أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:15
الأمم المتحدة تعتمد "تقرير الصحراء"
-
15:35
البرازيل تختار بين "لولا" و"بولسونارو"
-
15:22
علاج نفسي لمتورط في اعتداء بفرنسا
-
15:06
الملك يعتز بالعلاقات مع كازاخستان
-
14:45
"رالي دكار 2027" لن يقام بالسعودية
-
14:06
الشرطة الفرنسية توقف 1314 شخصا
-
13:19
برلمان الجزائر يقر نشر الجيش بالنيجر
-
13:01
رئيس أركان "المينورسو" يغادر العيون
-
12:30
قتلى في ضربات بين روسيا وأوكرانيا
-
12:04
التخريب يوقف 128 شخصا في برشلونة
-
11:22
"الإنفلونزا" تُغيب كورتوا عن "الكلاسيكو"
-
11:10
سبب استبعاد بوعدي أمام أستون فيلا
واش كاين شي أثر ديال هاد القرآن الذي ختم، كاين شي أثر في قلوب للي ختموه؛ في تصرفاتهم وفكرهم ومعاملاتهم مع إخوانهم وأخواتهم والمواطنين والمواطنين وسلوكاتهم عند التعامل معهم في الإدارات والمستشفيات والتجارة والسياسة . واش ختم القرآن غيقدر يصلح من النفس الأمارة بالسوء والظلم المتفشية بين المسلمين والذين يعتبرون أنفسهم مؤمنين؟!
هل يستطيع أن يؤثر على التربية على النفاق ؟
حياك الله شيخنا السي عمر.. جزاكم الله خيرا على النصح و الدعاء..و نحن أيضا ندعو لك بطول العمر كي تضلون قدوة للعيش في ظل القران الكريم و ان يكرمكم بالجنة في دار البقاء.
صحيح أننا نصلي ونصوم طوال هذا الشهر الفضيل .
لكن ما هي الحصيلة ؟
هل تصالحنا مع أنفسنا ؟
هل تصالحنا مع غيرنا ؟
هل غيرنا سلوكاتنا مع أنفسنا ومع الناس ؟
هل فتحنا صفحة جديدة على الإخلاص وعلى الاستقامة وعلى الرفق بغيرنا وعلى الإحسان والمودة وعلى إصلاح ذات البين وعلى الصلح والتصالح وصلة الرحم مع أحبابنا وأقاربنا ؟
أم اكتفينا بالصيام والقيام لتعود حليمة لعادتها القديمة ؟
اتمنى من الله ان يهدي امه محمد الى صراط المستقيم وابعدهم من الفواحش والمنكرات والنفاق والكدب
جزى الله شيخنا على كلمته الطيبة ذات المدلول القوي والعميق الذي يغيب عن أصحاب الهوى والحقد والكراهية على هاته الصحوة المباركة التى تبرز للعيان من خلال امتلاء عمار بيوت الله في هذا الشهر المبارك الفضيل …فلا شك أن الأمة رغم أزامتها واختلافاتها فإن التفاففها حول كتاب الله وأهله مثل شيخنا المبارك حفظه الله وظل الثوابت عنوان خير ونصر بإذن الله
جزى الله شيخنا على كلمته الطيبة ذات المدلول القوي والعميق الذي يغيب عن أصحاب الهوى والحقد والكراهية على هاته الصحوة المباركة التى تبرز للعيان من خلال امتلاء عمار بيوت الله في هذا الشهر المبارك الفضيل …فلا شك أن الأمة رغم أزامتها واختلافاتها فإن التفاففها حول كتاب الله وأهله مثل شيخنا المبارك حفظه الله وظل الثوابت عنوان خير ونصر بإذن الله