استنكر الناقد السينمائي مصطفى الطالب بشِدَّة، الاتِّهامات التي وجَّهها له المخرج نور الدين لخماري خلال حلقة برنامج “مباشرة معكم” أمس الأربعاء 13 فبراير والتي خصصت لموضوع “الفن.. بين حرية الإبداع والفن النظيف” على القناة المغربية الثانية “دوزيم”.
مخرج “كازانيكرا” و”الزيرو” وصف الطالب الذي أدلى بتصريح نقدي حول الأفلام المغربية التي تَستعمل لغة ساقطة وكلاما نابيا بـ” الخطير والرجعي وشبه الناقد”، ما اعتبره الناقد السينمائي ” تجريحا لشخصه عوض الردِّ على أفكاره ما تسبب له ولعائلته في ضرر نفسي، في إطار ممارسة سياسة تكميم الأفواه وتصفية حسابات” يورد بيان استنكاري تتوفر عليه هسبريس.
وقال مصطفى الطالب وهو عضو الجمعية المغربية لنقاد السينما ضمن ذات البيان، إن أسلوب لخماري “لاحضاري ولامهني ولاديموقراطي”، مضيفا أنه رد ينم عن “حقد صاحبه وبغضه له ورُبَّما لمن يُخالفه الرَّأي، ويؤكد على أن المخرج السينمائي لا يُؤمن بحرية الرأي أو حرية النقد وحق الاختلاف ولا حرية الإبداع التي يُخوِّلُها الدستور”.
صاحب البيان، استنكر كذلك “التَّصرف اللامهني” لمُسيِّر البرنامج جامع كلحسن، والذي لم يعمَد إلى “إيقاف لخماري رعندما سار في تجريحه وقذفه بأبشع الأوصاف القدحية والسب والقذف”، مطالبا بـ”رد الاعتبار الذي يكفله القانون من خلال إعطائه حق الرد على القناة الثانية”، ومعلنا “احتفاظه بحقه الكامل في المتابعة القانونية اتجاه كل من أساء إليه من أجل الإنصاف ولإيقاف مثل هذه السلوكيات التي لا علاقة لها بالإبداع ولا بالسينما ولا تحترم الرأي والرأي الآخر ولا الدستور المغربي”.
الخماري " آخد الدنيا من ورا" , ادا كان يريد تجسيد الواقع بالكلام النابي فالواقع نعيشه كل يوم ولا نحتاج للسي لخماري حتى يجسده لنا أمام عائلاتنا بالكلام الفاحش واللقطات المخلة بالآداب , الخماري يريد ارجاع السينما المغربية سنوات ضوئية للوراء , اجعل أفلامك هادفة تعطي للمشاهد عبرة.
ما يفعله لخماري هو صور وليس فنا ، والإنتاج الفقير هو الذي يلتجئ للعري المجاني سواء على مستوى الصورة أو مستوى اللغة ، ومثل ما يفعله لخماري يذهب مع الرياح ولا يتذكره أحد
تحية للناقد مصطفى الطالب
كل شخص يستطيع أن يصور فيلم، الفيلم هو الشريط و لكن لا يوجد في المغرب من يستطيع أن يبدع فيلم سينمائي، هؤلاء من يعتبرون أنفسهم شخصوا الواقع لا زالوا( صبية )، فكيف لهؤلاء الصبية أن يمدوا المغرب بالثقافة و الفن، أغلبهم متأثرين بكونتن طرونتينو، و سكورسيزي، و كأنهم يعيشون في ( بروكلين)، مسافة بعيدة بيننا و بينهم، فالمغربي لم يحارب أميته و أنتم تزيدون من قيمة هده الأمية بكلام ساقط، كلام ( الحانات)، و كأنكم تشجعون الناس على هده الأماكن أو أن كلام الشارع هو البديل. و في انتظار سينما في المستوى، ننصح بقراءة الروايات و الأدب الرفيع، قد تفهمون الواقع أحسن، و قد تبدعون و لو أن الابداع مسألة أخرى متعلقة بأخلاق مثالية و تتقبل النقد و الرأي المخالف.
