كشفت استطلاعات حديثة للبارومتر العربي أن الإسلام السياسي عائد وبقوة في مختلف الدول العربية، حيث أعرب المواطنون، صغارا وكبارا على السواء، عن تفضيل واضح لزيادة دور الدين في السياسة.
وأكد تقرير للبارومتر العربي، توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “معدلات التدين شهدت صعودا ملحوظا في كل من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لا سيما في أوساط الشباب”، مشيرا إلى أن “الإسلام السياسي في طريقه للعودة من خلال زيادة دعم هذا الأخير بقدر يُعتد به منذ انطلاق الانتفاضات العربية سنة 2011”.
التقرير أبرز أن “النتائج المتوصل إليها بناء على معطيات الدورة السابعة من استطلاعات شبكة الباروميتر العربي، أوضحت أنه بالرغم من أن هاته التوجهات قد لا تكون بشكل دائم، إلا أنها قادرة على أن تعيد للإسلام السياسي أهميته كقوة سياسية كبرى في المنطقة”.
وأكد المصدر نفسه أن “نسبة المواطنين ممن يتفقون مع فكرة وجوب تدخل رجال الدين في القرارات الحكومية ومنحهم السلطة على هذه القرارات وأن للدين دورا كبيرا في مجال السياسة، على اعتبار أن هذه هي الايديولوجية الأساسية للإسلام في السياسة، قد تزايدت ما بين سنتي 2018 و2022”.
وسجل التقرير أن “هاته النسب ارتفعت خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2018 و2022 في كل من المغرب من 21 إلى 45 في المائة، والأردن من 34 إلى 49 في المائة، وتونس من 21 إلى 45 في المائة، وليبيا من 30 إلى 50 في المائة، والسودان من 52 إلى 60 في المائة، ولبنان من 20 إلى 22 في المائة، في حين استقرت في نسبة 20 في المائة بمصر”.
وأشارت الوثيقة ذاتها إلى أن “الشباب هم الأكثر إقبالا على دعم الدين في مجال السياسة في ست دول من الدول التسع التي شملها الاستطلاع”، وأن “الشباب في ليبيا هم الأكثر إقبالا على هذا الرأي بـ22 نقطة، ثم المغرب بـ20 نقطة، والأردن بـ19 نقطة، والسودان بـ10 نقاط، وفلسطين بـ8 نقاط، ومصر بـ6 نقاط”.
في هذا السياق، قال إدريس الكنبوري، مفكر باحث في الفكر الإسلامي والجماعات الإسلامية، إن “انتشار التدين في صفوف الشباب في العالم العربي ظاهرة ملحوظة منذ زمن طويل، لكنها تخضع اليوم للدراسات الاجتماعية والسياسية باعتبارها مؤشرا على تحول نوعي في التعاطي مع الدين لدى الشباب، حيث أصبح التركيز أكثر على البعد السياسي لعودة التدين وارتباط ذلك بالتحولات المجتمعية”.
وأضاف الكنبوري أن “الإسلام دين له بعد سياسي، لأنه يشمل موقفا من الحياة الاجتماعية والقيم وطرق التدبير، لذلك فالتدين لا يمكن أن يكون محايدا بالنسبة للشباب، لأنهم لا يتعاملون مع الدين كالتزام أخلاقي فقط بل كالتزام سياسي واجتماعي، ولهذا أعتقد أن موجة التدين تخدم على المديين المتوسط والطويل تيارات الإسلام السياسي في المنطقة العربية”.
وتابع المفكر ذاته حديثه لهسبريس قائلا إن “الإسلام السياسي في تعريفه هو الإسلام الذي يعتبر تدبير الشأن العام جزءا من المبادئ الدينية، الذي ينخرط في العمل السياسي، وهذا المفهوم انتشر بشكل خاص بعد الثورة الإيرانية عام 1979 في الغرب بعد سيطرة الشيعة على الحكم في إيران”، مشيرا إلى أنه “قبل ذلك، كان الغرب ينظر إلى الإسلام فقط كدين ليس له بعد سياسي بعد انهيار الخلافة العثمانية، إذ اعتبر أن الإسلام كسياسة انتهى مع نهاية الخلافة”.
