هل ينهي إبعاد قائد "فاغنر" إلى بيلاروسيا شبح الحرب الأهلية الروسية؟

هل ينهي إبعاد قائد "فاغنر" إلى بيلاروسيا شبح الحرب الأهلية الروسية؟
صورة: أ.ف.ب
الأحد 25 يونيو 2023 - 17:00

أعلن رئيس شركة فاغنر، يفغيني بريغوجين، مساء أمس، عن وقف تحرك قواته باتجاه موسكو، مؤكداً أنها تغادر الآن في الاتجاه المعاكس. وجاءت تصريحات بريغوجين، بعد دقائق من إعلان الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، عن قبول مؤسس فاغنر، باقتراحه وقف تحركات مسلحي المجموعة في روسيا، واتخاذ مزيد من الخطوات لتهدئة التوترات.

وكان بريغوجين قد أرسل قافلة عسكرية من حوالي 5 آلاف عنصر من قوات فاغنر، قوامها 150 دبابة ومدرعة وآلية باتجاه موسكو، للقيام بانقلاب ضد القيادة العسكرية الروسية، وقد انطلقت من روستوف أون دون، ووصلت إلى مقاطعة ليبيسك، على بعد حوالي 400 كيلومتر من موسكو، وذلك قبل أن تتوقف القافلة بعد تدخل الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، على خط الوساطة، واقتراحه وقف تحركات مسلحي المجموعة باتجاه موسكو، واتخاذ مزيد من الخطوات لتهدئة الوضع، وأن هناك اتفاقية سوف تضمن سلامة مقاتلي فاغنر. وأكد بريغوجين صحة هذا الاتفاق، معلناً إعادة قواته إلى قواعدها منعاً لإراقة الدماء.

فيما يلي تحليل لمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة يرصد أبرز خلفيات وتداعيات تمرد مجموعة “فاغنر” التي هزت صورة الدولة الروسية.

تطورات سياسية وميدانية

عقب وصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، استيلاء فاغنر على مقر القيادة الجنوبية للجيش الروسي في روستوف أون دون، صباح يوم 24 يونيو 2023، بأنه طعنة في الظهر وخيانة، ورد قائد فاغنر على ذلك، بإرسال قواته إلى موسكو، حدثت مجموعة من التطورات السياسية والميدانية، يمكن تفصيلها على النحو التالي:

بقاء بوتين في موسكو: أعلن الكرملين بأن بوتين موجود في موسكو، ولم يغادرها، وذلك رداً على شائعات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن هروب بوتين إلى مدينة سان بطرسبرغ، في محاولة لنشر الفوضى، ومحاولة تصوير أن القيادة الروسية تنهار، وذلك بخلاف الواقع.

التوحد خلف الرئيس الروسي: لم تعلن أي مجموعة روسية دعم فاغنر، بل وتوالت المليشيات المسلحة الموالية لروسيا في دونيتسك ولوهانسك وأوسيتيا الجنوبية على تأكيد ولائها للرئيس والجيش الروسي، كما أن العديد من المسؤولين السياسيين والأمنيين أكدوا دعمهم لبوتين، مثل وزارة الخارجية، ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، والذي أكد أن خيانة بريغوجين جريمة فظيعة غير قابلة للتبرير. وبالمثل، أعلن رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، دعمه لبوتين.

كما أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، بأن التمرد العسكري الذي أعلنته مجموعة فاغنر العسكرية، ما هو إلا مخطط لتغيير السلطة في البلاد، من قبل أشخاص خدموا سابقاً في وحدات النخبة التابعة للقوات الروسية، ومن المحتمل أن متخصصين أجانب أسهموا أيضاً، في إشارة إلى تورط الغرب في انقلاب بريغوجين. وتكشف كل هذه المواقف عن توحد النخبة الروسية ضد الأخير.

