أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
86
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:44
دي لا فوينتي أفضل مدرب في العالم
-
21:17
يامال يحتفظ بجائزة أفضل لاعب شاب
-
21:01
رحيمي يقود العين للفوز على "تراكتور"
-
20:25
أشبال المغرب يلمعون بمونديال أذربيجان
-
20:03
الأردن يشن غارات جوية جنوب سوريا
-
19:12
الكرة الذهبية: حكيمي في المركز الـ13
-
19:01
لجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة"
-
18:12
حملة طبية تزيل "الجلالة" بالقصر الكبير
-
18:09
النصيري يمنح الاتحاد أول انتصار آسيوي
-
18:04
بورصة الدار البيضاء تغلق على تراجع
-
17:42
مبادرة للا أسماء تدعم أطفال رواندا
-
17:08
ارتفاع عدد المستفيدين من الصلح بالمغرب
لماذا لا يكون موضوع الأسئلة فشل حكومة رموز الاحتكار من الحد من الغلاء غير المبرر وفشلها في ردع مافيا المحروقات التي تتسبب في ارتفاع أثمان السلع والخدمات !!
لماذا لا يكون الموضوع تخلي الحكومة عن دورها في حماية المواطن من مختلف تعسفات لوبيات الاحتكار ! ؟؟
باركة من اثارة مواضيع هامشية للتغطية على عربدة مافيا المحروقات
لا يمكن ابدا اعتبار السياحة كمصدرا بنيويا للاقتصاد المغربي لأنه لا يرتكز على اسس علمية ولا مستدامة بل يجب تطوير الصناعة والفلاحة والتجارة
حلتي المشاكل ومقترحات ديال الشعب من غلاء المعيشة والصحة والتعليم ومشتي السياحة مبقينا فاهمين والو مع هاد خونة
المغرب عرف إشعاعا غير مسبوق بفضل الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني في مونديال قطر، حيث تم تسجيل أزيد من 17 مليون بحث عن كلمة “المغرب” على محركات البحث، وأكثر من 180 مليون تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، مقارنة بالمعدل السنوي الاعتيادي الذي يبلغ 500 ألف، و هذه المؤشرات ستنعكس بشكل إيجابي على القطاع السياحي
قطاع السياحة استعاد ما نسبته 84 بالمئة من السياح خلال 2022، مقارنة بعام 2019، أي فترة ما قبل تفشي جائجة كورونا، وهي أعلى من النسبة العالمية التي تقدر بنحو 65 بالمئة
في الحقيقة الحكومة الحالية واعية بأهمية دعم القطاع السياحي وذلك للرفع من تنافسيته وتعزيز دوره في اعتباره رافعة أساسية لخلق الاستثمار المنتج وإنتاج الثروة
المغرب استقبل نحو 11 مليون سائح خلال العام 2022، و شهد انتعاشة سياحية مهمة، ساهمت في ارتفاع إيرادات السياحة في نوفمبر الماضي، إلى 81.7 مليار درهم ، بنسبة زيادة بلغت 112 بالمئة.
النجاح الذي حققته المملكة على مستوى انتعاش القطاع السياحي يرجع إلى “الحكمة التي تم التعامل بها مع أزمة كوفيد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
توجهت الحكومة المغربية جهودها في تعزيز قطاع السياحة عن طريق تحسين البنية التحتية وتوسيع المرافق السياحية، والترويج للسياحة المغربية على المستوى الدولي. وقد شهد المغرب زيادة في عدد السياح الوافدين إليه، وتعمل الحكومة على استثمار في مجال السياحة البيئية والثقافية لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية.
