شرعت شركة تابعة للملياردير رضا بنبراهيم في استيراد الغازوال الروسي إلى المغرب مُباشرةً بعد توقيعها اتفاقية كراء لاستغلال خزانات مصفاة شركة “سامير” بمدينة المحمدية المتوقفة عن الاشتغال والخاضعة للتصفية القضائية منذ سنوات.
يتعلق الأمر، حسب معطيات حصلت عليها هسبريس، بالشركة صاحبة العلامة التجارية الجديدة “YOOM” التي رأت النور في السنوات القليلة الأخيرة وأحدثت محطات عديدة لتوزيع المحروقات ضواحي عدد من المدن.
وتتبع هذه العلامة الجديدة لشركة “BGI Petroleum” فرع مجموعة “BGI investment” المستثمرة في قطاعات الصناعة والتعمير والعقارات والزراعة والأشغال العمومية، لصاحبها الملياردير رضا بنبراهيم.
بنبراهيم اختار الدفع بأنس العلمي الهوير، الرئيس المدير العام الأسبق لصندوق الإيداع والتدبير، الذي ارتبط اسمه بما عُرف بـ”فضيحة مدينة “باديس” بالحسيمة، لرئاسة الشركة الجديدة، ونالت وهي حديثة التأسيس امتياز توقيع اتفاقية مع مركز الطاقة الخضراء المحدث من طرف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لتركيب معدات الشحن الكهربائية في محطاتها للخدمة.
حسب معطيات مواقع رصد النقل البحري حول العالم، فقد حطت برصيف ميناء مدينة المحمدية في الأيام الماضية باخرة بعلم دولة بنما تحمل شحنة من الغازوال بكمية تناهز 30 ألف طن قادمة من ميناء “بريمورسك” الروسي يرجح أنها لفائدة الشركة الجديدة. وقد حاولنا في “هسبريس” التواصل مع الشركة المعنية لأخذ رأيها في الموضوع؛ لكن لم نتلق أي جواب.
يطرح استيراد الغازوال من روسيا وكراء خزانات “سامير” من طرف الشركة الجديدة أكثر من علامات استفهام حسب عدد من المتتبعين؛ فمن جهة يطرح التساؤل حول طريقة تمكن البنوك من تمويل استيراد هذه الشحنة القادمة من روسيا الخاضعة لعقوبات من الدول الغربية تجعل من الصعب الدفع عبر الدولار.
كما يثير هذا الموضوع أسئلة حول “الحُظوة” التي تلقتها هذه الشركة الجديدة بمنحها دون غيرها عقد كراء خزانات “سامير” في الوقت الذي كانت الدولة قد تقدمت بطلب في هذا الصدد ولم تنفذه، ناهيك عن اللجوء إلى استيراد الغازوال الروسي الذي يروج أنه ثمنه بخس، وما إذا كانت هذه الخطوة ستؤثر إيجابا على السوق المحلية والمخزون المتوفر.
ما علينا الى أن نتفاءل خيرا……!!!!!ليعود سعر المحروقات الى رشده……:؛!!!!!! والتاثير الكبير اللذي صاحبه…..:؛نتفاءل خيرا…..!!!!!
نتمناو انقص ثمن الكازوال، وتخدم شركة لاسمير
اول خبر تنسمعو زوين. على الله احيد علينا الاحتكار ديال اخناتوش. الله اسهل الامور . الشعب كامل تيعاني بسبب غلاء الغازوال.
اللهم إجعله فال خير على الأمة المغربية
Le Maroc vient d’ouvrir les portes de l’enfer, et tous les sanctions du monde occidental tomberont sur un état faible dans son économie, et ça va sans doute vers un bouleversement social
خطوة مهمة لخلق تنافسية بين شركات المحروقات لقطع الطريق على بعض الشركات الاحتكارية التي تستحود على سوق البنزين و الكازوال و أهمية الخطوة انعاش العلاقات مع روسيا و تخفيف الضغط عنها لكسب مواقف سياسية لصالح بلدنا بعد العقوبات المفروضة عليها من طرف الدول الغربية و كذالك اعادة الأمل و الحياة لمصفاة ” سامير ” الاستراتيجية التي توقفت عن العمل منذ سنوات.