توجه “أحمد” إلى روستوف: توجهت قوات أحمد الشيشانية إلى مشارف مدينة روستوف، حيث بدأ انقلاب فاغنر، بسيطرتها على مقر القيادة الجنوبية للجيش الروسي. وعلى الرغم من عدم رصد أي اشتباكات حادة بين الجانبين بعد، فإن فاغنر أطلقت خمس طلقات، وفقاً لوكالة “سبوتنيك”، على قوات أحمد الشيشانية، في تحذير لها بالتزام مواقعها، ويكشف عدم حدوث اشتباكات بين الجانبين عن التعويل على إنهاء الوضع بالمفاوضات بين الجانبين، وهو ما تم.

استهداف غربي للعالم السلافي: على الرغم من أن وول ستريت جورنال ذكرت أن الخارجية الأمريكية أوعزت لكافة سفاراتها بضرورة التزام الصمت إزاء الأحداث في روسيا، وأنه لا نية لدى الحكومة الأمريكية للانخراط فيها، فإن مسؤولاً أمريكياً، لم يكشف عن اسمه، أكد أن هناك دعماً واسعاً من جانب قوات الجيش الروسي لتحركات فاغنر في مؤشر على سعي واشنطن لتأكيد تراجع سيطرة بوتين على الجيش والمؤسسات الأمنية، وذلك على الرغم من أن المصادر الإعلامية المختلفة لم ترصد انضمام وحدات عسكرية روسية إلى جانب فاغنر. وسعت موسكو للرد على هذه المحاولة عبر تحذير الغرب من استغلال تطورات الوضع في روسيا لتحقيق أهدافه المعادية لروسيا.

ومن جهة أخرى، ظهر القائد العسكري البيلاروسي المعارض، فاليري ساخشيك، في 24 يونيو 2023، في فيديو يهاجم فيه ما وصفه بـ”النظام الفاسد في روسيا، ويدعو إلى الانقلاب على الرئيس البيلاروسي، لوكاشينكو”، حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك على أساس أن النظام في روسيا بدأ يتهاوى، متوقعاً أن يفوز قائد فاغنر، يفغيني بريغوجين على بوتين، وهو ما لم يحدث.

ولعل هذا الهجوم المتزامن على روسيا وبيلاروسيا يفسر أسباب مسارعة الأخيرة للوساطة، إذ أن أي اضطرابات سوف تشهدها روسيا سوف تؤثر بشكل مباشر في أمن بيلاروسيا، والتي سوف يسعى الغرب لاستهدافها في حالة سقوط موسكو في اضطرابات داخلية، وهو ما يؤكد في النهاية على وحدة العالم السلافي، الروسي والبيلاروسي، في مواجهة الغرب.

ملامح الاتفاق البيلاروسي:

كان يفغيني بريغوجين عقّب على تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم 24 يونيو، والتي وصف فيها تحركات بريغوجين بالخيانة والطعنة في الظهر، بأنه سيكون هناك رئيس جديد لروسيا قريباً، وذلك قبل أن يتراجع بعدها بساعات، ويعلن أنه لا يطالب بتغيير بوتين أو السلطات، بل يدعم أهداف العملية العسكرية في أوكرانيا، في مؤشر على أن المفاوضات مع بريغوجين لم تتوقف، حتى بعد فشل مفاوضات روستوف أون دون، مع نائب وزير الدفاع، يونس بك يفكوروف، والنائب الأول لرئيس هيئة الأركان العامة الفريق فلاديمير أليكسييف. وتتمثل بنود الاتفاق البيلاروسي في التالي:

نفي بريغوجين إلى بيلاروسيا: تمثلت أبرز نقاط الاتفاق في غلق القضية الجنائية بحق بريغوجين، أي أنه لن تتم محاكمته باعتباره خائناً، كما سيغادر إلى بيلاروسيا في مؤشر على أنه قد تم نفيه هناك. كما بات من الواضح أنه فقد منصبه باعتباره رئيساً لفاغنر.

