توج نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، اليوم الأحد، بلقب منافسات فردي الرجال لبطولة فرنسا المفتوحة “رولان غاروس”، ثاني بطولات غراند سلام الأربع الكبرى، عقب فوزه على النرويجي كاسبر رود في المباراة النهائية للمسابقة.
وفاز ديوكوفيتش على رود، المصنف الرابع عالميا، بنتيجة 7/6 (7/1) و6/3 و7/5، في مباراة استغرقت 3 ساعات و13 دقيقة في الدور النهائي للمسابقة، ليتوج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما فاز بالبطولة المقامة على الملاعب الرملية عامي 2016 و2021.
وانفرد ديوكوفيتش، المصنف الثالث عالميا، بالرقم القياسي كأكثر اللاعبين فوزا بالبطولات الأربع الكبرى، عقب تحقيق لقبه الـ23 في مسابقات غراند سلام، ليفض شراكته مع النجم الإسباني المحنك رافاييل نادال، الذي غاب عن المسابقة هذا العام بسبب معاناته من الإصابة.
ويبتعد ديوكوفيتش بفارق لقب وحيد عن الرقم القياسي الذي تحمله لاعبة التنس الأسترالية السابقة مارغريت سميث كورت، كأكثر رياضيي اللعبة البيضاء تتويجا بالبطولات الأربع الكبرى، بعدما حصدت 24 لقبا في منافسات السيدات بـ”غراند سلام”.
وبات ديوكوفيتش أول لاعب يفوز بكل مسابقة كبرى 3 مرات على الأقل، إذ يضم الآن في جعبته 10 ألقاب ببطولة أستراليا و7 ألقاب ببطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) و3 ألقاب في بطولة أمريكا (فلاشينج ميدوز)، وكذلك في رولان غاروس.
وكانت أولى ألقاب ديوكوفيتش في المسابقات الكبرى حينما توج ببطولة أستراليا عام 2008.
وأصبح ديوكوفيتش البالغ 36 عاما، الذي واصل تفوقه على رود بعدما تغلب عليه في جميع المباريات الخمس التي جمعت بينهما، أكبر لاعب سنا يتوج برولان غاروس في العصر الحديث.
وبفوزه بلقب رولان غاروس، ضمن ديوكوفيتش استعادة قمة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين من النجم الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز، الذي تغلب عليه الأسطورة الصربي في الدور قبل النهائي لرولان غاروس أول أمس الجمعة.
وحظيت المباراة بمتابعة العديد من المشاهير بملعب “فيليب شاترييه”، حيث كان في مقدمتهم النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، والمهاجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش.
بطل عالمي، يعمل في صمت، ويستحق الفوز
لاعب محترم ومتأدب يستحق كل خير ابان عن توفقه رغم عامل السن
نادال ودجوكوفيتش لاعبين تجاوزات سنهما 36 سنة ولا زالا يفوزان على لاعبين شباب بالمهارات واللياقة البدنية .بالإضافة إلى فيدرير لا يمكن لأي جيل أن يضاهي إنجازاتهم.
مؤدب ومحترم ويستحق الفوز . من اللاعبين الكبار
الابتعاد عن الملذات والملاهي والسهرات واتباع رحيم صارم ونوع العيش اكثر صرامة والحرمان من كثير من الملذات والتقيد بالمخططات الصارمة ذلك ما يبقي الرياضي على لياقة بدنية مستمرة والامثلة قليلة بحيث الرياضي بمجرد احرازه على الاموال ينغمس في الحياة الماجنة مما يفقدهم لياقتهم وهناك رياضيون امتعوا العالم بفنياتهم مثل فيدرير وميسي ورونالدو وجيكوفيتش فالحفاظ على المستوى ليس بالسهل مع المغريات !! على كل حال تحية لهولاء
رفض تلقي لقاح كورونا الذي زغرد له كل العالم رغم علمهم بإصابة الملايين بعاهات مستدامة. بل لم يسمحوا له بالتنقل لإجراء المباريات تحت ذريعة ضرورة الإدلاء بالباس سانيطير فكان ما كان وحرموه من اللقب تلك الأثناء، وهاهو حي يرزق لم يستسلم للخداع وفضل سلامة جسده عن تلقي السموم . فعاد ليتربع على عرش الألقاب. لماذا لم يصب بكورونا أو يمت بها أنذاك؟ لماذا فضل عدم التلقيح وعدم المنافسة على لقبه؟ لماذا لميشركفي التطبيل لجائحة كورونا ويكتفيه فقط عمل إشهر للقاح كورونا وسيربح الملايين بدون شقاء؟