انا شخصيا شاهدت البرنامج ووجدت ذلك المسمى لخماري و من خلال طريقة عرضه لترهاته و محاولته إلى جانب من جاورته وجاراهما وجدتهم خارج النص و خارج الزمان و المكان اللذان يحددانهم كفلتات من فعل التخلف الأخلاقي و القيمي و يحاولون في يأس فرض ،ثقافة، موغلة في الإبتدال على أمة قد آمنت هذا الذي يدعي ايمانه بحرية التعبير و الإختلاف نجده لا يقبل من ينتقد طريقة اشتغاله بل و يتهجم على زميل له بنفس الميدان مع اختلاف الإختصاص بنفس لغة اعماله المنحطة الساقطة و المبتدلة
الى كل وليدات فرنسا بالمغرب:المغرب بلد إسلامى محافظ أراد من أراد وكره من كره.ربوا أبنائكم وبناتكم كما شئتم ودعونا نربى أبنائنا وبناتنا على الحشمة والوقار كما نشاء والله ولى التوفيق.
Vraiment c'est lamentable d'écouter aux propos de de ce soit disant réalisateur zeroo à votre égard vas y a au tribunal pour le punir vraiment rah zeroooo
أتمنى ألا تنزل لمقام منحط و مخرج ولد الشارع كما وصف نفسه و تبقى على مكانتك ما دام سياطل ف 2m فلن تكون في البلاطوووو
الله ينصرك واعلم أيها الناقد الجليل أن المغاربة الأحرار معك
أين حرية التعبير أيها المدافعون عن حرية الابداع ؟ هل السينمائي له الحرية المطلقة في ابداعاته أم أن لهذه الحرية حدود وضوابط ؟ كيف نطالب بحرية الابداع وفي المقابل نشتم ونجرح في كل منتقد لأعمالنا أو مختلف معها أو رافض لها أصلا ؟
انا اتفق مع السيد الطالب من حقه ان يتابع ذلك المخرج الدون المسثوا هو و افلامه اللثي تشوه المغرب
حنا عارفين المسثوا الرديء من السلسلة ديالhajjami oficier لايانة بزززاف
2M كاتشاجاا بحال هاد لايانين
لقد اثارني موقف هذا المتدخل حين قال ان اللغة حين تكون من السمطة للتحت فهي لا علاقة لها بالسينيما.. لان هذا قول لا يقول به الا جاهل فاحرى من يقول عن نفسه انه ناقد سينيمائي.. ذلك ان تسعين بالمائة من السينيما العالمية فيها تعبيرات من السمطة للتحت فهل يمكن ان نقول عنها انها ليست سينيما?.. طبعا لا.. و الا فاننا سنضحك علينا العالم..
الحقيقة ان لغة الشارع المقصودة جاءت في بعض الافلام المغربية خصوصا لنور الدين الخماري و نبيل عيوش و هما مخرجان مغربيان بمقاييس عالمية لا نقاش فيها و كل افلامهم تحصد جوائز دولية.. اما اغلب الافلام المغربية منذ الخمسينات و الى الان فليس فيها اصلا لغة شارع و مع ذلك فانها لم تحض بالاقبال من طرف من يقولون عن انفسهم محافظين.. لان هؤلاء لا يشاهدون الافلام.. سواء كان الفيلم فيه لغة الشارع ام لا.. هؤلاء لا يذهبون الى السينيما اصلا.. و لا يفقهون في الفن.. و لكنهم اكثر الناس ثرثرة على مواضيع لا يفهمون فيها.. فلا يمكن ان نطلب من ممثل ان تكون لغته و هو يتقمص دور انسان مهمش يعيش الليل و يتحدث لغة الشارع لانها هي الوحيدة التي تفي و تليق بمحيطه ان تكون الفاظه مهذبة!!..
