خرج الزوجي المغربي المتكون من إليوت بنشتريت وآدم منذر، اليوم الخميس، من دور ربع نهائي الدورة 37 لجائزة الحسن الثاني الكبرى لكرة المضرب، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس بملاعب النادي الملكي للتنس بمراكش إلى غاية تاسع أبريل الجاري.
وأقصي الزوجي المغربي من هذا الدور عقب انهزامه أمام الزوجي المتكون من الأمريكي ماكسيم كريسي والفرنسي ألبانو أوليفيتي بمجموعتين لصفر (6-4) و(6-3).
وفي منافسات الفردي تأهل الإيطالي لورينزو موسيتي، المصنف الأول في هذا الدوري الدولي والـ21 عالميا، إلى دور ربع النهاية إثر فوزه على منافسه الفرنسي هوغو غاستون بمجموعتين لصفر (6-2) و(6-3).
كما نجح البريطاني دانييل إيفانس، المصنف ثانيا في الدورة الـ37 لجائزة الحسن الثاني الكبرى لكرة المضرب (29 عالميا)، في بلوغ الدور ذاته، عقب انتصاره على الأسترالي أليكسي بوبيرين بمجموعتين لصفر (6-1) و(6-3).
تجدر الإشارة إلى أن جائزة الحسن الثاني الكبرى لكرة المضرب، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للتنس بتنسيق مع النادي الملكي للتنس بمراكش والتي تعد الوحيدة من هذا المستوى على صعيد القارة الإفريقية، تندرج ضمن الدوري الدولي لرابطة محترفي هذه اللعبة سلسة 250.
وتعرف هذه التظاهرة الدولية في دورتها الـ37 مشاركة عدد من ألمع اللاعبين على الصعيد العالمي؛ يتقدمهم الإيطالي لورينزو موسيتي المصنف 21 عالميا والأول في الدورة، والبريطاني دانييل إيفانس (29 عالميا و2 في الدورة) والبلجيكي دافيد غوفان (40 عالميا) المتوج بلقب الدورة الـ36 لهذه الجائزة، والفرنسي بنجامين بونزي (45 عالميا).
رياضة الاغنياء في المغرب ….. :؛!!!!!!!
اذا اردنا ابطال في هذه اللعبة يجب الانفتاح على عامة الشعب…:؛!!!!!!
وتعريف بها لان أغلبية المغاربة لا يفقهون فيها…..:؛!!!!!!
يجب تعميمها في ربوع المملكة وخلق دوريات في الفضاء المفتوح واختيار نجوم….. !!!!!!!!!
ليس الاقتصار على فلان ابن فلان…….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جميع الرياضات مع سياسة الجديدة لتدعيم الكرة فقط نظرا لدورها السياسي في التنويم والتخدير والالهاء وصار قطاع الكرة من اهم القطاعات تخصص لها الملايير اما الرياضات الاخرى كالتنس واليد والسلة والقوى فان دورها في التخدير غير موجود ولهذا لا تعطيها المنظومة اَي اهتمام لان الهدف ليس رياضي بل سياسي محض عندما تسلمت المنظومة قطاع الكرة أعطتها اولوية مطلقة وتم قتل جميع الرياضات الاخرى بقطع الدعم الكافي لتطوير هذه الأنواع الرياضية كما كان من قبل !!
الكرة فقط الكرة ولا شيء غير الكرة تستعمل كمخدر قوي في ظل الأزمات المختلفة كالبطالة وفشل السياسة التنموية والفقر والاقصاء !!
كرة المضرب تبقى حكرا على الأغنياء
رياضة غير شعبية
يجب توفير ملاعب القرب على غرار كرة القدم
و إقحام هذه اللعبة في حصص الرياضة المدرسية
مع دعم الأندية الوطنية و التعريف بها
و خلق بطولة وطنية على مدار السنة
و ليس دوريات مناسباتية
يجب أن تعطى المسؤولية لمن لديه إلمام بكرة التنس ،لوضع خطة وطنية لاكتشاف المواهب ،وكذا الانفتاح على الممارسين في دول المهجر ،فكرة التنس لعبة مغربية بامتياز ،لطالما شرفتنا في المحافل.
عادي جدا لان بالمغرب لا يوجد اي اهتمام بباقي الرياضات بل حتى كرة القدم كاين اهتمام فقط بالمنتخب وبكل ما يظهر صورة المغرب خارجيا من اندية مشاركة خارجيا ومن استقبال تظاهرات غير دلك الدمار الشامل الجامعة والمغرب تساعد اتحادات افريقية واندية مغربية تعيش الفقر عشرات الاندية انسحبت من البطولة خصوصا بالعصب بل حتى اندية الهواة جلها يعاني الفقر لا يجدون حتى مصروف التنقل (شباب الحسيمة حسنية بنسليمان متلا) بل اندية لكرة القدم النسوية ما عندهومش فيستيير والماء وكيسقيو من البير(شباب اخنيفرة) اما رياضة كرة السلة عشرات الاندية انسحبت(شباب الحسيمة امل الحاجب وبني يزناسن من القسم الممتاز-شباب الحسيمة وصفرو لدى الانات وعشرات الاندية تدور ب 0 درهم كرة الطائر 11 اعتدار هاته السنة بسبب الازمة المادية مرة اليد عدة انسحابات بسبب افلاس اغلب الاندية والمغرب لا يهمه سوى ما سيساهم في ابراز صورته الخارجية اما داخليا موت حتى واحد ما يسوقليك فلوس كبيرة تخسرات في استضافة منتخبات افريقية مجانا وفي مباراة ابرازيل وعلى ملف تنظيم كاس العالم و 0 درهم على الاندية
مشا التنس مع العيناوي أرازي العلمي ليكانو كيشرفونا في المحافل الدولية
هده البطولة كان لها شأن كبير حين كانت تنضم بمركب الأمل بالدار البيضاء.
لا أعرف لماذا نقلت لمدينة مراكش. ثم إن تنضيمها في عز شهر رمضان الكريم كان قرارا خاطئا. من هذا العبقري الذي كان وراء هده القرارات.
نقلت الى مراكش لان مركب الامل اصبح عبارة عن اطلال
فكرة قابلة للتحقيق وستكون نتيجة إيجابية. يجب انشاء مراكز ونوادي كرة التنس في الأحياء الشعبية مناصفة مع الألعاب الأخرى ومصاحبة الأطفال والشباب الذين عندهم هواية هذا اللعبة ومتابعة تكوينهم . يوجد في البحر ما لا يوجد في البر. نتوكل على الله.
جل الأبطال المغاربة إما أبناء الفقراء أو أبناء الجالية المغربية
رسم كاريكاتوري يعكس تماما حال التلفزة الوطنية ورياضة التنس ببلادنا. لكن ربما كان لابد من اضافة قبر اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية التي هي أيضا اصبحت جثة هامدة مع ذالك الشخص.