كشف رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، عن جوانب خفية في علاقة الحكومة الجديدة بالدولة الفرنسية، في استجواب من 45 دقيقة على قناة «TV5»، وقال رئيس الحكومة الذي كان دبلوماسيا جدا، على غير العادة، مع باريس، إن السفير الفرنسي زاره لما عين رئيسا للحكومة، وجاء يطمئن على علاقات بلاده بالمغرب بعد وصول الإسلاميين إلى الحكومة، فقال له بنكيران: «علاقة بلدنا جيدة بفرنسا وستبقى كذلك». ولما سأل السفير الفرنسي رئيس حكومتنا عن احتمال تغير سياسة الحكومة الجديدة تجاه مصالح فرنسا في المغرب، قال بنكيران: «ولماذا نغيرها؟ ستصبح العلاقات أحسن مما كانت عليه».
سؤال السفير الفرنسي في المغرب كان مشروعا ومنطقيا لأنه كان يتابع مواقف الحزب الإسلامي عندما كان في المعارضة، وكان يرى ويسمع معارضة العدالة والتنمية للتوجه الفرانكفوني في التعليم والإدارة والاقتصاد والأبناك وغيرها، وكان يسمع، على الأقل، ثلاثة من قياديي الحزب (أصبحوا وزراء في الحكومة الحالية) يعارضون مشروع «TGV»، الذي سيكلف المغرب أكثر من 3 مليارات أورو، في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى مرافق أخرى أهم من «TGV» مثل البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية والطرق المعبدة فما قيمة قطار فائق السرعة في بلاد فيها مازال الأطفال يقطعون الكيلومترات على أرجلهم أو فوق الدواب للوصول إلى المدارس. «TGV» ولد من رحم «ترضيات» لساركوزي ولفرنسا بعد فشل صفقة «رفال»، واتجاه المغرب إلى أمريكا لشراء طائرات 16F ولهذا كان علينا أن ندفع ضريبة 3 مليار أورو حتى لا تغضب «أمنا فرنسا».
السفير الفرنسي كان يتابع باهتمام معارضة حزب المصباح لتمرير صفقة «TGV» لشركة «ألستوم» بدون طلب عروض أو منافسة، كما تقضي بذلك الدروس الأولى في الحكامة الجيدة، أي «تحت الطاولة»، وهذا ما جر علينا متاعب مع إسبانيا وألمانيا وعموم المؤسسات الأوربية، التي رأت في هذه «الخشونة» الاقتصادية ضربا لمبادئ الشفافية والمنافسة، ولهذا السبب امتنع البنك الأوربي للاستثمار عن تقديم ولو أورو واحد كقرض للمغرب لتمويل صفقة مشبوهة مثل هذه.
سؤال السفير الفرنسي حول احتمال تغير سياسة الحكومة المغربية تجاه فرنسا، والذي أثار استغراب بنكيران، له ما يبرره، لأن سعادة السفير يعرف أن النفوذ الاقتصادي المعزز بالنفوذ السياسي والإعلامي لباريس في المغرب يضر بالكثير من المصالح العليا للمملكة الشريفة، وأن هناك عدم توازن واضح في العلاقات بين الدولة المستعمَرة سابقا والدولة المستعمِرة. ولهذا، عندما جاء يسأل كان يعرف عما يسأل، ويخاف من أن تتجه الرباط في عهد الإسلاميين إلى سياسة تنويع الشركاء الأوربيين والأفارقة والعرب والأمريكيين والآسيويين… وألا تظل المملكة بمثابة «حديقة خلفية» لمصالح فرنسا على حساب المصلحة الوطنية.
رئيس الحكومة، الذي دافع عن مشروع «TGV» باعتباره مشروعا استراتيجيا (لا توجد ولو دراسة واحدة تؤكد هذا الوصف إلى الآن)، ودافع عن تدخل فرنسا في مالي، واعتبره تدخلا شجاعا لوقف الاستيلاء على السلطة بالقوة.. رئيس الحكومة إما أنه يقول هذا الكلام «بنية الله» وهو لا يعرف جذور المصالح الفرنسية في الخريطة المغربية، وإلى أين هي واصلة في الاقتصاد والسياسة والإعلام والتعليم ومصالح وقطاعات أخرى أكثر حساسية، وإما أنه اختار «التقية» لأنه لا يريد أن يفتح عليه جبهة جديدة في الحرب التي يخوضها للبقاء في الحكومة، وهو رأى كيف أخرجت فرنسا أظافرها في وجه حزب النهضة التونسي وحكومة الجبالي، ليس لأن هذه الأخيرة متهمة بقتل المناضل اليساري شكري بلعيد، بل لأن الحكومة التونسية المقالة توجهت صوب تنويع شركائها الاقتصاديين، وفتحت أبوابا كانت مغلقة بأقفال فرنسية على عهد بنعلي في وجه الإيطاليين والألمان والصينيين والهنود وغيرهم من الشركاء الدوليين. فرنسا كانت متحالفة، إلى آخر يوم، مع الدكتاتور بنعلي، وعرضت عليه وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة، ميشال إليو ماري، أسلحة لمقاومة ثورة الياسمين…
نعم، فرنسا تدعم المغرب في ملف الصحراء، وذلك لاعتبارات استراتيجية أكبر من «عيون المملكة»، لكن كم يكلف هذا الموقف؟ ثم كم يجب علينا أن ندفع مقابل تأييد باريس للمغرب في حقه التاريخي في الصحراء؟ هذا هو السؤال الذي يخاف السفير الفرنسي من الجواب عليه.
