أصدر الكاتب سعيد أكدال كتابا جديدا بعنوان “أصول إخفاق التحديث الحضري بالمغرب ما قبل الحماية”، من أجل “المساهمة في إعادة قراءة لتاريخ المدينة المغربية”.
الكتاب “جاء ليتساءل عن أسباب الانحطاط الحضري بين القرنين الرابع عشر والتاسع عشر للميلاد، حيث يقف بالشرح والتحليل عند دور الدولة كمؤسسة في ازدهار المدن وتعثرها، ويبحث في مختلف الاستراتيجيات التي تبنتها الدول المتعاقبة على حكم المغرب وكيف تعاملت مع العمران الحضري، ويطرح للنقاش أسباب الانحطاط”، وفق معطيات حول هذا الإصدار.
وأضافت المعطيات ذاتها أن “الكتاب يرى كيف يمكن تصديق القول بأن خلل العمران الحضري هو من خلل الدولة، وفي المنحى نفسه يتساءل هل كانت هناك نهضة عمرانية بالمغرب قبل الحماية؟، ويبحث في حقيقة فشل المشروع النهضوي المغربي، أو بالأحرى حقيقة إفشال التجارب الإصلاحية المغربية، خصوصا وأن موضوع الإصلاح بمغرب ما قبل الحماية ما زال في حاجة إلى وضعه من جديد فوق طاولة النقاش وإعادة التساؤلات وذلك بناء على التحولات الفكرية التي عرفها المغرب بعد الاستقلال”.
وورد ضمن المعطيات ذاتها أن “قراءات تاريخ المدينة المغربية لما قبل الحماية هي قراءات تتم انطلاقا من فكر منبثق عن الحاضر؛ غير أن هذا الحاضر كما يقول الأستاذ محمد عابد الجابري ليس حاضرنا نحن، بل حاضر الغرب الأوروبي الذي يفرض نفسه كذات للعصر كله، للإنسانية جمعاء، ومن ثمة فإن هذه القراءات لا يمكن إلا أن تكون أوروباوية النزعة، أي أنها تتعامل مع موضوع الحدث الحضري في الماضي من منظومة مرجعية أوروبية، وهذا ما يجعل الباحث لا يرى إلا ما يراه الأوروبي”.
وأوضح الكتاب أن “إعادة القراءة هذه تمكن من التصدي لتلك الأطروحات الغربية التي تحاول ترسيخ فكر يحاول أن يثبت دعائم تصورات ومفاهيم من شأنها بناء تاريخنا كما يرغب فيه الغرب لا كما نريد نحن، والكتابات الغربية منذ القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وبداية القرن العشرين للميلاد حاولت أن تصنع صورا نمطية عن المجال المغربي وعن المجتمع، وقد استطاعت أن تروج طيلة هذه المدة لما من شأنه أن يجعلنا على الدوام تراثا ماضيا لا سبيل إلى إعادة بنائه من جديد”.
لعب الفنيقيون دور فعال في نقل الحضارة الشرقية
إلى شمال إفريقيا مند 1200 سنة قبل الميلاد
حيت شيدوا عدة مدن ساحلية و على رأسهم مدينة طانجيس أي طنجة
وليكسوس أي مدينة العرائش حاليا ومدينة سلا وروسبسيس أي الجديدة حاليا وروصادير أي مليلية وعدة مدن موانيء أخرى مثل أنفا …
وتعاقبت علي هذه الحضارة الحضارة الرومانية ثم الوندالية و البيزنطية و القوطية
ثم الحضارة العربية الإسلامية وبعدها العربية الأندلسية .
هذا المزيج أعطى للمغرب معمار خاص به .
الرجوع للماضي ضروري للانطلاق نحو المستقبل ، تاريخنا حافل ومثمر يجب إعطائه حقه لانطلاقة جديدة لكتابة تاريخ آخر
الحضارة المغربية هي حضارة مرينية والمرينيون هم الاواءل الذين بنوا وشيدوا المدن على هذه الشاكلة التي توجد عليها الان واهتموا ببناء المدارس والجامعات وغيرها من دور التقافة والعلم والتدريس الشيء الذي يبين ان المغرب له تاريخ في بناء المدن وازدهارها وليس الفنقييون او الوندال واللزنطيون والرومان هؤلاء كانوا دولا لاتعرف معنى البناء ولا الاستقرا كما ذكر ذلك ابن خلدون في ديوانه المبتدا والخبر ودكر اخبار العرب والبربر وفي عهد المولى اسماعيل اصبحت مكناس تشبه مديتة باريز فالمغرب كان متفوقا حضاريا على الدول الاوربية والدول العربية يجب اعادة قراءة تاريخ المغرب الحضاري وكتابته اعتمادا على النصوص والمصادر الحقيقية وليس على المصادرة المناوءة لتاريخ المغرب .