الماسونية وأزلانمها في بعض الدول الغربية والناتو يحاربون روسيا عسكريا واقتصاديا وتقافيا كي ينفردوا بدول العالم ويستغبدونه وبالأحرى لاستمرار في استعباده ونحن نتوجس من أي تعامل تجاري فيه فائدة للمغرب …يجب علينا شراء جميع المنتوجات بأقل الأسعار من أي كان حنى ولو كان في السند أو الهند أو الصين أو روسيا ….مالنا ومال دول الاستكبار ؟ علينا التحرر فكريا واقتصاديا لنبني حضارتنا بعيدا عن الامبرياليات.
ما تحلموش بزاف الإخوان راه ماغاديش ينقص الثمن . 30 طن راه والو. حكومة الكفاءات عاجزة عن إيجاد الحلول و تتبجح بحصولها على خط إئتمان من صندوق النقد الدولي. الحل عند الإنسان الوحيد اللي كيتيقوا فيه المغاربة و هو جلالة الملك
ولماذا كل هاذ التحامل على الشركة والنبش في ماضي مسيرها لتشويه الصمعة، هل دفعو لكم مالا مقابل هاذا الكلام. الذي يهمنا كمستهلكين هي حرية المنافسة في السوق وبكل شفافية ولا يكون فئة معينة دائما من تنهش جيوب المغاربة.
الرأسمالية المتوحشة تلتهم الأخضر و اليابس والضحية هو المواطن البسيط
الى اوربا دايرة حصار على النفط الروسي وحنا مالنا هذه هي الفرصة لي يمكن تستغلها الشركات المغربية النفطية لشراء النفط الروسي بثمن مناسب ونتمنا وان يباع بثمن مناسب
البورجوازية في المغرب عكس الخارج تتآزر في ما بينها ضد مصلحة الشعب
شركات الحليب كمثال ….
فالسوق المغربية ليست كالأسواق الأروبية حيث المنافسة على أشدها بين الشركات
لاستقطاب أكبر عدد من الزبناء ..
و المواطن المغربي ينتظر خلا نهائيا للاستئناف شركة “سمير” أنشطتها ، إن المتحكمين في رقاب المغاربة المغلوبين على أمرهم يوهموننا بالتصفية القضائية و التي ما هي إلا مسرحية رديئة بكل المقاييس لسبب بسيط ، هو أن هذه اللوبيات لا مصلحة لها في استءناف تكرير النفط في المغرب.
و خلاصة القول …لك الله يا وطني !!!
مجرد تبادل المناصب و الأسماء لمص الغضب فكلهم سواسية ليس في القنافد املس مجرد تغيير أسماء كما وقع عندما قاطعنا صاحبة المياه المعدنية فقامت فقط بتغيير القارورات و غيرت لها إسمها و مريضنا ما عندو باس
pourquoi l essence est a 14,40 et le mazout a 12 dh sachant que l essence est resté a 14,40 plus d un mois alors qu il est sensé changer avec la baisse des prix du brut
رسال الى الحكومة و رجال الاعمال، افعلو ماتريدون و لاكن لا تاكلو امول الشعب بالباطل، الربح حله الله و لاكن لا تقهرو الشعب بالاتمنه الباهضه للغازوال و المواد الغداءيه و التمدرس و الستشفاء و ووو، اتقو يوما ترجعون فيه الا الله،
ثمنه بخس لايعني انه في سوق مغربي سيكون ب 8 دراهم … لقد بحث شخصيا في هذا وانا استغرب لماذا الاعلام المغربي لا يشرح هذا الكل يضن انه اذا لدينا محطة تكرير سوف يكون نفط ب 5 دراهم وهوعكس اذا تم استراد النفط الخام . واكرر النفط الخام البرنت وهناك فرق بين النفط والكازوال
النفط الخام هو خليط اسود .. البرنت البرميل بسعره الحالي ب 80 دولار يحتوي على 150 لتر من النفط الخام ، اذا تم تكريره فيتم استخراج حوالي 60لتر من الكازوال + 40 لتر من الديزل … و 10 لتر مكعب من الزفت
