قررت السلطات في العاصمة الاقتصادية سحب صندوق الأشغال من الشركة الفرنسية “ليدك” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء وتطهير السائل والإنارة العمومية.
وينتظر أن تتم خلال الجلسة الثانية من دورة ماي، التي ستعقد الخميس المقبل، دراسة ميثاق المساهمين والوثائق التأسيسية لشركة التنمية المحلية المكلفة بتدبير صندوق الأشغال، والتصويت على ذلك.
وتأتي برمجة هذه النقطة، بعدما وجهت السلطات الولائية بجهة الدار البيضاء سطات رسالة إلى مجلس المدينة من أجل إدراج هذا الموضوع في جدول أعمال الدورة في بدايتها رغم كونه لم يكن مدرجا.
ويعد صندوق الأشغال، الذي كان في يد الشركة الفرنسية، علبة سوداء يتم من خلالها تمويل مشاريع في بنية التحتية بقطاعي الماء والكهرباء وتطهير السائل.
وينتظر بعد المصادقة على الوثائق التأسيسية لهذه الشركة سحب صندوق الأشغال من شركة “ليدك”، التي سيشارف عقدها على نهايته سنة 2027، على اعتبار أنه يحتوي على ميزانية تقدر بحوالي 150 مليارا.
وتوجه انتقادات إلى الشركة الفرنسية، من طرف منتخبين وفاعلين في الدار البيضاء، بتقليص استثماراتها ومخزونها من المعدات استعدادا للرحيل عن المدينة، خاصة في ظل الحديث عن انسحابها من البورصة التي أدرجت فيها منذ سنة 2005، وتمتلك 51 بالمائة من رأسمالها الشركة الفرنسية الأم “سويز”.
وكانت مؤسسة التعاون بين الجماعات “البيضاء”، التي تضم جماعة الدار البيضاء والجماعات المجاورة، قد صادقت على إحداث شركة للتنمية المحلية للإشراف على تدبير صندوق الأشغال، وهو ما فهم منه بداية سحب الإشراف عليه من قبل الشركة الفرنسية.
جدير بالذكر أن وزارة الداخلية تتجه نحو عدم تجديد العقود مع شركات التدبير المفوض، حيث تستعد لإحداث شركات جهوية متعددة الخدمات في جميع الجهات لتولي مهام الصرف الصحي وتوزيع الماء والكهرباء، إذ تمت المصادقة على مشروع قانون في هذا الإطار بمجلس المستشارين، وتتم مناقشته حاليا بمجلس النواب.
الله على راحة…
عندما كانت la RAD تسيير أمور توزيع الماء والكهرباء بالدارالبيضاء كانت الأثمنة ميسرة و في متناول الجميع…
أما عندما صار التوزيع بيد LYDEC فصرنا نرى فواتير بأثمنة خيالية تتوصل بها عائلات متوسطة و فقيرة لا تتناسب مع استهلاكها لهاتين المادتين الحيويتين….
نحن مع الشركات المغربية لتسيير هذا المرفق العام و شكرا.
نتمنى من الله عز وجل أن يعجل برحيل هذه الشركة الفرنسية سيئة الاسم ليديك والتي لها سمعة سيئة في بعض الدول فقد افرغت جيوبنا فمنذ ان تولت تدبير الماء والكهرباء في البيضاء ونحن نعاني من ارتفاع الفاتورة فحتى الفاتورة بدأت تبخل بها عن العباد حتى تتمكن من ربح الملايين فاللهم عجل برحيلها . فاي شركة فرنسية لاينتظر منها الخير
عيب وعار أن تسير شركة فرنسية ماءنا و كهرباءنا.و هذا غير مقبول…
إحداث شركات جهوية مغربية جماعاتية معناه التخلويض بعينيه وإفلاس البنية التحية مما تبقى من تدبير ليديك .
لأن التاريخ أكد أن المحسوبية والفساد والرشوة هو شعار الجماعات المحلية.
لماذا لم يراقبوا الفوترة ويعيدوا للمواطن ماسلب منه وخصوصا أيام كورونا ،عندما فعلت ليديك مابغات فالمواطن دون حسيب ولا رقيب.
سكان البيضاء يعرفون جيدا خدمات لاراد وليدك تسعيرة في المواد وما يقع عند عندما تتجه إلى مكتب لتاءدي فاتورة كم يتطلب منك من الوقت اما ادا طلبت الاشتراك او وقع خطاء ما او عطب عليك ان تبحت عن من يتدخل لك ، اما المحسربية وتدبير المالية فحدت ولاحرج
ليدك لم تأتي إلى المغرب بدون عراضة وانما هناك اناس ادخلوها من الباب الواسع . هذا من جهة اما من جهة ثانية ليدك ومن يدور في فلكها مغاربة طبعا ضربوا يديهم مزيان . ويمكنها الان الخروج وربما سترجع الى المغرب من باب اخر وباسم مستعار .