على الرغم من إنهاء المغرب لحالة الطوارئ الصحية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد أواخر شهر فبراير الماضي، وعدم تسجيل سوى بضع حالاتِ إصابة خلال الأسابيع الأخيرة؛ فإن اللجنة العلمية لمكافحة كورونا ما زالت تواصل عملها، وتعقد اجتماعاتها لتتبع وضعية الحالة الوبائية في المملكة.
وأفاد مصدر من اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بأن اللجنة “ما زالت تجتمع حين تكون هناك حاجة إلى ذلك، أو حين تستدعيها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية”.
وأنشئت اللجنة العلمية لمكافحة كورونا عقب انتشار الجائحة في المغرب مطلع سنة 2020، حيث ترفع توصيات إلى السلطة التنفيذية تتخذ الحكومة بناء عليها إجراءاتها في هذا المجال.
من جهة ثانية، توجد الوضعية الوبائية في المغرب في حالة استقرار، بالرغم من ظهور متحور “أركتوروس” في عدد من الدول لا سيما في القارة الآسيوية وصدور تحذيرات باحتمال انتشاره في بلدان أخرى.
وأفاد عضو باللجنة العلمية تحدث إلى هسبريس بأن فيروس كورونا يتحوّر، أي يعرف طفرات منذ ظهوره، على شكل موجات، حيث وصل الآن إلى الموجة السادسة.
وأوضح أن الطفرات التي شهدها الفيروس هي التي أعطت متحوّر “أوميكرون”، الذي انبثقت منه فصائل أخرى من عائلة نفس الفيروس، هي التي تعطي موجات أخرى، لافتا إلى أن الموجة الأخيرة هي “موجة صغيرة” لا تدعو إلى القلق.
وأردف المصدر ذاته بأن العدوى لا تزال قائمة؛ لكن شراستها ماضية في التراجع بشكل مستمر، وليست هناك إماتة، لافتا إلى أنه في الفترة تظهر طفرات أخرى تتمخض عنها موجات جديدة من الفيروس.
وحسب المعطيات الرسمية التي تنشرها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فقد استقر عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في 16 ألفا و297 حالة؛ في حين أن الحالات المؤكدة ما زال يتطور، وإن بوتيرة بطيئة حيث لم يتعد عدد حالات الإصابة خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر أبريل المنصرم 702 حالة مؤكدة.
وقررت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن جائحة فيروس كورونا لم تعد تمثل حالة طوارئ صحية دولية.
مساكن خايفين علينا….الناس عاقووو مبقاوش مسوقين لهاد التخربيق ههههههههههه
ما أحوجنا للجنة تتبع المشاريع و التكاسل في انجازها، ولجنة لتتبع أثمنة و غلاء المعيشة، ولجنة لتدارس وضعية الشباب، ولجنة لتتبع الاختلاسات.
و في المقابل الوزارة لا تتشبت في حماية المواطنين من نهب و سرقة الكلينيكات لجيوبهم و اشتراط الكلينيك إعطاء النصف على المريض تحت الطاولة و إلا فليذهب المريض ليموت. لماذا لا ينعكس الدين الإسلامي الحنيف التي يتدين بها أكثر من 95% من المغاربة على المجتمع المغربي. كل شيء كيسرق و كينهب بدون ضمير و لا حياة لمن تنادي.
طبعا من أجل التبزنيس في المناصب و الميزانيات بدون حسيب ولا رقيب.
لابد ان تبقى بقاوها يعنى بقاء الحكومة كاملة و اعادة انتخابها من جديد. كرونا فى المغرب اصبحت فزاعة متل داعش. اما الحومة او كرونا ولكم الاختيار
المتحور المتهور الذي يظهر اليوم هو متحور ارتفاع الأسعار . أما متحور أركتوروس فهين مقارنة مع ما نعيشه اليوم من تدني قدرتنا الشرائية لمواد أساسية أصبح المستهلك يتمنى تقديمها على مائدته فلا يجد لها سبيلا .
أظن لو رصدت ميزانية لجن التتبع هذه، لتتبع حالات المستوصفات و الأجهزة المعطلة لكان خيرا للمواطن، العالم يعتبر وباء كورونا من خبر كان و تلقى الرسائل، لتجهيز أطره و بنياته الصحية.
واش كورونا مازالا غير في المغرب من دون باقي دول العالم؟ وا. التخربيق هذا……
أكيد من أجل الأجر السمين و ما جاورهما من امتيازات
و مذا فعلت هذه اللجنة الغير العلمية ؟
لم تطور لقاح كباقي الدول و لم نشاهدها في الشارع و لا في المستشفيات
ماهذا العبث ؟
لنفترض ان اللجنة العلمية تقوم بعملها رغم انحسار الجاءحة و أصبحت من الماضي و لكن اين هو مجلس المنافسة ليفصل في قطاع المحروقات و حرية الاسعار و قانون المنافسة الشريفة اين اللجان التي تعنى بقضايا المواطنين.اين جمعية حماية المستهلك و كل هدا اين المعارضة اين البرلمان. اين الحكومة التي تركتنا وجها لوجه مع الاقطاعيين و رؤوس الأموال و الباطرونات حتى اصبحنا نشتري الدجاج بسعر 30ده و اللحم فوق 100د و البصل و الطماطم و حتى البيض الدي هو لحم الفقراء اصبح يقترب من درهمين اما السيد السمك فهو حصري للطبقة البورجوازية اما المسحوقين فيشاهدوته في برامج الطبخ .
