أعلنت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن، اليوم الأربعاء، أن مشروع القانون حول الهجرة، الذي يريده الرئيس إيمانويل ماكرون، لن يُقدّم على الفور لعدم توفر الأغلبية، مشيرة إلى تعبئة 150 شرطيا ودركيا إضافيا، رغم ذلك، على الحدود مع إيطاليا.
وقالت بورن خلال تقديمها خارطة طريق خاصة بحكومتها: “اليوم، لا توجد أغلبية للتصويت على مثل هذا النص”، ما يؤجّل الطرح المفترض بخطوطه العريضة إلى الخريف.
ولإثبات أن “الحكومة تعمل على هذه الأولوية دون انتظار قانون”، أعلنت بورن عن تعبئة 150 أمنيا إضافيا على الحدود مع إيطاليا، اعتبارا من الأسبوع المقبل، لمواجهة الضغوط المتزايدة للهجرة غير النظامية.
لماذا لازلنا نتابع أخبار فرنسا أم الحنين يراودنا و نشتاق لماما فرنسا بعد أن طلقتنا من غير ٱداء واجبات العدة و النفقة كما يجري في حالات الطلاق على الطريقة الإسلامية.لقد اختارت طريقا لا يرضي كل مغربي حر شريف لذا و جب علينا مقاطعتها على جميع الأصعدة و التصدي لها عبر القضاء الدولي للمطالبة بما نهبت من خيرات وطننا الغالي و تعويض الارواح التي ازهقت خلال فترة الحماية المشؤومة.
كلما نحاول الهجرة لأن الفساد في التوظيف العمومي بلغ اقصى الحدود
مدينة نيويورك عامرة بفرنسيين حاركين بدون اوراق الإقامة
ؤمصلحة الهجرة الامريكية قالت في تصريح كاين 50.000 فرنسي مقيمين بوضعية غير قانونية فوق التراب الأمريكي هادشي من غير جنسيات أوروبية أخرى بحال الايطاليين. الانجليز ،سبانيول ،اليونانيين، ،،،
بصفتي كمهاجرة في أوروبا منذ سنين ،كلما إقتربت الإنتخابات إلا وتجد نفس الشعارات تتكرر كل سنة : الحد من الهجرة ، القضاء على البطالة ،كل سنة ،كل سنة !
الأغلبيات السياسية وغير السياسية داخل فرنسا تُمزَّق كل ممزّق وتهجر وتهاجر من كل مكان إلى أي مكان، ولم تعد قادرة على إعطاء الدروس في الحد من الهجرة.
إن المقصود هم المغاربة لفتح المجال لللأوكرانيين يريدون حل مشكلة أوكرانيا على ضهر المغرب
فرنسا العنصرية الإستعمارية الناهبة لثروات أفريقيا. فلتدهب إلى الجحيم.