تعرضت مجموعة من لاعبي الوداد الرياضي لانتقادات لاذعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الأداء غير المقنع، حسب تعبير فئة كبيرة من الأنصار، مباشرة عقب نهاية مباراة “الفريق الأحمر” وماميلودي صانداونز الجنوب إفريقي، لحساب ذهاب نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، مطالبين إياهم بالظهور بالمستوى المعهود، ومواصلة رحلة الدفاع عن اللقب القاري والوصول إلى المباراة النهائية.
ويرى الإطار الوطني حمودة بنشريفة أن مباراة الذهاب، في الدار البيضاء، لم تكن سهلة كما يعتقد الكثيرون، مشيرا إلى أن نادي الوداد واجه خصما عتيدا ذا وزن ثقيل، وأبرز أن النتائج التي يحصدها الفريق الجنوب إفريقي تزكي ذلك.
وقال اللاعب الودادي السابق، في تصريح لجريدة “هسبورت”، إن “ماميلودي متصدر الدوري الجنوب إفريقي برصيد 69 نقطة، بفارق 19 نقطة عن مطارده المباشر أورلاندو بيراتس، بعدما حقق الفوز في 21 مقابلة وتعادل في 6 مباريات وانهزم في اثنتين فقط، وقد تمكن من تسجيل 51 هدفا مقابل 12 في شباكه”.
وأضاف بنشريفة: “على مستوى دور مجموعات عصبة الأبطال الإفريقية، يعد هجوم ماميلودي الأقوى برصيد 14 هدفا في دور المجموعات، إضافة إلى 6 أهداف في دور ربع النهائي، بمجموع 20 هدفا”.
وعدد بنشريفة نقاط قوة ماميلودي، وتتمثل في بناء الهجمة من الخلف، وطريقة إخراج الكرة، وطريقة الهجوم بالزيادة العددية انطلاقا من حارس المرمى مرورا عبر خط الدفاع، زد على ذلك ظهائر الفريق التي تدعم خط الهجوم، إذ يصبح 6 لاعبين في خط الوسط الثاني.
كما تطرق إلى قوة خط هجوم صانداونز السريع جدا، ممثلا في اللاعبين مايلولا وشالوليل، اللذين اعتبرهما القوة الضاربة للفريق، وأكد أن “ماميلودي فريق منظم جدا، يعرف جيدا كيف يدافع وكيف يهاجم، ويتقن طريقة مجاراة المباراة”.
وأضاف اللاعب السابق أن “الجمهور الودادي عاشق لفريقه ويحق له الانتقاد، من باب غيرته على النادي ورغبته في رؤية اللاعبين في مستواهم المعهود. لكن المباراة لم تنته بعد، فقط هي مباراة ذهاب وما زالت مباراة الإياب، وعلى الجميع تقديم الدعم الإيجابي للعودة بنتيجة إيجابية والتأهل إلى مباراة النهائي”.
وتابع قائلا: “ما زال أمام سفين فاندنبروك أسبوع للاستعداد، وعليه البحث عن الحلول الممكنة وتحرير اللاعبين، وأفضل سيناريو يبقى هو ما حدث السنة الماضية رفقة وليد الركراكي، باعتماد المضادات الهجومية والتسجيل، وهي الطريقة التي حصد بها الوداد عصبة الأبطال السنة الفارطة”.
نادي الوداد يحتاج لتغيير جدري .فالانصار لن يدخلوا الرقعة الخضراء لتسجيل الاهداف. فريق ضعيف لم يستطع الانتصار على تسعة لاعبين بميدانه.
انتهت اللعبة. هناك نقطتين ايجابيتين في فريق الوداد هما الجمهور والحارس اما الباقي فالى مزبلة التاريخ
الانصار هم النقطة الايجابية الوحيدة
سي بنشريفة الوداد لا تستحق جمهور وانصار كهؤلاء الانصار ….
جمهور الاندية المغربية بصفة عامة جماهير عالمية .لكن للاسف انديتنا ضعيفة بدنيا وتقنيا ومدربين عوض ان يخوضوا في امر تقنية وفنية يطلبون المساعدة والتحفيز للاعبين لا يفقهون هذي ولا تلك.
