أكد الرئيس الكناري أنخيل فيكتور توريس أن العلاقات “الطيبة” بين إسبانيا والمغرب “تفيد” المناطق الحدودية، مبرزا أن “الزخم الجديد الذي يطبع العلاقات مفيد لحاضرنا ومستقبلنا”.
وأورد المسؤول المحلي الإسباني نفسه، في جلسة عقدها الكونغرس أمس، أن “التعاون الأمني المغربي الإسباني أوقف زحف المهاجرين على الأرخبيل المتاخم للسواحل المغربية”، مضيفا: “عندما تنخفض الهجرة غير النظامية في جزر الكناري بنسبة 60، أو 40% فهذا يعني أننا أمام زخم جديد للعلاقات”.
وعاد توريس إلى لقائه بوزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، حيث تعهدا بحماية المناطق الحدودية، مبرزا أن دور المملكة في حماية إسبانيا من الهجرة السرية “مهم للغاية”.
وشدد المتحدث ذاته على أن وصول المهاجرين إلى التراب الإسباني تراجع بشكل كبير خلال الشهر الماضي، وزاد: “من الواضح أن العلاقات الطيبة بين البلدين أدت إلى مزيد من اليقظة، ولم تعد تسمح للمهاجرين بركوب البحر”.
واعتبر المسؤول في أرخبيل الكناري “أنه عندما تكون هناك أزمة بين البلدين فإن تدفق المهاجرين يزداد بشكل كبير، ولا يمكن حينها التحكم في الوضع”.
وكشفت وزارة الدّاخلية الإسبانية في حصيلتها السّنوية لعام 2022 تراجع معدّل تدفّقات المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصّحراء الكبرى، الذين يتّخذون من السّواحل المغربية نقطة انطلاق لنشاطهم السّري.
وأوردت بيانات الوزارة التي نشرتها صحيفة “DEBATE” أنّ “عدد المهاجرين الذين دخلوا إلى إسبانيا بشكل غير قانوني طوال عام 2022 هو 29999، أقل بـ8980 مما كان عليه عام 2021، أي أقل بنسبة 23%”.
وتشير المعطيات الرّسمية إلى أنه بعد واقعة “سياج مليلية” تراجع تدفق المهاجرين بفضل التعاون الأمني المغربي الإسباني، إذ فضّل عدد من المهاجرين مغادرة المنطقة والبحث عن فرص أخرى بعيداً عن الجيب المحتلّ.
وفي بداية السّنة الماضية، رصدت الداخلية الإسبانية ارتفاع معدل الهجرة إلى حوالي 73.2% مقارنة بالعام السابق، ومع ذلك، بعد شهر واحد بلغت هذه الزيادة 34.7%.
وحتى أبريل كانت قد بلغت النّسبة نفسها 28.3%، وفي ماي 15.8%K وهكذا انخفضت حتى يوم 15 غشت الماضي، إذ أصبح معدّل الهجرة غير الشرعية سلبيًا بانخفاض قدره 1.1%.
هادو هوما جيرانا ديال بصح اللهم هادو ولا جيران السوء لعلى بلكم قوم الظالمين الله ياخذ فيهم الحق الغدارة
لايمكن ان تكون علاقة طيبة مع المحتل الغاشم اسبانيا والتي مازالت تحتل سبتة ومليلية وبعض الجزر.اسبانيا تعرف مصلحتها فقط ولها سياسة التعالب. فما زالت تتحكم في المجال الجوي للصحراء المغربية مند سنة 1975.الغرب عامة لا يريد ان يرى المغرب قويا لهذا فرنسا واسبانيا تبتز المغرب بقضية الصحراء ومرة معه ومرة ضده. واهم من يثق بالغرب او باسبانيا.ولاننسى أن اسبانيا والاتحاد الاوروبي يستفيد من اتفاقية الصيد البحري مقابل ثمن بخس 50مليون اورو ثمن لاعب كرة قدم.ونحن لانتمتع بخيرات بحارنا ونشري من الحوت سوى السردين الطبقة الشعبية.
لا أحب أن يلعب بلدنا دور حارس حدود أوروبا بل العكس الأفارقة لهم الحق في الهجرة إلى أوروبا لأن هذه الأخيرة قامت باستعمار الدول الأفريقية و استغلال خيراتها و لا زالت تستغلها إلى يومنا هذا. أما جزر الكناري فهي حسب التاريخ جزء لا يتجزأ من التراب المغربي و علينا المطالبة باسترجاعه .
لا نريد كلاما معسولا لقد شبعنا منه حتى التخمة نريد أفعال واقعية يجب على اسبانيا والاتحاد الاوروبي ان يساهما فعليا في معالجة تدفق المهاحرين الأفارقة على المغرب وهو بتسجيل هؤلاء الأفارقة الموجودين في المغرب ومنحهم منح نقدية لإنشاء مشاريع خاصةً بهم وتعليمهم مهن حرة في بلدانهم الأصلية وكذلك إنشاء مراكز خيرية في المغرب والتكفل بهم من الاكل والتمريض وغيره ومضاعفة المساعدات التي تقدم للمغرب لكي يهتم بهؤلاء الأفارقة وكذلك المغاربة.والتسريع في خروج موقف واضح لصالح المغرب من الاتحاد الأوروبي كله في قضية الصحراء المغربية.
يجب على ( الدبلوماسيّة المغربية ) التركيز في علاقاتها على الدول المُتقدّمة العظمى ، مثل الاتحاد الأروبي القوي بسياسته و اقتصاده و ديمقراطيته .. أمّا الدول الضعيفة مثل المغرب فلا فائدة من علاقاتها .
أين مقولة المغرب من طنجة إلى الكويرة وهل يعقل دولة تدعي تملك السيادة على الارضى و دولة أخرى لها سيادة على الجو وهي اسبانيا و تقول من طنجة إلى الكويرة و كويرة تحكمها موريتانيا و سبتة و مليلية تحكمها اسبانيا و هم مدن مغربية ياله من غباء