حقيقة هاذ الحكومة نهار شدت تسيير وتدبير ديال لبلاد لقات المغرب عايش فأزمة بسبب تداعيات كورونا وجميع القطاعات كانت مضرورة بما فيها القطاع السياحي اللي تضرر بشكل كبير بسبب 2 سنوات ديال الجائحة وكانت مجموعة من المؤسسات الفندقية مهددة بالإفلاس لولا التدخل الحكومي والاجراءات اللي تخدتها الحكومة ودعم المالي اللي قدمتو للقطاع واللي وصل لأكثر من 2 ديال المليار كدفعة أولى لما استطاعت هذه المؤسسات الفندقية الخروج من دائرة الإفلاس وعودة الحياة والدينامية لهاذ القطاع اللي كيشغل الألف من الشباب.
المغرب يقدم دعما في إطار المخطط الاستعجالي لدعم القطاع السياحي، وعملية الترويج والتسويق وتأمين عدد من مقاعد النقل الجوي للوجهات السياحية الوطنية، والانخراط التام للمهنيين وباقي الشركاء
يجب على الحكومة مواصلة مجهوداتها الرامية إلى تحسين جاذبية الاقتصاد الوطني و خاصة القطاع السياحي الذي عرف تضرر كبير بسب جائحة كورونا
الحكومة الحالية تعي جيدا أهمية القطاع السياحي واستطاعت انعاشه في فترة وجيزة بعد الأزمة التي خلقتها جائحة كورونا واليوم الحمد لله القطاع عاد إلى التواهج من جديد.
الحمد الله وفي ضل الضروف الصعبة التي يعيشها المغرب قدرات الحكومة تجاوز هادشي او هتمات بالقطاع السياحي ودعماتوا الشيء الدي خلى المؤسسات الفندقية اخرجوا من الإفلاس
من غير الممكن انكار الأزمة التي واجهها بلادنا في فترة كورونا وأكثر قطاع تضرر هو قطاع السياحة . لكن الحكومة أعطت اهتماما خاصا لهذا القطاع للرفع منه . وفعلا نجحت في كل خطواتها وعطاو نتائج إيجابية في هذا القطاع و مازالت الحكومة تعمل على الرفع منه
الحكومة كانت واعية بالأهمية ديال القطاع السياحي وبضرورة دعم هاذ القطاع باش يرجع للاشتغال والعمل ديالو فأقرب وقت وشفنا من بعد التدخل الحكومي كيفاش نتعشت سياحة الداخلية وخارجية وكيفاش رتفع الاحتياطي ديال المغرب من العملة الصعبة.
في ضل الضروف الاستتنائية التي عاشتها بلادنا قدرات تجاوزها او نتاعشات السياحة في بلادنا هادشي بفضل تدخلات ديال وزارة السياحةاو الاهتمام ديالها بالسياحة
ظهور أسواق جديدة بالنسبة لوجهة المغرب، كالولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والأرجنتين والشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء
لا يمكننا نكران ان الحكومة تشتغل على خلق مجلس الأمن الطاقي من أجل التتبع الدقيق للوضعية الطاقية في البلاد و خاصة في القطاع السياحي لما له من تأثير على المستوى الإقتصادي
بعد سنتين من الجائحة والتي أدت إلى تضرور قطاع السياحة بصفة عامة، الحكومة المغربية الحالية قامت باجراءات أعادت الحياة للقطاع السياحي ووضع استراتيجية قوية من شأنها النهوض بالقطاع والرفع من مردوديته وتشجيع السياحة الداخلية وجذب السياح الأجانب.
لولا نهوض الحكومة بقطاع السياحة لاصبح الوضع كارتي اهتمت بيه او دعمات هاد القطاع او استطاعت وزارة السياحة إعادة الرؤية الاستراتيجية حقيقية بقيمة 8 مليار درهم من اجل جدب السياح
السياحة تضررت بزاف فالمغرب نتيجة جائحة كوفيد . لكن تبارك الله وزارة السياحة جات ب استراتيجيات جداد من أجل الرفع و تطوير هاد القطاع . وبمجهودات الحكومة أصبح المغرب ينافس بعض الدول المتقدمة في السياحة
بالرغم من الظروف الاستثنائية وصعبة اللي عاشتها بلادنا بسبب كوفيد استطاعت الحكومة الحالية في ظرف سنة ونصف من انعاش القطاع السياحي واستطاعت وزارة السياحة اعداد رؤية استراتيجية حقيقية بقمية ديال 8 ديال المليار ديال الدرهم من أجل استهداف وتشجيع وجذب الملايين ديال السياح الأجانب نحو المغرب من خلال احداث المدن والمحطات السياحية الجديدة.