الوداد تحتاج للاعبين مثلها مثل الرجاء لإسعاد الأنصار، عوض احتياج الفريقين لأنصار لإسعاد اللاعبين
الوداد في حاجة الى عناصر لها قيمة كروية كبيرة وجودة عالية .وليس الى الجمهور .هناك خصاص مهول في جميع الخطوط . هناك قطع غيار تراجعت بشكل مهول .وخاصة في وسط الميدان . الكرة الوطنية تلقت ضربات موجعة ويتجلى ذلك في إقصاء الرجاء والجيش ..اين الذين يسعون او يدعون اننا سنتربع على عرش كرة القدم الأفريقية. هل بهذا النوع من اللعب وقيمة هؤلاء اللاعبين .التحقيق ذلك وجب الكثير من العمل الجاد .
تغيير المدربين باستمرار والتخبط في مشاكل التسيير.حان الوقت لتغيير العقليات وتحويل الأندية إلى شركات وإعادة هيكلتها مع منح مناصب لأبناء النادي القدامى والذين يتوفرون على مؤهلات علمية وتجربة ورصيد رياضي مهم.
نادي الوداد لا يحتاج لانصار فهم موجودين ووصلوا الي العالمية بمساندتهم وتيفواتهم، الوداد متله متل الرجاء ونهضة بركان والجيش الملكي يحتاجون الي ضخ دماء جديدة، شباب بامكانهم صنع الفارق، لكن أين هم هؤلاء الشباب في سوق أصبحت تغري اكبر الفرق العالمية والكاميرات والاضواء مسلطة في جميع بقاع العالم عل وعسي يظهر شاب واعد بفطرته……
اشنو زعما ألحاج بنشريفه حنا كانصار نزلوا نلعبوا معاهم في التيران و نسجلو ليهم
راه الأنصار االي عند الوداد معندش برشلونا دعم وتشجيع لا محدود
المباراة انتهت و صانداونز في النهائي لاعبي الوداد ليسوا محترفين و لا هم يحزنون احيان حتى الكرة كتجيهم ثقيلة غير قادرين على قدفها
نريد الانتصار لكن يبدو من المستحيلات
الوداد تعرض لانتقادات كثيرة. رغم انه مازال عنده فرصة التأهل سواء بالتعادل الإيجابي او السلبي . جاءته فرص و ضاعت. ناهيك عن كثرة تغيير المدربين و الإصابات و التركيبة البشرية المحدودة و تراجع مستوى بعض اللاعبين و مغادرة البعض.حتى صن داونز لك يكن جيدا 2 بطائق حمراء الإنذارات و الخشونة و كان محظوظا انه لم يخسر. و هو مطالب بصنع اللعب في ميدانه و على الوداد استغلال الفرصة و اللعب على المرتد و الأجنحة.
انا لست متشائما، بل انسان واقعي، راني كولتليكم déjà راه فريق صانداونز هو اللي غادي يدي الكأس هاد السنة نظرا لمستواه المبهر الذي ابان عليه في هذ البطولة، أو مازال غادي يبقى يحصد في الكؤوس في السنوات المقبلة بهذه التركيبة التي هو بها عليه الآن، وترقبوا كلامي هذا، اتمنى ان اكون مخطئا.
عندما يتعرض فريق مغربي لنتيجة سلبية و غير مرضية تتعرض الكرة الوطنية عموما للتبخيس و التحقير المجاني الهجين.انه خطأ و سوء فهم و تقديرفي نظري لا يو جد فرق كبير بير ريال مدريد لو البارسا و نادي الوداد او الجيش الملكي عندما تزول معادلة احتكار الأندية الاوروبية الكبيرة للاعبين الكبار بشكل فضيع.قمثلا ليس من المنطق ان نقارن الوداد و ريال مدريد الذي يعتمد على تشكيلة تتكون من عشر لاعبين جلهم غير اسبان
نادي الوداد لا يحتاج للأنصار لأن مركب دونور كان مليئا بالأتصار على أخيره بالإضافة للأنصار وراء شاشة بالملايين والوداد لم يستطع هزم فريق يلعب بي 10 لاعبين فقط في مدينته وفي بلده.
