كشف مصدر مطلع من مكتب مجلس النواب لهسبريس أن راشيد الطالبي العلمي، رئيس المجلس سالف الذكر، لم يتوصل بأي لائحة تهم توقيعات برلمانيين بشأن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول واقعة “استيراد الغازوال الروسي”.
وأوضح مصدر هسبريس أن رئيس المجلس لم يتوصل بأي توقيعات من فرق المعارضة؛ ما يعني أن رؤساء الفرق الذين يقفون وراء هذه المبادرة اختاروا الإعلان عنها في الصحافة فقط، دون أن يكون لها أي أثر من الناحية المؤسساتية.
وأرجع المصدر ذاته عدم توصل رئيس مجلس النواب بلائحة التوقيعات المطلوبة لتشكيل لجنة تقصي الحقائق إلى عدم تمكن الواقفين وراء هذه المبادرة من جمع التوقيعات التي يشترطها الدستور، مشيرا إلى أن عدد نواب الفرق التي أعلنت انخراطها في هذه المبادرة لا يتجاوز نصف العدد المطلوب لقبول الطلب.
ولا يتجاوز عدد أعضاء فريقي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية الموقعين على المبادرة 63 عضوا، فيما يتطلب تشكيل لجنة لتقصي الحقائق الحصول على أزيد من 131 توقيعا.
وحسب الفصل 67 من الدستور، يجوز أن تشكل بمبادرة من الملك، أو بطلب من ثلث أعضاء مجلس النواب، أو ثلث أعضاء مجلس المستشارين، لجان نيابية لتقصي الحقائق، يناط بها جمع المعلومات المتعلقة بوقائع معينة، أو بتدبير المصالح أو المؤسسات والمقاولات العمومية، وإطلاع المجلس الذي شكلها على نتائج أعمالها.
ولا يجوز تكوين لجان لتقصي الحقائق في وقائع تكون موضوع متابعات قضائية ما دامت هذه المتابعات جارية، وتنتهي مهمة كل لجنة لتقصي الحقائق سبق تكوينها فور فتح تحقيق قضائي في الوقائع التي اقتضت تشكيلها.
وتعتبر لجان تقصي الحقائق مؤقتة بطبيعتها، وتنتهي أعمالها بإيداع تقريرها لدى مكتب المجلس المعني، وعند الاقتضاء، بإحالته إلى القضاء من قبل رئيس هذا المجلس.
وتأتي هذه المبادرة الرقابية، حسب الموقعين عليها، على إثر ما تم تداوله من لجوء شركاتٍ متخصصة في الاستيراد الحر للمحروقات إلى اقتناء الغاز الروسي، بكمياتٍ كبيرة؛ لكن مع أسئلة حارقة تتعلق بالوثائق المثبتة لمصدر هذا الاستيراد وأثمانه، وكذا بالأرباح التي تحوم الشكوك حول مشروعيتها، وحول شفافية العمليات التجارية المرتبطة بها، علاوة على ما يمكن أن يكون قد حصل من مضاربات تأسست على إعادة تصدير هذا الغاز الروسي المستورد، خارج الضوابط المعمول بها، وذلك إلى بلدان أخرى تحظر استيراده.
وتهدف مكونات مجلس النواب من وراء هذه المبادرة، حسب رسالة الموقعين عليها لرئيس مجلس النواب، إلى وقوف المجلس على حقيقة هذه الشكوك والشبهات، لا سيما أن الموضوع له ارتباط وثيق بالأمن الطاقي والفاتورة الطاقية وغلاء الأسعار والقدرة الشرائية للمواطن المغربي وقدرات المقاولة الوطنية وبالمداخيل الضريبية المفترضة وبحكامة عالَم الأعمال.
كما تهدف المكونات المذكورة من وراء المبادرة إلى استيضاح ملابسات وحيثيات الموضوع، بغاية أن تتخذ الخطوات اللازمة فيما بعد من طرف السلطات المعنية، كلٌّ من موقع مسؤوليتها واختصاصاتها، وفي إطار ما يتيحه الدستور والقانون، من أجل طمأنة الرأي العام في حال انتفاء الشبهات أو من أجل ترتيب الآثار الضرورية في حال ثبوتها.
إذا فشلت المعارضة في جمع التوقيعات . فاجمعوا توقيعات الشعب بدلا عنهم .
فهم فقط نواب و الشعب هو المصدر .