السؤال الذي يطرح نفسه الان بقوة : هل بإمكان هذه الحكومة الملتحية و ليست " إسلامية" أن تطبق الشريعة الاسلامية و قانون الله بدون خوف و لا " ديبلوماسية " ؟؟؟ فإن كام الجواب ب "لا" ، فإعلموا ان إستغلال الدين في السياسة ستكون له عواقب فب الدنيا قبل الاخرة !!! تذكر يا بنكيران أن التراب مصيرنا ، فإعمل فإن الحساب الالهي أشد و أكبر من حساب المعارضة ، و شكرا
une analyse parfaite de la situation entre les 2 pays
c'est tres facile de critiquer la politique Française au Maroc ou au Maghreb en général.
mais permettez moi de vous que c'est grâce a la france qu on a construit tout nos systhèmes (educatif, social, economique, politique…)
Certes la France profite de nos richesses ausi, que ce soit minières, télécommunications, tourisme etc.
mais si on met en balance ce que nous gagnons de la France et ce que celle ci gagne au Maroc, je pense que nous serons a egalité avec notre grand nombre de immigrés en france et ce que cela signifie en devise, le soutien dans le dossier du sahara (quelles qu en soit les arrières pensées de celle ci derrière ce soutien) on y gagne beaucoup).
en plus de ça, comment le maroc pouvait faire sans la france et son systhème reconnu mondialement en education, sciences, art, etc( et ne me dites pas que ça c est du passé, et que la france souffre en ce moment) car, certes c est un moment difficile pour la france, mais il le surmentera plus facilement dans un nombre d'année
من الاحسن و من المفيد ان نغازل ماما فرنسا ;ومن الجبن والعار مغازلة خالي الخليج او عمي القومجي وهذا ينطبق مع البيت الشعري التالي
كم من عم اتاك الغم منه وكم من خال من الخيرات خال
نحن في المغرب نتفاهم كثيرا مع الاوروبيين والامريكان وواليابانيين والاخرون اكثر مما نتفاهم مع المدرحين بالقومجية والاشقاء المزعومين;وفقوا يا مغاربة لانكم لستم مثل الخليجيين والقومجيين سبب ويلات المغرب الكبير
انشري هذه المرة من فضلك يا Hespress
إذا كانت فرنسا تكسب مثل هذه الصفقات من بلد فقير مثل المغرب وتبتزه من أجل موقفها من قضية الصحراء، فليس في مصلحتها حل هذه القضية لأنها ستبقى مستمرة في الإبتزاز مقابل ألا تغير هذا الموقف. وهذا يجر على المغرب عداء أطراف أوربية أخرى أقصيت من الكعكة.
سنعيد الاعتبارلليسار واليساريين يا بنكيران لانك بدل ان تتولى وتحرص ولا تنام عيتاك عن قضايا وهموم الشعب بما يرضي الله تريد ان تمارس السياسة الدنيئة
بقناع الاسلام والمسلمين.
اما اليسار فلن يتحالف في يوم من الايام مع المفسدين …. ؤسيظل يخدم الشغيلة الكادحة وابناء الكادحين….
بسياسة اولاد الشعب ….
وتحية نضالية لكل الثوريين اليساريين……
ليس هناك لا غزل ولا يحزنون. فقط واقعية سياسية ووعي بموازين القوى. كلُّ ما في الأمر أنّه ليس من مصلحة الحكومة فتح جبهات كثيرة للصِّراع ولو كان ذلك من أجل الإصلاح، وهي التي ليست قوية جدّاً. من جهة أخرى هناك طرق أكثر ذكاءً وحكمة وأقلَّ ضرراً للتغيير حتّى لو كانت في صمت. خُدوا هذا من شخصٍ لا يُكِنُّ ولو ذرَّة احترام و وِدٍّ لفرنسا وأذنابها.
هل صدقتم المتاجرين بالدين عندما كانوا يخرجون و ينادون بالجهاد في فلسطين عندما كان في الحكم الطغاة ،بل ينادون بكل ما يؤجج مشاعر البسطاء؟ هاهم يحكمون في مصر و تونس و في جميع الدول التي ركبوا فيها على الثورات. ترى ماذا ينتضرون لفتح الحدود لتحرير فلسطين كما كانوا ينادون ؟و ما يعجبني في المغرب انهم زادوا من ضريبة "البيرة" لسد الخصاص.