الوداد يحتاج للاعبين حقيقين في الميدان.
وصانداوز سيفوز لا محاله على الوداد.
أولا: هناك مقابلة أيّاب في الانتظار، فكل شيء ممكن،، هزيمة أو تعادل أو فوز لأن الكرة لا تعترف بالمنطق، طبعا هناك حسابات و أرقام ولكن لا منطق.
ثانيا: بعد نهاية الموسم إن كان هناك دور للمنتسبين و الجماهير فهو مسائلة المكتب عن هذا التخبط بي مسألة الإدارة التقنية !!!!
ثالثا : هناك علامات استفهام كبييييييييرة على مستوى التركيبة البشرية ؟؟؟؟ على سبيل المثال لا الحصر اللاعب أحدّاد .. شخصيا أتشائم حين أرى إسمه على لا ئحة الاحتياط فمابالك اللائحة الرسمية !!
الناصيري راك بديتي كتضرب و تزگل، ايلا عييتي حط السوارت وسير الله ارحم ليك الوالدين وباراكا الانجازات لي كنت سبب فيهم.
خطأً الرئيس. الوداد فازت بعصبة الابطال ألسنة الماضية ولكن لم يتم تعزيز الفرق بلاعبين في المستوى فقط لاعبين درجة تانية . اغلب لاعبين الوداد انتهت صلاحيتهم
ماعدا الحارس وزولا .
مشكلة الوداد في وسط الميدان لا جبران ولا الحسوني ولا الدودي قادرين على اعطاء النفس للمهاجمين يعني الماكينة ديال الوسط ثقيلة بزاف ما بقى عندها ما تعطي لا بد من استقدام لاعبين عندهم سرعة وارادة ورغبة في معانقة الالقاب.
فريق الوداد ضعيف جدا لا يستحق التأهل إلى النهاية ولا يستحق التشجيع من انصاره
اشمن دعم الأنصار. هوا لم يفعل اي شي في معقل جماهيره؟ واش كا تقصد الجماهير بمئات الاف تمشي لجنوب أفريقيا؟الحقيقة الجماهير الودادية تحتاج إلى فوز الاعبين و يفزكو. القميص. وليس العكس
المهم الماتش دالاياب نهار السبت على الساعة 13 زوالا.واش نضبطوا الاعصاب ونتفرجوا اولا ما حسن نديروا القيلولة.
الشباب الشباب الشباب…
نريد لاعبين شبان من أعمار 18 19 و 20 21…..
طبعا مع لا عبي الخبرة و التجربة، هكذا تبني الفرق الكبرى تركيبتها و تبقى تنافس في القمّة !!
مثال حيمود الشاب، وقبله كان الحسوني (دابا غير اقلّب ليه على شي عقد احتراف أجنبي الله اسهل عليه)
لست مع سياسة كثرة التعاقدات، أبناء الفريق و خريجي المدرسة أولى !!
A bozar
Votre nom est adapté à vos expressions
Si le champion d’Afrique a une niveau pareil
Ainsi s’il 1xer dans le championnat marocain ()
Je ne peux ou classer votre équipe clairement preferée
Je pense il faut revoir ton point de vue et surtout votre nom
إلى بوزار شنو زعما الرجا فوز ديالها حلال نسيتي ماتش جديدة نسيتي ماتش أسفي او حسنية او زيد عليها شعار قمار دايرين بحال هيفاء وهبي كترقص او تقول أن كنحاف الله هههه عاظ وين ألقاب ايمات الإندماح وإستولاء على القاب جمعية الخليب وحقبة أوزال لكان كايسوي كلشي باش تفوز الرجا
الوداد البيضاوي لن يكفيه دعم الأنصار ولا حتى المهاجرين…،الوداد البيضاوي يحتاج إلى دعم الحكام …
الوداد يحتاج إلى لاعبين شباب في وسط الميدان لتعويض الحسوني وجبران وما جاورهما ، أما الجمهور فلا يحتاج إلى دعوة للتشجيع لأنه من أروع الجماهير العالمية.