذا لن ينفعه بشيء،ولن يغير من ملك الله سبحانه شيئا.الجهل مصيبة عظمى.

  • صحافي نزيه من تازة
    السبت 25 مارس 2023 - 18:54

    البعض يصوم تعبدا والبعض يصوم عادة..
    لكن الصيام الحقيقي، بحسب ما جاء به الدين الإسلامي الحنيف، لا ينحصر فقط في الامتناع عن الأكل والشرب وغيره، بل الصيام الحقيقي هو الامتناع عن النفاق، والنميمة، والحسد، والحقد، والغل، والشر، والأذى، والاستهزاء بالناس، وعدم استعمال العنف اللفظي والجسدي وتفادي كسر الخواطر… والفائز هو من صام وصلى وتصدق دون أن يؤدي أحدا ليجازيه الله سبحانه وتعالى بالخير والبركات طيلة السنة.. اللهم اهدنا وتقبل منا صيامنا وبارك لنا ولأهلنا في صحتنا وعمرنا ورزقنا.. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.. اللهم ٱمين يا رب العالمين.

  • دين اليسر
    السبت 25 مارس 2023 - 19:29

    “وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين” صدق الله العظيم.
    ماقادش تصوم، فطر..الترمضينة تبطل الصيام و تؤذي النفس و الآخرين.
    رمضان وسط النصارى ما أحلاه، يفطرون معك و يثير اهتمامهم الصيام ، ربما يسلمون و الله أعلم.

  • hassan
    السبت 25 مارس 2023 - 19:49

    سبحان الله لا أحد قال من المعلقين عن هذه التمرمضينة أن الشجار أو التنابز بالالقاب أو القتل حرمهم وبنص قطعي في كل الاوقات وبالاخص في شهر رمضان اللذي جعله الله شهرا التعبد وقراءة القرآن للتقرب منه وليس للتمرمضينة بل بالعكس هناك من المعلقين من يجد مبررات للهمج المترمضين أن الغاز والسكر والفقر ومشاكل الطلاق هم السبب رغم أن الله لم يقل بهذا بتاتا ولكن ما أن يتكلم المقال عن المساوات في الإرث حتى تجدهم كلهم يقولون إن الإرث نص قطعي ولا اجتهاد فيه.يعني يأخذون من الدين ما يحلو لهم ويتهربون مما لا يناسبهم فيه عجبي أي يطبقون الآية التي تقول اللذين يأخذون من القرآن ما يوافق أهوائهم ويردون ما لا يوافقها هذا هو منطقهم.الان هم مجرد علماء نفسانيين يجدون المبررات للتمرمضينة رغم أنها حرام وبنص قطعي كما قلت أعلاه فانتظروا حتى يظهر موضوع المساوات في الإرث فتجدهم يصبحزن جميعهم فقهاء وقال الله وقال الرسول وسيتفكرون حينها الدين أما الآن فهي فقط التمرمضينة التي حرمها الله ايضا فلا داعي في الغوص فيها باسم الدين كما نغوص في المساوات في الإرث

  • مغربي حر
    الأحد 26 مارس 2023 - 10:28

    اعتقد ان السبب هو تعاطي معظم المغاربه للكحول والمخدرات بانواعها فمتلا منهم من يكمي الحشيش ومنهم من يكمي الشقوفه ووووووو والكتييييير من الانواع كدلك الكتير منهم مدمنون على شرب الكحول يوميا بجميع انواع الكحول البيره والروج الدي يعتبر المشروب الاول للمغاربه بجميع فئاتهو ودلك بسبب رخص التمن ….. اذا نقول لاحول ولاقوة الا بالله وصافي

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام