يثير الامتحان الجهوي الخاص بتلامذة السنة الثالثة إعدادي الكثير من الانتقادات وسط الهيئات التربوية، بحجة أنه لا يراعي الفئة المستهدفة من المتعلمين والمتعلمات بالمؤسسات التعليمية، خاصة بجهة الدار البيضاء-سطات.
ويتعلق الجدل أساسا بأسئلة مادتي التربية الإسلامية وعلوم الحياة والأرض في الامتحان الجهوي لهذه السنة، الأمر الذي دفع الهيئات التربوية إلى تسليط الضوء على أهمية مراجعة طريقة وضع الأسئلة.
في هذا الصدد، قال كريم الكلايبي، إطار تربوي، إن “طريقة وضع أسئلة امتحان الثالثة إعدادي بجهة الدار البيضاء سطات لا تراعي مستوى الفئة المستهدفة، وتتطلب مدة زمنية لا تقل عن ساعتين، ولا تحترم مقتضيات الإطار المرجعي”.
وأضاف الكلايبي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الامتحان الجهوي الخاص بعلوم الحياة والأرض أصعب بالمقارنة مع الامتحان الوطني للسنة الثانية بكالوريا في التخصص نفسه، خاصة فيما يتعلق بأسئلة استرداد المعارف”.
وأوضح أنه “يجب أخذ المستوى التعليمي للتلاميذ بعين الاعتبار قبل إعداد أسئلة الامتحان الجهوي”، مبرزا أن “مستوى أغلب التلاميذ متدن في اللغة الفرنسية، وقدرتهم على قراءة وفهم الجمل ضعيفة، ما يصعب النجاح في الامتحان”.
وأردف بأن “إحدى الثانويات الإعدادية بعين السبع الحي المحمدي قامت بمبادرة متميزة، حيث استقبلت تلاميذ السنة الثالثة إعدادي المقبلين على اجتياز الامتحان الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي بالتمر وقنينات المياه المعدنية والبسكويت”.
بدوره، أورد عبد الوهاب السحيمي، إطار تربوي، أن “هذا الجدل سبق أن تكرر منذ عامين حول مجموعة من المواد بالسنة الثالثة إعدادي، مما تسبب في خلق نقاش عمومي من طرف أولياء التلاميذ، خاصة بمدينتي الدار البيضاء ومكناس، بعد تسجيل نسب نجاح كارثية”.
واستطرد المتحدث لهسبريس بأن “بعض مضامين الامتحان الجهوي لا تتلاءم مع المستوى الحقيقي للمتعلمين والمتعلمات”، موردا أن “السبب الرئيسي لذلك مرده إلى غياب التكوين المستمر من طرف وزارة التربية الوطنية”.
وذكر السحيمي أن “مديرية المناهج بالوزارة لا تقوم بدورها بالشكل المطلوب، حيث أصبحت مجموعة من المناهج متجاوزة، ولا تواكب العصر”، لافتا إلى أن “الوزارة تكتفي بإصدار مذكرات شحيحة لا يواكبها أي تأطير للأساتذة، نظراً إلى شح أعداد أطر التفتيش”.
كان امتحان الفرنسية سهل و بسيط لي يحبوا المراهقين الفرنسية و فرنسا.
مادة التربية الإسلامية كانت معقدة و طويلة لتكره مادة التربية الإسلامية و الإسلام و المسلمين و دين الإسلامي و القرآن و كل ما يتعلق بالإسلام لتسمع المراهق خارج غاضبا و يقول تففوو على مادة؟!!
سياسة أعداء المسلمين في مناهج التعليم.
دوختو اولادنا بمناهج فاشلة لو تركزوا على اللغة الإنجليزية في تعليمهم على الأقل الطالب اذا لم يفلح في تخصص ما سيكون قد فاز بلغة تنفعه في كل بقاع العالم .
تتكلمون على الإستثمارات و التكامل الإقتصادي و العولمة و الذكاء الصناعي في حين اولادنا بل و حتى المسؤولون لا يتوفرون على لغة تواصل موحدة في جميع انحاء العالم .
وقتاش هاد الاطر وهاد رجال التعليم غادي يفكرو في البرامج و المناهج،عقلهم مشغول غير بالزيادة في الاجور و التعويضات !
