تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، يوم أمس الأربعاء 31 ماي 2023، من توقيف سيدة وشقيقها، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة قتل عمد في حق الزوج وإخفاء معالم الجريمة التي تعود إلى سنة 2012.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، يشتبه في تورط السيدة الموقوفة في قتل زوجها في سنة 2012، بمشاركة شقيقها، وذلك قبل أن تعمد لدفنه داخل مرآب المنزل وتتقدم ببحث لفائدة العائلة بدعوى أن الضحية اختفى في ظروف مجهولة، في محاولة لتضليل مسارات البحث وطمس معالم الجريمة.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات الأولية عن توقيف الزوجة باعتبارها المشتبه فيها الرئيسية، فضلا عن تحديد مكان تواجد بقايا جثة الهالك واستخراجها من مرآب منزلها الكائن بمدينة مرتيل.
وقد تم وضع المشتبه فيها وشقيقها تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن مدى تورط كل منهما في ارتكاب هذه الجريمة، وكذا توقيف كل من ثبت تورطه في المساهمة والمشاركة في اقتراف هذه الأفعال الإجرامية.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
نسأل الله السلامة و العافية، الانسان 11 سنة و هو تحمل على عاتقه جريمة هكذا و يتعايش وسط الناس عادي، لا اعتقد انهم كانوا يعيشون في راحة نفسية ابداً، الروح عزيزة عند الله،
منذ سنة 2012.. لابد أنها كانت تعاني إرهاقا نفسيا و أزمات متعددة منذ ذلك الوقت.. وممكن يكون كيخرج ليها فالمنام.. بسبب الجريمة الشنعاء التي اقترفتها.. فعلا الروح عزيزة عند الله..الله يحفظنا و يحظكوم من الآفات.. الآن القانون سيأخذ مجراه و تتحرر روحه التي بقيت في السر طيلة 11 سنة .. رحمه الله…..
11عام كاملة ومأنبهاش ضميرها ولا وقف عليها في المنام او حمقها بقات صابرة تا البوليس دارو خدمتهم اش شي حاجة جراتهم لخيوط الجريمة
الرّوح عزيزة عند الله… الحمد لله و شكرا لرجال الأمن و شكرا لكل من ساهم في الكشف عن خيوط و ملابسات هذه الجريمة بعد أن ظن مقترفاها أنهما أفلتا من العقاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الروح عزيزة عند الله طال العمر أو قصر لابد من ظهور الحقيقة. اللهم رد بنا إلى دينك ردا جميلا
نحن المغاربه نقول الروح عزيزه عند الله لا تقتل النفس التي حرم الله الا بالحق قتلت زوجها هي ورفيقها لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم وشكرا لكم جميعا
مذكرة بحث لفاءذة العائلة حررت سنة 2012 و لم يتم الكشف عن مرتكبتي الجريمة ، زوجة الهالك و شقيقتها الا حاليا اي بعد مرور 11 سنة ، كان من الواجب فور تحرير المذكرة اجراء بحث تمهيدي مع الزوجة و استفسار الأبناء ان وجدوا او بعض الجيران و الاطلاع على هاتف الهالك و زوجته ، ربما كان احسن و اسرع لكشف القضية .
معامن احنا عايشين…اتخيل لو كان عندنا نضارات ترينا حقيقة الاشياء والمضاهر و السلوكيات و ماتخفي لو اصيبتا بحسرة و بخيبة امل و باحباط
ويمكرون ويمكره الله والله خير العادلين …
الله ليس بماكر…
لم أفهم كيف أن الجريمة وقعت منذ 11 سنة ( 2012 ) و الزوجة تقدمت ببحث لصالح العائلة في إبانه ، و المقال يقول ان البحث (( الاولي )) خلص إلى اتهام الزوجة .و اعتقالها بعد مرور 11 سنة .. اي بحث اولي و القضية مر عليها أكثر من عقد من الزمن ؟
هل كانت في حالة فرار ؟ هل كانت مختفية على الانظار ؟ ماذا وقع بين وقوع الجريمة و اعتقال الزوجة و شقيقها بعد مرور 11 سنة ؟ هل البحث الاولي دام 11 سنة ؟
فعلا الروح عزيزة عند الله لكن خسنا نعرفو تفاصيل هاد الجريمة وكيفاش طاوعا خاطرا تقتل الزوج ديالا وتدغنو بهاد البرودة
كيف اكتشفوا الجريمة ؟ او انها اعترفت من تلقاء نفسها ؟
الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل. ذات يوم سمعت قصة عجيبة. شخص التقى بآخر صدفة وقد سبق ان اقرضه مبلغا بسيطا لم يسترجعه بعد غياب لعدة سنوات ومسك به طالبا مرافقته الى مصلحة رجال الدرك لانه ينحدر من البادية…بعد التنقيط للتاكد من هويته وجدوه من المبحوث عنهم بتهمة القتل. القي القبض عليه ليعرض على انظار المحكمة.
المغرب وخا تخبا فالمريخ يجيبوك يجيبوك.
لم افهم كيف تم كشف ملابسات الجريمة ازاي يعني كيف انفضحت الله المستعان
لم أفهم شيء 11عام ثم اكتشف اللغز كيف تم ذلك هل وشى الأخ باخته .ام قامت الزوجة بإجراء بعض التعديلات بالمنزل وتم اكتشاف عظام بشرية . ام ان الجثة قامت وخرجت من مرقدها . لكن نستطيع أن نقول الروح عزيزة عند الله ……
البرميل الازرق كان مرعبا العام الماضي،هذه السنة فوجئنا بقبو المنزل الله الطف بنا ،الاعدام للجناة.