قطاع السياحة تضرر بزاف من جائحة كورونا اولا تدخل الحكومة أو اهتمام ديالها لاصبح اكفس ولكن دبا بدا كيتحسن او حتى دعم عاوز بزاف هاد القطاع او بزاف أصحاب المؤسسات الفندقية
بالرغم من الانتقادات و الضغوطات لي كاتعرض ليها الحكومة . أنا كاتبان ليا غادا مزيان وبدات كاتبين لينا أنها خدامة من أجل مصلحة الشعب والبلد فبزاف دالقطاعات كقطاع السياحة . لي تدهور في السنتين الماضيتين . أصبح هذا القطاع قوي بمجهوداتهم ومجهودات وزارة السياحة
الحكومة ماضية في الاتجاه الصحيح تسعى لخلق الحلول الناجعة و لهدف واحد
الحكومة الحالية عرفة مزياان القيمة ديال قطاع السياحة ودور لكبير اللي كايلعبو فالتشغيل ولجلب العملة الصعبة وهادشي يمكن نلاحظوه من خلال التدخلات اللي قامت بها فلقطاع.
عرفت السياحة تراجع كبير اتر تداعيات كورونا لولا تدخل الحكومة أو دعمها لهاد القطاع لما وصلنا لهاد النتائج او هاد المستوى لكاينة فيه دبا حيت استطاعت اخراج المؤسسات الفندقية من الإفلاس
تلعب السياحة في المغرب دوراً هاماً في اقتصاد المغرب . رغم التدهورات الي عاشها هاد القطاع بسبب الجائحة . الحكومة دارت جهدها كامل ورفعات بهاذ القطاع فبلادنا . واكيد مانساوش وزارة السياحة لي عندها دور كبير صراحة
اليوم كانفتخرو بلي عندنا محطات سياحية كبرى ومهمة كمحطة السعيدية ومحطة كابو نيكرو ومحطة تغازوت ومحطة موكادور وتدخل وزارة السياحة من أجل احداث محطة أغروض السياحية الجديدة ضمن الرؤية الاستراتيجية غادي يعزز من البنيات التحتية السياحية الكبرى ببلادنا وغادي تعطي واحد دفعة جديدة وقوية للقطاع السياحي بالمغرب.
الحكومة اليوم أخدت مسارا صحيحا عملت على الاستعادة التدريجية للتوازنات الاقتصادية و تعمل على مواصلة الإصلاحات لقطاع السياحة
لا أحد يمكنه أن ينكر بأن هاذ الحكومة توالت أمور تسيير المغرب فواحد ظرفية صعبة واستثنائية تسبب تداعيات كوفيد اللي أثرت سلبا وبشكل كبير على مجموعة من القطاعات وفمقدمتها القطاع السياحي اللي خلات المؤسسات الفندقية على مشارف الافلاس وبفضل الاجراءات الحكومية ودعم المالي اللي قدمتو الحكومة للقطاع واللي وصل فدفعة الاولى إلى 2 دلمليار ديال درهم تم انعاش القطاع السياحي وانقاذ المؤسسات الفنذقية من الإفلاس وانقاذ شغيلة القطاع من البطالة.