السلام عليكم.
ما أ لاحظ أن مستوى التعليم دهب بدون رجعة،التلميذ أصبح لا يقوم بأي مجهود يذكر يريد النجاح بأي وسيلة!.
بعض مضامين الامتحان الجهوي لا تتلاءم مع المستوى الحقيقي للمتعلمين والمتعلمات”، موردا أن “السبب الرئيسي لذلك مرده إلى غياب التكوين المستمر من طرف وزارة التربية الوطنية”.
أية علاقة بين مضامين الامتحان و غياب التكوين المستمر ؟
هل يتطلب تمرير المضامين و التي من الأولى ان يكون المدرس ملما بها تكوينا مستمرا حتى ينجح التلميذ ؟
حتى و لو غابت التكوينات اختر لك أية منهجية تراها ملائمة و تساعدك على تحقيق الأهداف .
لو تمت مراعات مستوى تلامذتنا في الوقت الراهن، لكان سؤال كتابة الأبجدية في منظورهم امتحان صعب. لأن جل وقتهم يقضونه مع ألعاب ” فري فاير وقبله الحوت الأزرق ومواقع التواصل الاجتماعي وفيديوهات كرة القدم والسيرة الذاتية للاعبين . و هلم جرا . . .” و في الأخير يعتمدون و يعمدون الى الغش ليس فيما بينهم فقط بل صاروا كذلك يحاولون استعمال الهاتف والحصول على الاجابات من خارج حجرات الإمتحان. والادهى من ذلك تماهي أوليائهم معهم . باستعطاف أساتذة المراقبة بالتغاضي عن ابنائهم. و حين يقوم المسؤول عن الإجراء بالواجب التربوي كما ينبغي مانعا الغش والفوضى و الحفاظ على جو عادي لسير الإمتحان يسمح للجميع وخاصة للقلة المجدة في استغلال وقتها و استرداد معارفها ضمانا للعدالة و تكافؤ الفرص و التميز عن جدارة. أقول حينها تسمعهم خارج أسوار المؤسسات يجلدون المربون النزهاء بأشنع التوصيفات من قبيل : #.أولاد الحرام ، زيرو لينا لوليدات …#
فمتى نتعلم ونرتق إن فرطنا في قيمنا وأخلاقنا ؟؟؟.
نفس الاسطوانة كل سنة، لكن لم افهم مادخل استقبال التلاميذ بتمر وقنينات المياه المعدنية والبسكويت والتي هي مبادرة جد محمودة ونشكر القائمين عليها، بصعوبة الامتحان.
أقترح إنجاح الجميع مجتهدين وكسالى وامتحان تلاميذ البكالوريا في أسئلة الابتدائي لكي ينجح الجميع ويسعد أولياء الأمر المستهترين
فَهْمُ السؤال هو نصف الجواب. كيفاش غادي يجاوب التلميذ على أسئلة بالفرنسية وهو مْزلَّج فالفرنسية لا يفرق بين الإسم والفعل. التلاميذ ديالنا مستواهم ضعيف فاللغات.
المشكل في أكاديمية جهة الدارالبيضاء يكمن في وجود مسؤولين متحكمبن سلطويين ماضويون في عقليتهم وممارستهم ،وهؤلاء يعارضون كل إصلاح ولا يهمهم التجديد في المجال التربوي.
هؤلاء الاشخاص آخر ما يشغلهم هي مصلحة التلاميذ وستبقى أكاديمية البيضاء سطات تعاني في ظل تدبيرهم للشان التربوي ولهذا يجب تغيير عدد من المدبرين المرتبطين بالعهد القديم كما وقع على المستوى المركزي.
