ثلاثة أيام زار خلالها وفد عن حزب الجمهوريين الفرنسيين بعض الهيئات السياسية المغربية والاتحاد العام لمقاولات المغرب. وقد ركزت الأطراف خلال هذه اللقاءات على مناقشة أثر الأزمة بين الرباط وباريس على البلدين.
وفي الوقت الذي أكد الوفد الفرنسي أن ما يحصل بين البلدين من تصعيد لا يخدم مصالح الطرفين السياسية والاقتصادية، يرى خبراء أن هذه الزيارة تنطوي على قدر من الأهمية لارتباطها بحزب فرنسي وازن.
في هذا السياق أوضح إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض، أن الأمر يحيل إلى تحرك الدبلوماسية الحزبية الفرنسية لتجاوز مشاكل الدبلوماسية الرسمية، التي أسهمت في السنوات الأخيرة في إرباك محيطها ليس فقط مع المملكة المغربية، ولكن أيضا مع محيطها الإفريقي، مشيرا إلى وجود العديد من القضايا الخلافية بين قصر الإليزية ومجموعة من الدول الإفريقية.
وأضاف أن اللقاءات التي باشرها أعضاء الحزب الفرنسي مع أحزاب مغربية وازنة تسهم في تجاوز حالة الشك والحذر التي طبعت العلاقات بين البلدين، وفي توفير أرضية لمناقشة مجموع القضايا الخلافية التي أثرت بشكل سلبي على مسار العلاقة بين البلدين.
ولفت لكريني الانتباه إلى أن “المسؤول الأول عن الحزب الفرنسي أقر بارتكاب فرنسا بعض الأخطاء في حق المغرب، مما يجعلها بحاجة إلى مراجعة وتصحيح العلاقة. من ناحية أخرى، فهذه الزيارة ستساهم في توفير أرضية للنقاش وتوضيح الموقف المغربي إزاء مجموعة من السلوكات، التي يبدو أن فرنسا لم تستوعب من خلالها ضرورة الحفاظ على شريك أساسي، سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية”.
وأكد لكريني أن “الكرة في ملعب الدبلوماسية الفرنسية الرسمية، التي أضحت بحاجة لتصحيح بعض المواقف، خاصة موقفها من قضية الصحراء المغربية أو فيما يتعلق بإرساء علاقات متوازنة ومربحة بالنسبة للجانبين، وأن تأخذ بعين الاعتبار مصالح المغرب في شموليتها”، مذكرا بأن الملك محمد السادس كان قد أكد أن البوابة التي يقيم من خلالها المغرب علاقاته الخارجية هي أساسا الموقف من قضية الصحراء المغربية.
عن تجربة كبيرة في معاملة الفرنسيين اقول أن الفرنسي لا يقدر ولا يعظم إلا من يحتقره ويثور في وجهه وبالعكس فإن الفرنسي يذل ويحتقر من يحترمه ..فالفرنسي إذا احترمته ظن أن ذلك مبعثه الخوف او الطمع فبادل الاحترام بالسفاهة ومحاولة السطوة…فإذا لمس منك خفض جناح بالغ في إذلالك ما استطاع……
لذلك لا نريد تجديد أي علاقة مع فرنسا نهائيا…ومن له مصالح اقتصادية على حساب الشعب وهويته وسيادته ..فإن ساعته قد أزفت إن شاء الله…..
هده هي فرنسا بالاعيبيها المعروفة داءما
من يظن ان أعضاء هدا الحزب زاروا المغرب من تلقاء أنفسهم ولايام فهو واهم لولا الضوء الاخضر من الماليزيه
فعلا هناك استقلال حزبي ولكن القضايا الخارجية الكبرى يكون فيها تنسيق
باريس اخطات في تقديراتها مع المغرب وظنت انها اقوى من اسبانيا والمانيا وهولندا وأنها لن تنحي للمغرب وقامت بالتصعيد
لكن هيهات
ماكرون اراد ارجاع العلاقات باقل الخساءر وداك بالزيارة الرسمية التي قامت بها ببلادنا اظن وزيرة الخارجية أو الأولى ولكن الزيارة كانت فاشلة
المغرب قوي
وكما قال جلالة الملك حفظه الله الموقف من الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب لاصدقاءه
فاما ان تكون هناك علاقات قوية شاملة تحترم الاسس واما البحث عن شركاء جدد
فلا يمكن مثلا أن نتعامل بجفاء مع دول تعترف بمغربية الصحراء اقتصاديا وسياسيا ونتعامل بجد مع دول كفرنسا اقتصاديا وهي مترددة. تلعب على الخبلين
نحن بلد متناقض اذا كانت فرنسا اصبحت عدوة لنا وتعرقل حل قضية الصحراء المغربية لماذا مازلنا نتعامل باللغة الفرنسية في المعاملات الادارية والعقود واغلب اسماء المقاهي والمحلات التجارية مكتوبة بالفرنسية والدستور يقول ان اللغة العربية هي اللغة الرسمية وكاننا نعيش في باريس وليس المغرب ولماذا اغلب الوزراء والمسؤولين يرسلون اولادهم للدراسة في فرنسا واذا مرضوا يذهبون للعلاج في فرنسا وحتى الوزراء يتكلمون باللغة الفرنسية في الندوات الصحافية.نحن للاسف مازلنا تابعين لفرنسا في الاقتصاد والسياسة واغلب الشركات بالمغرب فرنسية كداسيا وسيترووين ورونو .