وشرح الكنبوري أن المفهوم السابق هو مفهوم خاطئ، موضحا أن “الإسلام هو أصلا مفهوم سياسي وليس في حاجة إلى ربطه بالسياسة وكأنها غريبة عليه، فهو مفهوم صنع في الغرب المسيحي، لأن المسيحية ليس فيها بعد سياسي، فأسقط ذلك على الإسلام، ولكن الارتباط بين الإسلام والسياسة لا يعود إلى الثورة الإيرانية، بل هو قديم قدم الإسلام نفسه، ونحن في المغرب لدينا إمارة تعود إلى قرون بعيدة، وهي مؤسسة تجمع بين الإسلام وقيادة الدولة”.
هنا يكمن دور علماء الأمة في التوعية والإرشاد.بعيدا عن التطرف والارهاب….:؛لان تجار دين كثر…:؛هدفهم تجاري محض …..!!!!!
الاسلام سلوك ومعاملات…:؛
بصراحة عندما تبتعد الدولة الإسلامية عن الدين بصفة عامة فانتظر الساعة، القصاص بخصوص السرقة القتل الزنا وووووو كله في القرآن ،التاريخ واضح في هذه المسألة كيف كانت الدولة الاموية، وأين أوصلت الإسلام، نتمنى ذلك بالتوفيق إن شاء الله
الشباب في طريقهم إلى أيديولوجية الديكتاتورية والإرهاب. أي شخص مشبع بأيديولوجية الأيديولوجية السوداء يعود للأسف إلى قرون من الحجر.
بغض الطرف عن المسميات : 1.) إسلام سياسي 2.) صحوة إسلامية … الإسلام كنظام حياة وطراز خاص من العيش وكيفية معينة في الحياة تلزم من يعتقد في صحته بالتحرك الإيجابي وفق الكتاب العزيز وسنة النبي الكريم .. وهنا يبدء الإشكال في كيفية التحرك !؟ … وما يرفضه الآخر من باب حرية التعبير أو الراي!..
الوضع العام في الوطن العربي مزري بامتياز. ماعساهم فاعلون هؤلاء الشباب . الا ان يبحثوا عن الخلاص في الدين.
الله يستر. أخطر شي هو تدخل رجال الدين في أمور إدارة الدولة والسياسه والاقتصاد. لانه على مر الزمان أثبتوا فشلهم. ويعتقدون ان كل منتقد لنظامهم وتفكيرهم هو كافر وملحد وزنديق.
وماذا تنتظرون من الشباب العربي الذي فقد ثقته في جميع التيارات السياسية والتي كذبت عليه وخانته لعقود من الزمن ؟
لكن يجب بأن لا نخلط بين الإسلام والمسلمين.الآن الإسلام أوصانا به جدنا إبراهيم عليه السلام.والإسلام دين أنزل من رب العالمين.بحيث أن الله تعالى أنزل كتبه على الخلق لكي يصححوا اخطاءهم ويمحوا خطاياهم .وأما القرآن آخر الكتب جاء بافضل التشريعات التي تحل بها جميع مشاكل المجتمع التي تكون سببا في فساده وضعف تسييره من وقت نزوله إلى ان يرث الله الارض ومن عليها(وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ).اما المسلمين فهم من طينة طبيعية يصيب ويخطا وربما يكفر بدينه.لكن القرآن هو مرجعه إلى الصواب.(الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة.
ليس هناك اسلام سياسي أو اسلام رياضي الإسلام واحد نفس الإسلام الذي بعته الله عن طريق رسوله و سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
بل هو رجوع الشباب إلى التدين و إلى الفطرة السليمة بعدما لم يجدوا إلا العذاب و الضياع في ضلالات العلمانية….
بل هناك صحوة الشباب من أجل نصرة دينهم، بعد ماكان الآباء مع القومية والوطنية.
شباب اليوم طواقون إلى كتلة أكبر من دويلات متناحرة فيما بينها، فقد اشتاقوا للأيام التي كان فيها العالم الإسلامي موحد ويقود العالم.
أما ما تسمونه الإسلام السياسي او ما يسمونه العلمانيون عن كل شيء يرمز للإسلام، فهذه ظاهرة مرحلية تصب في الهدف النهائي الا وهو إتحاد العالم الإسلامي يوما ما.