المرجو النشر وشكرا
وأوضح أنه “يجب أخذ المستوى التعليمي للتلاميذ بعين الاعتبار قبل إعداد أسئلة الامتحان الجهوي”، مبرزا أن “مستوى أغلب التلاميذ متدن في اللغة الفرنسية، وقدرتهم على قراءة وفهم الجمل ضعيفة، ما يصعب النجاح في الامتحان”
و ماذا كنتم تعملون طيلة السنة ….؟؟؟؟
قدرتهم على فهم الجمل ضعيفة …
لأنكم تدرسونهم بلغة غير لغتهم …
عرب فرنس عرب فرنس …و الان بدات اتجاهات اخرى إنجلز …إنجلز … ماقدو فيل زادوه فيلة
المسألة مسالة ماذا نريد .؟
هل الوصول بالتلميذ الى احتساب معارف …ام سخن الطرح و دوز. مع نسب مرتفعة للنجاح ..ذلك تجد اغلب التلاميذ لا يعرف ماذا يدرس و ما علاقته بطموحاته الا القليل ..
لذلك تجد الاغلبية تعتمد على الحفظ و ليس الفهم …و هنا نجد صعوبة في ولوج عالم الشغل الذي يؤمن فقط بالمعارف و لا تكفي الشواهد …
و ان كانت الشواهد عنوانا فلابد من تكوين ميداني و تداريب وو
المتفوقون لديهم معارف و مهارات و المام بما يدرسون .
لذلك لابد من مراقبة مستمرة لمعرفة عطاء كل واحد من منطلق مهمته اكان أستاذا ام إداريا ام تلميذا …
مقولة كم من حاجة قضيناها بتركها ،لم تعد تصلح .
ان اللجنة المكلفة بإعداد الامتحانات على المستويين الوطني او الجهوي، في واد ومستوى الأطر التعليمية والتلاميذ في واد ، ومحاولة البعض ترك بصمتهم في المشهد التعليمي جعلوا أبناء الشعب فئران تجارب، امتحان الفزياء والرياضيات لمستوى البكالوريا تنظير ومزايدة من طرف لجنة إعداد الامتحانات لم تراعي فيه هذه اللجنة التفاوت بين المناطق أولا من ناحية الأطر الرسمية والمتعاقدة والتي دخلت في إضرابات طيلة السنة لم يكمل فيها أغلب التلاميذ ببعض المناطق المقرر لهم بسبب الإضرابات المتكررة والتي تتحمل فيه الوزارة المسؤولية لتركها التلاميذ حلقة ضعيفة في منظومة تعليمية هشة . يبقى فيها ولد الشعب هو الضحية ، اللي جا كيبغي ابين حنا اديه اكيزيد لعكر على الخنونة . ولادهم كيقراو باش اجيو احكمو فولادنا، ولادهم اقريوهم ولادنا اكلخهم، وكانت الله فيهم.
لانه يملك عدة مدارس ، ربما اشتكى الاباء وجاء يبرر هدا بتحميل الدولة المسؤولية .حزب البام لااعترف بسياسته . انتهازيين
الأسئلة و الإمتحان عموما و مادة علوم الحياة و الأرض خصوصا كانت في المستوى و تراعي كل المذكرات المعمول بها. لهذا كفاكم انتقاذا لأن المشكل مشكل بنيوي تتحمل فيه المدرسة و الأسرة و الوزارة ووو المسؤولية
هل عمل واضعوا الأسئلة في حسبانهم الغيابات المتكررة للأساتذة بسبب الإضرابات طيلة السنة ام انها الخطة الجديدة لإصلاح التعليم بالمغرب
هذه ملاحظة على ما ارى جاءت متأخرة جدا لان اسئلة الأكاديمية الجهوية للدار البيضاء كانت دائما صعبة ولا تراعي مستويات التلاميذ بالمقارنة مع يا قي الأكاديميات مثلا الرباط وفي كل المواد لدرجة أن إحدى السنوات تم طرح اسئلة بطريقة مستوى الجهوي بكالوريا في مادة اللغة العربية حيث اننا وجدنا انفسنا نتساهل في التصحيح بحكم ان التلاميذ لم يتعودوا ذلك النموذج من الاسئلة فكانت اجوبتهم متدبدبة او تحتمل وجهين مما أثر على النقط في تلك السنة كتبنا رسالة للاكاديمية ولم نتوصل برد ماذا تم اتخاذه مع المفتش المكلف بالاسئلة
مقرر مادة الاجتماعيات مرهق لنلامدة ااسنة التاسعة …18 درس و كل درس بحمولته ….الكارثة هو ااسؤال المقالي الدي
يعتمد على الحفظ …
مادة الفرنسية والتربية الاسلامية منذ بداية نظام الجهوي سنة 2002 كيتحطو معقدين والرسوب فامتحان الثانية باك يعني الباكلوريا بسبب ارث هاتين المادتين في الاولى الباك ومعدل التلميذ فالاولى باك كتلقاه جايب 3 وكيتسنا الامتحان الوطني بكل احباط
هذا من عيوب من يدرس العلوم ببلده من دون لغة الام… وقد يزداد الامر خطوة مع الانجليزية.. انظروا إلى البلدان الرائدة باية لغة تدرس….
