أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:26
بروس: لقب كأس إفريقيا من حق المغرب
-
13:01
أصيلة تبحث سبل بناء موقف عربي موحد
-
12:26
الاتحاد الدستوري يتبنى المساندة النقدية
-
12:20
نشرة إنذارية جديدة.. هذه حصيلة الأمس
-
11:43
دي ميستورا يلتقي مندوب موريتانيا
-
11:14
109 قتلى و116 مفقوداً في كارثة بحرية
-
10:47
أطنان من الشيرا وسط منتجات فلاحية
-
10:25
إدانات دولية واسعة لهجوم الرياض
-
10:04
إخلاء مخيم للمهاجرين بسبتة المحتلة
-
09:52
اعتقال العمدة يربك أوراش البناء بطنجة
-
09:24
"الحوثيون" يحذرون الطيران والمسافرين
-
09:13
أخوماش: أحلم بالتتويج بكأس العالم
ان كان التماس الصراح المؤقت مبني على عدم وجود سوابق عدلية في حق الدكتور التازي وكذلك عدد العاملين في مصحاته الذين يناهزون 2000 عامل والمتوقفين عن العمل والاجر،فهذان الدفوعان غير كافيان ولا يشفعان له بالصراح المؤقت،وبالتالي وجب الاحتفاظ به خلف القضبان حتى تتم براءته او ادانته .
أودي الله يطلق سراحو هو وزوجته
اذا اطلق سراحه يجب كدلك اطلاق سراح بزاف السجناء. والا كيل بمكيالين قضائين .وفي دلك اساءة لسمعة القضاء
القضية في يد المحكمة ويتتبعها الرأي العام .
مثل هذه القضايا كثيرا ماتترك وراءها ضحايا فالقضاء يعتمد على الدلائل والأحداث وعلى المتضررين اللجوء إلى القضاء لينصفهم فسنرى إلى متى ستسير مجريات هذه القضية وعلى أي شكل سترسو
لو كان مواطنا عاديا لما استغرقت محاكمته كل هذه المده اين هي استقلاليه القضاء
لماذا هذه الزيادات فليس في البلد مصحة بها 2000 مستخدم وحتى في المستشفيات الكبيرة لا يوجد مستشفى به 2000 موظف .ان هذه الزيادات الغير مضبوطة فإن القضاء يمكنه رفض الطلب بالسلاح المؤقت.اما عن الدكتور له كل الضمانات وبالسراح المؤقت يمكن لإدارة السجون تقليل المصاريف عن كل السجناء الذين لهم الضمانات الكافية وتبقى المحكمة لها الكلمة الأخيرة في الحكم.وما على المعتقل الا بحجج الدفوعات لمساعدة المحكمة لتقول كلمتها الأخيرة.
هذه حساسات ظاهريا يتداول بشانها ، لكن الحقيقة يتعلمها الله ، بينما القضية بين يدي القضاء ، نتمنى للعدالة إنصاف الحقيقة و ليس شيء ٱخر غير الحقيقة ، الله يطلق سراح كل مظلوم و يخفف على كل ظالم و إن ظلم هذا الرجل فعمله قد يشفع له و إن صدرت منه اخطاء بشرية تنزل إلى اعمال شيطانية عموما بشر يظلم يهوي إلى اردل الشياطين و يصيب يرتقي إلى مصاف الملائكة. نسال الله السلامة اما الدنيا لا امان لها لكن رحمة الله اوسع و لا حول و لا قوة إلا بالله .
اعتقد ان الدكتور التازي لم يكن على علم بما يدور في كواليس ادارة مصحته, لكن للاسف ان القانون لا يحمي المغفلين و يتحمل جزء من المسؤولية الجنائية. كل ما نتمناه ان يستفيد من اقصى ظروف التخفيف مع الضرب من حديد على المترورطين مباشرة في ارتكاب الجرائم المتابعين من اجلها.
و طلقو السيد يمشي عند وليداتو…