دمج فاغنر في الجيش: تم الاتفاق على أن بعض مقاتلي فاغنر ممّن رفضوا منذ البداية الانخراط في حملة بريغوجين، ستتاح لهم إمكانية الانضمام لصفوف القوات المسلحة الروسية والتعاقد مع وزارة الدفاع، كما لن يخضع هؤلاء لأي ملاحقة قانونية.

ويلاحظ أن الرئيس بوتين أصدر في نفس يوم العفو قراراً يرفع الحد الأقصى لسن التعاقد من القوات المسلحة إلى 70 عاماً، في خطوة تستهدف على ما يبدو دمج أغلب عناصر فاغنر، خاصة وأن بعضهم كانوا من العاملين سابقاً في القوات المسلحة الروسية، وتقاعدوا. ويلاحظ أن الاتفاق لم يكن واضحاً في تحديد مصير أولئك الذين دعموا انقلاب بريغوجين، وهل ستتم محاكمتهم أم لا، خاصة عناصر القافلة، التي توجهت إلى موسكو، وإن كان من الملاحظ أن تصريحات الرئيس البيلاروسي كشفت عن منحهم العفو، غير أن هذا البند لم يرد في النسخة التي نشرتها وسائل الإعلام الروسية عن الاتفاق.

غموض مصير فاغنر: أشار الاتفاق كذلك إلى عودة كل عناصر فاغنر إلى معسكراتهم، أما الجزء الذي لا يرغب في العودة إلى المقار والمعسكرات فيوقع اتفاقيات مع وزارة الدفاع الروسية، وهو ما قد يؤشر على إمكانية الاحتفاظ بمؤسسة فاغنر، دون حلّها بشكل كامل، مع توظيفها كشركة عسكرية خاصة تعمل خارج أراضي الدولة الروسية، وليس داخلها.

هيكلة وزارة الدفاع: سرت إشاعات في وسائل الإعلام الروسية، وكذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، بإمكانية اتجاه بوتين إلى إقالة وزير الدفاع، سيرغي شويغو، بالإضافة إلى رئيس أركان القوات المسلحة الروسية، فاليري جيراسيموف، وذلك باعتبارها أحد البنود غير المعلنة في اتفاق الوساطة البيلاروسية، غير أن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أكد عدم وجود أي نقاشات تمت حول المناصب العليا داخل الوزارة خلال الأزمة، في مؤشر على عدم صحة تغيير هذين القائدين.

تداعيات الاتفاق:

كان من الواضح أن الاتفاق، وإن نجح في تجنيب موسكو سيناريو الحرب الأهلية، وضمان عدم تشتت الانتباه الروسي عن الحرب الأوكرانية، فإنه أثر بشدة في صورتها، وهو ما يمكن توضيحه في النقاط التالية:

التأثير في هيبة الدولة الروسية: كان من الواضح أن انقلاب فاغنر المؤقت، وتحديها لسلطة بوتين قد أضعف هيبة الدولة الروسية، إذ أنه على الرغم من استجابة بريغوجين للوساطة البيلاروسية، وإيعازه لقوات فاغنر بالانسحاب، فإن تصريحاته عكست قدراً كبيراً من الندية والتحدي لموسكو.

فقد ذكر في رسالة صوتية نشرها على تطبيق تلغرام عقب سحب فاغنر: “أرادوا حل شركة فاغنر العسكرية الخاصة. لقد تقدمنا خلال 24 ساعة، وبقي أقل من 200 كيلومتر إلى موسكو. خلال هذا الوقت، لم تنزف قطرة واحدة من دماء مقاتلينا”. وأضاف بريغوجين: “الآن حل الوقت الذي يمكن فيه للدماء أن تراق. لذلك، وإدراكاً منا للمسؤولية الكاملة عن حقيقة أن الدماء الروسية ستراق على أحد الجانبين، كتائبنا تستدير ونغادر في الاتجاه المعاكس للمعسكرات الميدانية وفقاً للخطة”.