L’encadrement scientifique et philosophique de la jeunesse ,est la clé qui ouvre les portes du succès et du développement afin de s’assurer un avenir meilleur en se débarrassant de cette idéologie qu’est l’islam politique qui oblige ces sociétés à faire du sur place voulu par les promoteurs de cette idéologie . Et cette encadrement de la jeunesse commence à l’école moderne où le mythe qui alimente cette idéologie n’a pas lieu d’exister
الشباب المسلمون ببساطة يريدون ان يكون ممثليهم يخضعون للدين الذي يؤمنون به، لا يهزؤ به وينعتوه بالتخلف، وهم بالمناسبة اذكياء بما يكفي حتى لا يضحك عليهم بعض احزاب ما يسمى الاسلام السياسي بمظاهر الاسلام وفي التطبيق يكون شأنهم شأن باقي الاحزاب ولنا في تجربة المغرب السابقة عبرة
ويكفي ان نقرأ اراء الشباب في صفحات التواصل الاجتماعي حتى نلمس ان لسان حال الشباب هو نعم لمن يدعو لاسلام العدل والرحمة والعلم والكرامة، لا للكهنوت
نتمنى من الأطباء النفسيين و أساتذة علم الإجتماع تفسير دور الإحباط و اليأس في الحياة و هل هنالك علاقة بين التدين و تلك الحالات.
معروف في المجتمع العربي حينما يفقد الإنسان الأمل يتجه إلى الغيبيات و التدين .
لن ندخل في جدال مفهوم الإسلام السياسي و الدولة الإسلامية فذلك ليس من انشغالات الفئات الشعبية و المثقفون يلوكون الألسنة بينهم للتنافس و تحقير الآخر. لو سألنا الفئات الشعبية لوجدناهم متفقين على تخليق العمل السياسي. فالسياسة تجيز بل و تفرض الغش و الخداع و الخيانة و الكذب و كل حرام في الإسلام. فالسياسي حسب الشعب يجب أن يحضر الصلوات و {ذلك سهل} و يكون أمينا صادقا و فيا بالوعود… و كل ما يخرج عن السياسة. الدي يفرض هذه الرقابة ليس الفقهاء و الخطباء… و رجال الدين. الذي يفرضها و بصرامة هم أفراد الشعب حاصة بعد انتشار الأنترنيت و هذا ما يفسر العزوف عن التصويت و المرشحون يحصلون على أصواتهم بأساليب تبيحها السياسة. إن تخليق العمل الساسي نجده لدى كل الشعوب و يمكننا أن نسمع و نقرأ وصف الفرنسيين لرئيسهم بكل الصفات المحرمة في الإسلام فهل الفرنسيون إسلاميون
يريدون تطبيق الشريعة في بلدانهم ولكن يريدون كذلك العيش الكريم في الدول العلمانية ، والله متفهم والو
الإسلام منهج حياة
لا وجود لاسلام مدني وآخر سياسي وآخر اجتماعي
الإسلام منظومة حياة متكاملة تشمل الفرد والمجتمع في كل المجالات
ليس بشريعة تقبع في المعابد وتتخذ كديكور موسمي
نحمد الله أننا ننعم بإمارة المؤمنين التي سندها البيعة الشرعية ذات السند الإسلامي.
حري بنا أن ندعم الوعي بأهمية صون ديننا بأحكامه السمحة وأسسه القوية وتتبيثه في قلوب الشباب والناشئة عوض النظر القاصر للإسلام كدين ذي طقوس تعبدية لا غير
إنه منظومة حياة متكاملة.
الإسلام السياسي عائد و بقوة!!! …….. والله لا عاود قولبتونا يا لباجدة… غير خليوها هاكدة اخويا و بعدو منا…قرار تحرير الأسعار لي كنعانيو منو لدابا شكون مولاه.. خالتي.. خونا لي باقي لدابا يقول كون كنت ما نزيدش الأجور.. لا لا لا لا لباجدة… غير تهناو..
اللهم أنصر الإسلام والمسلمين لا يصح الا الصحيح الإسلام دين العز ودين الحق اللهم اهدنا في من هديت لا اله الا الله وان سيدنا محمد عبده و رسوله
الشباب المتدين شباب صالح يخدم الصالح العام ولايقرب المحرمات , يخشى الله ويسعى لتطبيق تعاليمه, بهذه الصفات والاخلاق سيعيش المجتمع في سلام وود واحترام, لا سرقة لاغش لا رعب , لااعتداء على حرمات الغير ولا على ماله وعرضه وارضه, الاسلام هو الخلاص هو السلام مع النفس والغير,
أصلا الإسلام هو دين ودولة ويكفي قراءة القرآن لإثبات ذلك، فقط على المسلمين أن يغيروا ما بأنفسهم. قال الله العظيم:
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.