وكعملية حسابية بدون تكلفة النقل .. وتكلفة تشغيل التكرير فنحصل على 60 لتر من البنزين ب 12 درهم للتر . واذا أضفنا تكلفة النقل برميل خام من مصدر للمغرب وتكلفة التشغيل المحطة تكرير وهامش ربح ونقل للمحطة وقود سيكون ثمن 13درهم ولكن سوف نزيل ثمن الزفت والكيروسين ومواد التشحيم وزيت التي تستخرج من هذا البرميل سيكون المبلغ المقدر هو 1.4 درهم تقريبا…. يعني 12 دراهم للتر هو الثمن اذا المغرب بدا بتكرير النفط في أرضه يعني تستثمر 10 مليار دولار لكي تخفض 1 درهم فهو استثمار فاشل وريعي . لان العالم يتجه الى الاستثمار في طاقه المتجددة
و لماذا لم تكتري الحكومة هذه الخزانات و ما المانع في وقت كان لصالح الوطن و في عز ٱنخفاض الاسعار إلى ادنى مستوى ؟ غريب و قتئد لم تتخذ الحكومة القرار بعدما وافقت لها المحكمة .عموما هذا وراء في كان ! نتمنى. للفاعل بنبراهيم ان يمشي بعيدا و بكتتب مع اصحاب النوايا الحسنة ٱتجاه ٱقتناء شركة التكرير ككل لتبقى بإسم المغاربة . هذا خبر جيد لعل هذا الرحل يقطع الطريق على من اراد إعدام معلمة وطنية البترول و تبقى القضية دون حل .الله إصاوب .
في الحقيقة لا نملك إلا أن نحيي صاحب هذه الشركة لعدة أسباب :
– هذا الرجل إستورد الغازوال الروسي مباشرة إلى المغرب و هذا يعني أنه يمارس بعض الشفافية، و بأن العملية تمت تحت أنظار مكتب الصرف و الجمارك
و السيد ماعندو مناش يخاف لأن أموره سليمة و مضبوطة.
– هذا الرجل إكترى وحدات التخزين من مؤسسة مغربية و سيدعمها ماديا في أزمتها.
– أما مسألة كيف قام بتمويل الصفقة فتلك مسألة بسيطة جداً و بما أن الرجل ملياردير
فيمكنه شراء عملات دفع أخرى تقبلها روسيا مثل الروبل، أو اليوان الصيني أو الروبية الهندية.. كما يمكن للرجل تمويل الصفقة عبر أحد حساباته في الخارج و هذا ممتاز لأنه لم يُخرج العملة الصعبة من المغرب ..
و لهذا، لا يهم حتى و إن إشترى هذا الرجل غازوال روسيا حتى بدولار واحد للطن..
لأنه رجل أعمال من حقه الربح، و لكن على الأقل كان شفاف و تستفيذ معه مؤسسات مغربية فاللوجستيك و التخزين و النقل..
بينما واحد المُحتكر يستورد عبر شركات أجنبية، بطرق مشبوهة و مخفية و حتى التخزين يخزن في إسبانيا .. الشيئ الوحيد لي كيديرو فالمغرب هو نهب جيب المواطن المغربي بالمضاربة و الإحتكار بطرق مافيوزية !!
فرق كبييييير
هده الشركة ستفتح الباب على مصرعيه للشركات الاخرى على استيراد النفط الروسي و هدا سيكون له وقع على التنافسية و على المواطن لانه كفانا احتكارا من طرف بعض المحتكرين الدين يتلددون بمعاناة المقهورين حتى في عصر السكتة القلبية للمملكة اواسط التسعينات و انتشار الريع و التهريب و الجفاف لم ترتفع الاسعار الى هدا الحد الدي نحن عليه .نريد من كل رؤوس الأموال الدين لهم غيرة على الوطن ان يقوموا بنفس الخطوة ليعم السلم الاجتماعي و تعود الحياة الى سابق عهدها و كفانا راسمالية متوحشة معهم و لمدة سنتين فقدنا كل مدخرتنا و افلسنا و الله المعوض
بدلا من إعادة تشغيل سامير بالمحمدية يتم كراء خزاناتها لاباطرة المحروقات. السؤال من يقوم بعملية الكراء؟ الشركة لم يتم بعد تصفيتها قضائيا. المهم المواطن امام هؤلاء الاباطرة مجرد ذباب لا اكثر. رضينا بالمهانة والاستغلال. الى متى
خطوة موفقة لقطع الطريق على استبداد طوطال الفرنسية واشباهها….