انا أتساءل وبحيرة جادة .من الدي يجب ان يتأقلم .التلميد مع مواد الامتحان ام العكس .الكارثة اتية لا محالة .اذا استمرت العقليات كما هي عليه. عدم إلمام التلميد باللغة .الحل استعمال مستوى لغوي لا مستوى له.للتلميد مشاكل اذن عوض ان نبحت عن حلول ناجعة لهذه المشاكل تمكننا في نفس الوقت من الحفاظ على مستويات مشرفة ومعقوله نعتز بها وطنيا قاريا وعالميا. لا الحل هو اضعاف مستويات الامتحانات وقتل ما تبقى عند التلميد من احساس بعلاقة المجهود بالنتيجة المحصلة .
كفوا عن إخفاء الشمس بالغربال .فالتعلم والتعليم في بلدنا يواجهان مشاكل عميقة يجب إعطاء الفرصة لأهل الميدان للتدخل وإصلاح مايمكن إصلاحه بعيدا عن الأفكار الضيقة والمصالح الفردية والحزبية فالأمر يتعلق بالمصلحة العليا للوطن.وما أدراك ما مصلحة الوطن.
حقيقة التربية الإسلامية لي تحطات لاعلاقة لها بالإطار المرجعي كما ان العلوم صعبة جدا للأغلبية بسبب استعمال كلمات فرنسية غير متداولة بالاضافة أن مستوى التلاميذ في الفرنسية ضعيف نرجو قبل وضع اي جهوي الأخذ بالاعتبار مستوى التلاميذ لأن تعب السنة كاملة يقف بالخصوص على نقطة الجهوي
تلاميذ المدارس الخصوصية ينهون الاختبار قبل نضرائهم العموميين بفارق شاسع أين تكافئ الفرص؟
انا لا افهم لم بعض المدرسين والمدرسات يتهاونون في الحراسة ومنهم من لا يعير ما يقع في القسم المنوط بهم من نقل وغش واستعمال الالة الدقيقة بالاذنين حيث لم يتم تسليم المدرسين جهاز الكشف عن الات دقيقة استعملها العديد من الثلاميذ بالامتحان الجهوي الاعدادي وايضا وهذا على الوزارة الانتباه له وهو ان العديد من الفتيات استعملوا الحجاب ايام الامتحان علما انهن لا يستعملن الحجاب خلال السنة الدراسية . وهذه ظاهرة لاحظناها خلال اجتياز امتحانات الباكالوريا وحاليا ايضا بامتحانات الجهوي الاعدادي دون ان يكون المدرسين صارمين مع الغش بالمطالبة بازالة الحجاب حين الدخول الى قاعة الامتحان وهذا يجعل من يشتغل بتفان وجهد طوال السنة تضيع مجهوداته امام “النقالة ومن يستعمل الغش للنجاح” والمسؤولية يتحملها الاستاذ والمدرس والادارة والوزارة
المشكلة في المتعلم لا يبدل مجهود من جانب ، و من جانب آخر مستوى فروض المراقبة المستمرة منحط و مغشوش هدفه الأول الرفع من مستوى النقط ، هدا ما حصل في التانية باكالوريا علوم و كدا في التاسعة إعدادي.
حتى مادة الاجتماعيات كان إمتحانها غريبا، بحيث لم أعرف، و أنا أستاذ للمادة، إذا كان صعبا أو غير مفهوم، خصوصا في الموضوع المقالي لمكون التاريخ، حيث طلب من التلميذ الربط بين النتائج السياسية للحرب العالمية الثانية و مطالب الحركة الوطنية خلال الأربعينيات!!! و هذا مستوى يفوق تلميذ الاعدادي، كما طلب من التلاميذ و في نفس الامتحان بمكون التربية على المواطنة اقتراح حملة تحسيسية لمحاربة النفايات المنزلية في علاقتها مع تلوث الهواء و تدهور الغابة؟!!!!
