تعود معاهدة التبادل الآلي للمعلومات التي قضّت ولا تزال مضجع الجالية المغربية، إلى الواجهة من جديد. وذلك بعدما تمّ طرحها للنقاش البرلماني في لجنة الخارجية والدفاع المدني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج الأسبوع الماضي.
وقد جاءت الحكومة بهذه الاتفاقية المتعدّدة الأطراف بمرسوم قانون رقم 2.18.117، الذي ينصّ على سنّ أحكام انتقالية في شأن التبادل الآلي للمعلومات لأغراض جبائية وصادق عليها المغرب مع مجموعة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OCDE في 25 يونيو 2019. وتهدف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى تيسير التجارة الدولية لتحقيق الرّفاه الاقتصادي والاجتماعي للشعوب في أنحاء العالم عن طريق العمل على إصلاحات تنظيمية في المجال الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. كما تهدف إلى حشد المساعدات الفنية، وبناء القدرات الموجّهة للدول النامية.
وقد أحدث خروج المعاهدة الشهيرة إلى العلن، حينها، ضجّةً بين أوساط مغاربة العالم الذين أصيبوا بالذهول والصدمة في آن واحد، لا سيما وقد تزامنت حينها مع أحداث طرد بعض المواطنين المغاربة من بيوت السكن الاجتماعي ببلجيكا تحت حجّة امتلاكهم لمنازل في بلدهم الأصلي.
منذ ذلك الحين، والمغاربة المقيمون بالخارج يعيشون على أعصابهم. فهم غارقون في التخبطّ والتأويلات المتضاربة التي يؤجّجها بعض محترفي الأزمات في ظلّ غياب تامّ لسياسة تواصلية واضحة للمسؤولين الحكوميّين.
مشروع القانون المطروح حاليا في لجنة الخارجية رقم 77.19 يوافق بموجبه على الاتفاق المتعدّد الأطراف بين السلطات المختصّة بشأن التّبادل الآلي للمعلومات المتعلّقة بالحسابات المالية. ماذا يعني هذا بالضبط؟ هل جميع المغاربة المقيمين بالخارج معنيّون بهذا القانون، أم هو فقط يسري على أصحاب الأحكام القضائية والمتابعين في قضايا الإرهاب وتجّار الممنوعات وأفراد الجريمة المنظّمة العابرة للقارّات؟ هل يقتصر هذا القانون على الأفراد أم يشمل الشركات؟ هل المغرب مستعدّ لتعرية الحسابات البنكية لأفراد جاليته في الخارج، الذين يكدحون لكسب المال الحلال ويُضحّون من أجل توفيره في مؤسساتهم الوطنية؟ وهل سيكافؤون على ذلك باستباحة بياناتهم البنكية وإفشاء أسرارهم المالية لأطراف أجنبيّة؟
تقديم المعطيات المالية الخاصة للمواطنين المغاربة للدول الأجنبية، لا سيما إذا كان هؤلاء يشتغلون في السليم وغير متابعين قضائيًّا ولا يستفيدون من أيّ خدمات اجتماعية في بلدان الإقامة، هو في النّهاية خرقٌ سافرٌ للدستور الذي ينصّ في الفصل 24 على حماية المعطيات والبيانات ذات الطابع الشخصي للمواطنين. كما أنّ الدولة مطالبة بحفظ المصالح والحقوق المشروعة لمواطنيها المقيمين في الخارج كما جاء في الفصل 16 من دستور البلاد.
أخشى من أنّ التدبير السيئ لمخرجات البنود التطبيقية لهذا القانون لن يزيد الطّين إلّا بلّةً مع مغاربة العالم، الذين هم في الأصل ضحايا سياسات إقصائيّة وتهميشيّة تُمعن في إذلالهم ببعض بلدان الإقامة حيث تطبّق سياسات يمينيّة مناوئة للأجانب. ومصلحة الوطن لا يجب أن تتعارض مع مصلحة أبنائه. أبناؤه الذين أبانوا عن وشائج عميقة تربطهم ببلدهم الأم إبّان أزمة كورونا التي شهدت أرقاما قياسية لتحويلاتهم المالية من العملة الصعبة فاقت عشرة ملايير دولار. كما شهدت أرقامُ ودائعهم البنكية ارتفاعًا غير مسبوق.