عندك الزهر لم يشتمك ولم يسبك بكلامه النابي الساقط المتدني الخاسر. لكن بكل صراحة، ما جدوى النقد السينيمائي عندما لا تكون هناك اي سينيما اصلا؟ مثل المخرجين مثل النقاد: الريع السينيمائي الانتهازية والفوضى والزبونية. كل هذه الاموال إن قدر لها ان تصرف في السينيما، يجب ان تصرف في اعمال جدية تاريخية. يقول الشبه مخرج الامريكي تارانتينو ان افلامه عنيفة جسديا لانها تعكس الواقع الامريكي العنيف اصلا، الخماري شبه مخرج آخر يقول ان افلامه تعكس واقع الشرع المغربي العنيف لفظيا. شتان ما بين الشرق والغرب.الخماري يريد ان يصبح تارانتينو المغرب. هدشي بزاف. لماذا لا يخرج افلامه عن مجتمعه النرويجي البارد اجتماعيا؟
sincèrement je ne vois pas pas ce qu'il a dit de méchant LAKHMARI, il s'est défendu , il faut être demorate
لابد ان تعطى للسيد المحترم مصطفى الطالب فرصة للرد على ماقاله هذا الشخص المدعو بالخمار او ماشابه ذلك
وكان من واجب مقدم البرنامج ان يوقف هذا الخمار عن الكلام خصوصا وان الطرف الاخر الذي هو السيد الطالب غير موجود ضمن الحاضرين من اجل الرد
واقول لهذا الشبه مخرج ان فيلم زيرو هو اسم على مسمى اما الفن فهو انظف مما يعتقدون هؤلاء الحشرات
Je ne pense pas que ces fils sont instructifs.S'ils le sont, on peut dire que les fils pornos le sont également. De toutes les façons,l'art et la créativité du cinéma ne se résument pas que sur le sexe (Eudip). Le vrai art et la sagesse sont un don du dieu.
Franchement il ya des gens qui ne savent pas comment tourne une camera et se permettent de critiquer des gens qui passent des mois à fabriquer des films . Au fait le seul critique recevable est le public. Si le public aime le film , il va voir sinon il n 'y va pas.Point barre.Le reste c'est du blabla!
Je voulais vous référer à une épisode de med radio " qafas al itiham" avec ce lkhmari pour mieux comprendre ce genre de personnes et comment enfants s'appellent d'après des noms tirés de la bible comme il l'a lui-même dit s
تقييمي الشخصي، ان السينما تعكس مجتمعها و وما نشاهده في افلام مثل زيرو ترجمة لواقعنا حيث ان الكلام النابي اصبح منتشرا بشكل اوسع في مجتمعنا مقارنة بسنوات قليلة مضت.
اليساريون والمحافضون يلتقون عند نقطة جوهرية وهي دور السينما في معالجة قضايا المجتمع وسواء كان الامر بتعريتها او تنميقها فالضرورة تستدعي ان نقر بمشاكلنا وخلق الحوار الاصلي وهو الى متى هذا التدني في قيمنا، الى متى هذا التيه الدي يعرفه شبابنا.
Ces films reflettent la réalité de la rue marocaine ,il est préfarable de faire un autocritique , et je me demande quant on regard un film etranger on trouve qu il est plein de gros mots des injures grotesques sans commentaires donc c est permis tandis que pour nos films c est interdits
Soyons réaliste et voyons les choses tel qu ils sont
كل اناء بماا فيه ينضح ماذا تنتضر من مخرج سوقي سب دين المغابة عشرات االمرات في فلمه الااسود كازا نكرا واخذ دعما من مال الشعب اما قناة 2 م فلا زالت على عادتها القديمة بعيدة كل البعد عن ثقافة المغاربة لقد صدمت عند متابعة البرنامج الذي لم يحسن اختيار الضيوف كان المغرب لايضم سوى هؤلاء
الى من يدعي انه فنان ومخرج سينمائي ويدافع عن الخلاعة و العهر والعري والكلام الساقط باسم حرية التعبير و حرية الابداع اقول باي حق وباي منظق وباية سلطة تريد ان تفرض مكبوتاتك وقلة حيائك و وقاحتك وسفالتك وضحالة فكرك وضحالة ابداعك على غيرك فاذا كنت مختلا نفسانيا و تعاني من اختلالات عاطفية او نشات في وسط الرذيلة و الفحش والزنى واذا كنت محروما من نعمة القيم الايجابية والاخلاق الفاضلةوووووووفذاك امر يعنيك وذويك ولا يلزم غيرك من الشرفاء لا تنس ايها الوضيعة اخلاقه انك ومن يمولك ويدعمك لصوص المال العام فكيف تنهب صندوق الدعم وتخرب قيم المجتمع المغربي المسلم وتنشر الرذيلة بين ابناء المجتمع
لا يسعني إلا أن أشكر هسبريس على موضوعيتها ..