لقد تعبنا من هذه التمثيلية . ماذا فعلت هذه المعارضة عندما كانت في الحكم . انتم تتناوبون على الشعب لقضاء اغراضكم فقط . نحن فوضنا أمرنا الى الله
احزاب المعارضة ضعيفة جدا عندنا لأننا لا نتوفر حاليا على احزاب سياسية قوية داخل البرلمان،نظرا لانه لا يوجد حزب واحد من أحزاب المعارضة يحظى بثقة المغاربة ويستطيع ان يحرك الشارع المغربي ،
لماذا لجنة تقصي هاته , مادام ان واقعة المحروقات الروسية موضوع فيديو معزز بالوثائق و منشور في قنوات التواصل الاجتماعي ، على النيابة العامة لما لها من سلطة فتح تحقيق في الموضوع هذا الفيديو الذي يتضمن اتهامات خطيرة فإن كان صاحب الفيديو كاذبا تتم متابعته وفقا للقانون و ان كانت تصريحاته معززة بالدليل يتم متابعة الشركات المتورطة في هذه الفضيحة مهما كانت درجة مسؤولية اصحاب هذه الشركات فنحن في دولة الحق والقانون.
إذا كان الشعب كله يتألم من غلاء الأسعار و المعيشة القاسية من جراء قرارات مسؤولي هذا البلد، و البرلمان لم يستطع أن يدافع عن المواطنين، فما هو دور هذا البرلمان أصلا. القضية باينة، كولشي واكل شارب خالص، و أما المواطن بالنسبة لهم، راه ماكاين غير اطحن مو. هذه هي الديمقراطية في أجمل بلد في العالم.
النواب يطبقون ” انصر أخاك ظالما او مظلوما ” كما يفهمونه وليس في المعنى الذي ورد.
لو كان النواب نزهاء لوقعوا جميعا اغلبية ومعارضة على العريضة لانها لا ترمي الا لاضفاء الشفافية وقطع الطريق على القيل والقال.
اصرار الاغلبية على عدم التوقيع يعني ان هنالك ” إن ” في الأمر.
إذا فشلت المعارضة في جمع التوقيعات أو تعذر عنها ذلك فهناك من له حق الدستور في تقصي الحقيقة وتأكيد الخبر من عدمه ولكن……….
من المفترض و في جميع دول العالم أن البرلمانيين يمثلون الشعب و يدافعون عن مصالحه و يحاربون الفساد
بينما في المغرب الحبيب، البرلمانيون لا يمثلون إلا أنفسهم لجني الأموال و الريع
لا أرى أي داعي لهذه المؤسسة فهي لا تفيد الشعب و المقهورين في شيء
بالطبع سوف تفشل ،وستفشل كل مبادرة تمس الكبار لان التشريعات على مقاسهم.المغاربة فقد يدفعون رواتب البرلمانيين.
إن لم يتم استأصال ورم خيانة الأمانة في هذا الوطن فلن تنعم هذه الأمة بالعيش الكريم (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ)
السبب معروف…. ابحثوا عن أثرياء الأزمات الذين جمعوا الملايير من تجارة المحروقات عن طريق لهف جيوب المغاربة؟؟؟
كبير تجار الأزمات ورموز الاحتكار يتحكم في كل شيء عبر المنظومة التي وضعته في المنصب الذي هو فيه ومسرحية البرلمان الصوري ماهي الا خزعبلات يراد بها تسويق صور للخارج وهولاء لا علاقة لهم بالشعب وجلهم من اذناب المنظومة التي وضعتهم في المجلس العبثي الذي يعد عقوبة مسلطة على الشعب البئيس !!
المصالح المتبادلة داخل المعارضة مع الحكومة وراء فشل جمع التوقيعات ، فشلو لأنهم فاشلين في الدفاع عن الوطن لو كانو صادقين لما جمعوا مايحتاجون من توقيعات
ما معنا دولة الحق والقانون هل هيا على الشعب الفقير أم ماذى
وهل توجد معارضة نيابية اصلا حتى تفشل في جميع التوقيعات
و لو خرجت هذه اللجنة الوجود ،ماذا ستفعل عبر ما ما فعلت اللجن السابقة ، عموما خبرنا حقيقة نواياهم التي هي كلام في كلام للإستهلاك ليس إلا ، نسأل الله أن يفرجها من عنده قولوا ٱمين. أما المسؤولين على الشان العام ،أغلبيتهم في عالم غير عالمنا .
faites le d une manière électronique avec le peuple si vous voulez travailler nous savons que c juste une idée qui est née morte . vous etes une minorité dans le parlement et si vous cherchez la majorité il y a 40 millions de marocains
جمع التوقعات..من المعارضة.هو اعلان حقيقي…يصب في.صالح الشعب المغربي لاطاحة…بالرجل الدي أتى ليقود الحكومة…لاعادة التربية للمغاربة…اقول للسيد اخنوش. هل التربية التي دكرت..عند فوزك.لتكون رءيس الحكومة..هل….منهم حتى..الحكومة التي تقودها.حاليا والبرلمان…والمستشارين…ورجال السلطة….. ام.لا..(((…علامة استفهام.))