أعلنت منظمة يدا في يد عن شراكة مع المجمع التربوي غوستاڤ إيفل، في مدينة مكناس، من أجل توفير منح دراسية لمجموعة من التلاميذ، تتكفل بصرفها المنظمة نفسها من أجل استكمال تمدرسهم بالمؤسسة التعليمية ذاتها.
ويتعلق المعطى بمنح دراسية تشجع المستحقين والمتميزين على مستوى الطور الثانوي التأهيلي؛ فيما يفتح باب الاستفادة في وجه التلميذات والتلاميذ المنتمين إلى عموم النفوذ الترابي لجهة فاس مكناس.
ووفق بلاغ صحافي يسلط الضوء على هذه المبادرة، التي تعد ثمرة شراكة بين التعليم الخصوصي والعمل الجمعوي، فإن الغاية تتمثل في تقوية روح المواطنة وتحمل المسؤولية الاجتماعية من أجل تشجيع التلميذات والتلاميذ المتفوقين على مواصلة المسار في ظروف ملائمة لطموحاتهم بمؤسسة غوستاڤ إيفل.
وحسب المصدر ذاته فإن الأمر يهم 3 فئات من المنح؛ الأولى “منحة الحاج بنفايدة” لتغطية كل المصاريف التي يحتاجها النجباء، والثانية “منحة غوستاڤ إيفل” لتغطية 80% يصرفها المجمع التربوي، بينما الثالثة “منحة يدا في يد” تتكفل بها المنظمة في حدود 60% من المصاريف اللازمة؛ فيما تغطي الفئات الثلاث فترة استفادة تصل إلى 3 سنوات.
برنامج المنح هذا مقدم للمجتمع المدني المغربي من اليونيسيف ومقدم من الاتحاد الأوروبي كمنظمة ومقدم من وزارات خارجية بلدان أوروبية مرموقة خصيصا لأجل انتقاء وتسجيل التلاميذ الموهوبين الذين يتمتعون بالذكاء الإبداعي والذين يعانون صعوبات التعلم والتأقلم مع نظام التعليمي المغربي لايستطيعون التكيف مع نظام التعليمي المغربي الذين لايعرف التعامل مع ذوي الذكاء الإبداعي والذي يصنفهم في لائحة الأغبياء والذين لايتسنى لوالديهم تسجيلهم بمدارس البعثات الأجنبية ليكملوا دراستهم في هذه الأخيرة ضمن نظام تعليمي متقدم مع العلم أن المجمع التربوي غوستاڤ إيفل هو مدرسة تابعة للبعثة الفرنسية فإنهم يقدمونها لتلاميذ الطبقات الشعبية الذين يتمتعون بالذكاء اللغوي والمنطقي والذين يتأقلمون مع النظام التعليمي المغربي وذلك على سبيل المحسوبية والمحاباة وكأن التلاميذ الموهوبين ذوي الذكاء الإبداعي ليسوا مغاربة. المجتمع المدني المغربي يكشف من جديد أنه يراهن على الطبقات الشعبية ويقصي الصفوة المثقفة والمتنورة والموهوبة ويجردهم من الانتماء المغربي إلا في شق الاستملاك والعبودية والتسلط ولايكتفي بذلك بل يضطهدهم ويسعى لتدميرهم أيضا
مؤسسة غوستاف ايفيل للتوضيح هي مؤسسة تعليمية و تربوية خاصة تابعة لوزارة التربية الوطنية و لا صلة لها بالبعثة الفرنسية
بادرة اجتماعية تربوية جيدة نتمنى لها كامل التوفيق والنجاح ،
من فضلك وضحي للمغاربة ، أنتِ تقولين أن مجموعة گوستاف إيفيل ، تابعة لوزارة التربية الوطنية المغربية ، و ليس للبعثة الفرنسية ، إذن لماذا هذه التسمية ؟ و مَن يكون گوستاف إيفيل هذا ، هل له علاقة ب tour effel ، و إن كانت ، لماذا تُسمى مؤسسة تربوية تابعة لوزارة التربية المغربية بإسم كهذا ؟؟؟!!!…..
بالفعل مدرسة غوستاف إيفل مدرسة خاصة مغربية تابعة لوزارة التربية المغربية تغالطات ليا هاذ المدرسة مع مدرسة جون جاك روسو ومدرسة بول فاليري هاتان هما المدرستان التابعان للبعثة الفرنسية بمكناس وأما تسمية المدرسة المغربية الخاصة بإسم غوستاف إيفل فهو أولا تيمنا بمهندس برج إيفل في باريس ولإضفاء الجاذبية والمصداقية على المدرسة لأن الأسماء التقليدية للمدارس المغربية الخاصة مثل “الأنوار، المستقبل، الغزالة، البراعم، ” لم تعد أسماء جذابة أغلب المدارس المغربية الخاصة الناشئة أصبح أصحابها يسمونها بأسماء فرنسية أو على أسماء شخصيات فرنسية.