رغم خلافات في التقديراتِ حول عدد من قضايا البلاد، يتعزز التنسيق بين “فيدرالية اليسار الديمقراطي” و”حزب النهج الديمقراطي العمالي”، بعد لقاء سبق أن جمع الهيئتين السياسيتين اليساريّتين المعارضتين.
ووفق مصدر من “فيدرالية اليسار” فإن هناك “مجالات يمكن أن يكون فيها تعاون بين الحزبين، لكن لا آفاق لصياغة اندماج”، بل سيتم “التنسيق في المجالات الاجتماعية والحقوقية، وفي قضايا أخرى، حتى لا تتشتّت الجهود”، دون أن ينفي هذا “وجود بعض الاختلافات في الرؤية، نحترمها، ونتعاون في المجالات التي يمكن أن يكون فيها تعاون”.
بدوره، قال لـ هسبريس عبد السلام لعزيز، أمين عام حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، إنه كان هناك عملٌ مشترك مع “النهج الديمقراطي” منذ “تجمع اليسار الديمقراطي سنة 2005، لكن لم ينجح، بعد خلافات سنة 2007، نظرا لتباين واضح في قضايا أساسية، أدى إلى صعوبات في التنسيق”.
وأضاف المتحدث: “بعد ذلك جاء اقتراح ‘الجبهة الاجتماعية’، والتنسيق في ظل بعض الإطارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية؛ فنشتغل جميعا”، دون أن ينفي هذا “المشاكل التي يمكن أن تكون”.
ووضح لعزيز أن الاجتماع بين قيادتي الحزبين أراد “إعطاء نفس جديد للعمل التنسيقي في القضايا التي تجمعنا، في ما هو حقوقي واجتماعي وقضايا نلتقي حولها”، وتابع: “هو اجتماع إيجابي ناقشنا فيه بعض المشاكل التي يمكن أن تكون في قطاعات نتنافس فيها، وحاولنا أن نجد آلية لحل هذه المشاكل، مع استمرار التعاون في المؤسسات التي نشتغل فيها جميعا”.
ويتوقّف عمل الحزبين، وفق الأمين العام لـ”الفيدرالية”، في مجالات “الغلاء، والقضايا المتعلقة بالاعتقال السياسي، والحريات العامة، والقضية الفلسطينية”، التي هي ملفات “نؤكد على استمرار التعاون بيننا فيها”.
يذكر أن جمال براجع، الأمين العام لـ”النهج الديمقراطي العمالي”، سبق أن قال لـ هسبريس إن “اللقاء الأولي” بين الحزبين تجنب “كل ما من شأنه عرقلة العمل المشترك”، مثل “الموقف من الانتخابات والنظام”، لأن استحضار مثل هذه المواضيع “يؤخر أكثر مما يقدم”؛ فاجتمع الطرفان على الحاجة إلى “تواصل منتظم” في ظل “الاحترام المتبادل” لـ”تفعيل النضال المشترك بين الحزبين على كافة الأصعدة الوطنية والجهوية والمحلية”، من أجل “النضال اليساري والديمقراطي الوحدوي”.
Ce nahj a été créé pour gêner les intérêts du MAROC, des MAROCAINS. ….. Dans ce nahj, il n’y a que des Traîtres. VIVE LE MAROC
واخا يتجمعو كاملين مايديرو فايدة. اليسار مات ولن تقوم له قائمة.
كل من هو ضد وحدة الوطن خائن والرهج الديموخراطي يعيش على فتات احزاب خارجيه لا تريد الخير للوطن ، وهنا يتبين بان المغرب بلد ديمقراطي .
Le régime ennemi d’alger a joué un rôle dans la création de cette bande appelé -nahj- . Cette bande a un rôle très précis : nuire aux intérêts du Maroc. … Si j’avais un pouvoir, j’éléminerais tous les traîtres de cette bande.
ولماذا لا يكون هناك ايضا محاربة للفساد داخل مصالح الشؤون العامة التي من شأنها أن تتدخل في التحقيق في قضايا المباريات التي تخص الوظيفة العمومية في الكتابي و الشفوي فهناك من هو مضرب عن الطعام وهناك من هاجر ، أليس التعليم منذ المستوى الأولي الى التخرج يستحق دمج الخريجين الى المناصب العمومية المستحقة، دون صمت و دون خوف يجب ان نتشجع لهذا فهناك ملايير الدراهم تضخ في المناصب العمومية.
منذ سنين عديدة وهذا النوع من اليسار فيه غير الخطب البلاغية réthorique أما على مستوى العمل ينحسر النشاط في الجامعة ، وفيم بعد يندمجون في المجتمع المغربي لايغرسون حتى شجرة
من أراد البحث عن مصالحه يتخذ المواطنين قنطرة للمرور فوقه. اقهرتونا بالشعارات البالية التي أصبح المواطن لا يريد سماعها.
رحم الله الحسن الثاني الذي تصدى للشيوعية وجنب المغرب والمغاربة سيطرة الشيوعيين الحاقدين الدمويين والذين تسببوا في البول زاريو وتعاونوا مع بوخروبة ضد مصلحة .
الحمد لله على نعمة الاسلام. اللهم من أراد بهذا البلد شرا فاجعل كيده في نحره.
هؤلاء يحملون كل الرايات الا راية المغرب ويؤمنون بكل القضايا الا القضية الوطنيةويساندون تنسيقيات المتقاعسين المتعاقدين الفوضويين الذين اعتدوا على الملايين من التلاميذ بالاضرابات الظالمة.
ربنا اجعل هذا البلد آمنا.
الخونة لا يهمهم مصلحة الشعب، يريدون فقط خلق البلبلة و خدمة أجندات اجنبية، الرهج مكانهم هو السجن فقط لا غير. الشعب وحده من يستطيع الدفاع عن حقوقه