استراتيجية الحكومة فعالة حقيقية و منتجة بحيث تعمل على بلورة وتنزيل خارطة طريق جديدة للقطاع السياحي، بهدف مواجهة تحدي نموه المستدام، وجعله يتماشى مع التغيرات المهمة للطلب والأسواق
الحكومة المغربية الحالية تعي جيدا أهمية القطاع السياحي وضرورة دعم هذا القطاع من أجل عودة اشتغاله أحسن مما كان قبل كوفيد وفي أقرب وقت وهذا يمكن ملاحظته من خلال انتعاش السياحة الداخلية والخارجية وارتفاع معدل احتياطي العملة الصعبة وهذا جاء بعد التدخلات الحكومية في القطاع.
بشهادة مهني القطاع السياحي استطاعت الحكومة المغربية الحالية في سنة ونصف فقط وفي ظل تداعيات الجائحة من انعاش القطاع السياحي ووضع استراتيجية سياحية حقيقية وقوية بقيمة 8 ملايير درهم من أجل النهوض بالقطاع السياحي وتعزيز البنيات التحتية السياحية وخلق مدن محطات سياحية جديدة.
سيروا في أمن الله، سدد الله خطاكم مع متمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق إن شاء الله، أملنا في هاته الحكومة والتي تزن ذهبا بالكفائات العالية
بفضل دعم الحكومة القطاع السياحي الذي تضرر في جائحة كوفيد تم تخصيص غلاف مالي بقيمة مليار درهم لدعم إعادة تأهيل المؤسسات الفندقية الذي شهد انخراطا مهما للمهنيين واستفادت منه 737 مؤسسة إيواء سياحي
كمواطنين على معرفة جيدا ان الحكومة تقوم بمجهود كبير في القطاع السياحي بسبب تداعيات كورونا خلال سنتين ديال الجائحة منه انعاش القطاع السياحي و اعداد رؤية استراتيجية حقيقية قيمتها 8 مليار درهم
هذا هو المعقول حسن النية و الصدق و التضامن لحلول جميع مشاكل القطاعات المتضررة ، بعدما كان قطاع السياحة يعاني إثر أزمة كرونا
بفضل رئيس الحكومة تم اعتماد حكامة جديدة من خلال إحداث لجنة وطنية بين وزارية مكلفة بالسياحة تحت التي تتكون من الأطراف الموقعة على الاتفاقية الإطار ولجنتين وطنيتين، الأولى مكلفة بالنقل الجوي والثانية بالمنتوج السياحي
حكومة قامت بتدخلات تحسب لها في دعم القطاعات التي تضررت بسبب الجائحة كالمخطط الإستعجالي لدعم قطاع السياحة بما يقارب 2,1 مليار درهم وكذلك انتعاش السياحة الداخلية و الخارجية
القطاع السياحي يعمل على تأهيل الفنادق وإحداث قدرات إيوائية جديدة وتعزيز الرأسمال البشري عبر إطار جذاب للتكوين وتدبير الموارد البشرية من أجل الارتقاء بجودة القطاع وإعطاء آفاق مهنية أفضل للشباب
صرحة وزارة القطاع السياحي خدمة و درات شحال من تغيير إضافة إلى تنويع منتجات التنشيط الثقافية والترفيهية مع انبثاق نسيج من المقاولات الصغرى والمتوسطة النشطة والعصرية
القطاع السياحي يعرف تطور ايجابيا و فق احصائيات المرصد ذاته بلغ نسبة زائد 464 في المائة مقارنة بالسنة الماضية
الحمد الله النشاط السياحي بمختلف نقاطه في المملكة المغربية ترصد تحسناً ملموساً واستمرار منحى إيجابي عموماً للقطاع سواء من حيث معدلات الاسترجاع مقارنة بما قبل الأزمة الصحية لكوفيد-19 أو عدد السياح الوافدين
قطاع السياحة يتغير باستمرار والرقمنة الآن هي وسيلة أساسية لتحسين التجربة السياحية في جميع مراحلها
الحكومة استطاعت في ظرفية كورونا دعم جميع القطاعات التي كانت مضرورة اهمها القطاع السياحي الذي تضرر بشكل كبير بحيث كانت مجموعة من المؤسسات الفندقية مهددة بالإفلاس ما جعل الحكومة تقدم دعما ماليا قدره 2 د المليار