غياب الدعم الواسع للانقلاب: كان من الواضح أن أحد العوامل التي دفعت بريغوجين إلى التراجع عن انقلابه على سلطة بوتين هو إدراكه تراجع الدعم الشعبي والمؤسسي له، إذ لا يزال الرئيس بوتين يحتفظ بشعبية واسعة لدى الشعب الروسي، تصل إلى حوالي 80%، وذلك على الرغم من تلميح وسائل الإعلام الغربية دوماً بأن شعبيته متراجعة بسبب إطالة أمد المعارك في أوكرانيا، وتدهور أوضاع الاقتصاد بسبب العقوبات الغربية، وصولاً إلى التلميح بأن الانقلاب الأخير كان أحد أسبابه استياء جانب من طبقة رجال الأعمال الروس من بوتين، بسبب حربه على أوكرانيا، وما ترتب عليها من عقوبات غربية أضرت بمصالحهم.

وفي الواقع العملي، فقد كشفت محاولة الانقلاب الروسي عن دعم كافة المؤسسات الأمنية والسياسية لبوتين، بل وكذلك كافة المليشيات المسلحة، التي تقاتل في أوكرانيا. ولعل من العوامل التي ساعدت على ذلك، هو النجاحات الكبيرة التي حققها الجيش الروسي أخيراً، بإفشاله الهجوم المضاد الأوكراني، الذي كان حلف “الناتو” يعول عليه في إلحاق هزيمة بروسيا، إذ تمكن الجيش الروسي من تكبيد نظيره الأوكراني خسائر فادحة، سواءً في الأفراد، أو المعدات الغربية المرسلة من “الناتو”، وذلك بسبب الخطوط الدفاعية القوية، والتي عرفت باسم “خط سورفيكين”، نسبة إلى سيرغي سورفيكين، قائد القوات المشتركة في منطقة العملية الخاصة.

انعكاس محدود على أوكرانيا: لم يتم رصد أي تغير على مواقع القوات الروسية المقاتلة في أوكرانيا، سواءً في جبهة زاباروجيا، أو باخموت، أو دونيتسك، بل وأعلنت القوات الأوكرانية عن صد هجمات القوات الروسية على بعض المواقع، خاصة في مدينة ليمان، يوم 24 يونيو 2023، في مؤشر على أن القوات الروسية لم تتأثر بالاضطرابات الداخلية الناتجة عن تمرد فاغنر.

وكشفت تصريحات المسؤولين الأوكران عن رهان كييف على تراجع معنويات الجيش الروسي بعد انشقاق فاغنر، ولذلك قد تتجه لاستثمار ذلك عبر تكثيف الجيش الأوكراني، خلال الأيام المقبلة، لهجماته ضد الجيش الروسي. ولعل ما يؤشر على ذلك الاتصال بين الجيشين الأوكراني والأمريكي لمناقشة العملية العسكرية الأوكرانية بالتزامن مع الأحداث التي شهدتها موسكو، غير أنه من الملاحظ أن ذلك الأمر لن يكون سهلاً، كما تخيلت كييف، خاصة بعدما تم حل تمرد فاغنر، واستعادة وحدة الجيش الروسي.

وعلى الجانب الآخر، أعلنت الخارجية الروسية أن أهداف العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا سوف يتم تحقيقها، وهو ما يُعد رسالة من جانب الكرملين للغرب بأن القوات الروسية على الجبهة لن تتأثر بانشقاق جانب من قوات فاغنر، وأن الأحداث التي شهدتها لن تدفعها للجلوس على طاولة المفاوضات، في رد على الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، والذي أكد أن الحرب الأهلية التي شهدتها روسيا تكشف عن ضعف الدولة الروسية بسبب حربها ضد أوكرانيا، وأنه كلما احتفظت روسيا بقواتها ومرتزقتها على أرض أوكرانيا لفترة أطول، زادت الفوضى والألم والمشاكل التي ستواجهها لاحقاً.