بسم الله الرحمان الرحيم، ألف مرحباً بفرنسا الواظحة سياستها على الجزائر المنافقة والتي تحفر لنا الحفر وتريد تشتيت المغرب،الله يأخذ فيهم الحق .وجدنا الخير في أروبا وفي مقدمتها فرنسا ،أروبا تحتضن المهاجرين و تعطيهم حقوقهم كاملة والجزائر
طردتنا وأكلت حقوقنا ،وأغلقت حدودها لمحاصرة المغاربة .وتتكبر وتتجبر علينا ببترولها وتمول كل من هب ودب للإضرار بالمغاربة وتقوم بحرب ستنزاف لإضعاف المغرب ،يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .فمن العدو إدن.
قضية الصحراء اصبحت ورقة رابحة للاصدقاء قبل الاعداء ,لقد خسر المغرب الكثير من كبريائه ومازال من اجل مواقف تحكمها المصالح الخاصة للشركاء,واننا نكتشف يوما بعد يوم كيف ان المغرب يضحي بثرواته ومقدرراته من اجل نيل الرضى من ماما فرنسا حتى لو كان ذلك بالمصادقة على مشاريع ليست من الاولويات في ظل الوضع الاقتصادي المتردي وكل هذا على حساب معاناة الشعب. فرنسا عينها على جار السوء من اجل مصالحها,وما يدريك بسبب النفط والغاز قد تهمل المغرب,كما اننا لانعلم ما يطهى في مطابخ السياسة الفرنسية-الجزائرية.والحل:على المغرب ان يحصن حدوده من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب تم بعد ذلك يضيق الخناق على انفصاليي الداخل والزج بهم في غياهب السجون واعدام الخونة بالساحات اوان لايتهاون مع كل من سولت له نفسه المساس بوحدة الوطن ,والمساواة بين ابناء الوطن من الشمال الى الجنوب بدل سياسة الدلع والفشوش التي افقدت الدولة هيبتها حتى صرنا منشفة للصغير والمنحط…..ارفع راسك يا وطني لك شباب عند الشدائد اسود,يغيرون على كل طامع ومتربص,يقطعون كل ايادي الغدر والفساد,يحيا الوطن-يحيا الشعب-
la suite
tout ceux qui critiques la france ont dans leur gênes, dans leur façon de pensé, dans leur comportement, dans leur mode de vie, une partie de ce que la France a construit pour l'humanité entière.
les droits de l'homme Messieurs, la base de toute construction démocratique( vous allez me dire qu'on a deja ça dans notre livre sacré le coran) et ça c est un autre sujet que j'aborde pas ici et que conteste pas biensûr.
quand je parle ici de la France et de son modèl, cela s'applique sur l'occident entièr, c est a dire si on rejette la présence et la place de la france chez nous on dois rejeter tout ce que l'occident a apporté a l'humanité.
et ca c est de la pure ignorance, et de la bétise. par ce que le probleme ne vient pas de leurs valeur, ni de leur mœurs, ni de leur démocratie, mais le plus grand problème est du a notre intérpretation de tout ça. sinon comment on peut expliquer que d'autres civilistions qui ont autant de haine a l'occident ont réussi leur promotion, dévlopeme
الاستعمار الفرنسي خرج من الباب الكبير و في نفس الوقت ترك خزانا كبيرا من البذور التي زرعت في مختلف الضيعات ذو الجودة العالية والى حد الان تقطف ماما فرنسا ثمارها. الذين يدعون بان المغرب مستقل عن فرنسا يشاركونها في حصاد الثمار. حزب الاستغلال وضع الحجر الاساسي للوجود الفرنسي اقتصاديا ولغويا عندما وقع على اتفاقية "اكس ليبان" .وتم ولادة الاستقلال المشروط. فرنسا تتحكم في الاقتصاد الوطني ولها تاثير كبير على ثقافة المغاربة عن طريق اللغة والقوانين التي ورثناها من عهدهم كقانون الصرف والجمارك والامثلة كثيرة. شركات فرنسية تتحكم في حياة ملايين المغاربة عن طريق توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والبنوك والتامين.
هذه هي لعنة فرنسا التي تتبعون أينما ذهبنا و للأسف لم نستقل لحد الأن . نتمنى
من من يحكم المغرب أن ينوع شركاء إقتصاديين لكي لا نكون مسيطر علينا و مهيمن علينا من طرف فرنسا والحاكم هنا ليس بن كيران في الحقيقة بل هو نائب فقط وبن كيران لا حول و لا قوة له وماشي نقصه جبها اخرى أكبر منه و هي فرنسا. أما بالنسبة لدعم فرنسا فلا قيمة له لأن بدعمها أو بدونه الصحراء في مكانها و لن يستفيد منها أحد سواء بوليزاريوا أو المغرب ولوا حتى بعد 100 سنة و لا حل سوى حل عسكري هذا هو المنطق في العالم و الغالبة للأقوى .
لا بد الرجوع الى ذاتنا للقضاء على بقايا الاستعمار ،فالتاريخ علمنا دائما ان تقهقر الامم سببه التبعية للآخر والخضوع لطلباته ومصالحه التي لم ولن تنتهي الا باقتلاعه من جذوره .فالعزة لوطني الغالي.