مادامت الدول الغربية والعلمانية لن تعطي اهمية لخطورة الاسلام السياسي فانه سينمو ويتكاثر لان الشباب يعيشون من خيرات العلمانية معتقدين انه من فضل انتماءهم للاسلام السياسي ولهم امال كبير ان ينالو اكثر من ذالك في الاخرة
مشكل عويص …كاما تطرق أحدهم إلى الإسلام تجد جميع انواع التعليقات تتدفق…هدا جميل من ناحية حرية الراي لان الإسلام ليس ملك لاحد و جاء للعالمين…و العلاقة هي في الأساس بين الإنسان والله ولا دخل للرهبان الاسلامويون او غيرهم في أية وساطة . و الله حافض للدكر…و كما قال وان تكفروا جميعا فإن الله غني حكيم. ويبقى المثقفين أكرم…الغريب ان أكثرية المتدخلين ليسوا اغنياء…لان الاغنياء لا يسألون بما يجري
نعم هذه حقيقة لا غبار عليها ولا يجحدها إلا جاهل : الأسلام هو الحل . لأن الإسلام يجمع في طياته كل المعاني الحميدة : سواء في السياسة و الإقتصاد و العلم و الثقافة و المحبة و الوحدة و المعرفة…. كل هذه المعاني جميعا مشرعة ومقننة في الشريعة الإسلامية السمحاء وتجيب على كل المعضلات والمشاكل الإجتماعية بأسلوب سلس ومقبول بدون لف ولا دوران . لأن الإسلام كمنهج حياة هو الخلاص والحل الشافي للبشرية جمعاء من جميع البراثن و الآثام والذنوب والمعاصي ، المفضية إلى الخراب للبيوت و الدمار للمجتمع . قال الله العزيز الحكيم في محكم تنزيله من سورة أل عمران : # ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الأخرة من الخاسرين# كما قال أعز من قال كذ’لك في نفس السورة : # أفغير دين الله تبغون و له أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها، وإليه ترجعون # صدق الله العلي العظيم .
التجارة بالاديان هي التجارة الراءجة في المجتمعات اللتي ينتشر فيها الجهل
قال عمر رضي الله عنه :”نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله”
الواجب أن نبذل أقصى ما في الوسع والطاقة لنصرة دين الله حتى نكون أهلا لنصر الله ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ”
إن الخلافة الراشدة ستكون إن شاء الله وقد أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم: (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكاً جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت ) رواه أحمد والبزار والطبراني وصححه الحافظ العراقي والشيخ الألباني وغيرهما
لكل من يريد تطبيق الشريعة أنصحه أن لا يبحث على الهجرة نحو أوربا أو أمريكا الشمالية
بل أنصحه أن يمر عبر سطاج لبضع سنوات في أفغانستان
السنة الماضية عملة بثانوية وسط المغرب هذه السنة جنوبه لم ألاحظ أي أثر للتدين بالعكس انحلال خلقي وقلة حياء وأشياء أخرى بالنسبة للفتيات (كثرة نسبة الطلاق) بالنسبة للفتيان مستعد لكل شيء من أجل المال الكذب النصب الإحتيال التنازل عن دينه حتى.ارتفاع معدل الجريمة شغب الملاعب ……. دليل أخر على بعد الشباب عن الدين.
أن ترفع شعارا شيء أن تتحمل مسؤوليته على أرض الواقع شيء أخر.
هل دول أوربا و أمريكا و آسيا تقدمت بإدخال الدين في شؤون الدولة !!؟ خذوا العبرة مما يقع في أفغانستان و باكستان ووو، الدين يجب أن يتجلى في العلاقة الثنائية بين العبد ومعبوده أما الدولة فهي للجميع بتنوع دياناتهم و أعراقهم…
الدين مسألة شخصية بين الإنسان و ربه.يجب أن يفصل عن الدولة،كي لا يستغلها النصابون لأغراضهم.تحياتي
نهار بعدنا من الدين شوفو فين لحقنا ولا الفساد والمفسدين تيحكمونا أم
أمام المغربي المحبط خياران لا ثالث لهما:المخدرات أو التدين
يريدون تطبيق الشريعة في المغرب،وفي نفس الوقت يريدون الحريك إلى أوروبا وأن يقضوا ما تبقى من حياتهم في الدول الأوروبية المسيحية العلمانية الكافرة
!فهم تسطى!
