أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:23
الأردن: مهاجمو الكنيسة الثلاثة تكفيريون
-
14:07
حموشي يشارك في اجتماع جامعة نايف
-
13:33
برلمان مصر يقر دعما دفاعيا للسعودية
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
تتويج في آخر مقابلة وفي آخر الأنفاس و بضربة جزاء يمكن اعتبارها هدية، ماعليهش اسيدي حنا كلنا مغاربة، المهم عندنا هو تشريف الكرة المغربية في الاستحقاقات القارية ومتبهدلوش بينا بحال اللي درتو في كأس الكونفدرالية وكأس العرب، إنه تكليف قبل أن يكون تشريف، كما تعلمون ياجيش ملكي المغاربة لن يرضوا الا بنصف النهائي أو النهائي ولم لا الضفر بالكأس، هدا هو اللي كاين الإخوان
تتويج مستحق إذ منذ بداية الموسم والفريق يتربع على رأس الدوري، كما أن هزمه للوداد بحصة ثلاثة أهداف لصفر ذهابا وتعادله معها بعقر دارها إيابا خير دليل على قوة الزعيم هذا الموسم. هنيئا للفريق بهذاىاللقب، ولجمهوره الحضاري العريض، ولكل المكونات الادارية للفريق.
الحمد لله أن الكار د الجيش وصل ل طنجة ب أمن و سلام
كنت خايف غير ما يوصلش كيفما طرا ل الكار ديال الماص في 1973
إلى المعلق رقم 1 أجديك،
عندك الصيف طويل خوذ وقتك و راجع الفيديوهات اللي هي جد متوفرة ديال ضربات الجزاء اللي تعطات ف داك الماتش، و كحل عينيك و دير الإعادة شحال ما بغيتي و شوف تعليقات المحللين الأجانب على ضربات الجزاء،
غا يبان ليك أن ضربات الجزاء ب ثلاثة كانوا حقيقيين بما فيهم ضربة الجزاء ديال طنجة و لو أنها كانت نوعا ما قاسية.
واحد البرلماني كان شجاع او قال يحب حل هذا الفريق لأنه ممول من فلوس الميزانية ديال الدولة……هل تعلمون منين تايكون فربق الجيش مهدد للنزول للقسم الثاني يتم أتخاذ قرار إضافة فريقين للقسم الأول غي باش مايهبطوش
اصلا الماتشات مربوحين غير بضربات الجزاء……
ديما حمرا