الأمر لا يعدو كونه استغلال هذه الظرفية لتجميع الغازوال مادام سعره حاليا منخفض في السوق الدولية في انتظار تطبيق الأوبيك لقرارها تخفيض الصادرات بمليون برميل يوميا مع بداية شهر ماي والهدف من ذلك أن يصل ثمن البرميل 100 دولار حينها سيتم استخراج المخزون من مخازن سامير لبيعه بأثمان مضاعفة والله أعلم .شكرا هسبريس.
ألمهم هو أن ترجع المصفاة الى الاشتغال في أفق ايجاد حلول مناسبة مستقبلا كما سيساهم في خلق تنافسية بين الشركات الموزعة للمحروقات
الجواب واضح وضوح الشمس ، يقال إنه مجرد واجهة لشخص نافذ جدا جدا
يستوردوه حتى من المريخ من زحل من الآخرة ، المهم يهبط الثمن ديالو ، اما الان راه كلشي خلق شركات تشتغل في السوق السوداء و التهريب،
الى هاد الشركة غاتنقص ف الثمن … فنحن سنشتري منها … لي نقص ف الثمن نشريو عندو
لا استغراب ولا هم يحزنون! مستحيل ان يتقدم رضا بنبراهيم الصفّ،دون اتفاق وإذن مسبق من صاحب الأمر! مستحيل !
هادا تاضحيو به حيت ما قدرتوش على الدينصور الكبير
هذا الامر نتمنى أن تفتح باب المنافسة
ويختفي أمد المحتكر الوحيد
نتمني ونتوسم خيرا أن تعود
اسعار المحروقات إلى سابق عهدها
ويكون هذا خيرا علي القدرة الشرائية
رمضان كريم على الجميع وتحياتي الى جريدة هسبريس . اقول ولو اجيبوه بي المجان لن ينقصو من الاتمنة لي انهم كلهم لوبيات لماد كل هاد اتحكيى كل تلك الدعم الي قدموه في هاد المدة 60 مليار اكان فكو بيها ديون ديال الشركة اتولي لي الدولة
أتساءل مع نفسي في من يقف حجر عثرة أمام تشغيل Lasamir كي يتنفس الناس الصعداء ؟ من ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالاخبار من لم تزود كما قال النابغة الجعدي الذ أثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم حين تفوه بهذا البيت المأثور.
سيستغل فقط الخزانات.
من الصعب الدفع عبر الدولار. لا يوجد مستحيل أو صعب في التجارة. المال يفتح الطرق في البحار.
فالملايير المهربة تشتري شقق مليارية و فيلات و فنادق في باريس و مربيا و أنطاكيا.
وفضائح بانما ليس ببعيد
الله يعاونها غا تحل مشكل الاحتكار عند شركات بعينها ومشاكل سمير..خليو رحمة الله تنزل ونقصو منكريتيك
يمكننا القول بأننا عندنا حكومة فاشلة تستنزف الخزينة العامة بدون فائدة .حكومة تقود دولة كالمغرب مقرتش تتحكم في غلاء الأسعار . وتكذب على الشعب .أكيد هي لم ولن تستقيل لأنها فاشلة ووجودها فقط لحماية ثروات المليارديرات أصحاب البطون المنفوخة .و على كل حال مابق لنا غير انقولوا لك الله ياوطني الجريح .
La société est marocaine, créée et gérée par des marocains, pourquoi tout ce vacarme inutile ? Il faut plutôt applaudir et encourager ce genre d’initiative au lieu de raconter du n’importe quoi
حقيقة ان العقل المغربي شيئ غريب وخارق ، ومن الصعب جدا فهم ما يجري على مرآى ومسامع العالم وفي هذه الظروف بالذات ، ومن شأن هذا ان يفقد الجزائر صواب عساكرها وشناقريحها .
الفساد ينخر المغرب من ملفات المحروقات للتلاعب بالاسعار السيد الوزير أخطبوط البر والبحر وما خفي أعظم.
