تستعد الفنانة المغربية الشعبية زينة الداودية لكشف النقاب عن عملها الفني الجديد، وهو عبارة عن “ديو” غنائي سيجمعها لأول مرة بالفنان المغربي الشاب نعمان بلعياشي، بعد سلسلة من الأغاني الثنائية الناجحة التي قدمتها طيلة مسارها الفني.
وكشف مصدر خاص في تصريح لهسبريس أن العمل المرتقب أن يجمع الداودية ببلعياشي يحمل عنوان “ولا بغيتي”، وسيرى النور في الأيام القليلة القادمة، حيث تم تسجيل الأغنية ووضع اللمسات الأخيرة عليها، كما تم تصويرها على طريقة “الفيديو كليب”.
وأبرز مصدر هسبريس أن “الكليب” أشرف على إخراجه المخرج المغربي الشهير حسن الكرفطي في اليوميين الماضيين، حيث وقع الاختيارعلى فضاء مغلق داخل أحد الأستوديوهات التابعة لشركة إنتاج خاصة بمدينة الدار البيضاء.
وعن تفاصيل العمل، أوضح المصدر ذاته أن أغنية “ولا بغيتي” ستكون عبارة عن مزيج من الفن الشعبي والبوب بلمسة مغربية شبابية، مشيرا إلى أن الانسجام بين الفنانين كان جميلا، وسيشكل العمل مفاجأة لجمهورهما.
جدير بالذكر أن آخر “ديو” غنائي قدمته الفنانة المغربية الشعبية زينة الداودية كان أغنية “انتايا ضعيف”، التي جمعتها بنجم الراي الجزائري الشاب بلال قبل حوالي تسعة أشهر، وقد حققت نجاحا كبيرا وتفاعل معها الجمهور بكثرة عبر منصات التواصل، حيث تصدرت التطبيقات الموسيقية وحققت أزيد من 17 مليون مشاهدة على موقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب”.
هذه الاعلامات افسدت شبابنا وخرجت عليه… نريد شباب به رجولة ونساء بهن انوثة متقفين واعيين، نريد أسرة متماسكة…….. لا للتفاهة
وأخيرا عالم الفزياء الفلكية وعالمة الفزياء النووية اجتمعو من أجل إنشاء مشروع يتقدم بالبشرية الى الأمام
مزيج من الفن الشعبي والبوب بلمسة مغربية شبابية،
يعني كفتة فنية شعبية
ربما انا متخلف ومختلف عن غيري الى درجة انني ارى ان الفن يجب حبسه في النحت والرسم والمسرح والتمثيل والرياضة وتسلق الجبال واكتشاف الكهوف والمغارات والبراري والصحاري والمحيطات والفضاء الخارجي والمجرات ولما حتى غابة الامزون ومسيسيبي لا للغناء والرقص والموسيقى الصاخبة وقد أتقبل الموسيقى الصامتة المعبرة اما الرقص والغناء ليس فنا ولن يكون يوما فنا والا افرغنا مصطلح الفن من مضمونه الحقيقي لهذا اوجدوا مصطلحا اخر للتعبير به عن الغناء والرقص