أعلنت السلطات فى العاصمة الروسية موسكو والمنطقة المحيطة بها اليوم السبت حالة الطوارى لمواجهة الإرهاب على خلفية الانتفاضة المسلحة من جانب يفغينى بريغوجين رئيس مجموعة فاغنر شبه العسكرية.
وأعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب الروسية صباح اليوم أنه “لمنع هجمات إرهابية محتملة في المدينة ومنطقة موسكو، تم وضع نظام لعمليات مكافحة الإرهاب”.
وأعلن عمدة موسكو سيرجي سوبيانين، عن تعزيز الإجراءات الأمنية وتشديد قيود مكافحة الإرهاب في المدينة تحسبا لأي طارئ، بعد دعوة مؤسس “فاغنر” للعصيان المسلح.
وأضاف سوبيانين: “يجري اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الإرهاب في موسكو وتعزيز التدابير الأمنية وتعزيز الرقابة على الطرق وقد يتم تقييد تنظيم التجمعات الجماهيرية، ويرجى التعامل مع هذه التدابير بتفهّم”.
وتأتي هذه الإجراءات على خلفية دعوة مؤسس مجموعة “فاغنر” للعصيان المسلح، وزعمه أن قواته تعرضت لقصف من الجيش الروسي، الذي كذّب هذه الادعاءات.
أي بلد يزوره تبون ألا وتمصل فيه كوارث،نونس ،فرنسا ،مشؤوم ،لكن الواقع ان ماحدث في العراق أبان الشهيد صدام حسين من شراء لقادة الحيش يقع اليوم لروسيا وستكوز نتائجه كارثية على المنطقة فهذا هو بداية للتمرد وليس النهاية ،سبناريو تدمير العراق يتكرر وبنفس الاخراج
أغلقوا الأبواب يا رؤساء العالم في وجه تبون ….
لا شك ستندمون …
كان عليك يا سيادة الرئيس أن تلقي القبض على تبون فهو سبحان الرحمان أقدامه أقدام نحس و بلاء على كل الول التي زارها .
هدا اعتراف من موسكو بان الفاغنر التابع لها ارهابي
فضحت نفسها
هده الأمور بعيدة عنا و لكن نشدو فتبون فكل خطواته ميمونة
C est sûr
تسمية وربط مجموعة فاغنر بالارهاب من طرف السلطات والقوة الروسية هذا يعطي للعالم حق الرد والهجوم ضد هذه المجموعة في انحاء العالم خاصة في جنوب صحراء افريقيا التي توغلت فيها وهذا الاعتراف الروسي الصريح وتصنيف فاغنر بالارهابية فهو هدية ثمينة منه إلى القوى العالمية الاخرى خاصة الغرب ثانيا هذا هو مصير اي دولة أو قوة طاغية فما فعلته روسيا بسوريا وباكرانيا وما تفعله ببعض الدول الافريقية فاهي تلقى الضربات من نيرانها الصديقة وعقبى لكابرانات السوء بالجوار الشرقي الذي لا شغل لهم إلا التخطيط لتقسيم المغرب وايداءه واخره ذهابهم الى روسيا ودول اوروبية لتليين مواقفهم ضد المغرب ومصالحه.