غا يترجل معانا هاد بنبراهيم سنقوم بحملة مقاطعة لجميع المحطات الأخرى وخا نعرفوا نسافروا باش نديروا عندوا المحروقات
أعجبني اسم الشركة YOUM وذكرتني بأغنية الشاب مامي ووجدت في هذه الأغنية واقع الحال. يوم ورا يوم ماجاني نوم…. حيت فقسني سعر المازوط… أجيبي او أعضامي… عيطولي للشاب مامي…
إلى صاحب التعليق سي مقهور
راها 30 ألف طن أمول 30 طن كمية لا يستهان بها
السؤال المطروح لماذا سعر المحروقات تضاعفت في المغرب منذ قدوم .لي وعد المغاربة بالتربية؟؟؟؟؟؟؟
إذا قارن بين الحكومات السابقة.والحالية في المغرب .نجد الفرق ضوبل.
إذن . المغاربة يعرفون أنه فيه شخص واحد هو المسيطر .تقريبا بي90في المئة
على آستيراد وتوزيع المحروقات في المغرب ويمتلك نصيب حصة الأسد من محطاته لكن .فيه مضل يحميه من الكبار في الدولة
في السعودية شركة أرامكوا هي من تنتج البترول ومشتقاته وتحدد أسعاره مع تقلبات السوق الدولية وأصحاب محطات التوزيع .هم من الخواص يعدون بالمئات . والأسعار مضبوطة ومحددة .في المغرب اللوبيات هم لي يتحكمون في كل شيء
واللدي نفسي بيده لن أسامح هده التماسيح أمام الله في معانات الشعب المقهور الظلم ظلمات يوم القيامة وعند ربكم تختصمون
30000طون ماشي 3 طون. لعلمك يستهلك المغاربة تقريبا 140 ألف طون في الشهر تقريبا الربع و زيدو زبدو
انا لا أفهم شينا في عقلية بعض الناس، يكرهون ويبغضون كل مستتمر مغربي يوجهون له التهم من غير ادلة. اخنوش، بنبراهيم… مغاربة نفتخر بهم، الله يسر أمورهم. اتسأل كدلك، لمادا ليس هناك انتقادات حول الشركات الأجنبية المتخصصة في المحروقات.
رمضان مبارك.
في ضل هذا الحكومة التي تتجر في جيوب المغاربة فلا نىجز منهم الخير. هم فقط يخدمو مصالحهم علي ظهر شعب. الأسعار لن تعود كيف ما كانت من قبل
حكومة رجال الأعمال ليس فيه الخير أبدا وسوف تزيد من تفقير شعب
نتمنى أن لا تحقد على المشروع ، الأيادي الخفية ،حتى لا تفرض عليه ضراءب باهضة، لسحق المنافسة ضد الشركات المحتكرة للسوق في مجال الوقود.
المواطن المغربي ينتظر فعلا أن يكون استيراد الغازوال الروسي، عبر الطرق السليمة طبعا، فاتحة خير على المواطن بكسر طوق الاحتكار الذي مارسته بدون رحمة و لا شفقة شركات لها الحصة الكبرى من السوق ،و بذلك يتم تخفيف الضغط على المعيش اليومي للمواطن من خلال تنزيل الأسعار
الله على خبر زوين اودي يجيبوه تا من الزنزبار المهم متكون الاحتكار وينقص التمن وتخدم لا سمير
ان كانت هناك نية البيع باثمنة معقولة للمواطن فسيكون بادرة خير اما ان كان متفقا مع اللوبي على البيع بالاثمنة التي يبيع بها اللوبي فمن الاحسن أن يتراجع
ولاد عبد الواحد واحد…صفقات ستمرر تحت الطاولة …من اجل ابقاء سيادة التحكم في السوق بيد من كان يتحكم بها من قبل تفاءلوااا خيراا … انها حرب العصابات التجارية
علامة الاستفهام الوحيدة هي متى ينخفض سعر المحروقات في المغرب ولا يهمنا طريقة الدفع او مصدر السلعة
العالم أجمع يبحت عن المال الأموال
شكرا جزيلا على البحت
أشهد أن لا إله إلا الله وحده وان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
العالم أجمع يبحت عن المال الأموال الطائلة فتنة المال في عصرنا هادا وسبب مشاكل سكان الأرض
المستقبل بعد الموت عند آلله تعرفون الحقيقية هي جهنم أو الجنة
ما هوا الحل الوحيد لي جميع سكان الأرض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وجميع الدينات للعيش بي سلام وتسامح؟؟؟؟؟؟؟؟؟