انتعاش السياحة الداخلية كبديل للخارجية في فترة كورونا كان نتاج ل مجهودات الحكومة التي قدمت دعما ماديا للقطاع ذلك لتفادي انهياره
تدعم الحكومة القطاع السياحي من القطاعات المهمة التي تساهم في تنمية اقتصاد البلاد ويوفر مناصب شغل ويدخل العملة الصعبة للبلاد
بعد التضرر الكبير الذي تعرض له القطاع السياحي اثر جائحة كرونا التي أوقفت العالم عملت الحكومة على إعادة الحياة لهذا القطاع عبر إطلاق حملة توجية استباقية للتعريف بالوجهة السياحية الدخلية واعادة النظر في الاسعار وتجويد الخدمات
تهذف الحكومة الي الارتقاء بالقطاع السياحي وجعله من القطاعات رائيسيةللنهوض بالعجلة الاقتصادية للبلاد عبر الاستثمار في الرأسمال البشري ومضاعفة سعة النقل الدولي وايلاء اهتمام كبير للرقمنة واحداث قدرات إيواء جديدة وهذا سوف يساهم الرفع من العائدات من العملة الصعبة وتوفير مناصب شغل مهمة لشباب
عمل الحكومة على الترويج وتحسين جودة الخدمات ومحاربة النصب وتنزيل خارطة طريق جديدة لوضع القطاع السياحي من القطاعات الرئيسية للنمو الاقتصادي
بعد الظرفية الاستثنائية التي مرت منها البلاد اثر جائحة كرونا التي أوقفت السياحة ببلادنا غيرت الحكومة الرؤيا والاستراتيجية التي تنهجها في هذا القطاع وعززت الترويج والتسويق وأعطت اهتمام خاص بالرقمنة والتنشيط الثقافي والترفيهي وتأهيل الفنادق
لعب المنتخب الوطني المغربي دورا كبيرا في التسويق والترويج للسياحة الوطنية كما سهلت ايضا الحكومة زيادة ولولوج السياح الي المغرب عبر تنزيل التأشيرات الالكترونية
المغرب فهاد ٢ السنوات الماضية عرفت تراجعا كبير الا اننا نرى الحكومة الحالية دعمها الكبير لهاد القطاع لإحيائه مرة اخرى
منجزات الحكومة جد مشرفة حيث قامت بتنزيل مشروع السباحة كان منطلقا حقيقيا لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية، وللبرنامج الحكومي، حيث ارتكزت توجهاته العامة على تقوية أسس انتعاش الاقتصاد الوطني، وتعزيز آليات الإدماج ، وتأهيل الرأسمال البشري، وإصلاح القطاع العام.
احيي عاليا هذه الحكومة لأنها في المسار الصحيح وعلة منجزاتها خلال سنة من ولايتها للحكومة ومواكبة الشباب في مجال التشغيل،
هده الحكومة بدات فظروف صعبة من تداعيات جائحة كورونا وحرب روسيا ومع ذلك تعطي نتائج ايجابية بالنسبة للسياحة المغربية
الحكومة تؤكد على اضفاء دينامية جديدة بالنسبة لمختلف القطاعات والرفع من قدراتها في الحفاظ على مناصب الشغل وخلق فرص عمل جديدة وانعاش القطاع السياحي من جديد
بكل صراحة هذه الحكومة هي الحكومة الوحيدة فتاريخ المغرب التي تفاعلت بقوة مع مجال القطاع السياحي دائما الصرامة والاجتهاد الذي سيساعد في انتعاش السياحة المغربية والسير للأمان بعد تراجعها لسنتين تقريبا
القطاع السياحي في المغرب من القطاعات المضررة ابزاف بعد الجائحة د كورونا الحكومة الحمد لله كتعمل لفجهدها باش انتاعش السوق السياحي و اتحلو هاد المشاكل فبلادنا
السؤال الدي يجب طرحه و الدي على كل الاجهزة الدستورية المكلفة بتتبع مآل صرف أموال الدولة هو مصير المخطط الأخضر الدي ابتلع ميزانية خيالية اغنى الأغنياء ودفع بالباقي من أفراد الشعب إلى الهاوية فهل من محاسب .؟
الحكومة اليوم تعمل على تنفيذ البرنامج الحكومي وهدا مانريده كشعب بالتوفيق لهم
مسؤولية الحكومة اليوم كبيرة، لأن انتظار آمال المواطنين كبير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والحريات وما نراه يبشر بالخير .