الجميع يعلم ان شؤون العلاقات الخارجية في المغرب لا علاقة لها بحكومة صورية او بحزب فهي ميدان خاص برئيس الدولة!!
فلماذا التطبيل والتهليل المبالغ فيه بسبب زيارة حزب يميني فرنسي لا يشارك في الحكم حاليا لحزب اداري لا علاقة له بتاتا بالشعب
الى التعليق رقم 3، المغرب بلد موسسات، تفكر تشتغل، هناك ابعاد في العمل السياسي على كل المستويات فهل تظن ان اخذ قرار بالامر السهل، اخذ قرار قد يستوجب اكثر من جيل او جيلين لاعطاء نناءجه، اخذ قرار لا ياتي بجرة قلم ككتابة تعليق. فالرجاء المزيد في الدولة وموسساتها.
نتمنى من المغرب أن يقطع علاقته مع فرنسا في ظل حكم ماكرون وطرد كل الشركات الفرنسية في المغرب كانت صغيرة او كبيرة وتعامل مع الصين والهند وإسرائيل وامريكا وروسيا وتركيا والمانيا وإنجلترا وافريقيا، والابتعاد عن هاذ المستعمر الفرنسي العنيد
فرنسا لاثقة فيها ولا في الحزب الجمهوري …أين كان الحزب الجمهوري خلال السنوات التي مرت حينما كانت فرنسا بقيادة نذير شؤم ماكرون تناصر أعداء الوحدة الوطنية ؟لماذا يتدخل الأن هذا الحزب ؟ إنها الاستثمارات المفوتة لشركات الصين وكوريا الجنوبية التي تقض مضجع. ماكرون ؟فرنسا أصبجت تخشى على مصالحها وهذا هو هدف زيارة الحزب الجمهوري
صدق قول الشاعر العربي
ولاخير في ود امرئ متملق ….إذاالريح مالت مال جيث تميل
فرنسا يجب عليها الاعتراف بأحقيت المغرب في الاراضي التي اقطتعت منه وتسليم الوثائق الخاصة بكل ما هو مغربي. غير هدا فهي عدو والندبة واجب كما كان عبر التاريخ وهي اصبحت اليوم اهون من بيت العنكبوت ولم يعد لها سند افريقيا سوى مقاطعتها الشرقية.
كمواطن مغربي حر وغير على مملكته المغربية العظيمة كان علينا بمجرد استقلال المملكة المغربية الشريفة أن تقطع كل علاقاتنا مع هدا المستعمر الغاشم الدي افقرنا وجودنا وقتل اباءنا واجدادنا شر قتل وربط علامات مع دول الانجلاكسونية بدل الفرنسية، فعلاً كان هدا أكبر خطئ استراتيجي وقع فيه المغرب. نقطة إلى السطر.
سياسة الأوربيين لا سيما الغرب. معروفين من كثرة المواقف. واحد معك. وواحد ضدك. ووحد مامعاك ما ضدك. واحد يحفر لك في الخفاء. الضحكة الصفراء كما نقول… كلهم في ميزان واحدمتفقين عليه.انسيتم ما قالوا عن التطور الذي أحدثه المغرب لا يريدون تركيا جديدة في شمال أفريقيا.
لو كان للدبلوماسية الحزبية أي دور خارج السياحة الدبلوماسية والتصريحات بدون فاعليه ما اهتم المغرب بوفد “الحزب الجمهوري” وترك حزب ماكرون ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” الذي فتح فرع له بالداخلة في الصحراء “المغربية” أخر في مدينة أكادير منذ أكثر من عامين.
قيل عن ذلك أنذاك:
1- إشارة واضحة إلى دعم الحزب الحاكم في فرنسا لمغربية الصحراء.
2- فرنسا تقرب الاتحاد الأوروبي من الاعتراف الصريح بمغربية الصحراء.
وبعدما تأكد اللوبي المغربي بكل أطيافه في فرنسا من إقناع ماكرون بالتراجع عن مواقفه المتشددة مع المغرب، بدليل أن الروائي الطاهر بن جلون مزدوج الجنسية المقرب ممن دوائر صنع القرار في البلدين، ومن أشرس المدافعين عن العلاقات المغربية الفرنسية، رفع الراية البيضاء، بعدما تأكد مما لا يدع مجالا للشك أن ” ماكرون يرفض الاستماع لأي أحد في ملف المغرب “، وأن مقالات التوسل، أصبحت دون فاعلية فأقر بالحقيقة المرة التي يتعين على المغرب أخذها في الحسبان والتعايش معها:
“الشاهد، هي أن سياسة فرنسا تجاه المغرب قد تغيرت”.