تجددت مأساة انهيار المباني الآيلة للسقوط بمدينة الدار البيضاء بعد سقوط بناية متهالكة بدرب السلطان، الأمر الذي أعاد هذه المعضلة الاجتماعية إلى واجهة النقاش في ظل المخاطر التي تشكلها هذه المباني على الأمن العام.
ولم تنجح جماعة الدار البيضاء في إنهاء هذه الأزمة الاجتماعية التي عمرت طويلا، رغم أنها تتوفر على إحصاء عام بخصوص عدد المباني الآيلة للسقوط بالعاصمة الاقتصادية، لكن قرارات الهدم قوبلت بنوع من الرفض من طرف العديد من الأسر التي تطالب بالحصول على أكثر من شقة لإخلاء المنازل.
وكشفت معطيات رسمية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة أن حوالي 20 ألف بناية مهددة بالسقوط في جهات الرباط وطنجة والدار البيضاء.
وأحصت الوزارة الوصية على القطاع ما يناهز 6 آلاف بناية آيلة للسقوط بجهة الرباط-سلا، و10 آلاف بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، و4 آلاف في الدار البيضاء.
كما رصدت جماعة الدار البيضاء ميزانية مالية قدرها 12 مليون درهم قصد هدم المباني الآيلة للسقوط، وقامت بتحويلها إلى شركة “الدار البيضاء للإسكان والتجهيز”، لكنها تأخرت في تطبيق مقررات الهدم.
في هذا الصدد قال المهدي ليمينة، فاعل مدني متتبع للشأن المحلي بمدينة الدار البيضاء، إن “السلطات العمومية بذلت مجهودات مهمة من أجل البحث عن بدائل عملية للمباني الآيلة للسقوط”، مبرزا أن “الدولة خصصت مبالغ مالية مهمة لهذا الورش العمومي”.
وأضاف ليمينة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الإشكال الحقيقي يتمثل في رفض الأسر مغادرة المباني المتهالكة والمتقادمة رغم صدور قرارات الهدم”، لافتا إلى أن “المجلس الجماعي اصطدم برفض العائلات إخلاء المنازل بسبب رفضها الاستفادة من شقة واحدة فقط”.
وأردف المتحدث ذاته بأن “هذه الوضعية الخطيرة تستدعي ضرورة البحث عن بدائل عملياتية في أقرب وقت، من خلال سن قانون تشريعي يحدد عقوبات زجرية للأشخاص الذين يرفضون الامتثال لأوامر السلطات العمومية”، مشددا على أن “السلطات بدورها يفترض أن تجهز الشقق المطلوبة قبل انهيار المنازل”.
المسألة كلها تدخل في نطاق تحميل المسؤوليات لأصحابها فالتغاضي عن خطورة المباني الايلة السقوط و العمل بالوجهيات في الاستفادة من التعويض عن السكن و التمييز في الاستفادة من اكثر من شقة عبر تقييد معطيات مخالفة للواقع كل هذا يجعل هذا المشكل يتمدد و خطره يتجدد و الحل هو تطبيق القانون على كل من أخل بواجبه و اعطاء كل ذي حق حقه
مع الاسف المغرب كباقي الدول العربية التي فشلت في جميع الميادين سياسيا اقتصاديا واجتماعيا يجب اعادة بناءه من جديد .هده الجداران التي تنهار كل يوم ما هي الا الشجرة التي تغطي الغابة .
تلك الصورة والمناظرة والله لا توجد في دول التي يعيش اهلها الحروب مثل اليمن والعراق والصومال
عار عليكم ايها المسؤولين .
والله لولا جلالة الملك لسرقتم البلاد والعباد
هناك الكثير من المباني العتيقة المهددة بالسقوط ويجب هدمها كتلك التي توجد في طريق زعير اذا ذهبت من رباط
توجد عدة بنايات أصحابها فقراء ومساكين مهددين بتشريد
سكنتوا حتى لمن انهارت منازلهم، وحاليا ان منتصبين خياما داخل المدارس،بقى ليكم غير الناس آيلة منازلهم للسقوط
الى بعض الدين يحملون اصحاب المباني السبب …..اصحاب المباتي سمحوا في ممتلكاتهم لجشع المكترين لي بغاوها باردة …تخيل واحد ساكن بسومة كرائية يعني بمأت الدراهم …اومقدرش ايجمع راسوا ويوفر للمستقبل بالمقابل شهية مفتوحة لتفراخ…..على فكرة كنت من سكان الحي واعرف تلك العقليات وانا هنا لست لاعمم ….اتكلم على بعض النازخين في التسعينات…