اليوم نرى انه لدينا حكومة قوية ومنسجمة تعمل على جيع الأصعدة من أجل مستقبل أفضل للمغاربة
اضن انه اليوم عندنا حكومة قوية متزنة موفقين لما فيه خير لبلادنا كيخدمو كيتواصلو بعيدا عن شد ليا نقطع ليه
خصكم تجتاهدو اكثر
الحكومة اليوم مطالبة بالتحلي بالشجاعة في مجابهة الصعوبات واتخاذ القرارات المناسبة لدعم النمو الاقتصادي ووضعه في خدمة الأهداف الاجتماعية للدولة .
امامكم عمل كبير لتقومو بيه فانتم اليوم بصدد صلح ما خربوه الأخرون أمس بالتوفيق في مهامكم
اليوم الحكومة تترجم برنامجها الانتخابي على ارض الواقع وهدشي مانو الا بداية خير وبشارة لنا كمغاربة ولكن مزال خصكم تخدمو اكثر
اضن ان هناك برامج متقاربة للحكومة اليوم كيشتاغلو عليها وبدينا كنشوفو غير فهاد المدة على مدا التزامهم واجتهادهم
avec les augmentations catastrophiques et la l insécurité. tu peux faire une croix sur le tourisme même les mre vont aller voir ailleurs.
الإشكالية الكبرى للوطن تتمثل في غياب البنى التحتية من طرق وانارة وماء الشروب وبطالة ورشوة وزبونية وتملص من الضرائب وغياب تنزيل محكم للنصوص التنظيمية للقانون على المستوى العملي وهذه الاكراهات الكبرى لا يمكن احتوائها في ظرف عمر الحكومة الحالية لذا الحكومة الحالية استطاعت ان تحطم الرقم القياسي في الزيادات في كل مستلزمات العيش من مواد استهلاكية وخدماتية وهذا بشهادة الأغلبية الساحقة من المواطنين والنتيجة الحتمية ان وصل التضخم الى ما هو عليه والتضخم يعني كثرة الاوراق النقدية بعدد لا يساوي احتياط الذهب معناه ايضا ان الاقتصاد هاو الى القعر والحلول المتمثلة في الزيادات قد لا تعالج الإشكالية وعلى حساب الفقراء وانما قد تخفف بواسطة فرض ضريبة على الاقل على الاثراء الفاحش وتكدس الاموال في البنوك الوطنية والخارجية
ان كنا نعتقد فعلا بان السياحة قد روجت الاقتصاد الوطني وعرفت ازدهارا قويا في السنتين الاخيرتين فليس معناه انه كان برنامجا مخططا له من قبل وانما اتى من باب الصدف زكته نتائج منتخب الأسود الذي رفع راية الوطن عالية عبر العالم ودبلوماسية السيدان بوريطة وعمر هلال اللذان أبدوا عن كفاءاتهما المهنية العالية في فضح أعداء الوطن.
الشكوى وتعليق الفشل بالازمات ليس من شيم حكومات الكفاءات كما تدعون….
الكفاءات تبتكر الحلول لكل أزمة وتعمل بجد لتجاوزها… أما البكاء سهل ومريح…..
