أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:03
أشبال المغرب يهزمون كوستاريكا برباعية
-
16:15
الأمم المتحدة تعتمد "تقرير الصحراء"
-
16:08
"البلوكاج" بطنجة يوشك على الانفراج
-
15:35
البرازيل تختار بين "لولا" و"بولسونارو"
-
15:22
علاج نفسي لمتورط في اعتداء بفرنسا
-
15:06
الملك يعتز بالعلاقات مع كازاخستان
-
14:45
"رالي دكار 2027" لن يقام بالسعودية
-
14:06
الشرطة الفرنسية توقف 1314 شخصا
-
13:19
برلمان الجزائر يقر نشر الجيش بالنيجر
-
13:01
رئيس أركان "المينورسو" يغادر العيون
-
12:30
قتلى في ضربات بين روسيا وأوكرانيا
-
12:04
التخريب يوقف 128 شخصا في برشلونة
المسؤول
و الله حرام على داك المسؤول الذي يتحدث عن التوسع. قبل التوسع هناك دفتر التحملات والمراجعة قبل التوسع. إن كانت شركة النظافة ليس بقدرتها تحمل المسؤولية فكيف للمسؤولين إعطاها الحق في تدبير النظافة. حرام عليك التهرب والتشكي وليس البحث عن الحل…. بحال هاد المسؤولين خاصهم يستقلو
ومعها ساكنة مدينة الرحمة خصوصا مشروع المهد الإنارة العمومية ضعيفة ورائحة الصرف الصحي
الكلاب الضالة تهدد الناس في كل حميع المدن وخاصة الأطفال لهذا يجب قتلها اما تلك الجمعيات تدعوا إلى جمعها وجعلها في أماكن هذا كلام فاضي لان من الصعب مقابلتها والكلاب الضالة شرسة وتزيد ولما لا يتكلمون عن تلك الحمير او الحمر الهزلة الضعيفة التي استعملت في لا لا العروسة وهي تجر عربات فوقها زوجان ويعترض سبيلها بالاحجار وهي غير قادة على ذلك
كلاب ضالة متسكعة تبحث عن الأكل واذا اصابها الجوع قد تاكل الاطفال وهي تتكاثر بلا حدود على الاقل على السلطات المسؤولة ان تقتل إناث الكلاب للحد منها بلا من نوضوا علينا النحل ديال الجمعيات الحقوقية
و الله ما وصلت إليه بوسكورة من أوساخ هنا و هناك و كلاب ضالة بالميءات لشيء يندى له الجبين اطلب من المسؤولين عن هذه المدينة التحرك العاجل للعمل بجد من أجل القضاء على الكلاب المفترسة التي تجوب ازقتها و العمل على تنضيفها كما يليق فكيف يعقل أن يعيش المواطن هناك في هذه الضروف المزرية أليس له الحق في العيش الكريم ام أن هذه لا يعرفها المسؤولين هناك تحركوا و اعملوا بجد لكي تنالو رضى الله و رضى جلالة الملك محمد السادس نصره الله.