ما يقرب من ربع مليون مشاهدة في القاعات السينمائية العالمية حصدها الفيلم المغربي “أزرق القفطان”.
الفيلم، الذي ظفر بجوائز عالمية، سجل 150 ألف زيارة لشاشات عرضه بالقاعات السينمائية الفرنسية، بعدما انطلق العرض بها يوم 22 مارس الماضي، وفق فريق إنتاج الفيلم.
فيلم المخرجة مريم التوزاني، الذي أنتجه زوجها نبيل عيوش، حمل تذكرته في هولندا 40 ألفا خلال 3 أسابيع، وحقق 30 ألف دخول في ثلاثة أسابيع، كما حقق نتائج إيجابية في اليونان وبلجيكا، علما أنه بيع لما يقرب من 30 دولة عبر العالم.
ومن المزمع أن ينطلق عرض الفيلم في المملكة المتحدة يوم الـ5 من ماي المقبل، كما تنتظره في شهر يونيو من السنة الجارية قاعات يابانية وإيطالية ومغربية.
وسبق أن فاز الفيلم بجائزة النقد الدولي في “مهرجان كان” الفرنسي البارز، ومثّل المغرب في جوائز “الأوسكار” بأمريكا، وحصل على “جائزة الجمهور” في الدورة الأربعين من مهرجان السينما المتوسطية بباستيا الفرنسية، وجائزة جمعية النقاد السينمائيين اليونانيين، و”جائزة الجمهور” في الدورة الـ28 من مهرجان أثينا السينمائي الدولي باليونان.
فيلم المخرجة مريم التوزاني، الذي أنتجه زوجها نبيل عيوش، حمل تذكرته في هولندا 40 ألفا خلال 3 أسابيع، وحقق 30 ألف دخول في ثلاثة أسابيع، كما حقق نتائج إيجابية في اليونان وبلجيكا، علما أنه بيع لما يقرب من 30 دولة عبر العالم.
ومن المزمع أن ينطلق عرض الفيلم في المملكة المتحدة يوم الـ5 من ماي المقبل، كما تنتظره في شهر يونيو من السنة الجارية قاعات يابانية وإيطالية ومغربية.
لا أفهم كيف لفلم مغربي ان يعرض في دول أجنبية ولا يعرض بالمغرب إلا 3 أشهر من بعد ؟؟!!
أنيرونا من فضلكم . هل هي قضية حقوق الأسبقية أم ماذا ؟
يتفنن مرة اخرى نبيل عيوش وشريكته في خلق “ البوز” و “ الضجة” في انتاج افلام النبش على الطابوهات والمحضورات .
الواضح ان تموين الفيلم من جهات غربية كان حريصا في ادخال واقحام “ اشارات “ جنسية شادة دخيلة على المجتمع المغربي وحرص ( الزوجين) المخرجة والمنتج على جعل المجتمع يتعايش ويتقبل مع مثل هاته الضواهر ومن جهة اخرى لتلقي الاشادة من المتلقي الغربي ونيل شرف الحضور في المهرجانات وتحت الاضواء.
رايي الشخصي، هل كان بامكان نبيل عيوش ورفيقته ان يتزحزح قليلا عن مواضيع الجنس بكل تعابيره والغوص في حياة المواطنين حياة المعانات بكل الالوان.
يشاهده الكثير في الغرب لانه يتعرض لموضوع المثلية الجنسية( لا أقول يشجع على المثلية، لأن الفرد له مسؤولية وحرية الإختيار..)… الغرب يحب مشاهدة هذا النوع من الأفلام. خاصة فلما سجلت اطواره في محيط مختلف عن محيطهم و ثقافة مغايرة لثقافتهم( الأزقة، المقاهي، الحمام…). المنتجون كانوا اذكياء عندما اقحموا اسم القفطان المغربي في عنوان الفلم.
شاهدت الفلم، تأسفت لانه ركز على المثلية الجنسية من البداية حتى النهاية.
فيلم يحكي عن روح تمغربيت الحقيقية حيث الازقة والقفطان والحمام .
J’ai visionné la bande d’annonce du Caftan Bleu, je me réjouis d’aller le voir au cinéma en Suisse. Merci Hespress d’avoir publier cet article