هذه الحكومة بينت أن المغرب في غنى عن الانتخابات، لأن اي حكومة نتجت عنها سيكون برنامجها التطبيقي هو وصف الازمات وتشخيصها وتعميقها ثم البكاء لقلة حيلتها
لا اريد ان أعلق، هناك كثير من الذباب يعني ان حينما تدكر الحكومة يأتي الذباب هل الكل يفهم ما أفهم ام انا الوحيد الذي يشتم رائحة كريهة أعزكم الله
العامل في القطاع السياحي هو اول من تضرر من الجائحة نحن في وكالة الأسفار نشتغل بنص الأجرة والوكالة تشتغل من 8:30 الى19:00 ووزارة السياحة خارج التغطية .
هاد الحكومة جات فواحد الظرفية استثنائية وصعيبة ولكن رغم ذلك إلى حدود الساعة غادية فالطريق الصحيح لتبدبير وانعاش قطاع السياحة
الحكومة تسيير في الطريق الصحيح رغم الازمة التي يعيشها المغرب نتيجة عوامل خارجية كالحرب الروسية الاوكرانية وكورونا وعوامل داخلية المتمثلة في الجفاف ويمكن أن نقول أن أداء الحكومة في هذه الظرفية أداء جيد لا من ناحية تدبير الأزمة بفضل الدعم الموجه للقطاع السياحي الذي تأثر بتدعيات كورونا
الى حدود الساعة الأداء الحكومي جيد، هناك تدخلات في المستوى وفي التوقيت المناسب، مع مهنيي الصحة والسياحة التى تضرارات بشكل كبير
اليوم القطاع السياحي استعاد عافيته من بعد سنتين من الركود بسبب جائحة كورونا وهاذ بفضل تدخل الحكومة الحالية في القطاع وبفضل هاذ التدخل تم انقاذ مجموعة من المؤسسات الفنذقية من الافلاس
القطاع السياحي تضرر بشكل كبير بفعل الجائحة وكانت مجموعة المؤسسات الفندقية مهددة بالإفلاس وعدد كبير من الشغيلة كانت مهددة بالتشرد والبطالة لولا التدخل والدعم المالي اللي قدمتو الحكومة الحالية لمهني القطاع واللي بلغ 2 ديال المليار ديال درهم فدفعة الاولى.
هاذ الحكومة واعية بضرورة دعم القطاع السياحي وبأهميته وقمت بتدخلات مهم استطاعت بها انعاش القطاع واعادة تحريك عجلته بسرعة بعد سنتين من الجمود بسبب الجائحة واليوم بفضل هاذ التدخل استطاع القطاع ضخ سيولة مالية مهمة من العملة الصعبة الاحيتاطي الوطني للعملات الأجنبية.
رغم الظروف الاستثنائية والصعبة اللي مرت بها بلادنا بفعل تداعيات كوفيد قدرت الحكومة المغربية الحالية اعادت تشغيل القطاع السياحي في فترة وجيزة وقدرت وزارة السياحة وضع رؤية استراتيجية قوية بلاغت قميته ثمانية مليار درهم من أجل احداث المدن والمحطات السياحية الجديدة وتعزيز البنيات السياحية والرفع من عدد السياح الوافدين على المملكة.
الحمد لله اليوم بلادنا فيها مؤهلات وبنيات سياحية مهمة كمحطة السعيدية ومحطة كابو نيكرو ومحطة تغازوت ومحطة موكادور وبعد تدخلات وزارة السياحة الحالية لانعاش القطاع السياحي والنهوض به سيعطي للقطاع دفعة جديدة.
الحمد لله اليوم بلادنا فيها مؤهلات وبنيات سياحية مهمة كمحطة السعيدية ومحطة كابو نيكرو ومحطة تغازوت ومحطة موكادور وبعد تدخلات وزارة السياحة الحالية لانعاش القطاع السياحي والنهوض به سيعطي للقطاع دفعة جديدة.
الحكومة الحالية تسيير في الطريق الصحيح نحو النهوض بالقطاع السياحي وانعاشه بعد الأزمة التي عاشها خلال جائحة كورونا.