محلات تجارية مغلقة وحركة سير شبه منعدمة؛ هكذا بدت المدينة المليونية التي عرفت بحركيتها واكتظاظها.
وظهرت شوارع الدار البيضاء اليوم الاثنين، ثالث أيام عيد الفطر، خالية من حركة السير والجولان المعهودة فيها.
المحلات التجارية بدورها مغلقة في مختلف المقاطعات، حيث اضطر بعض المواطنين إلى البحث عن محل مفتوح، أو التوجه إلى الأسواق التجارية الممتازة، لاقتناء حاجياتهم.
وخيم الهدوء والسكون على مدينة الدار البيضاء التي عرفت بصخبها، ويرتقب توهجها من جديد مع انتهاء عطلة عيد الفطر وعودة الموظفين والمستخدمين إلى مقرات عملهم والتلاميذ إلى مدارسهم.
وأغلقت العديد من محلات بيع الأكلات أبوابها، حيث وجد بعض المواطنين أنفسهم يبحثون عما يسدون به رمقهم، خاصة بمركز المدينة، بسبب سفر أصحابها والمستخدمين بها إلى مناطق أخرى للاحتفال رفقة أسرهم بعيد الفطر.
أما بعض المطاعم فقد استغلت عطلة العيد لتنظيف فضاءاتها وتجهيزاتها حتى تكون في حلة جديدة تليق بزبائنها بدءا من يوم غد الثلاثاء.
وانعكست عطلة العيد وقلة حركة السير، بسبب مغادرة كثيرين المدينة لقضاء هذه المناسبة الدينية مع أقاربهم، سلبا على وسائل النقل، خاصة سيارات الأجرة بصنفيها وحافلات النقل الحضري.
ما عمرنا نعسنا في راحة الله بحال هاذ الثلاثة ايام: لاصداع الكرارس و الموطورات و لا كلاكصونات السيارات. موعدنا غدا ان شاء الله على الساعة السادسة صباحا و الطانشة زوالا والسابعة مساء. اقراو التعليق بلا ما تنقطوه.
الشعرية بالحليب وصافي………….
Les poches s’épuise après chaque Ramadan. Au mois de Ramadan les dépenses augmentent, Les Marocains consomment aussi avec leurs yeux.
أكرم الله الجماد والطيور وكل خلقه في هذه المدينة بهذه الأيام لتأخذ قسطا من الراحة بعيدا عن صخبها المعهود…
لو قننت هذه الظاهرة كل مرة في الشهر لتغلق جميع المحلات التجارية ابوابها والمؤسسات والشركات ومنع السير خاصة السيارات والدراجات النارية و استعمال الا الترام لتتخلص مدينة البيضاء من الثلوت والضوضاء والضجيج ولاستفاد السكان شيئا ما بالراحة والسكون
قد يصبر المرء على الجوع و يكتفي بالقليل …
لكن كيف الحال مع جري عليا نجري عليك
و لاوح راسك في أي برويطة للوصول للعمل
و عس على راسك ليخدموك أو يأدبوك أو يعصروك فشي دريبة .
سبحان الله.. الدار البيضاء.. حال وأحوال..
الغلاء أدخل جيوب المغاربة في كساد .
هدا الهدوء هو ما تعيشه السويد و فلندا و الدنمارك و المانيا طوال السنة لا منبهات صوتية ولا ضجيج كحل الراس ولا تلوث بعوادم السيارات هكدا هي الحياة الطبيعة حتى لو قدموا لي بيتا مجانيا بوسط المدينة لا اسكن فيه الهدوء و النضافة هي سر سعادة الانسان و السبيل للعيش الطويل و السلام
السلام عليكم،أولا الحمد لله على نعمة الإسلام ،فسبحان الله عيد الفطر والأضحى تصبح جل المدن الكبرى شبه فارغة فالأسر تلتجأ إلى صلة الرحم لكسب الأجر الكبير .
سيعود كل طير إلى عشه بإذن الله… أليس كذلك..؟
يومين او ثلاث ايام ما فيها بأس حتى مالين المحلات ارتاحوا شوية و شوفو عائلاتهم غدا الثلاثاء أراك الصخب و الروتين المعروف على المدينة حتى بعض السكان ارتاحوا من الصخب و الضجيج شوية
أي كساد و أي حركة سير منعدمة …؟؟؟؟؟؟؟؟ الخبر ليس موجوداً على أرض الواقع بتاتاً و خير دليل هو يوم ثاني أيام العيد عندما أردت أن أركب طرامواي كازا لأجل الذهاب إلى مقر سكني و تفاجأت عندما ركبت و وجدت قاطرة الطرامواي ممتلئة على آخرها …هذه من جهة و من جهة آخرى السيارات الفاخرة تصول و تجول في مختلف الأماكن الراقية و المطاعم ممتلئة و المقاهي كذلك…السؤال المطروح…أين هي الأزمة..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكساد في عقول التجار الدين لايعرفون حق نفسهم عليهم انه العيد فلا باس أن تاخدوا قسط من الراحة
هذه العطلة ليست بكساد و إنما هية فترة نقاهة لمدينة كالدار البيضاء
مساكين هم احفادنا و اولادهم الذين يعيشون و سيعيشون في عالم معولم بات ضحية المؤامرات الرأسمالية المتمثلة في زيادة الديمغرافية لزيادة الطلب و زيادة الانتاج و زيادة الاستهلاك و زيادة ارباح الشركات مما سيؤدي الى هلاك البشرية بسبب اختفاء الغطاء الغابوي و التنوع البيولوجي و الاحتباس الحراري. الحمد لله الذي جعل الموت رحمة للانسان لكي لا نرى اشياء كنا نظنها من الخيال العلمي. اما الشباب الحالي المسكين اصبح كالانسان الالي robot تفعل الراسمالية به ما تشاء و هو في دار غفلون…الا القلة القليلة.