نحن نتفهّم أن تكون للمغرب الرسمي التزاماتٌ مع منظمات دولية، لكنّ التزامه مع أبناء جالية في الخارج أشدُّ وثاقةً وأكثرُ مصيريّةً. فحافظوا على شعرة معاوية مع أبناء الجالية ولا تقطعوها فتنقطع بالوطن كلّ الصِّلات.
هذا التبادل الالكتروني للحسابات البنكية والعقارات مع الدول الأوروبية كارثة؛ نتمنى أن يتدارك المسؤولون هذا الأمر، ولا يمر هذا القانون الذي يضر كثيرا بالجالية. حسبنا الله ونعم الوكيل
للأغراض الجبائية أو الجيبية ، في اعتقادي أن قضية الأمن أصبحت اليوم الشغل الشاغل للعديد من الدول ، فلا يكفيها بطاقات الهوية بل تبحث في يملكه والطرق السهلة للانقضاض عليه ، وباختصار هي ميزة ولكن أريد بها باطل ، سلمات
خليهوم يديروها وسيرون كيف سيفقد المغرب نصف مداخيله السنوية من العملة الصعبة. هذا التدبير سيكون دليلا اضافيا لمن يحتاج الى دليل على تخبُّط هذه الحكومة وعلى خطورتها على البلاد والعباد وعلى الضرر الذي ستضرُّ المغرب والمغاربة في الحاضر والمستقبل.
Si vous ne recevez pas d’aides sociales
Si vous ne travaillez pas en noir
Si vous payez vos taxes
Vous n’avez rien á craindre
Sinon vous aurez mieux de ne s’approprier de rien
اذا اراد المغرب مجاملة أوروربا والاتحاد الاروروبي فليجاملهم في موضوع حقوق الانسان وليس على حساب مالية المهاجرين الغلابى
تقول الكاتبة ادا أعطيت معلومات عن أشخاص يشتغلون في السليم وليسو متابعين قضائيا ولا يستفيدون من خدمات اجتماعبة في بلدان الإقامة فهذا خرق الدستور
هدا جهل بالموضوع فالمتضررون سيدتي من هدا القانون هم المتابعين قضائيا أو اللدين يحصلون على مساعدات اجتماعبة بدون وجه حق
اما اللدين ذكرتهم سالفا
فليسوا معنيين بهدا القانون
هل تعلمون ان في هولندا نشر مؤخرا تقرير يفيد بان حوالي مليون شخص ليس لهم حق او لا يستفيدون من حقوق ادخار التقاعد و جلهم اجانب٠
الجميع سيتضرر بمافبهم العامل العادي لأن كل من يتقاضى أجرا يجب أن يصرح بجميع ماعنده ، سيضطر الجميع لبيع منزله وممتلكاتة لكي يتجنب المشاكل، على المدا القريب والبعيد سيتجنب الجميع فتح حسابات بنكية وشراء العقارات وإرسال الأموال وستتضرر الدولة من عائدات الجالية، هذه مسألة غير مدروسة العواقب يجب على جلالة الملك أن يتدخل فيها لأنه يتعاطف مع الجالية، على الأقل تحاول الحكومة تعديل الإتفاقية لكي لا يتضرر الجميع
السيدة البرلمانية السابقة تنتمي للحرب(البام) الدي ساهم بشكل كبير في المجيئ بهده المعاهدة المشؤومة. الحزب الدي يدافع عن تطبيقها مع الجانب الاروبي. وهي حسب معلوماتي دخلت لعبة البرلمان المغربي آتية من بلجيكا لتدافع على مصالح الجالية المغربية بالخارج. شتان بين الوعود والممارسات