وفي الختام، يلاحظ أنه على الرغم من تراجع شبح الحرب الأهلية عن روسيا عبر الاتفاق بين روسيا وفاغنر بوساطة بيلاروسية، فإن ما قام به بريغوجين، وتمرده المسلح ضد الدولة الروسية قد هز صورة الدولة الروسية، والتي يتوقع أن تعيد النظر في نموذج فاغنر، عبر إمكانية إعادة هيكلتها، سواءً أكان ذلك عبر إعادة دمجها في قوام الجيش الروسي، أو تحويلها إلى شركة عسكرية خاصة تعمل خارج حدود الدولة الروسية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • سمير
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:08

    في اتصال باخي بروسيا يقول ان الامور عادية جدا فقط هناك بعض الخوف واللهفة كما كانت في بداية الحرب الاكرانية ولكن الامور عادت لنصابها وبوتين وروسيا تسطر على الامر

  • شاهد عيان
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:13

    بضع ساعات فقط وبدون اطلاق اي رصاصة كانت كافية لروسيا للانتصار

  • مواطن من المغرب
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:16

    بلا شك كان من شروط الاتفاق إقالة وزير الدفاع ورئيس الأركان. واذا لم ينفد بوتين ذلك سوف يعيد قائد فاغنر الكرة مرة أخرى وقد يتحالف معه قادة كبار في الجيش…

  • nous
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:21

    هنا تظهر حكامة ورزانة الرئيس وجعل العالم كله ينتظر ان تشتعل الحرب كما في السودان

  • سعيد
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:26

    نحن ضدا في امريكا عدوة الشعوب نتمنى لروسيا النصر فامريكا تريد ان تسيطر على العالم بتدمير روسيا والصين مستقبلا فذلك صعب.

  • مواطن غيور1
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:28

    الحقيقة الوحيدة التي خلفها زحف فاغنر على العاصمة، هي ظهور ضعف بوتين وانتهاء حكمه قريب جدا.
    ما قبل 24يونيو في روسيا ليس هو ما بعده!

  • simo danmark
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:35

    هاته كلها مسرحية دبرها بوتين للاطاحة ببعض الرؤوس في الجيش الروسي….كيف هرب زعيم الفاغنر الى بلاروسيا وهم يعرف ان لوشاكينكو صديق بوتين…..مسرحية فقط

  • وسيم
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:36

    اعتقد ان كانت هناك صفقة ابرز مضامينها إقالة وزير الدفاع الروسي وتنصيب شخص داعما لفاغنر قد يكون رئيس فاغنز نفسه وهده اكبر أحلامه وزيادة التسليح للشركة لكن لا اعتقد ان الرئيس بوتين بهده السداجة لكي يقبل بعده الشروط وهده الخيانه الخطيرة لن يغفر له هدا والانتقام قادم لا محالة

  • حكم
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:38

    اهم ملاحظة هي تسوية الامر بين الدولة وفانكر دون اراقة لدماء عكس النزاعات في العالم العربي

  • محمد
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:50

    المنتصر هو روسيا اعني البلاد وذلك لحنكة الجانبين اللدين جنبوا بلادهم ويلات الحرب وهذا عكس امراء الحرب في السودان اللدان لم يحتكمان الى صوت العقل وقاموا بتدمير البلاد وهدا الفرق بينا وبينهم

  • مار من هنا
    الأحد 25 يونيو 2023 - 17:56

    روسيا بوتين. روسيا الجيش. روسيا الالوكارشية. روسيت الشعب. روسيا المعارضة. روسيا فاغنر و المرتزقة.
    كم سيبقى هؤلاء متفاهمين. امام الموتى الجنود. و امام الاقتصاد المختنق و امام الحرب الاعلامية الطاحنة. وامام المخابرات الغربية الماكرة.

