اهتمام بالتجربة الصوفية لـ”الأمير عبد القادر” يحضر في مدينة الدار البيضاء، التي تستقبل بمقر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود معرضا خاصا بأعمال علَم مقاومة الاحتلال الفرنسي.
ويقرّب المعرض قرّاء مؤسسة عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية من مؤلفات الأمير عبد القادر الجزائري، والدراسات المهتمة بها.
كما أتاحت المؤسسة على موقعها الرسمي بيبليوغرافيا ما كتبه الأمير وما كتب عنه، باللغتين العربية والفرنسية، لتيسير الوصول إلى هذه المؤلفات والدراسات.
الأمير عبد القادر الجزائري بدأ به الأمر بمقاومة الفرنسيين ولكن توسيمه من طرف فرنسا و انتقاله للعيش في بلد المحتل على نفقة الدولة الفرنسية هو أمر يثير الريبة حول مسيرة الرجل الجهادية التي يفتخرون بها
يا للمذلة هذا المدعو الأمير عبد القادر هو أكبر خاءن لسلاطين المغرب وعميل و جاسوس لصالح فرنسا الاستعمارية فمن سيحاكم هؤلاء المسؤولين الذين سمحوا بتنظيم هذا الهراء على تراب ارض المملكة المغربية الشريفة
منذ متى كان المتصوفة يقاومون المحتل…التاريخ يشهد أنه ما دخل المستعمر الغاشم أرضا إسلامية إلا بمباركة أهل التشيع والتصوف..فكفى كذبا على الناس وتشويه الحقائق….ألم يكن هذا الأمير المزعوم عميلا للجيش الفرنسي الذي كان يزوده بالسلاح وخاصة سلاح المدفعية لدك حصون من يقاوم المحتليين..أم تظنون أن الفرنسيين كانوا يمدونه بالسلاح ليحاربهم….لكن أذناب الاستعمار لايزالون يروجون سلعة اسيادهم ويكذبون على التاريخ
شفت السعودية اصبحت حنينة علي الجزائر هاد الايام القظية فيها انا
اقرؤوا التاريخ جيدا ،سوف تعرفون من هو هاد الشخص.غير اجي وكون أمير
لولا دعم المغاربة بالمال و السلاح من ورشات وجدة الاربعين لكان الجزائري تسبب في وجود عشرة ملايين جمجمة أخرى مكدسة في أقبية متاحف فرنسا. هناك كذلك الشيخ بوعمامة و الشيخ بوشاشا و الحاج عبد القادر الذين تواطئوا مع فرنسا حتى تستعمر الصحراء الشرقية المغربية عندما دبروا عملية الانهزام الصوري و هروبوا من موكرار في قبيلة سيد الشيخ الجزائرية المحادية للحدود المغربية و هربوا مع أتباعهم الى منطقة دلدول في إقليم توات المغربي و أغدقت عليهم فرنسا بالمال تحت ستار التجارة. لكن الحسن الاول فطن للمكيدة و حذر بوعمامة من مهاجمة فرنسا إنطلاقا من الاراضي المغربية. وقرر الحسن الاول تسليح سكان توات و الخنافسة و الساورة ووقعت معركة سنة 1886 بين سكان منطقة حاسي الشيخ المغربية و الجيش الفرنسي قتل فيها الضابط الفرنسي بلاط. ثم دخل الجيش المغربي دلدول و وحد توات مع تافيلالت. ونزل الحسن الاول بتافيلالت مع 15 ألف جندي متجها نحو توات للدفاع عنها لكنه مرض و مات. وقتل قطاع الطرق الجزائريين باحسون قائد توات. و للمعلومة بوعمامة سيلتحق بثورة بوحمارة ضد خليفة الحسن الاول المولى عبد العزيز تنفيدا لاوامر فرنسا.
عودوا الى بحوث الباحث المغربي الدكتور عبد الحق الصنيبي الذي ابان وبالوثائق تآمر عبد القادر مع الاستعمار الفرنسي ضد السلطان المغربي وضد الوحدة الترابية المغربية، يجب إعادة النظر في هذه الشخصية المريبة .
يجب الرجوع الى الكتب والمؤرخين وكدالك ما جاء على لسان الدكتور عبد الحق الصنايبي. مايسمى بالامير عبد القادر تاريخه مزور، بعد الرجوع الى بعض المؤلفات يبدو ان هدا الرجل ينتمي الى الماسونية وباع القضية الجزاءرية كما باع القباءل العربية وكان عميلا لفرنسا
الا تعلمون ان أمير عبد القادر الجزائري كان خادما لفرنسا فكيف به ان يجمع بين مجاهد وخاءن .وكان يدفع له شهريا من طرف فرنسا
وهل فعلا كان الأمير عبد القادر مقاوما جزائريا أم متواطئا مع فرنسا ؟ لأن حسب المعلومات والوثائق التاريخية التي واجه بها الدكتور والأستاد والباحث المغربي عبد الحق الصنايببي الإعلام العسكري الجزائري وأبواقه الذين يسيئوون للمغرب، تبين أن عبد القادر الجزائري كان عكس ذلك، وسماه عبد القادر الأجير وليس الأمير
انه موظف سامي لفرنسا ماسوني معروف خائن عميل فرنسا الخبيثة عدوة الاسلام …. تاريخ دموي قتل و خان
أتمنى أن تكون هناك تلك الكتب و المقالات التي تحدثت عنه باعتباره خائنا أجيرا للفرنسيين و تظهره كما أظهره عبد الحق الصنايبي وليس كما يريدون أن يصورونه لنا، والله أعلم
كان خاءنا ولم يقاوم بث الاحتلال الفرنسي،كيف لكم ان تلقونه بالامير وهو الدي غدر بالسلطان المغربي
الامير الخائن،عميل فرنسا الاستعمارية،من ساهم في قتل الالاف من الجزائريين،وتم توشيحه من طرف حكام فرنسا نظير خدماته للاستعمار،التاريخ سيكشف كل ذلك
هذا يدل على وجود عملأ للجازاير في المغرب وهؤلاء الخونة يجب فضحهم وطردهم