المغربي المسلم في الساعة 10 صباحا يصوت للأحزاب الدينية ليطبقوا له الشريعة في المغرب
وفي الساعة 10 ليلا من نفس اليوم يركب قوارب الموت للوصول إلى الدول الأوروبية العلمانية الكافرة
ينصر الله الدولة العادلة ولو كانت كافرة ، نحتاج اولا إلى دولة عادلة قائمة على المساواة ، كما نحتاج أيضا إلى حكام عادليين، حكمت فعدلت فنمت يا عمر ، اما الايديولوجية المتعصبة سواء دينية او علمانية فالتذهب إلى الجحيم
ارتفاع نسبة المتدينين بين الشباب العربي، اعتقد ان دول الخليج غير معنية به. شعوب الخليج تعيش حالة مادية مرتفعة، إذن هذه الشعوب ليست في حاجة للجوء للدين بحثا عن عيش كريم.
زيادة المتدينين من الشباب العربي يقع في دول تعاني شعوبها مثل لبنان، سوريا،الأردن، تونس،المغرب، ليبيا، موريطانيا….فشعوب هذه الدول عانت و مازالت تعاني من ظلم حقوقي و انسداد آفاق المستقبل و فساد السياسيين و تسلط الحكومات المتواطءة مع رأس المال…..ملت هذه الشعوب من الكذب و تزوير الحقائق و الاستحواذ على خيرات البلدان…..و هكذا رأى الشباب العربي أن لا فائدة من السياسيين لأنهم فاسدون .
الدين و ما به من محرمات و عقوبات و عدالة قد يكون المخلص من هذه الاوضاع، إذن الأسباب اقتصادية و حقوقية بالدرجة الاولي….
L’Islamaouisme politique est mort
Vous dites n’importe quoi
شعوب الدول الملحدة مثل:السويد،النرويج،الدانمارك،فنلندا،أستراليا،نيوزيلاندا هي الأفضل في العالم من حيث الإزدهار والديموقراطية وحقوق الإنسان والسعادة
شعوب الدول الإسلامية المتدينة مثل أفغانستان،الصومال،اليمن،باكستان،مصر،السودان هي الأسوء في العالم في معدلات الفقر والجهل والإرهاب والتحرش والبيدوفيليا والغش وقهر المرأة
تطبيق الشريعة=الدمار الشامل
إذا أردت أن تدمر بلدا فطبق فيه الشريعة
دستور المسلم هو القران الكريم وسنة الرسول الكريم هي قدوة الحسنة، ومن قرا القران سيجد ان الاسلام دين ودنيا اي لا يمكن فصل الدين الاسلامي عن حياة المسلم، و الدولة التي تطبق الشريعة الاسلامية في الحياة المدنية هي التي تحقق وتضمن للمسلم حياته الاسلامية السليمة.
ليس هناك اسلام سياسي واسلام اجتماعي واسلام اقتصادي واسلام ثقافي ووووو هناك اسلام واحد شامل وملم بجميع القضايا منذ سيدنا ابراهيم الى سيدنا محمد عليهما الصلاة والسلام فكان المسجد في عهد الرسول محمد ( ص) هو الدولة بكاملها حيث كان يناقش فيه امور المجتمع وامور الحرب وامور العلاقات واي شيء مرتبط بالانسان ومحيطه فأما كلمة الاسلام السياسي أتى به الغرب ليبعد الدين الاسلامي عن امور الدولة كما فعل عندما ابعد الكنيسة عن الدولة ولكي يسهل عليه السيطرة والتغلب على اهل الدولة لا اهل الدين وكما يفعل الآن بمعية دخلاء واجراء عندنا في الدول الإسلامية لهزم وتخريب المجتمعات الإسلامية وخاصة العربية منها مرة بواسطة الحداثيين ومرة بالعلمانيين ومرة بالحقوقيين ومرة بواسطة الطرقيين ومرة بواسطة منظمات وهيءات بل بواسطة دول وحكام كما فعلوا في الجزائر في تسعينات القرن الماضي وفي مصر وتونس والسودان وغيرها ولكن مهما فعلوا فالوعي الإنساني بالدين الإسلامي يزداد وينتشر في الخارج وفي الغرب أكثر منه في داخل الدول العربية والإسلامية.
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.