  • ولد حميدو
    الأحد 25 يونيو 2023 - 18:14

    على ما أظن قائد الفاغنر اخد الأموال مقابل الخروج من أوكرانيا و توصل بالأموال مقابل تفادي حرب اهلية بروسيا
    رابح من جهتين

  • ولد حميدو
    الأحد 25 يونيو 2023 - 18:18

    المهم من كل هدا فمادا ربح بوتين من حربه على أوكرانيا اما قائد الفاغنر فليس في صالحه ان يخسر مقاتليه في حرب بل يفضل العمل في دول لحماية انظمتها

  • simo
    الأحد 25 يونيو 2023 - 18:52

    الكل يريد صناعة الإنتصار للطرف الذي هو معجب به، فهل بوتن انتصر؟ فالجواب لحد الآن لا أحد يحسم فيه لأن بوتن تفاوض مع طباخه وهذا بالنسبة للبعض انهزام لقائد أعلى سلكة الجيش.

  • سفيان
    الأحد 25 يونيو 2023 - 19:07

    النظام الروسي رغم انه يلجم الغرب مكانه الا انه قتل الاف السوريين الابرياء. لا ننسى ايضا انه يحالف الجزائر و يعادي ضمنيا وحدة النغرب الترابية. فالله سيذيقهم من نفس دوائهم عاجلا ام اجلا

  • المتتبع
    الأحد 25 يونيو 2023 - 19:36

    بوتين الداهية و الخبير في دواليب الحكم و السياسة حبك و أخرج مسرحية التمرد المزعوم على نظامه و الغرب الاستعماري الرأسمالي المنافق ومعه مطبليه بلع الطعم و صدق أكذوبة انهيار النظام الروسي لكن الواقع و الحقيقة ليست كذلك و كيف لشرذمة من قطاع الطرق و الإرهابيين المجرمبن القتلة الذين من صنيعته الإطاحة بزعبم دولة عظمى و جيش قوي يفوق أربعة ملايين عسكري مجهز بترسانة من أحدث و أفتك الأسلحة تطورا في العالم تكنولوجيا و معلوماتيا و استخباراتيا

  • يونس
    الأحد 25 يونيو 2023 - 20:07

    أنهت القيادة الروسية تمرد فاغنر في أقل من 24 ساعة، وهي من البداية أحبطت خططهم، لأن المدينة التي كانوا يريدون السيطرة عليها هي سانت بطرسبرغ وليس روستوف، حيث قامت روسيا بإطباق السيطرة على المدينة وعلى مراكز فاغنر فيها، التي كانت لها خطط لتطوير تيكنولوجيات بتعاون مع جهات إفريقية، وحلفاء روسيا في المنطقة نقلوا تلك المعلومة للمخابرات الروسية.
    قائد فاغنر السابق بريغوجين سبق له أن أراد لي دراع القيادة الروسية عدة مرات، فمثلا أثناء معركة باخموت كان يهدد بأن قواته ستنسحب، وكل ما قال ذلك، كان يرد الشيشانيين بالقول أنهم سيعوضون فاغنر في المعركة، كما أن الشيشانيين حققو الكثير في معاركهم وعندما رفض الكل القتال حول محطة نووية كانو هم على الأرض يقاتلون، ولم يطلبو بأن يصبحوا قادة في الجيش.

  • Souhail
    الأحد 25 يونيو 2023 - 21:48

    هناك شيء ما يحبك في الخفاء .. انباء من قيادة روسيا تفيد بأن هناك تخوف من سيطرة الفاغنر على أسلحة نووية كونها الان خارج السيطرة الروسية مما سيؤدي إلى كارثة.. حلل و ناقش…!

  • كريم بوزبيطة
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 01:06

    من الصعب على اوكرانيا أن تنتصر على روسيا لأنها تعتمد على الصدقات والعطايا العربية والأمريكية. اما روسيا فلها كل الإمكانيات والقدرات لكي تمحو اوكرانيا من فوق الارض

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