بالنسبة لي هذا عبث. لا يذهب ضحيته سوى التلميذ المجتهد.
و السبب الوحيد وراء هذا العبث التربوي: دكتاتورية المفتشين.
نعم المفتشين، إذا كانوا يأخدون بإقتراحاتنا في مواضيع الامتحانات، لما حصل كل هذا.
عقليات سلطوية تعتقد أنها تملك المعرفة و الخبرة، و يصرون على وضع إمتحانات لا علاقة لها بالمستوى الذهني و المعرفي للتلاميذ.
عندما تتكرر هذه الانتقادات لمرات عديدة وتستمر الجهة المسؤولة في نهج نفس السياسة فاعلم أن الأمر متعمد والمسؤولين خارج التغطية.
كما أشرتم إليه… مستوى التلاميذ ضعيف جدا في اللغة الفرنسية… النظام التعليمي في المغربي لا يساعد التلاميذ على اكتساب اللغات. بل حتى أساتذة اللغات ببعض المؤسسات العمومية لا يثقنون اللغات و خاصة مع جيل الأساتذة المتعاقدون… و ليس هناك أي حل
نفس الملاحظات تقريبا سجلناها حول الإمتحان الجهوي للأولى باكالوريا علو تجريبية … مادة الإجتماعيات لجهة بني ملال خنيفرة للمترشحين المتمدرسين حيث تم تغيير منهجية ونوعية وضع الأسئلة دون استشارة باقي الفاعلين وخاصة أساتذة المادة – مما طرح صعوبة أمام المترشحين في الإجابة على الأسئلة ولا شك سيؤدي إلى تدني نقطهم وربما سيحرم البعض منهم من الحصول على الباكالوريا فيما بعد!- في حين تمت مراعاة المعايير الجاري بها العمل بالنسبة لامتحان الأحرار بنفس الجهة وهذا نعتبره تناقض ! أليست نفس اللجن المكلفة بوضع الإمتحانين ؟!!!
تقريبا نفسةابملاحظة بجهة الرباط سلا القنيطرة
امتحان الجهوي لsvt باللغة الفرنسية كان فيه تمارين صعبة بالمقارنة مت تملك التلاميذ للغة الفرنسية خصوصا وأن ابتدائي كان تعليم هذه مادة ورياضيات ياللغة العربية..وحتى حاليا لازالت كذلك مع بعض التناوبات الطفيفة ..
هذا كلام موضوعي …جوج تمارين كانت صعبة تتعلق اولة بجهاز عصبي وأخرى بتجارب حول فئران وحقنها بمادة سامة الخ …لابد من تصحيح هذا الوضع ..لقد تم اعطاء الفرنسية امتياز تدريس مواد علمية على حساب انجليزية …للاسف يلاحظ عدم استقرار في هذا الموضوع مما يجعل التلاميذ في وضع لايحون عليه ويعصف بمستقبلهم الدراسي وحتى المهني ..لابد من تفكير رصين في السياسة اللغوية لتدريس العلوم
أنا أظن والله أعلم أن اللجان المكلفة بوضع الامتحانات الاشهادية، لها دور كبير في نجاح أو فشل الوضعية الاختبارية. فما لا يعلمه أغلبية الناس أنه لا يوجد مفتشون من الاعدادي باستثناء بعض المواد كاللغة العربية والتربية البدنية والتكنولوجيا، وقد توقفت هذه التجربة أيضا، وهكذا اذا قام المفتش المنسق للجنة وضع الامتحان بتكوين لجنة من أساتذة الاعدادي لوضع امتحانات الاعدادي، تكون الأمور من متوسطة الى جيدة. أما اذا اكتفى المفتش بلجنة من أساتذة التأهيلي فانتظر الكارثة وهذا ليس انتقاصا من أساتذة التأهيلي لكنهم يضعون امتحانات لمستويات لا يدرسونها، لأنه رغم تشابه عناوين الدروس، الا ان مستوى التلاميذ يختلف من الاعدادي الى التأهيلي.