نريد لجان و مجالس لها روح المواطنة و تعطي لكل حق حقه سواء اغنياء او فقراء انا لست حاقدا ناقما على الاغنياء فالله هو الرزاق و لكن ان ضد بعض من هؤلاء الدين همهم جمع التروات و الأموال على ظهر الشعب الوديع الطيب الدي في حاجة إلى طبقة غنية تراعي مصالحه و تقف بجانبه و نحن عليه حتى تمر هده الأزمة و الله لا يضيع اجر المحسنين .
ما ضاع مال من صدقة
و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الانمي و العدوان .
ان الله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه
لم يبق سوى القضاء على كورونا الأكبر الذي عمر في البلاد طويلا بل تطور الفيروس ليصبح فيروس التماسيح .فيروس العفاريت. فيروس الديناصور و متحولات أخرى في الطريق …
يجب المحاكمة مع مبدع ،لأنهم مبدعين في السرقة ونهب المال العام ،اما صحة المواطن ليس لهم فيها غرض قادوا غير المستشفيات .
الله ياودي اللجنة العلمية تجتمع لمناقشة اكتشافاتها و تدارس منجزاتها في ميدان الابحاث و المستجدات لكن فيما يخص الهاء الناس و تكريس الخوف و الرهاب لمن تسول له نفسه تكذيبها و دحض مزاعمها.
تبارك الله على هذه اللجنة المعمية……… المغاربة كلهم كيحبها ويحبوا عملها…
كورونا هما كروش الحرام لي سلط علينا الله عز وجل.
شكرا لكم على العناية بي صحة الشعب المغربي.
طبعا سيحافضون عليها لأنها وسيلة إستحمار وتدويخ وتحكم في تحركات الشعب
الفلوس موجودة مخسرين والو كلشي على ظهر الشعب مسرحية مبغات تكمل الله ينتقم من كل ناهبي اموال الدولة
فقط نريد ان نعرف
هل اللجنة تعمل بمقابل ام بدون مقابل …..؟؟؟؟
نورنا من فضلكم …..
بسبب هده اللجنة العلمية لازلت اعاني من لقاحهم الى اليوم الله يخد فيهم الحق.وعند الله تختصمون
الجنة تعمل بمقابل راتب سمين وامتيازات لا يوجد بالمغرب من يطبل مجانا
ياك منظمة الصحة العالمية اعلنت امس عن انتهاء خرافة كورونا
نعم يجب بقائها لمحاسبتها على جرائمها واعطائها لقاحات مشكوك في أمرها للمغاربة تسببت في وفياة و شلل ومشاكل صحية وكذبهم بشأن كونها مجربة خصوصا بعد أن أكدت ممثلة فيزر في البرلمان الأوربي أن اللقاح لم يتم تجربته قبل إعطائه للناس.
باسم الله الرحمان الرحيم.
هذا الوباء يعتبر من الخرفات المصنوعة من طرف الماسونيين للقضاء على الشعوب المقهورة. العالم يعترف بأن كورون ماهي الا مثل الأمراض الأخرى ولا تقلق منها. اما المغرب فلم يعترف الى حد الآن والضحايا التي أصغر عليها التلقيح المحير من الحكومات وإرادة الاستمرار في تدمير حيات المقهورين. بدلا ان تخصص مدخول شهري للضعفاء لتسهيل معاشهم، إرادة هذه الحكومة الاستمرار في التلقيح المسموم لتدمير حيات الشعب المقهور
لي داق حلاوة البريمات و التعويضات هو يصنعلو كل نهار كورونا جديدة
اللجنة العلمية هههههه وكأنهم هم من اكتشفوا المضادات الحيوية.
السرقة والنهب في وزارة الصحة تفوق الخيال
مازالوا يسرقون
دائما كنت انتقد قرارات اللجنة العلميةولكن نصيحة للجميع ،حذار من كورونا لأنها خطيرة جدا، أصبت بها منذ أربعة أسابيع و ما زلت أعاني من عواقبها على صحتي، فقدت الوزن و القوى و الدوار و الصداع في رأسي لا يفارقني ولو ثانية، الحمد لله على كل حال.
ربما ما زالين نائمين ولم يستمعوا لآخر الاخبار من ماما الصحة العالمية التي طوت خرافة كورونا إلى الابد، لأنها لم تحقق نتائج الخطة كاملة وهي إبادة نصف سكان الأرض. ولكن مشيىة الله اقوى من كل شيء.
المهم اللجنة العلمية متكونة من أصدقاء وزير الصحة ولابد أن يحتفظ بها السيد الوزير لكي يستفيد أصدقائه ويمكنهم من بعض الامتيازات من المال العام.
aujourd’hui le 6,5,23 ——- sur un journal en Europe —- le grand patron de la Santee mondial a bien dit —–plus de Verus corona pas s’inquiéter—————————- au maroc ils veulent remplir leurs poches avec le —–pcr– et leurs amis laboratoire ——— bien venu au immigrées dans leurs pays le Maroc ———–merci vert l’Espagne