قال خالد الصمدي، كاتب الدولة في التعليم العالي سابقا، إن جودة مردودية نساء ورجال التعليم رهينة باستقرارهم الاجتماعي والمهني، مشيرا إلى أن تحقيق هذا الاستقرار بالنسبة لأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين يقتضي التسريع بإخراج النظام الأساسي الموحد الذي تم الاتفاق عليه بين الوزارة الوصية والنقابات.
واعتبر الصمدي، الذي حل ضيفا على ندوة عن بعد نظمتها مؤسسة “أماكن لجودة التربية والتعليم”، وخُصصت لمناقشة قضايا التعليم في تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أن “الأساسي بالنسبة لهذه الفئة هو تمكينها من ضمانات حقيقية تمكنها من الاستقرار الاجتماعي والمهني، إذ لا يمكن أن نطلب منها الحد الأدنى من الجودة في أدائها المهني دون توفر هذه الشروط”.
ورأى المسؤول الحكومي السابق أن من شأن التعجيل بإخراج النظام الأساسي الموحد للأطر التربوية أن يخفف من الاحتقان الذي يسود المنظومة التربوية، لافتا إلى أن القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين نص على إعداد أنظمة أساسية لمختلف الهيئات العاملة في قطاع التربية والتكوين.
وأضاف أن توظيف أفواج من الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ابتداء من سنة 2016، في غياب أنظمة أساسية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، “هو الذي أرخى بظلال التشويش على هذه العملية”.
وتعليقا على ما ورد في تقرير المجلس الأعلى للحسابات بشأن التعليم عن بعد، قال الصمدي إن المنظومة التربوية المغربية دخلت هذا المجال بعد انتشار جائحة فيروس “كورونا”، دون أن يكون لديها استعداد تقني وبشري، مضيفا أنه من الطبيعي أن تكون هناك ثغرات ونواقص اعترفت بها الجهات المعنية.
وانتقد المتحدث ذاته عدم تفعيل استراتيجية رقمنة الجامعة المغربية، مضيفا أنها ستفتح آفاقا جديدة في التكوين بالتعليم العالي، وستحل عددا من الإشكالات التي تعاني منها الجامعة المغربية مثل الاكتظاظ.
وأكد أن اعتماد نظام تعليمي هجين، أي الجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد، أصبح أمرا لا مفر منه، على غرار دول أخرى في الجوار الإفريقي، داعيا إلى التعاطي مع هذا الموضوع “كخيار استراتيجي وليس كحل مؤقت لظرفية معينة”.
الشغيلة التعليمية المغربية مرتاحة من جميع النواحي ولا سيما الأريحية في العمل وأجر ممتاز ابتداءا من السلم العاشر.هناك 60 يوم راحة نتيجة العطل البينية والوطنية والدينية.وتقريبا 100يوم راحة باحتساب نهةيات الأسبوع.والعطلة الصيفية التي لا تقل عن 60 يوما.أي 220 يوما راحة.دون طبعا احتساب الشواهد الطبية والاضرابات إن وجدت .فماذا يتبقى كأيام عمل؟!!!
ما ذا قدمتم للتعليم حينما كنتم في المسؤولية غير تقسيم الجسم الاساتذي عبر خلق نقابات موازية لحزبكم واغراق التعليم العالي بالفقها والعجزة ومنعدمي الضمير et l incompétence عبر خلق مناصب تحويلية للموضفين موالون لحزبكم وها نحن نحصد انقسام نقابي في أساتذة التعليم العالي ونعيش أدنى ما عرفه التعليم العالي من مستوى منذ الاستقلال
شخصيا أحمل المسؤولية للحكومة وذلك رغم حجم الضرر الذي تعرض له التلاميذ و الاباء ( غيابلت غير مبررة ، تعليم رديء للغاية ، فروض بدون نقط في الوقت …..) إلا أن الحكومة لم تلغي عقد المتعاقدين ، إشكالية التعليم في المغرب بشرية و ليس مادية ، حقوق المعلم مضمونة دون واجبات و حقوق التلاميذ مهذورة رغم الاجتهاد ،مشكل التعليم في المعلم و ليس الكرسي أو السبورة ، الدولة تتعامل معهم بحنية و باقي موظفي الدولة الاخرين بمنتهى القسوة
سبحان الله، تجد رجال الدلع المدرسي يتكالبون على كل تعليق يضع الإصبع على الجرح ، فمثلا تعليق الوجدي رقم 1 ، تعليق شامل و سلط الضوء على حماقات المدلعين رغم الامتيازات التي ينعمون بها و ليست الا لغيرهم ، أجور ممتازة مقارنة بسويعات للتدريس ، و عطل فضفاضة على طول السنة تقارب النصف السنة أو الأكثر، و تخفيضات هائلة تتكلف بها مؤسسة محمد السادس في النقل و مراكز الاصطياف و السكك الحديدية و عند اقتناء الهواتف و الحواسيب المحمولة و أثناء فوترة الانترنت و غيرها،
أليس هناك برجل كالوفا رحمه الله لإعادة ضبط قطاع المدلعين و حمايته من التسيب و الفوضى ؟
هذا الاستقرار الدى تكلم عليه الوزير السابق الصمدى لما لم يحققه ايام توليه حقية
وأين كنتم لما كنتم تكذبون على الناس في حكومتكم ؟ ومن صاغ هاته الحلول العشوائية غيركم .
حتى كايخرجو من الحكومة عاد كايبان ليهم لبلانات .
حلول الشهر الفضيل لم يمنع بعض الأشخاص من الإساءة لفئة من المجتمع، أتكلم عن الأساتذة. استعمال شهادة الزور ومصطلحات ك”يتكالبون، حماقات…” هي أمور لا تليق بالمسلم ولا تليق بمراقبي التعليقات. ومع ذلك، أغتنم هذه المناسبة للتقدم بشكري لكل أساتذتي من السلك التعلم الأولي إلى سلك الدكتوراه الحمد لله. جزاكم الله كل خير في هذا الشهر الفضيل…
ءقول لبعض الحاقدين على ءسرة التعليم ما يظفر به الفراشة يفوق ءجور الءساتذة بالءضعاف
اهل مكة ادرى بشعابها ، في مداخلته ملامسة لبعض قضايا التعليم ،وأن كان يتكلم بنوع من الذكاء ،في محاولة منه للتعريف بعوامل الاستقرار ،ذكر الاجتماعي والمهني وقفز على المادي ،وتكلم مطولا عن الإدارة وقفز على التدريس والمدرسين ،خطاب انتخابي في حلة جديدة