أية واضحة مباشرة لا تحتاج تفسير و لا تأويل و لا سنة و لا شيعة و علماء و فقهاء و سبب النزول و وووووو
الدين والسياسة اصبحا مصدرا للثررة في العالم العربي والكثير من الدول الاسلامية….السياسة اصبحت وسيلة للوصول الى مراكز القرار . والدين اصبح وسيلة للتربع على مراكز القرارات الدينية ” الفتوى ” التي تعتمد فقط على ما وصل اليه الاولون…وفي اعتقادي انه ليس هناك اسلام سياسي او سياسة اسلامية…هناك فقط السياسة…وهناك الدين الاسلامي ومن الصعب ان يلتقيا….فالسياسيون الذين يتدبرون شؤون البلدان العربية والاسلامية هم بالضرورة مسلمون…واكثر تلك الدول تديرها انظمة فاسدة والاسلام حرم الفساد… والمفسدون يصومون ويصلون ويحجون فهل الدين الاسلامي يسمح بالفساد . وفي اعتقادي الجمع بين الامرين لا ولن يتحقق مطلقا…
السلام عبادة وتشريع لجميع ضروف الحياة أو الحياة كلها الاسلام فيه حقوق وواجبات وعلم وكل ما يتعلق بحياة الانسان أما اللذين يقولون الاسلام السياسي يجب أن يعلموا أن الإسلام هو السياسة التي اذا اخلص العمل بها تأتي بالخير العميم أما السياسة من غير الإسلام فهي سياسة الشياطين اللذين يمكرون مكرهم
نعم، نريد دولة إسلامية و لكن ليس بطريقة الإخوان و الدواعش التكفيريين. و لكن الإسلام الذي كان عليه نبينا و الصحابة الكرام… و لا نريد أحزاب مختلفة لن تجتمع إلى قيام الساعة.
لا الباجدة و لا غيرهم من الدكاكين السياسية المخزنية الفاسدة أغلبية كانت أم معارضة من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين يمكن له إعادة خداع و خذلان نهائيا و إلى الأبد شرائح الطيف الشعبي المغربي الكادح و المحروم لما ذاقته منها من ويلات و إخفاقات و تراجعات قهرية عن الحقوق و المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية و سياسات لاشعبية من غلاء و احتكار و ارتفاع الأسعار مقابل الإثراء الغير المشروع لحفنة من كبار اللصوص الأثرياء
ليس الاسلام ان تومن ببعضها وتكفر بالبعض الآخر حسب هواك.الاسلام دين الولين والآخرين ،دين الدنيا والآخرة، أما الاجتهاد فيه فإنه مرحبا ولكن بشروطي الموافقة للكتاب واسعة لا لاهواءنا…
للذين يقولون أن الإسلام السياسي يستخدم الإسلام ويكفر كل من يعرضه ويصبح ديكتاتوريا، لو كنتم حقيقة تستخدمون عقولكم قليلا لإستنتجتم أن نفس الشيء ما تقوم به الليبيرالية السياسية، فهي تتهم معارضيها أيضا بأنهم لا يحترمون حقوق الإنسان وأنهم ديكتاتوريين وهي من تمارسها بإمتياز ضد كل من يعارضها، وتفرض عليه عقوبات وتهجم عليه لتجاهد في سبيل الحرية تحت مسمى “الدفاع عن الحريات”, الأمثلة كثيرة جدا.
الإختلاف بين الإسلام السياسي والليبيرالية السياسية هو فقط في المصطلحات.
المعتقدات لا تحتاج لمنطق العقل فغياب هذا المعطى الأخير هو السائد عند الشباب العربي المغيب عقليا حيث تحجرت عقولهم بالتراث الفقهي المنقول ، وبالتالي مزيدا من التخلف والفقر والقهر والجهل والأمية والصراعات الطائفية .
حتى الدول الغربيه اكتشفت ان الاسلام هو دين الحق ولابد من الرجوع اليه اما المسلمين اللهم رد بهم ردا جميلا واصلح احوالنا جميعا يا رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وشكرا لكم جميعا
عندما أرى التطرف يجري في عقول الشباب شبه المسلم، لأن جل الشباب المغربي يرتكب الكبائر والصغائر ليلا ونهارا من التصفح في مواقع الإباحة إلى القمار الرياضي وصولا للحانات الخمر المنتشرة في كل مكان وممتلئة على أخرها زائد العلاقات الغير شرعية والخيانة الزوجية والربى هم أنفسهم يظالبون بتطبيق شريعة الإسلامية وإدا طبقت ستجدهم أنفسهم يخرجون للمطالبة بالعلمانية لأنهم لن يجد مواقع اباحية و لا قروض بنكية و قتينات الخمر.
l europe est diriger par le vatican les religieur dirige deriere sitare l amerique isreal est diriger par les extremiste religieux sauf les arabes et les pays musulman qui ne laisse pas les religieur diriger et apliquer la loi du coran et c est ca la solution pour faire fasse aux danger du l ouest